Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Source
      Source
      Clear All
      Source
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
9 result(s) for "إرميلي، زياد محمد حسين"
Sort by:
مستوى الحصيلة المعرفية لفسيولوجيا الجهد البدني واللياقة البدنية لدى مدربي أندية الدرجة الممتازة لكرة السلة ومدربي الأندية المحترفة لكرة القدم في الأردن
هدفت الدراسة إلى التعرف على مستوى الحصيلة المعرفية في فسيولوجيا الجهد البدني واللياقة البدنية لدى مدربي أندية الدرجة الممتازة لكرة السلة ومدربي الأندية المحترفة لكرة القدم في الأردن. تكونت عينة الدراس ة من (30) مدربا لكرة السلة و(47) مدربا لكرة القدم، تم اختيارهم بالطريقة العشوائية، وقد استخدم الباحثون المنهج الوصفي والاختبار المعرفي كأداة لجمع بيانات الدراسة. وقد توصلت الدراسة إلى أن الحصيلة المعرفية لدى مدربي كلتا اللعبتين في فسيولوجيا الجهد البدني كانت (0.46) في المستوى الضعيف جدا، وفي مجال اللياقة البدنية كانت (0.53) في المستوى الضعيف. وأوصى الباحثون بضرورة التركيز في الدورات التدريبية الخاصة بكلتا اللعبتين على مجالي فسيولوجيا الجهد البدني واللياقة البدنية خلال تلك الدورات والندوات، وكذلك ضرورة توعية المدربين بأهمية الاطلاع على كل ما هو جديد وحديث في مجال العلوم المرتبطة بالتدريب الرياضي الحديث وأهمها النواحي الفسيولوجية واللياقة البدنية وأن تكون من ضمن خطط الإعداد للمدربين بالدورات.
أثر ممارسة كرة القدم على مستوى الثقة بالنفس للاعبي أكاديميات كرة القدم في محافظة الزرقاء من وجهة نظر مدربيهم
هدفت الدراسة التعرف إلى أثر ممارسة كرة القدم على مستوى الثقة بالنفس للاعبي أكاديميات كرة القدم في محافظة الزرقاء الأردن من وجهة نظر مدربيهم، واستخدم الباحث المنهج الوصفي لملائمته وطبيعة هذه الدراسة، وتم جمع البيانات من خلال استبيان الثقة بالنفس كأداة للدراسة، وتكون مجتمع الدراسة من (59) مدرب في أكاديميات كرة القدم في محافظة الزرقاء، واشتملت عينة البحث على (38) مدرب أي ما نسبته (64%) من مجتمع الدراسة، تم استخدام برنامج الحزم الإحصائية للعلوم الاجتماعية (spss) في تحليل بيانات الدراسة، وأظهرت النتائج أن مستوى الثقة بالنفس لدى لاعبي كرة القدم في أكاديميات محافظة الزرقاء جاء بدرجة مرتفعة، واستنتج الباحث أن ممارسة كرة القدم لها أثر إيجابي وواضح على رفع مستوى الثقة لدى لاعبي كرة القدم في أكاديميات محافظة الزرقاء، ويوصي الباحث توجيه الناشئين نحو ممارسة كرة القدم لما له من أثر على رفع مستوى الثقة بالنفس لديهم، وتوجيه الناشئين نحو ممارسة كرة القدم لما لها من أهمية في تعزيز الالتزام بالأنظمة والقوانين.
مستوى الحصيلة المعرفية في فسيولوجيا الجهد البدني واللياقة البدنية لدى مدربي الأندية المحترفة بكرة القدم في الأردن ودورهم باستشفاء اللاعبين ما بعد المنافسة والتدريب
هدفت الدراسة للتعرف إلى مستوى الحصيلة المعرفية في فسيولوجيا الجهد البدني واللياقة البدنية لدى مدربي كرة القدم المحترفة في الأردن ودورهم في استشفاء اللاعبين ما بعد المنافسة والتدريب، والفروق في الحصيلة المعرفية بين المدربين، تبعا لبعض المتغيرات، وتكونت عينة الدراسة من (47) مدربا و(135) لاعب، واستخدم الباحثون الاختبار المعرفي، ومحور استبانة الاستشفاء كأداة لجمع بيانات الدراسة، وقد توصلت الدراسة إلى أن الحصيلة المعرفية لدى المدربين بكرة القدم في فسيولوجيا الجهد البدني كانت في المستوى الضعيف جدا، وفي مجال اللياقة البدنية كانت في المستوى الضعيف، وفي دور المدربين باستشفاء اللاعبين كان متوسط وأوصى الباحثون بضرورة التركيز في الدورات التدريبية الخاصة بمدربي كرة القدم على مجالات فسيولوجيا الجهد البدني، واللياقة البدنية والتدريب الرياضي الحديث والاستشفاء الرياضي وإيلائهم جانبا أكبر من الأهمية خلال تلك الدورات والندوات، وكذلك بضرورة توعية المدربين بكرة القدم بأهمية الاطلاع على كل ما هو جديد في مجال العلوم المرتبطة بالتدريب الرياضي الحديث، وأهمها النواحي الفسيولوجية واللياقة البدنية والاستشفاء الرياضي، وان تكون من ضمن خطط الإعداد.
أثر برنامج سلوكي حركي على زيادة الوعي القوامي لدى تلاميذ المرحلة الأساسية في الأردن
هدفت الدراسة التعرف إلى أثر برنامج سلوك حركي على زيادة الوعي القوامي لدى تلاميذ المرحلة الأساسية في الأردن، وقد استخدم الباحثون المنهج التجريبي على عينة بلغت (14) تلميذه يبلغ أعمارهن من (9- 12) سنة طبقت عليهن برنامج سلوكي حركي للتثقيف والتوعية عن الانحرافات القوامية، لمدة شهرين بواقع وحدة واحدة كل أسبوع، زمن الوحدة (45 ق)، وتم استخدام المعالجات الإحصائية التالية (المتوسط الحسابي - الانحراف المعياري- النسب المئوية- معامل الالتواء- كرونباخ الفا- اختبار(ت)، وتوصلت الدراسة إلى، وجود فروق بين القياسين القبلي والبعدي لصالح القياس البعدي في زيادة الوعي القوامي بين أفراد العينة، وفي ضوء هذه النتائج يوصي الباحثين بضرورة التوعية بأهمية البرنامج المقترح (السلوك الحركي) واستخدامه لأطفال المرحلة المتأخرة المصابين بانحرافات قوامية كتحدب الظهر واستدارة الكتفين لما له من أثر إيجابي في زيادة في الوعي القوامي، وضرورة الاهتمام بنشر الوعي القوامي لجميع مراحل الطفولة وخاصة مرحلة الطفولة المتأخرة لأنها مرحلة شبة منسية، وكذلك الاهتمام بنشر الوعي القوامي بين مختلف شرائح المجتمع وفي المقدمة أولياء الأمور والمعلمين.
النزعة الوطنية في الصحافة الرياضية في فلسطين الانتدابية
هدفت هذه الدراسة إلى تحليل واستخلاص النزعة الوطنية في الصحافة الرياضية في فلسطين منذ العشرينات من القرن الماضي وحتى عام 1948 والى تطور الصحافة الرياضية في فلسطين خلال تلك الفقرة، وإلى دراسة الصراع على الساحة الرياضية الذي كان قائما بين العرب والصهاينة وتأثيره على مسار وتطور الرياضة والصحافة الرياضية والدور الذي لعبته هذه الصحافة في تشكيل الوعي الاجتماعي وتعميق الهوية الوطنية الفلسطينية. تم استخدام المنهج التاريخي بالاعتماد على التوثيق لهذه المرحلة من خلال مراجعة لما كتب في الصحف الفلسطينية في تلك الحقبة الزمنية ومن ضمنها صحيفة فلسطين وصحيفة الكرمل والدفاع بالإضافة إلى الموسوعة الفلسطينية للتربية والتعليم وبالاعتماد على مقالات منشورة لعدد من رواد الحركة الرياضية الفلسطينية على المواقع الإلكترونية، وتم التوصل إلى أن كل الإنجازات في المجال الرياضي والتي تم تحقيقها على الصعيد الفلسطيني ما هي إلا نتيجة لعملية مستمرة من الجهود الوطنية التي خاضها الشعب الفلسطيني على مدى عقود رافقت فيها الصحافة الرياضية الفلسطينية النشاط الرياضي في مراحله التاريخية المختلفة منذ نشأة صحيفة فلسطين عام 1911 مرورا بالعشرينات وحتى نكبة عام 1948 عكست من خلالها تطور الحركة الرياضية الفلسطينية والتي خضعت خلالها لعوامل من أهمها الأوضاع السياسية التي مر بها الشعب الفلسطيني من عشرينيات القرن الماضي وحتى النكبة، كما عملت الصحافة الرياضية في التصدي للهيمنة الصهيونية على الحركة الرياضية ومحاولة تهميش العرب وإبعادهم عنها.
الفروق في عناصر اللياقة البدنية الخاصة عند ناشئي الجمباز في الأردن تبعاً للنمط الجسمي
هدفت هذه الدراسة إلى التعرف على الأنماط الجسمية السائدة لدى ناشئي الجمباز في الأردن وإلى مستوى اللياقة البدنية الخاصة بهم بالإضافة إلى معرفة الفروق في الأنماط الجسمية ومستوى عناصر اللياقة البدنية الخاصة لديهم. اشتملت عينة الدراسة على ناشئي الجمباز في الأردن للفئة العمرية (6-8) سنوات حيث بلغ حجم العينة 30 ناشئ يمثلون ما نسبته 100% من حجم المجتمع الأصلي حيث تم اختيارهم بالطريقة العمدية. استخدمت طريقة هيث وكارتر لتحديد مكونات النمط الجسمي وتم التعرف على مستوى اللياقة البدنية من خلال مجموعة من الاختبارات الخاصة باختيار ناشئ الجمباز لقياس عناصر اللياقة البدنية. أظهرت النتائج تفوق النمط العضلي على النمط العضلي النحيف والنحيف العضلي في جميع عناصر اللياقة البدنية الخاصة باستثناء عنصر المرونة بالإضافة إلى تحديد الأنماط الجسمية السائدة لدى هؤلاء اللاعبين. وعلى ضوء ذلك يوصى بضرورة تحديد الأنماط الجسمية عند انتقاء ناشئ الجمباز والاعتماد على النمط العضلي والعضلي النحيف كأفضل الأنماط الجسمية لممارسة رياضة الجمباز.
دراسة مسحية للإصابات الرياضية الشائعة لدى بعض لاعبي المنتخبات العربية في رياضة الجمباز
هدفت هذه الدراسة إلى التعرف على أنواع الإصابات الرياضية الأكثر شيوعا، والأسباب المؤدية للإصابات الرياضية ونسبتها، وأكثر المواقع عرضة للإصابة، وأكثر الإصابات حدوثاً تبعاً لوقت حدوث الإصابة، كذلك التعرف إلى أكثر الإصابات حدوثاً تبعاًَ لجزء الجسم (علوي، سفلي) عند لاعبي المنتخبات العربية لرياضة الجمباز. استخدم الباحثون المنهج الوصفي بأسلوبه المسحي، وتكون مجتمع الدراسة من (46) لاعبا عربيا للذين شاركوا في البطولة العربية في مصر حيث مثلت العينة ما نسبته (100%) من مجتمع الدراسة. وبعد تحليل البيانات تبين أن أكثر أنواع الإصابات شيوعا لدى لاعبي المنتخبات العربية هي الالتواءات، رضوض العظام وإصابات تمزق الأربطة، وأن أكثر الأسباب التي تعرض لاعب الجمباز للإصابة هي الإحماء غير الكافي، سوء الإعداد المهاري، بالإضافة إلى السلوك غير الجيد للاعبين. وأن أكثر مواقع الإصابة التي يتعرض لها اللاعب هي مفصل الكاحل ومفصل الرسغ ومنطقة الرقبة، بينما أكثر الإصابات حدوثا في فترة التدريب عنها في فترة المنافسات بالإضافة إلى أن عدد الإصابات للطرف العلوي كانت أكثر من عدد الإصابات للطرف السفلي وبشكل بسيط. وفي ضوء النتائج أوصى الباحثون بضرورة إعطاء الإحماء الأهمية الكافية في فترة الإعداد والمنافسات وأيضا الاهتمام بالإعداد المهاري والبدني من قبل المدربين بالإضافة إلى عدم إغفال الجانب النظري والتثقيفي الموجه لدى لاعبي الجمباز والمدربين كذلك.
الصهيونية والحركة الرياضية في فلسطين منذ مطلع القرن العشرين وحتى عام 1948
منذ نهاية القرن التاسع عشر حاولت الصهيونية استخدام الرياضة كوسيلة من أجل تحقيق الأهداف السياسية في فلسطين، تهدف هذه الدراسة إلى توثيق الحركة الصهيونية الرياضية في فلسطين منذ قرن لإعداد الشبيبة من أجل حمل السلاح (تحت غطاء الرياضة) والسعي من أجل إقامة الوطن القومي اليهودي في فلسطين. استخدم الباحثون المنهجية النوعية في مراجعة التاريخ الموثق للوصول إلى نتائج منطقية بعنصرية الكيان الصهيوني في الرياضة الفلسطينية المتأصلة أصلا في فلسطين، واستنتج الباحثون بأن الهيمنة على الحركة الرياضة إحدى المهام التي سعى إليها الصهاينة منذ العشرينيات من خلال تنظيمهم للمهرجانات الرياضية التي عملت على تأجيج المشاعر القومية، وتعاونهم مع البريطانيين الذين كانوا يقدمون الدعم الكامل لهم ويغضون النظر عن المحتوى العسكري للأندية الصهيونية، بالإضافة إلى تأسيسهم الاتحاد الفلسطيني لكرة القدم عام 1928 ليكون ممثلا لفلسطين في الاتحاد الدولي لكرة القدم لتظهر فلسطين \"يهودية\" أمام العالم، وكان الغرض الصهيوني من استخدام الرياضة هو تحقيق مهمات مرحلية من أجل الوصول إلى الهدف الأكبر وهو إقامة الوطن القومي اليهودي من خلال تقوية جيل الشباب وتدريبهم على حمل السلاح وحماية المستوطنات وتهويد فلسطين وتمثيلها \"يهوديا\" على الصعيد الإقليمي والدولي. هذا ما دفع العرب إلى تأسيس الاتحاد الرياضي الفلسطيني عام 1931 والذي أعيد تأسيسه عام 1944 وعمل بإصرار وتواصل حتى نهاية عام 1947 وناضل من أجل إبراز الهوية الوطنية الفلسطينية، والذي عرقل محاولة الصهاينة السيطرة على يهودية اتحاد كرة القدم الفلسطيني.
الآلام الشائعة واختلاف معدل قوة عضلات الفخذ الخلفية نسبة للأمامية لدى الرياضيين الممارسين لكرة القدم وألعاب القوى
هدفت الدراسة إلى تعرف الآلام الشائعة واختلاف معدل قوة عضلات الفخذ الخلفية نسبة للأمامية لدى اللاعبين الممارسين لكرة القدم وألعاب القوى، وتكونت عينة الدراسة من (93) فردا، كما تم استخدام الاستبانة كأداة لجمع بينات الدراسة، وقد بينت نتائج الدراسة أن إصابات لاعبي كرة القدم ورياضة ألعاب القوى المرتبطة بالركبة قد تركزت في التهاب العضلات بالمرتبة الأولى تلاها إصابة الغضاريف الهلالية، ثم في المرتبة الأخيرة إصابة تمزق الرباط الصليبي الأمامي وإصابة تمزق الرباط الإنسي والتهاب عظم الفخذ أقل الإصابات، كما بينت النتائج أن أفراد عينة الدراسة لديهم ضعف في التوازن العضلي، وتوصي الدراسة بضرورة إدراك عوامل الخطورة الناتجة عن الاختلاف في معدل قوة العضلات المتقابلة بالعمل من قبل المدربين ودورها في إحداث الآلام والإصابات.