Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
11 result(s) for "إسكندر، يوسف محمد جابر"
Sort by:
مدارس سيمياء السرد
امتازت سيمياء السرد بظهور عدد من المدارس التطبيقية، ولكل مدرسة من هذه المدارس رؤيتها ومكانتها في النقد المعاصر، وتفرعت عنها مجموعة من المناهج والاتجاهات. يعرض البحث لأبرز مدارس سيمياء السرد، وهي مدرسة تارتو- موسكو، والمدرسة الإيطالية (سيميوطيقا الثقافة)، ومدرسة باريس (سيمياء السرد) أو سيمياء الدلالة وأبرز منظريها غريماس. وسيناقش البحث منهجية كل مدرسة وعلاقتها مع المدارس الأخرى.
الدلالة الخطابية في الطرديات العباسية حتى نهاية القرن الرابع الهجري
نشأت رحلات الصيد والطرد لدواعي منها: دفاعا عن النفس، أو طلبا للطعام، أو فنا ترفيهيا. فإذا ما نسبناه إلى الدفاع عن النفس، أو طلب الطعام، يتحتم علينا أن نرجع نشأته إلى عصور سحيقة قديمة قدم الإنسان نفسه، أما ما يرتبط بالترفيه والمتعة، فإنه تمخض عن ثقافة الإنسان، واستقراره الاجتماعي، والنفسي الذي ولد عنده حب ممارسة الطراد بعيدا عن الدوافع الأخرى، وتشكل الطردية لوحة ضمن القصيدة الجاهلية المتعددة الموضوعات، وهذه حالها حتى نهاية العصر الأموي، وبداية العصر العباسي، حيث شهدت استقلالها في أراجيز عرفت بالطرديات لتكون فنا جديدا ينظم إلى فنون الشعر العربي، وقد تميز به العصر العباسي الذي شهد ترفا وثراء للخاصة والعامة، مما مكنهم من الإنفاق على هذا الفن في سبيل المتعة والترفيه. ويتمثل هذا الموضوع في دراسة مشاهد الصيد والطرد التي وثقها الشاعر العباسي، وتحليلها، وبيان دلالتها الخطابية، المتمثلة في الصور، والأدوار الثيماتيكية.
أثر الحوار الأدبي العربي في مطولة \ليلى والمجنون\ للشاعر فضولي البغدادي
ترصد الدراسة أثر عنصر الحوار السردي للأدب العربي في مطولة \"ليلى والمجنون\" للشاعر فضولي البغدادي دراسة مقارنة، وسلط البحث الضوء على ضربين من الحوار، أولهما: الحوار الخارجي، وثانيهما: الحوار الذاتي، إذ كان لهما الأثر والتأثر المبين بين الأدب العربي ومطولة الشاعر فضولي البغدادي إلى درجة طبق الأصل للحوار في الأدب العربي فضلا عن إبداعه الفني.
أثر الشخصية الأدبية العربية في مطولة \ليلى والمجنون\ للشاعر فضولي البغدادي
تهدف الدراسة إلى تسليط الضوء على شخصية البطل واستقصاء الأثر والتأثر بين الأدب العربي من جهة، ومطوله \"ليلى والمجنون\" للشاعر فضولي البغدادي من جهة أخرى، وقد تناول البحث شخصيتين رئيسيتين وهما قيس بن الملوح وليلى العامرية وما ألقت ظلالهما على ملحمة الشاعر فضولي البغدادي، وتتبعت الدراسة الحياة الشخصية لهاتين الشخصيتين ومراحل حياتهما المادية والمعنوية.
الأدب المقارن والدراسات الثقافية المقارنة
استهدف البحث تسليط الضوء على أهم المشكلات والتحديات التي وأجهها تخصص الأدب المقارن منذ بدايات النصف الثاني من القرن العشرين، في ما سمي ب(أزمة الأدب المقارن)، ثم الأزمة الثانية في التسعينيات حتى واقع التخصص في وقتنا الراهن. وقد حلل البحث العوامل السياسية، والمعرفية، ونظرة المركزية الأوربية، ومشكلة الأحادية اللغوية في الولايات المتحدة لمعرفة أثرها في تلك المشكلات. وقد راجعت الأدبيات والبحوث الأساسية في هذا المجال في المصادر الأصلية. وتعقبت ظهور الدراسات الثقافية منذ ستينيات القرن العشرين وانتشارها في حقول الدراسات والعلوم الإنسانية، وتفاعل تلك العلوم فيما بينها وتداخل اختصاصاتها، وتحول المقارنة إلى أداة في تلك الحقول تعدت نطاق استعمالها في الأدب المقارن. هذا إضافة إلى الانتشار الذي اكتسبته المقاربات والمفاهيم النقدية لما بعد الحداثة، وما بعد الكولنيالية (دراسات ما بعد الاستعمار)، وغيرها واندماجها مع الدراسات الثقافية. ونتيجة لتلك المشكلات والأسئلة والتطورات والتفاعل الحي في حقول العلوم الإنسانية، كان أن طرحت (الدراسات الثقافية المقارنة) نفسها على صعيد النظرية والمنهج والتطبيق. وأشار البحث، طبقا لأبحاث ستيفن توتوسي، إلى الفروق بين واقع التخصص في الغرب وطبيعة مشكلاته، وبين واقعه في الشرق، وفي العالم العربي تحديدا وواقع ازدهاره البحثي والعلمي المدهش، رغم قلة الاهتمام به على الصعيد المؤسساتي. مما يجعل الأفق أمامه مفتوحا ويشجع للمزيد من البحث والتطبيق.
حروب الاحتلال والتدخل في الرواية العراقية 2004 - 2013 وروايات الكاتب الأمريكي خالد حسيني
يناقش البحث حروب الاحتلال والتدخلات العسكرية في العراق وأفغانستان خلال العقود الأخيرة، وتمثلاتها في الروايات العراقية الصادرة بين أعوام ٢٠٠٤- ٢٠١٣ ومقارنتها مع روايات الكاتب الأميركي - الأفغاني خالد حسيني الصادرة باللغة الانكليزية. يتناول البحث تلك الحروب بدءاً بالتدخل السوفييتي، ثم الغزو الأميركي لأفغانستان. كذلك الحرب العراقية - الإيرانية، وحرب الخليج الأولى، وغزو أمريكا للعراق. كشفت دراسة الروايات آثار تلك الأحداث على المجتمعين العراقي والأفغاني متمثلة بضحاياها من العسكريين والمدنيين، وتبعاتها الجسدية والنفسية والاقتصادية والاجتماعية. وظفت الدراسة مقاربات الدراسات الثقافية المقارنة في التحليل والمقارنة لظاهرة الحروب والتدخلات في الرواية لنقد الحرب بوصفها أداة عنف للصراع على النفوذ السلطة. وبينت أوجه التشابه والاختلاف في تمثل الحرب بين الروايات العراقية وروايات حسيني. وجد البحث أن الروايات المذكورة عكست الأحداث الحربية المتتالية في البلدين، وأن الحرب كانت وسيلة بيد القوى المتصارعة الإقليمية والدولية، وعبرت عن مدى التدمير الحاصل في البلدين. أظهر البحث العلاقة بين الحرب والسلطة من جهة، والعلاقة المتشابكة لعملية انتاج الأعمال الروائية بالسلطة والقوى الممثلة لها.
ثنائية النص و الخطاب
نخلص من هذا البحث في ثنائية النص والخطاب في تراثنا الإسلامي وثقافتا المعاصرة إلى أن العلاقة بين النص والخطاب - على وجه العموم والإجمال- هي علاقة الخاص بالعام، فاذا كان الخطاب هو الكلام المقصود لإفهام الغير في التراث وكان النص عندهم إلى جانب كونه متنا محددا من الكلمات، الدليل القطعي الدلالة -كما هو عند الأصوليين- فان النص في مدارس التحليل الحديثة هو الجسد العيني للخطابات والمواقف مقابل الخطاب الذي هو الخطاطة العامة للعناصر التي قد يتشكل منها كل نص، فهو جامع أجناس، كما يعبر جيرارجينيت أو النظرية كما يعبر تودوروف، هذا مع مراعاة القياس مع الفارق - كما يعبر الأصوليون- فالثنائية في التراث ليست أرضية انطلاق، بتاتا، للثنائية عند المفكرين الغربيين، وإنما يبقى هنالك لقاء في الأفكار يشبه، إلى حد بعيد، لقاء النظرات المفعمة بالألفة والحوار بين عيون الغرباء.