Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Series Title
      Series Title
      Clear All
      Series Title
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Content Type
    • Item Type
    • Degree Type
    • Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Granting Institution
    • Target Audience
    • Donor
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
2,505 result(s) for "إسماعيل، أحمد محمد أحمد"
Sort by:
موقف الشريعة الإسلامية من مشكلة الإدمان وأثرها على الفرد والمجتمع
إن حفظ العقل من المقاصد الأساسية للشريعة الإسلامية، وهذا يعني حمايته من أي مؤثرات سلبية تعمل على تغييبه وإلغاء دوره، فكما لا يجوز للإنسان أن يعطل جارحة من الجوارح التي أنعم الله تعالي بما عليه لتؤدي وظيفتها مثل السمع والبصر وغيرها، فلا يجوز تعطيل العقل عن أداء وظيفته فهو نعمة من نعم الله تعالي، وقد صانت الشريعة الإسلامية العقل من كل ما يفسده ويؤثر عليه أو يحد من طاقته، كالسحر والدجل والشعوذة، أو بالأفكار المنحرفة، كما حافظت عليه من كل ما يفسده ماديا كالإدمان وتناول الخمر والمخدرات وسائر الماديات التي تفسده وتبدد إدراكه وتعطل قدراته ووظائفه، وسنت الشريعة الإسلامية من التشريعات والعقوبات الرادعة ما يضمن سلامة العقل وحيويته. كل ما تودع فيه.
جهود علماء الأزهر الشريف في الحفاظ على مقاصد الشريعة الإسلامية
استهدفت الدراسة مناقشة الجهود العلمية التي يقوم بها علماء الأزهر الشريف في الحفاظ على مقاصد الشريعة الإسلامية، وتوصلت إلى أن علماء الأزهر الشريف يقومون بجهود متنوعة ومتكاملة، شملت عقد المؤتمرات العلمية الدولية، وإقامة الندوات، وتشريع الوثائق والاتفاقيات، إلى جانب إصدار العديد من المؤلفات والكتب والبحوث والمقالات، التي تؤدي دورا كبيرا في الحفاظ على مقاصد الشريعة الإسلامية، ومواجهة ما يسبب المفاسد التي تحدد حياة الناس ومصالحهم، وتكدر معيشتهم، وتبدل أمنهم خوفا، وطمأنينتهم اضطرابا.
العقائد البوذية وموقف الإسلام منها
تسمو الديانات السماوية التي أنزلها الله - عز وجل - وأوحى بها إلى أنبيائه ورسله لتبين للناس الطريق السليم والعقيدة الصحيحة والدين الحق. والبشر دائما ما تجتالهم الشياطين، فينحرفون شيئا فشيئا عن الفطرة الإلهية، فسرعان ما ينشئون أساطير وخرافات من عند أوهامهم الداخلية ثم لم تلبث أن يعتقدوا من هذه الأوهام، ثم تتحول عبر الزمان إلى اعتقادات دينية تعبد، ويدين بها الشعوب - وللأسف حتى الشعوب المتقدمة - عبر الأزمان تم تصبح معتقدات دينية يعبدونها من دون الله. وقد سجلت انحرافات دينية على مر التاريخ البشري، فنشأت عنها أديان وضعية تدعو إلى آلهة متعددة، وإلى عبادة الطبيعة، والإنسان، بل والحيوانات، وكانت من هذه الأديان ديانة البوذية التي نحن بصدد الحديث عنها، بعنوان: (العقائد البوذية وتفنيدها) ولأن هذه الديانة أخذت تغذو المجتمع الغربي -وللأسف كذلك المجتمع الإسلامي- كان حقا على علماء الأديان أن يصولوا ويجاهدوا ويجتهدوا في بيان الغث من الثمين والحقائق من الخرافات لنشر الدين القيم الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه، والله من وراء القصد وهو الهادي إلى السبيل المستقيم.
الفرق بين صكوك التمويل والسندات
يعد الاستثمار في الأوراق المالية بشكل عام والصكوك بشكل خاص من الأنشطة التي تزداد أهميتها يوما بعد يوم؛ نظرا لانتشار التعامل بها في أوساط المستثمرين؛ وأيضا لضخامة الأموال المستثمرة فيها، فأصبح بذلك نشاطا اقتصاديا أساسيا، وله تأثير واضح على الاقتصاديات المحلية والدولية التي تعتمد عليها في تمويلها وتعزيز نموها اقتصاديا. وقد تناولنا في البحث مفهوم الصكوك من حيث تعريفها، وأهميتها، ونشأتها، وخصائصها، وأنواعها. ومن ثم تناولنا مفهوم السندات من حيث تعريفها، وخصائصها، وأنواعها، ومن ثم أوجه التشابه بينها وصكوك التمويل. وخلصنا إلى إن الخلط بين الصكوك والسندات راجع إلى ما بينهما من شبه من ناحية أن كليهما يصدر بقيمة اسمية، وأن للصكوك عائدا متوقعا مرتبطا بتلك القيمة الاسمية، كما إن هيكل الإصدار يتضمن ترتيبات تقلل مخاطر التقلبات في ثمن الصك وتؤدي إلى استقرار المبلغ الذي يمكن لحامل الصك أن يسترده في نهاية مدته. ومن أهم النتائج التي توصلنا إليها وجود اختلاف بين الصكوك السندات يتمثل في الآتي:- - أن الصكوك من ناحية قيمتها الاسمية، فهي ليست مضمونة على المصدر، ومن ثم لا تكون دينا في ذمة المصدر. - إن ما يدفع على الصكوك ربح مصدره النشاط الذي استخدمت فيه أموال حملة الصكوك أو الإيراد المتولد من الأصول التي يملكونها بموجب الصكوك، وليس فائدة مرتبة على القيمة الاسمية. بينما أن السندات ديون ربوية والقروض وثائق ملكية لأصل مولد لعائد أو استثمار مدر لربح. - عند تصفية المشروع، يكون لصاحب السند الأولوية في الحصول على قيمة السند وفوائده المتفق عليها، أما مالك الصك فليس له الأولوية، وإنما تصرف له نسبته مما يتبقى من موجودات المشروع بعد سداد الديون. - من حيث الطبيعة والشكل القانوني تمثل الصكوك حصة شائعة طبقا لمبدأ المشاركة في الربح والخسارة ويعتبر من الاستثمارات المتوسطة وطويلة الأجل، بينما تعتبر السندات قرض ربوي بفوائد ثابته ويعتبر من الاستثمارات طويلة الأجل.
العوامل الخمسة الكبرى للشخصية وعلاقتها بالتوافق النفسي لدى طلبة الجامعة
هدف هذا البحث في توضيح العلاقة بين العوامل الخمسة الكبرى للشخصية ومدى ارتباطها مع التوافق النفسي لدى شباب طلبة الجامعة وذلك من خلال استخدام الأساليب الإحصائية من المتوسطات الحسابية والانحرافات المعيارية ومعاملات الارتباط وتحليل التباين واختبار (ت) وأظهرت النتائج لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية على (0.05) في التوافق تعزى إلى النوع الاجتماعي، وقد اختلفت هذه النتائج من حيث اثر الجنس على التوافق مع ما توصل إليه كل من وجود فروق في التوافق تعزي لتفاعل الجنس والمستوى الدراسي، ويمكن تفسير ذلك إلى عدم وجود اختلاف بين الذكور والإناث في وقتنا الحاضر من حيث الصفات الشخصية، لكونهم يتعرضون لأنماط تنشئة أسرية متشابهة، بالإضافة إلى ذلك فالذكور والإناث يمتلكون مراحل نمو متشابهة، أما بالنسبة لوجود فروق في التوافق تعزى للمستوى الدراسي لصالح السنة الأولى حيث كانوا الأقل توافقا، فيمكن تفسير ذلك بأن طلبة السنة الأولى دخلوا إلى بيئة الجامعة حديثا، بالإضافة إلى عدم امتلاكهم للخبرات المناسبة لامتلاك توافق أكبر ، فطالب السنة الأولى لم يمضي الوقت المناسب لتكوين الصداقات، فالسنوات الدراسية التي يقضيها الطالب في الجامعة تساعده على التوافق بشكل اكبر . وأظهرت النتائج أيضا أن الذكور أكثر توافقا من الإناث على البعد الأسري والبعد الانفعالي، في حين كانت الإناث أكثر توافقا على بعد تكوين الصداقات وتحقيق الذات، ويمكن توضيح ذلك بأن الذكور يمتلكون خصائص انفعالية واتزان وضبط الانفعالات أكثر من الإناث، حيث أن الأنثى بطبيعتها عاطفية، وأظهرت النتائج أيضا وجود فروق في كل من بعد التوافق الأسري وبعد تكوين الصداقات تعزى للمستوى الدراسي.