Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
12 result(s) for "إسماعيل، أردوان مصطفى"
Sort by:
حاجة ذوي الاحتياجات الخاصة إلى تعلم القرآن الكريم وفهمه
يعد القرآن الكريم، دستور الحياة، وقد اعتنى بجميع فئات المجتمع، ومنها: ذوو الاحتياجات الخاصة. وقد سعى البحث إلى استجلاء حاجة ذوي الاحتياجات الخاصة إلى تعلم القرآن الكريم وحفظه وتلاوته والاستماع إليه وفهم معانيه. وأبان في المبحث الأول التوجيهات القرآنية لتأمين الاستقرار النفسي لهاته الفئة، وذلك ببيان أن التفاضل بين الناس يكون بالتقوى وليس بالصور والأشكال والأجسام، وأن المسلم يؤمن بالقضاء والقدر، وأنه يحتسب الأجر من الله تعالى ويصبر، وأن مصيبة البدن يسيرة محتملة إذا قورنت بمصيبة الدين، وفي المبحث الثاني تحدث عن ثمرات وموجبات تعلم القرآن الكريم على ذوي الاحتياجات الخاصة في الدنيا والآخرة، مثل: كونهم من أهل الله تعالى، والظفر بالصحة النفسية، والسعي إلى الإبداع، والدمج في مختلف أنشطة الحياة، والتقدم في إمامة الصلاة، وعند المشورة، ونيل شفاعة القرآن الكرم، وتاج الكرامة، وعلو الدرجات في الجنة، وقد خلص البحث إلى نتائج قيمة، من ألمعها: أن فئة ذوي الاحتياجات الخاصة تفتقر بشكل كبير إلى تعلم القرآن الكريم وحفظه وتلاوته والاستماع إليه وتدبر آياته؛ للثمرات التي يظفر بها أهل القرآن، في الدنيا والآخرة.
إظهار أثر العقيدة الإسلامية على الاضطرابات النفسية
تهدف هذه الدراسة إلى إظهار أثر العقيدة الإسلامية لمعالجة الأمراض النفسية، وأثرها على وقاية الإنسان من تلك الأمراض، ولتحقيق ذلك تم أخذ عينة عشوائية من ثلاث مجموعات من محافظة أربيل، المجموعة الأولى: مجموعة من الأطباء النفسيين من مستشفى أربيل النفسي وعددهم (۲۲) طبيبا. المجموعة الثانية: مجموعة من مرضى النفسيين من مستشفى أربيل النفسي تم اختيارهم عشوائيا وعددهم (۲۳) مريضا. المجموعة الثالثة: اختيار عينة عشوائية من غير الأطباء والمرضى النفسيين من أفراد محافظة وعددهم (٦٦٠) شخصا. وكأداة لجمع بيانات الدراسة اعتمدت الدراسة على توزيع الاستبيان على المجموعات الثلاث من مركز محافظة أربيل وإدارة سوران المستقلة وستة من أقضيتها وثمانية من نواحيها، كما اقتضت فرضيات الدراسة أن تكون الاستبيان في ثلاث صور مختلفة لكل مجموعة استبيان خاص به. واعتمدت الدراسة على المنهج الوصفي التحليلي، وكان من أهم نتائج الدراسة قوة أثر العقيدة الإسلامية على الأمراض النفسية وقاية وعلاجا وتخفيفا، وكذلك وقاية العقيدة والتدين للمرء بصورة جيدة من الإصابة بالأمراض النفسية، إظهار أثر إيجابي للدين والتدين لمعالجة الأمراض النفسية، كما توصلت الدراسة إلى أن الغالبية العظمى من المرضى والمتمتعين بالصحة النفسية في العينة يشعرون بالسعادة والاطمئنان عند ممارسة العبادات والواجبات. ثم ختمت الدراسة بمجموعة النتائج والاقتراحات والتوصيات.
أثر التعايش السلمي في حماية الوطن في السنة النبوية
يعد التعايش السلمي ركنا رئيسا في حماية الوطن وازدهاره في جميع حلائب الحياة. وقد سعى البحث إلى استجلاء دور التعايش السلمي في حماية الوطن، وأبان أن المقصود بحب الوطن هو الانتماء إليه، والذب عنه، والإسهام في بنائه إنسانيا واجتماعيا واقتصاديا وعسكريا، في ضوء الشريعة الإسلامية. كذلك، أوضح أن الأحاديث النبوية قد أصلت المشروعية حب الوطن وضرورة حمايته، والاشتياق إلى الوطن، وأوجبت حمايته وحفظه وعدت من مات في سبيل الوطن من تعداد الشهداء، وشرعت الدعاء للوطن بالازدهار والتقدم، كذلك، حثت على الرباط في الوطن والمكوث فيه رغم المحن والشدائد. وألمع البحث إلى أن السنة النبوية سنت مقومات رئيسة للتعايش السلمي، مثل: العدل بين المواطنين، والمساواة بينهم، والاعتراف بالآخر الديني، وأقرت مبدأ التعددية العقائدية بين شرائح الوطن. وللتعايش السلمي ثمرات إيجابية في حماية الوطن من أبرزها: تعميق الانتماء للوطن، وسعي المواطنين من أجل تقدم الوطن وانتعاشه في شتى حلائب الحياة، واستتباب الأمن الوطني. وفي خاتمة البحث تقييد لأهم النتائج والتوصيات.
منهجية السنة النبوية في التصدي لمهددات السلم المدني
يعد الغلو والتطرف تهديدا حقيقيا لمبادئ السلم المدني في واقعنا المعاصر، وأمست المجتمعات المسلمة والعالم تئن من موجبات وآثار الغلو والتطرف من الإرهاب، والعنف، والتفجيرات، والعمليات الانتحارية. ومن هنا، فإن البحث سعى إلى استجلاء الأسباب المفضية إلى الغلو والتطرف في ضوء السنة النبوية، كالجهل بالعلوم الإسلامية، والتعصب الفكري، والجهل بمقاصد الشريعة الإسلامية. كما كشف البحث عن منهجية السنة النبوية في التصدي لهاته المشكلة الخطيرة، وذلك باتباع منهج الوسطية الإسلامية، وتنشيطه في حياة المسلمين، وتجنب المراء والجدال، وعدم اتباع الهوى. واستعرض البحث في الخاتمة أبرز النتائج والتوصيات.
أثر قاعدة العادة محكمة في القانون المدني العراقي وتطبيقاتها
تعد القواعد الفقهية جزءا رصينا من الفقه الإسلامي؛ ذلك أن تلك القواعد تجمع شتات المسائل الفقهية في أبواب مختلفة، وموضوعات متشعبة، فترد الجزئيات إلى الكليات، والفروع إلى الأصول. من هنا؛ فإن البحث يسعى إلى استجلاء أثر القاعدة الفقهية الكبرى العادة محكمة في القانون المدني العراقي، وذلك باستخدام المناهج الاستقرائية والتحليلية والوصفية. وقد جلى البحث أن هذه القاعدة أثرت في القانون المدني العراقي تأثيرا عميقا؛ ذلك لأنها وردت منصوصا عليها في القانون، وكذلك القواعد المتفرعة عنها. ثم يستعرض البحث أبرز مواد القانون المدني العراقي التي هي تطبيقات لهذه القاعدة الكبرى والقواعد المتفرعة عنها، لاسيما في البيع والإجارة والمساقاة وعقد العمل. وقد خلص البحث إلى أن القاعدة الفقهية العادة محكمة والقواعد المتفرعة عنها أثرت في القانون المدني العراقي، وجعلته قويما في صياغته ومواده. ويوصي البحث المقننين وأصحاب القرار في العالم الإسلامي بالعودة إلى ينبوع القواعد الفقهية، والاستفادة منها في تقنين القوانين في شتى حلائب الحياة.
مقاصد إدارة الأسرة في القرآن الكريم
يهدف البحث إلى استجلاء مكانة الأسرة وحسن إدارتها في القرآن الكريم، وانجلاء مقاصد إدارة الأسرة الرئيسة في منظوره؛ لأن الأسرة عمود المجتمع في الإسلام، ولها مقاصد منيفة ونبيلة في منظور القرآن الكريم، ومن خلال المنهجين الاستقرائي والوصفي يتوسل البحث إلى تحليل الآيات القرآنية التي استقرئت واستنطقت لكشف مقاصد الأسرة في القرآن الكريم.
مقومات الثقافة الإسلامية
يروم هذا البحث تسليط الضوء على الثقافة الإسلامية المتمثلة بالكتاب والسنة، والتي لعبت دورا بارزا في بناء أمة، هي خير أمم الأرض؛ لأنها تأمر بالمعروف، وتنهى عن المنكر. وعلى هذا، فقد ملكت الثقافة الإسلامية مقومات أهلتها للتميز على الثقافات الأخرى، وذلك بإلهية مصدرها، وصحة عقيدتها، وفواضل أخلاقها، وشمولها لحقول الحياة كلها، ونظرتها المتوازنة للإنسان، والكون، والحياة، وواقعيتها، وإيجابيتها الفاعلة، وعالمية رسالتها. ومن هنا، فقد كانت الثقافة الإسلامية مستهدفه لدى أعداء الإسلام في القديم والحديث، وإن اختلفت الصور، في كل عصر. وتكمن مشكلة البحث في تعرض الثقافة الإسلامية لتحديات جسيمة، وشبهات مغرضة، في العصر الحاضر؛ قصد زعزعة ثقة المسلم بدينه، وعقيدته، ومسخ شخصيته الإسلامية، ومن هنا، فإن البحث يسعى لاستجلاء مفهوم الثقافة الإسلامية، وأهميتها، وأهدافها، وتبيان مقوماتها، واستنطاق دور الثقافة الإسلامية في التحديات المعاصرة. وفي خاتمة البحث تسطر لأبرز نتائج البحث وتوصياته.