Catalogue Search | MBRL
Search Results Heading
Explore the vast range of titles available.
MBRLSearchResults
-
Series TitleSeries Title
-
Reading LevelReading Level
-
Content TypeContent Type
-
Item TypeItem Type
-
YearFrom:-To:
-
More FiltersMore FiltersIs Full-Text AvailableSubjectCountry Of PublicationPublisherSourceTarget AudienceDonorLanguagePlace of PublicationContributorsLocation
Done
Filters
Reset
4
result(s) for
"إسماعيل، سامح محمد مؤلف"
Sort by:
أعلام تجديد الفكر الديني = A'lam tajdid al-fikr al-dini
by
المكي، باسم مؤلف
,
هريمة، يوسف مؤلف
,
شناف، شراف مؤلف
in
المصلحون تراجم
,
الإسلام قرن 21
,
الإسلام قرن 20
2016
تم اختيار عدد من مفكري الإسلام الذين ساهموا بدرجات متفاوتة في تجديد الفكر الديني عامة، والفكر الإسلامي خاصة، وكانوا من أولئك الذين سعوا إلى تقديم قراءة جديدة من داخل التراث الديني الإسلامي، ودعوا إلى مراجعته ومساءلته بروح نقدية دون مواقف مسبقة منه، مهما كان مضمونها ومبرراتها. ولقد حدد الحيز الزمني للمجددين من بدايات القرن العشرين إلى منتصف العقد الثاني من القرن الحادي والعشرين. أضف غلى ذلك اختيار أعلام ينتمون إلى بقاع شتى من العالم العربي ... إلخ.
الفكر النقدي في الإسلام : المعتزلة أنموذجا
by
العبيدي، حمد مؤلف
,
ذويب، حمادي مشرف
,
مدراري، يوسف مؤلف
in
المعتزلة (فرقة إسلامية)
,
الفرق الإسلامية
,
علم الكلام
2017
إن التركيز على المذهب الاعتزالي، اليوم، يأتي في إطار البحث في التراث العربي الإسلامي عن نقاط مضيئة تمكن العقل والثقافة العربية الإسلامية من الخروج من الدوائر المغلقة التي وصلت إليها، فهذا الاهتمام بالفكر الإعتزالي الإسلامي، في جانب منه، محاولة لإعطاء العقل سلطته المشروعة التاريخية، التي قد تمكن من الإقناع، بدورها، في تحقيق نهضة الأمة وتقدمها، والتخلص من التحجر والجمود الفكري الذي وصلت إليه. وفي هذا الكتاب دراسات توضح بعض وجوه هذا التأثير؛ الذي تجلى من خلال كتابات الشيخ محمد عبده، ومحمد عمارة، ونصر حامد أبو زيد في مصر، مثلما تبين من خلال كتابات هارون ناسوتيون في أندونيسيا، وعبد الكريم سروش في إيران، وغيرهم.
علوم القرآن في الابستمية المعاصرة : مقاربة تفكيكية نقدية
2018
إن السند المعرفي والإبستمي، الذي كانت تعتمد عليه علوم القرآن في العصر الإسلامي الكلاسيكي، قد تغير اليوم بشكل جذري وعميق، حيث إن المعرفة المعاصرة فرضت علينا ضرورة الانتقال من ثقافة النقل والجمع إلى ثقافة النقد والسؤال، ومن خطاب التأويل الآحادي إلى تحليل الخطاب وتعدد التأويلات، ومن مقالة تمام المعرفة إلى مقالة نسبية المعرفة. أضف إلى ذلك كله ما أصبح متاحا لدى الدارسين المعاصرين من أدوات في البحث العلمي، ومن مناهج في المقاربة متعددة، جعلت آفاق المعرفة ممتدة، تتجاوز نطاق الدين الواحد إلى النظر في الظاهرة الدينية عموما. ومن ثم نقدر أن علوم القرآن في حاجة مؤكدة اليوم إلى مراجعة نقدية، حتى لا نبقى نجتر ونكرر أقوال العلماء فيها ؛ إذ لم يعد من المقبول، الآن وهنا، ترحيل علوم القرآن التي تضمنتها نصوص التراث إلى التفاسير الحديثة والمعاصرة، فنتخذها مقدمات أو مداخل لتأويل النص الديني. إن الرهان الأساسي من هذا المشروع البحثي هو تأسيس علوم القرآن على قواعد منهجية ومعرفية جديدة، يمكن لاحقا التعويل عليها في مقاربة نص القرآن بوعي متيقظ وبحس تاريخي ليس من همه تمجيد النص الديني بقطعه عن جذوره التاريخية، وعن سياقات عصره، وعن منابته الاجتماعية التي نجم منها وتشكل على التدريج، وكذلك ليس من همه أن يغلق هذا النص على ذاته ويجتثه من محضنه في الواقع التاريخي.