Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Source
      Source
      Clear All
      Source
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
10 result(s) for "إسماعيل، ضياء صبري عبداللطيف"
Sort by:
التقييم الجيوهيدرولوجي لحوضي واديي أبو شيخ وإيمو القبلي بالصحراء الشرقية
يعد تقييم الخصائص الجيوهيدرولوجية لمنطقة محددة هو دراسة نتيجة التفاعل بين الخصائص الطبيعية للمنطقة، وبخاصة الخصائص: الجيولوجية، والتضاريسية، والمورفومترية، والمناخية، تلك الخصائص التي تحدد درجة خطورة الجريان السيلي بأحواض المنطقة التصريفية، وتمثل دراسة تلك الخصائص مصدرا مهما للتعرف على طبيعة وصفات أحواض التصريف المائي بالمنطقة، حيث تحمل دلالات مهمة تشير إلى كمية المياه المتحركة، وطبيعة حركتها، وسرعتها، وهي عبارة عن الأساس لوضع معايير تصميمية خاصة بالمنظومة الهيدروليكية بمنطقة الدراسة، وتمكنا الدراسة الجيوهيدرولوجية من التعرف على حجم التصريف المائي السطحي لأحواض الأودية بمنطقة الدراسة، والتي تتصف بوجودها في مناطق شبه جافة؛ تلك المناطق التي تفتقر للمخزون المائي الكبير، لذلك فمن الأهمية بمكان دراسة كيفية الوقاية من أخطار تلك الأحواض عند جريان كميات كبيرة من المياه بمجاريها، واستخدام تلك المياه بقدر الإمكان في تنمية المنطقة بشكل عام.
أثر المشاريع القومية لهضبة الجلالة على جيومورفولوجية منطقة غرب خليج السويس من رأس الزعفرانة إلى العين السخنة
يعد تحليل الخصائص الجيومورفولوجية لمنطقة ما محددا طبيعيا لإنشاء الطرق والمجتمعات العمرانية وبخاصة في المناطق ذات الطبيعة التضاريسية الوعرة، حيث تشكل بعض الظاهرات التضاريسية عوائق طبيعية واضحة في تمهيد السطح لمد الطرق وبناء المنشآت في المناطق الجبلية، وتتميز منطقة غرب خليج السويس بسيادة التكوينات الجيرية، وكثرة الانحدارات الشديدة صوب خليج السويس، وشدة تقطع سطح المنطقة بفعل كثرة الأودية الناتجة عن ضعف المكون الصخري العام، بجانب انتشار الفواصل والشقوق بصخور المنطقة، وتكرار حدوث أخطار الجريان السيلي الذي تعرضت له المنطقة من قبل، تلك العوامل الطبيعية كلها أدت لزيادة تعرض المنطقة للأخطار، وبخاصة طريق الساحل الممتد من العين السخنة وصولا إلى رأس الزعفرانة، والذي يبلغ طوله ما يقدر نحو 70 كيلو مترا، وهي من أخطر الطرق في جمهورية مصر العربية، وكثرة تواجد لافتات تحذيرية مرورية (احذر منطقة حوادث) فطالما زهقت كثير من الأرواح على هذا الطريق القديم الضيق الملتوي الملاصق لخليج السويس من ناحية، ولحافة هضبة الجلالة البحرية من ناحية أخرى، لذلك يحسب للدولة المصرية أن تقوم بإنشاء طريق الجلالة الجديد (الزعفرانة- العين السخنة) مخترقا لكل المرتفعات والصخور متباينة الصلابة بمستوى عال من الجودة والكفاءة، وقد استخدمت فيه آلات ومعدات عملاقة لتمهيد الطريق، ليشق المرتفعات، ويهذب جوانب الطريق على هيئة مدرجات لتحقيق أمان كاف للطريق في الأسفل. وقد قامت الدولة المصرية بإنشاء مشاريع كبرى بمنطقة الدراسة أشرفت على تنفيذه الهيئة الهندسية للقوات المسلحة، وهو أحد المشاريع التي يبلغ عددها 253 مشروعا قوميا بمحافظات جمهورية مصر العربية، ويتضمن المشروع إقامة كل من مدينة الجلالة ومنتجع الجلالة العين السخنة الذي يطل على مياه خليج السويس، وجامعة الجلالة، وطريق الجلالة (الزعفرانة- العين السخنة) الذي يشق هضبة الجلالة البحرية ليكون بذلك مشروع تنمية متكامل استغلالا للموقع الجغرافي المميز، والطبيعة الجميلة بالمنطقة، وتلك المشاريع كلها صاحبها كثير من الحفر، والإزالة، والتخفيض، والتمهيد لسطح الأرض لإنشاء المباني، والطرق مما استلزم دراسة تفصيلية لتلك المنطقة لتحديد خصائصها الجيومورفولوجية والمحددات الطبيعية لإنشاء تلك المشاريع القومية وأثر تلك المشاريع على جيومورفولوجيتها وأهم الإجراءات لتجنب خطورة سيولها.
المحددات الجيومورفولوجية للتنمية المستدامة بحوض وادي حوضين باستخدام نظم المعلومات الجغرافية والاستشعار عن بعد
تتمثل أهمية موضوع البحث في دراسة إمكانية إقامة تنمية مستدامة بالمنطقة لتوفير كل ما تحتاجه الأجيال الحالية دون التعدي على فرص حصول الأجيال القادمة على كافة متطلباتهم، وتتضح تلك التنمية في تحقيق أهداف اقتصادية واجتماعية بشكل مستمر، وتتركز الإشكالية في ضرورة أن يتصف الاستخدام الحالي لموارد البيئة بالموضوعية وعدم الإسراف للحفاظ على تلك الموارد للمستقبل حتى لا تتعرض تلك الموارد للتدهور والفناء، وقد تم دراسة المنطقة من عديد من الجوانب الطبيعية مثل الجوانب: الجيولوجية، والمورفومترية، والتضاريسية، والمناخية، والهيدرولوجية لتحديد المواضع المثالية للتنمية المستدامة، وتحديد درجات ملائمتها للمعايير المقترحة بما يتناسب مع المحددات الجيومورفولوجية للمنطقة، وقد تم تحديد مواضع الأخطار الجيومورفولوجية، ومدى تأثير تلك الأخطار على التنمية المستدامة بالمنطقة، والتي يتمثل أبرزها في الجريان السيلي وأماكن حدوثه، لتجنب مواضع تلك الأخطار ومراعاتها في خريطة التنمية المستدامة لمنطقة الدراسة، ورصد المحددات الجيومورفولوجية للتنمية في المنطقة بجانب المقومات الخاصة بها، وقد تم تقسيم المنطقة إلى مجموعة من الأقسام المناطق الأنسب للتنمية والمناطق المتوسطة للتنمية والمناطق المستبعدة من التنمية، والمناطق المستبعدة جدا من التنمية.
الخصائص الجيومورفولوجية لمنحدرات جبل أحد بالمدينة المنورة
تحتل المدينة المنورة مكانة عظيمة في قلب العالم الإسلامي، ومن أهم معالمها الطبيعية والدينية جبل أحد، ويحد المدينة المنورة من ناحية الشمال، ويبعد جبل أحد عن الحرم النبوي الذي يحتل منتصف المدينة بمسافة تبلغ نحو 5.5 كم ناحية الشمال. ويعد جبل أحد واحدا من الحواجز الطبيعية التي تعيق الامتداد العمراني للمدينة المنورة ناحية الشمال على العكس من الجوانب الأخرى الجنوبية والشرقية والغربية، وقد زحف العمران ناحية الجبل في الآونة الأخيرة بشكل واضح، مما يزيد من احتمالية وقوع أخطار جيومورفولوجية قد تحدث مثل الانهيالات الصخرية أو حدوث سيول، وبخاصة في الأجزاء الجنوبية من الجبل التي تجري أوديتها باتجاه المدينة المنورة مما قد يتسبب في وقوع أخطار يجب دراسة مدى احتمالية حدوثها، وذلك في ظل اقتراب الكُتل العمرانية بشدة من هوامش الجبل حتى يمكن تجنب أخطار حدوثها في المستقبل، لذلك فمن الأهمية دراسة خصائص منحدرات الجبل باستخدام أحدث الأساليب الإحصائية. ويهدف هذا البحث إلى دراسة الأخطار الجيومورفولوجية للجبل، وبخاصة الأجزاء الجنوبية له، وهي أبرز جوانبه من الناحية السكانية والعمرانية نظرا لموقع المدينة المنورة التي تتمتع بالمكانة الدينية والتاريخية إلى الجنوب من الجبل.
رصد التغيرات الجيومورفولوجية المعاصرة بالجزر النهرية بالقطاع الأوسط لمجرى فرع دمياط بين قرية ميت بره ومدينة زفتى باستخدام نظم المعلومات الجغرافية والاستشعار عن بعد
تمثل الهدف الرئيس من الدراسة في رصد وتقييم كافة التغيرات الجيومورفولوجية المعاصرة للقطاع الأوسط من مجرى فرع دمياط، مع عرض لأهم عوامل التغير الجيومورفولوجي لمجرى النيل في هذا القطاع، وبيان أثر هذا التغير على تطور الأبعاد المورفومترية للجزر بالمنطقة على مر السنوات استجابة لعمليات النحت والترسيب المائي المستمر، بجانب الحمولة النهرية، والخصائص الهيدروليكية، هذا فضلا عن الأنشطة البشرية المؤثرة بالمنطقة، ويتم رصد هذا التغير باستخدام تقنيات نظم المعلومات الجغرافية والاستشعار من بعد في دراسة أبعاد جزر منطقة الدراسة ومعدل تغيرها مع الزمن، وأماكن التغير سواء بالزيادة أو بالنقصان واتجاه هذا التغير، ويتحقق الهدف العام للدراسة من خلال تحديد الخصائص المورفولوجية لمنطقة الدراسة ورصد التغيرات الجيومورفولوجية للجزر.
الظاهرات الجيومورفولوجية وأثرها على السياحة فيما بين منطقة سهل حشيش \جنوب الغردقة\ حتى منطقة سومة باي \شمال سفاجا\ باستخدام نظم المعلومات الجغرافية
تأتي أهمية البحث في التعرف على خصائص الظاهرات الجيومورفولوجية المتواجدة فيما بين منطقة سهل حشيش (جنوب الغردقة) حتى منطقة سومة باي (شمال سفاجا)، والعوامل المؤثرة في نشأتها وتطورها، وكذلك التعرف على الأشكال الجيومورفولوجية الموجودة بها، ومن أهمها الأودية الجافة، والسهل الساحلي وغيرها وعلاقتها بالنشاط السياحي بالمنطقة. وقد توصل البحث إلى مجموعة من النتائج أهمها أثر الأخطار الجيومورفولوجية على النشاط السياحي بالمنطقة؛ من أهمها وجود أخطار طبيعية متمثلة في أخطار السيول، وأخطار الشعاب المرجانية، وأخطار التجوية الملحية، وكذلك الأخطار التي تتعلق برواسب البرك الملحية كتربة للبناء وأساس للمباني، وتأتي الدراسة لترصد المناطق التي تأثرت بنشاط الإنسان الذي تسبب في تغيير شكل وطبيعة الساحل مما انعكس على طبيعة ظاهراته الجيومورفولوجية، بسبب تكرار عمليات ردم أجزاء من البحر أمام القرى السياحية؛ وتسبب في تغيير في طبيعة ساحل المنطقة، وتدمير أجزاء من الشعاب المرجانية، وكذا تغير في البيئة الحيوية بالمنطقة نظرا للأثر السلبي للتدخلات البشرية. وقد تم رصد عدد من الأسس الجيومورفولوجية لاختيار مواضع القرى السياحية، طبقا للتأثيرات الإيجابية والسلبية للظاهرات، فكلما توفرت هذه الأسس بموضع معين كان هذا الموضع مناسبا للنشاط السياحي، وقد أظهر البحث كثيرا من الإمكانات التنموية المهمة للمنطقة ومن أهمها التنمية السياحية والتوسع العمراني.
تحليلات شبكة الطرق الحضرية في مدينة جدة بالمملكة العربية السعودية
تعد تحليلات الشبكة الحضرية واحدة من أهم التحليلات مفتوحة المصدر غير المدرجة في مربع أدوات المعالجة Arc Toolbox ببرنامج ArcGIS، حيث أمكن تحميله من شبكة الأنترنت من الموقع الإلكتروني (http://cityform.mit.edu/projects/urban-network-analysis.html) ، وتثبيته على بيئة برنامج ArcGIS V10.2، ويتضمن التحليل مقاييس مركزية الشبكة Network Centreality Measure ، وهي إحدى أهم الطرق الرياضية لتقدير أهمية كل عقدة في الشبكة، وتركز مقاييس المركزية بشكل أساسي على مركزية كل عنصر بالشبكة فيما يتعلق بالعناصر المحيطة، ويمكن استخدام مربع أدوات تحليل الشبكة الحضرية لحساب خمسة أنواع مختلفة من مقاييس المركزية على الشبكات المكانية وتطبيقها على طبقة المباني وهي كالآتي: مدى الوصول Reach ، ومؤشر الجاذبية Gravity Index، والتباعد Betweenness ، والقرب Closeness، والاستقامة .Straightness
الضوابط الهيدروجيومورفولوجية لأحواض التصريف بمنطقة المدينة المنورة العربية السعودية باستخدام نظم المعلومات الجغرافية
يهدف البحث إلى إجراء دراسة تقييمية للضوابط الجيومورفولوجية لأحواض التصريف بأودية منطقة المدينة المنورة بالمملكة العربية السعودية، وتأثير نلك الضوابط على الميزانية المائية لمنطقة الدراسة، لوجود دلائل جيومورفولوجية تسهم في فهم العلاقة بين العوامل المتحكمة في الميزانية المائية، وعلاقتها بطبيعة الموارد المائية، من خلال التأثير المتبادل بين المظاهر الأرضية والعمليات المسببة لها من جانب وبين العمليات الهيدرولوجية للميزانية المائية من جانب آخر، حيث إن للجريان السطحي لمياه الأودية تأثيرا على تشكيل وتغير الظاهرات الأرضية، كما أن للظاهرات الأرضية دورا مهما للغاية في تحديد الجريان السطحي حجما واتجاها وانحدارا، وكذلك التحكم في تغذية المياه الجوفية، لاسيما وأن المنطقة رغم وجودها ضمن إقليم يتسم بالجفاف إلا أنها تتمتع بإمكانات وموارد طبيعية، هذا بجانب أهمية تلك المدينة وقيمتها الدينية الكبيرة التي تجعلها محط أنظار الملايين من البشر. nكما تبرز أهمية دراسة أحواض وشبكات التصريف لمنطقة الدراسة وتناول خصائصها مساحيا وتضاريسيا وتصريفيا، ودراسة ملامحها المورفومترية في التعرف على التقديرات الكمية للجريان السيلي، وبحساب كميات المياه الساقطة وكميات المياه المفقودة، اعتمادا على عمل قياسات للخصائص الهندسية لسطح الأرض التي تمارس عليه الأودية ونظمها دورا في التشكيل، اعتمادا على تحليل الخرائط الكنتورية، وعمل قياسات يمكن بها دعم الوصف اللفظي للظاهرات الجيومورفولوجية بحقائق رقمية (مصطفى، ١٩٩٧، ص ١٧٨). وقد تناولت الدراسة العناصر التالية:n١ - الظروف الطبيعية للمنطقة ( جيولوجيا- تضاريسيا- مناخيا) . n٢ - الخصائص الهيدرولوجية لأحواض منطقة الدراسة. n٣ - درجات خطورة السيول في المنطقة. n٤ - المقومات والمحددات الجيومورفولوجية المؤثرة على المنطقة.
جيومورفولوجية منحدرات جبل أحد بالمدينة المنورة: دراسة في الجيومورفولوجيا التطبيقية باستخدام نظم المعلومات الجغرافية
هدف البحث إلى التعرف على جيومورفولوجية منحدرات جبل أحد بالمدينة المنورة في ضوء دراسة في الجيومورفولوجيا التطبيقية باستخدام نظم المعلومات الجغرافية. اعتمد البحث على المنهج التطبيقي. تناول البحث أربعة موضوعات أساسية. الموضوع الأول تتبع الخصائص الطبيعية لمنطقة الدراسة، من خلال الخصائص الجيولوجية، أشكال السطح الرئيسة، والخصائص المناخية. أما الموضوع الثاني عرض التوزيع الجغرافي لقطاعات المنحدرات وخصائصها المورفومترية العامة، من خلال التوزيع الجغرافي لقطاعات المنحدرات، والخصائص المورفومترية العامة لقطاعات المنحدرات. والموضوع الثالث استعرض التحليل المورفومترى للمنحدرات، وشمل: تحليل زوايا انحدار-أطوال القطاعات بمنطقة الدراسة، تحليل زوايا التقوس بمنحدرات منطقة الدراسة، وتحليل اتجاهات الانحدارات. والموضوع الرابع كشف عن أهم أشكال المنحدرات وعوامل وعمليات تشكيلها. وتوصلت نتائج البحث إلى إيضاح أن جبل أُحد تميز بالامتداد الطولي من الجنوب الشرقي نحو الشمال الغربي وقلة عرضه وخاصة في الطرفين، ويبلغ أقصى طول للمنطقة نحو 7.034كم، في حين يبلغ أقصى عرض لها 4.3كم بمتوسط عرض بلغ 2.7كم، وقد بلغت مساحة الجبل نحو 17.7كم مربع في حين بلغ محيط جبل أحد نحو 24كم. وأوصى البحث بضرورة إضافة بعض المواد المثبتة للمنحدرات مثل المواد الإسمنتية أو الكلسية على أن تُرش سائلة على المنحدرات لتثبيتها حتى تكون كطبقة تمنع عوامل التعرية من ممارسة تأثيرها على سطح المنحدرات. والعمل على بناء خرسانية عند حضيض المنحدرات لتقليل أثر الذبذبات الناتجة عن حركة النقل على الطرق المجاورة لجبل أحُد، وبخاصة منحدرات الحافة الجنوبية والحافة الغربية. كتب هذا المستخلص من قبل دار المنظومة 2018