Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Content Type
      Content Type
      Clear All
      Content Type
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Is Full-Text Available
      Is Full-Text Available
      Clear All
      Is Full-Text Available
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
2 result(s) for "إسماعيل، محيي الدين، 1925- مؤلف"
Sort by:
الخاطئ : رواية
تعد رواية (الخاطئ) التي صدرت في العام 1912 أقصر روايات د. ه. لورانس، والكثير من أحداث الرواية مستلهم من قصة حب قصيرة جرت بين اثنين من زملائه، وقد صرف النقاد الكثير من الجهد على تحليل عناصر السيرة في الكتاب دون أن يدركوا أن لورانس كان يكتب عملا من تجربة متخيلة يتجذر أصلها في الواقع. إن هذه الرواية هي إحدى الارتدادات التي اعتصرها لورانس من ذاته في وجه الخطايا القاتلة المميتة التي يقترفها الإنسان في أوكار الضعف الإنساني، إزاء عصر الانحطاط، عصر اللاتوازن بين الجسد والروح. ورواية (الخاطئ) التي اختلف النقاد كثيرا في تقويمها وفي مكانتها بين آثار لورانس الكبرى تظل إحدى لوحاته الخلابة، فهو قبل كل شيء، وبعد كل شيء فنان يهبنا الكثير بسخاء، ويشدنا إليه ويصور لنا العفة المبتورة، فمع كل هذا الإطار الذي يؤطر رواية (الخاطئ) لا تستطيع أن تبتسم، بل البسمة تستحيل إلأى إشفاق، إلى تطلع مجنون داخل الذات. ذلك هو د. ه. لورانس الذي آلمته جميع الآلهة المزيفة داخل الإنسان وخارجه، فاستخدم في وجهها كل الأسلحة ... كل الأسلحة حتى البذيئة منها، وذلك أن الآلهة المزيفة لم تعد كما كانت في عصور النور تسكن القمم، بل تعوي مصابة بالكراهية والبغض وتعيش في الحضيض. تهدف الرواية إلى القول إن انعدام التوازن في العلاقة بين الرجل والمرأة يضعف الشريكين معا، وفرض الرغبات من أحد الطرفين لا بد من أن يؤدي في النهاية إلى انتصار أحد الشريكين.