Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Language
      Language
      Clear All
      Language
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
17 result(s) for "إسماعيل، نها فخري عبدالسلام إبراهيم"
Sort by:
القيم الجمالية لتصميم المنشآت الحديثة ذات الطابع الإسلامي بإمارة الشارقة
تزخر إمارة الشارقة بالمنشآت الحديثة العامة والحكومية ذات الطابع الإسلامي ومن أمثلتها السوق المركزي وسوق الجبيل والحديقة الإسلامية والمبنى الجديد لبلدية الشارقة وجامع النور وجامع المغفرة والمتحف الإسلامي ومجمع القرآن الكريم وظهر ذلك جليا نتيجة لزيارة لدولة الإمارات شملت جولة لفترة لإمارة الشارقة. وقد تأثرت تلك المنشآت بالإرث الضخم من عمارة العصور الإسلامية المزدانة بالعناصر المعمارية والزخرفية التي تنم عن دقة التصميم وبراعة وجودة التنفيذ. وتكمن مشكلة البحث في توضيح القيم الجمالية التي تميز المنشآت العامة والحكومية بإمارة الشارقة التي تحمل سمات الطراز الإسلامي ويهدف البحث إلى وصف وتحليل للعناصر المعمارية والزخرفية والخامات وأساليب الصناعة والتي أضفت على منشآت إمارة الشارقة بعض القيم الجمالية التي تميزها ومن فروض البحث توجد بعض العناصر المعمارية وعناصر التشكيل الزخرفي والخامات وأساليب الصناعة التي تضفي على تلك المنشآت بإمارة الشارقة بعض القيم الجمالية التي تميزها. وترجع أهمية البحث إلى إبراز أهم القيم الجمالية التي تميز تلك المنشآت التي تزخر بالعناصر المعمارية والزخرفية والخامات وأساليب الصناعة والتي تعد مرجعا ثريا لمصممي العمارة والتصميم الداخلي واستعرض البحث تقديم لبعض المنشآت بإمارة الشارقة ثم عرض لبعض القيم الجمالية التي تضمنتها العناصر المعمارية والزخرفية وبعض الخامات المتنوعة والتنوع في المكونات الوظيفية طقا لوظيفة المنشأ. واتبع البحث المنهج الوصفي التحليلي ومن نتائج البحث استنتاج بعض العناصر المعمارية والوحدات الزخرفية المنفذة بالخامات المتنوعة في تصميم منشآت حديثة بإمارة الشارقة واستنباط مجموعة مميزة من القيم الجمالية وأهم توصيات البحث ضرورة دراسة وتحليل المنشآت الحديثة ذات الطابع الإسلامي بإمارة الشارقة الحديثة بما يضفيه تصميماتها من قيم جمالية والتي تعد مرجعا ثريا لمصممي العمارة والتصميم الداخلي.
دور تصميم أثاث مصري الهوية بالسفارات والقنصليات المصرية بالخارج في تنمية السياحة
تعد السفارات والقنصليات المصرية من أهم المنشآت الممثلة لمصر في الخارج ونتيجة لزيارة الباحثة الميدانية لبعض السفارات والقنصليات المصرية بالخارج الأمريكية والكندية والسعودية وغيرها وجد أن تصميم الأثاث ارتبط بطبيعة التصميم الخاص بالدولة المتواجد بها مع تجاهل كونها تمثل مصر بالخارج، ولذا لا تحمل أي من سمات الهوية المصرية التي تساعد في التعرف على الحضارة المصرية ولفت الأنظار لمرتادي تلك السفارات والقنصليات إليها والذي يعد أحد أساليب جذب السياح إلى مصر بهدف تنمية وزيادة الدخل القومي. وتكمن مشكلة البحث في أن تصميم أثاث السفارات والقنصليات المصرية بالخارج يفتقر إلى الملامح التراثية التي تحمل سمات الهوية المصرية. ويهدف البحث إلى تصميم أثاث قاعات السفارات والقنصليات المصرية بحيث تحمل السمات ذات الهوية المصرية كأحد أساليب الجذب السياحي لمصر. وأتت فروض البحث كما يلي: يمكن استخدام بعض الموروثات المختلفة والمتنوعة من عناصر التشكيل المعماري والزخرفي من الحضارة المصرية في تصميم أثاث السفارات والقنصليات كما يمكن توظيف تصميم أثاث مصري الهوية للسفارات والقنصليات المصرية بالخارج كأحد مصادر الجذب السياحي. وترجع أهمية البحث: إلى دعم الوعي حول قيمة تصميم أثاث يحمل سمات الهوية المصرية بالمنشآت الممثلة لمصر كالسفارات والقنصليات المصرية بالخارج. ولذا قام هذا البحث بتقديم تصميمات مقترحة يمكن تنفيذها لأثاث السفارات والقنصليات المصرية بالخارج تحمل سمات الهوية المصرية بالإضافة إلى تأكيد دور تصميم الأثاث بجميع السفارات والقنصليات المصرية بالخارج كأحد أساليب الجذب السياحي لمصر وزيادة الدخل القومي. فتم تقديم تصميمات مقترحة لكاونتر الاستقبال بمنطقة الاستقبال الرئيسية بالأدوار المتكررة ومكتب لغرفة السفير أو القنصل تجمع بين سمات الحضارة المصرية القديمة ومفردات علم مصر ثم إبراز أهم القيم الجمالية التي تتمتع بها. واتبع البحث المنهج الوصفي التحليلي وانحصرت حدود البحث في تصميم بعض أثاث للسفارات والقنصليات المصرية ذات هوية مصرية مشتقة من كل من الطراز المصري القديم وعلم مصر. وأسفرت نتائج البحث عن أن هناك بعض العناصر المعمارية والزخرفية التي تميز الحضارة المصرية القديمة أمكن استخدامها في تقديم مجموعة مقترحة من تصميم أثاث للسفارات والقنصليات المصرية تحقق بعض القيم الجمالية والوظيفية. وأتت التوصيات بالتأكيد على الدور المهم لتصميم الأثاث في إبراز ملامح الحضارة المصرية القديمة إضافة إلى ضرورة تعميم إضفاء ملامح الهوية المصرية على كل من التصميم الداخلي والأثاث لكل السفارات والقنصليات بالخارج كأحد مداخل الجذب السياحي لمصر وتنمية السياحة بها بما يساعد على زيادة الدخل القومي.
أثر تطبيق مبادئ التصميم الشامل على التصميم الداخلي للمنشآت الإدارية الحكومية بمصر
تعتبر المنشآت الإدارية الحكومية من أهم المنشآت الخدمية التي تتطلب التصميم الداخلي الذي يفي بأداء الخدمات واحتياجات المواطنين لجميع الفئات على تنوع أعمارها أو قدراتها. ولكن الزيارة الميدانية لبعض المنشآت الحكومية أوضحت أنها تعاني من الكثير من المشاكل في ملاءمة المنشأ لوظيفته بما يتناسب مع جميع الفئات سواء الموظفين أو المواطنين أو العملاء المؤدى لهم الخدمة فمنها ما يرتبط بالمقاييس الأنثروبومترية ومنها ما يرتبط بالمقاييس الإرجونومية التي قد تتناسب مع قدرات فئة ما ولا تتناسب مع قدرات الفئات الأخرى. وترجع مشكلة البحث إلى أن التصميم الداخلي للمنشأ الإداري الحكومي بمصر لا يتناسب مع قدرات جميع الفئات المتنوعة حركيا أو سمعيا أو بصريا أو لفظيا من الموظفين أو العملاء مما يؤثر بالسلب على مرونة الإداء الوظيفي. ويهدف البحث إلى تحديد مبادئ التصميم الشامل التي يمكن تطبيقها على التصميم الداخلي للمنشأ الإداري الحكومي بمصر ثم تقديم اقتراحات لتطبيق تلك المبادئ لتناسب قدرات جميع الفئات المتنوعة \"حركيا أو سمعيا أو بصريا أو لفظيا\" من الموظفين والمواطنين والعملاء. ومن فروض للتصميم الشامل يمكن تطبيقها على التصميم الداخلي للمنشأ الإداري الحكومي بمصر لتناسب قدرات جميع الفئات المتنوعة من الموظفين والعملاء وتطبيق تلك المبادئ يضمن تحسين ومرونة الأداء للخدمة المقدمة للعملاء لكل الفئات من القدرات المتنوعة. وتكمن أهمية البحث في دعم الوعي حول قيمة تطبيق التصميم الوظيفي الشامل في التصميم الداخلي للمنشأ الإداري الحكومي بمصر بتقديم أمثلة عملية ناجحة عن كيفية تنفيذه وتشجيع اعتماده في تلك المنشآت البحث أنه توجد مبادئ بمصر لتواكب التقدم العالمي في التصميم ومردود ذلك على مرونة الأداء الوظيفي. واتبع البحث المنهج الوصفي التحليلي. واقتصرت حدود البحث على التصميم الداخلي لمناطق العمل بالمنشأ الإداري الحكومي بمصر. وكان من أهم نتائج البحث أن المبادئ السبعة للتصميم الشامل يمكن تطبيقها بناء على المقترحات المقدمة في البحث لما لها من تأثير على سهولة الوصول لتحقيق وظيفة التصميم وخلو التصميم من العوائق وكذلك مرونة الأداء في المنشآت الحكومية. ولذا يوصي البحث بتطبيقها بنفس الاسلوب المذكور أو ما يشابهه في جميع المنشآت الإدارية الحكومية بمصر بما يضمن تحقيق الأداء الوظيفي للمنشأ وكذلك تقديم الخدمات الناجحة للعملاء والمواطنين.
المعايير الأرجونومية لتصميم الأثاث في مراكز طب الأسنان
يعتبر تخصص طب الأسنان من التخصصات الحيوية المختصة بعلاج أمراض الفم والأسنان واللثة والوقاية منها. وتتنوع المعايير الأرجونومية لتصميم الأثاث طبقا للوظائف السابقة. وهنا يأتي دور مصمم الأثاث في تصميم الفراغات بما يحقق نجاحا في تأثيث ذلك الفراغ مع توفير عناصر الراحة. ومن الدراسة الميدانية لبعض المراكز الحكومية لعلاج الأسنان بمصر وجد عدم توافق الفراغات الموجود بها الأثاث مع أرجونومية الحركة داخلها مثل ضيق الفراغ أو عدم تحقيق التسلسل الوظيفي الملائم داخل الفراغ مما يزيد الصعوبة في تحقيق وظائف العلاج للأطباء القائمين بالعلاج أو المرضى. وكذلك عدم تناسب الأثاث مثل كرسي الطبيب أو المريض أو وحدات تخزين المعدات والأدوات لوظيفتها. وتكمن مشكلة البحث في أن معظم مراكز طب الأسنان الحكومية تفتقر لتحقيق المعايير والاشتراطات الأرجونومية لتصميم الأثاث في غرف التشخيص والعلاج بما يحقق الراحة لكل من الطبيب والمريض وعدم اتساق الفراغ الداخلي للمناطق الوظيفية مع متطلبات تلك الغرف. ويهدف البحث إلى: عرض للمعايير الأرجونومية لتصميم الأثاث بمراكز طب الأسنان طبقا لوظائفها بما يحقق التأثيث المناسب فيها الذي يضمن الراحة والأمان. وكذلك التركيز على أثاث غرف التشخيص والعلاج بها والذي تنتجه بعض الشركات التي تطبق المعايير الأرجونومية للاستفادة منه في المراكز المصرية. ومن فروض البحث: هناك معايير أرجونومية عالمية للتصميم الداخلي والأثاث لمراكز طب الأسنان تختلف تبعا لنوع وحدات الأثاث بتلك المراكز طبقا لوظيفتها يمكن تطبيقها بمراكز طب الأسنان الحكومية لتحقق التأثيث المناسب الذي يضمن الراحة لكل من الطبيب والمريض كما أنه توجد بعض الشركات العالمية التي تطبق تلك المعايير الأرجونومية في إنتاج الأثاث الخاص بتأثيث تلك المراكز الذي يمكن الاستعانة بها في تأثيث غرف التشخيص والعلاج بتلك المراكز بمصر. وترجع أهمية البحث إلى: توضيح المعايير الأرجونومية لغرف التشخيص والعلاج بمراكز طب الأسنان. وكذلك هناك معايير خاصة بتصميم الأثاث بها من كراسي الطبيب والمريض ووحدات التخزين وتقديم الحلول من حيث ممرات الحركة وأنواع الأثاث لغرف العلاج والتشخيص للاستفادة منها بمراكز طب الأسنان الحكومية. ويتبع البحث المنهج الوصفي التحليلي. واقتصرت حدود البحث على: تأثيث غرف التشخيص والعلاج بمراكز طب الأسنان الحكومية بمصر.
بعض الاتجاهات الحديثة الناتجة من تكامل علوم الرياضيات والهندسة والتصميم الداخلي \الإلجورزم، الأورناماتكس\
لقد اهتم الغرب في أبحاثهم بإيجاد التكامل بين علوم الهندسة والرياضيات وأساسيات التصميمات الهندسية بالعمارة الإسلامية. وتظهر مشكلة البحث في افتقار الوطن العربي لهذا النوع من الأبحاث التي تسعى لإيجاد الربط والتكامل بين علوم الهندسة والرياضيات وأساسيات التصميمات الهندسية بالعمارة الإسلامية. ويهدف البحث لعرض أثر التكامل بين تلك العلوم في إيجاد اتجاهات حديثة في التفكير في التصميم وكذلك طرق لخطوات التصميم للتوصل لتشكيلات هندسية إسلامية جديدة ومبتكرة. ويفترض البحث أن التكامل بين تلك العلوم ينتج اتجاهات حديثة في التفكير وفي خطوات تصميم تشكيلات هندسية إسلامية جديدة. وتبرز أهمية البحث أثر التكامل بين تلك العلوم وما ينتجه من اتجاهات حديثة تخدم التصميم الداخلي ويعرض البحث: أثر علوم الهندسة والرياضيات على تطور فكر التصميم للزخارف الهندسية الإسلامية، ثم تحليل لبعض العلماء الرياضيين للزخارف الهندسية الإسلامية، ثم مناقشة اتجاه الألجوريزم وأسلوب هانكن على النظام النجمي، ثم عرض لتطبيق بونر على الأشكال الهندسية الإسلامية ثم خطوات تصميم الوحدات الزخرفية الهندسية الإسلامية بالبرمجة بالحاسب الآلي، مثل برنامج تابرت والجيريه، PATGENM, TAPRET, GIRIH, GRASSHOPPER وأختتم البحث بدراسة مستوفية لاتجاه الأورناماتكس وآليات تحقيقه وأتت أهم النتائج أن الألجورزم أحد أهم طرق التفكير الحديثة المستمدة من علوم الرياضيات والهندسة كمدخلا لطرق جديدة لحل مشكلات التصميم، وأن اتجاه الأورناماتكس هو اتجاه علمي متكامل يجمع بين الهندسة والرياضيات والتصميم على الحاسوب في مجال التصميم الداخلي. ومن أهم التوصيات: تعميم استخدام الألجورزم لحل مشكلات التصميم إلى جانب استخدام اتجاه الأورناماتكس في التعليم الرقمي في مجال التصميم الداخلي. وكما اتبع البحث المنهج الوصفي التحليلي والتاريخي.
أثر أساليب تصميم الأثاث المستدام على تحقيق دورة الاستخدام القصوى للأثاث
في ظل الأزمات الاقتصادية الحالية ارتفعت أسعار صناعة الأثاث لتفوق قدرة المستهلك المصري علي الشراء نظرا لزيادة أسعار الخامات المستوردة الخاصة بصناعة الأثاث وعلي رأسها الخشب والذي يعتبر الخامة الأولي في صناعة الأثاث مقارنة بمدة استهلاكه، وتكمن مشكلة البحث في: القصور في تحقيق الاستفادة القصوى من الخامات المستخدمة في تصنيع الأثاث المصري مما يؤدي إلى ارتفاع سعر المنتج مقارنة بمده استهلاكه، لذا يهدف البحث إلى تحقيق الاستفادة القصوى من الأثاث المنتج بمصر، عن طريق التصميم بمبدأ دورة الاستخدام القصوى، واقتراح أساليب التصميم المستدام في تصميم الأثاث المصري المعاصر، وتكمن أهمية البحث في تحقيق دورة الاستخدام القصوى للأثاث المصري المعاصر مما يحقق أقصي استفادة من الأثاث، ويفترض البحث أن زيادة دورة استخدام الأثاث تقلل من تكلفته الشرائية مقارنة بمدة استهلاكه وأن تطبيق معايير تصميم الأثاث المستدام تساهم في زيادة دورة استخدام الأثاث، ويعرض البحث بعض الأساليب التصميمية التي تزيد من العمر الافتراضي للأثاث كالأثاث القابل للفك والتركيب حتى يسهل صيانة الأجزاء التالفة، والأثاث متعدد الوظائف عن طريق استخدامه لأكثر من غرض وظيفي أو بإجراء بعض التعديلات أو صيانة بهدف إعادة استخدامه أو إعادة تدويره أو إعادة تصنيعه، وقد أسفرت النتائج عن أن تطبيق أساليب تصميم الأثاث المستدام تساهم في زيادة دورة استخدام الأثاث مقارنة بقيمته الشرائية، كما تساهم في تقبل المستهلك والسوق المصري لتلك التصميمات المستدامة والمتعارف عليها دوليا، ويوصي البحث بتطبيق نظم دورات الاستخدام القصوى لتصميم الأثاث كأحد مبادئ الاستدامة، وأن تتبني المصانع وضع الخطط المستقبلية لإعادة تدوير وتصنيع المنتج بهدف الحد من النفايات في مرحلة ما بعد الاستخدام سواء يتبني نفس المصانع إعادة تدوير المنتج بعد استخدامه أو التعاون مع جهات أخري لإعادة التدوير أو الاستخدام.
العوامل المكانية المؤثرة على جودة البيئة الداخلية للتصميم الداخلي بمستشفيات الطب النفسي
تعتبر تخصصات الطب النفسي من التخصصات الهامة في العصر الحالي في المجتمع المصري نظرا لمروره بالكثير من الضغوط النفسية والاجتماعية نتيجة لبعض التدهور الاقتصادي الذي مرت به مصر وخاصة بعد قيام الثورات. وكان من تبعاتها التأثير على الجوانب النفسية بالمجتمع مما أدي إلى ضرورة المبادرة بالاهتمام بالطب النفسي وتأهيل المستشفيات المتخصصة والتابعة للجهات الحكومية لتصبح قادرة على الوفاء بمتطلبات العلاج في هذا المجال. وبما أن هناك نسبة كبيرة من سكان العالم لديهم اضطرابات نفسية، فإن الأمر يقع على عاتق المصممين للمساهمة بشكل كبير في بناء بيئة صحية وعمل التصميم الداخلي وتصميم الحيزات الخارجية التي تساهم في العلاج. ولعل التصميم القائم على الأدلة يمكن المصممين من فهم الروابط السببية بين البيئة والعلاج النفسي. يحتاج الناس إلى التنوع في رؤيتهم البصرية والتنوع هو التوازن بين الوحدة والتعقيد، تؤدي الوحدة المتطرفة إلى التحفيز الناقص، بينما يؤدي التعقيد الشديد إلى الإفراط في التحفيز ولذلك فالتنوع يتحقق في منطقة وسط ما بينهم، يمكن أن يسبب التعرض للإفراط في التحفيز تغيرات في معدل التنفس ومعدل النبض وضغط الدم، زيادة في توتر العضلات. ردود الفعل النفسية من أنواع مختلفة، ويتحمل المصمم مسئولية إيجاد توازن مناسب بين التطرف والانسجام المطلوبة في التصميم الداخلي وتشير الدراسات إلي وجود العديد من العوامل التي تؤثر علي رضا المرضي والعاملين في البيئات الداخلية لمستشفيات الطب النفسي. وتعتبر هذه العوامل متكاملة، اختلاف عامل واحد يؤثر بشكل كبير باقي العوامل الأخرى ويؤثر على مستخدمي المكان، وينبغي النظر إلى كل العوامل المؤثرة علي جودة البيئة الداخلية على أن تكاملها له تأثير إيجابي أو سلبي محتمل على باقي العوامل فالتصميم الضعيف لجودة البيئة الداخلية للتصميم الداخلي لا تؤثر سلبيا فقط على الصحة البدنية لشاغلي المبني، ولكن أيضا على صحتهم النفسية، يتم تصنيف هذه العوامل إلى فئتين هي: العوامل المكانية والعوامل البيئية. تشمل العوامل الخاصة بالمكان والتصميم الداخلي مجموعة صغيرة من الظروف البيئية التي تخفض الإجهاد بفعالية، وهي تشمل أنواعا معينة من الموسيقي، وتخطيط الأثاث، والنباتات الداخلية، والمناظر الطبيعية، والتوجيه والإرشاد، ونظام الألوان، والأشياء الفنية، وجهات نظر الطبيعة وتدخل الواقع الافتراضي (VR).
اختيار الخامات كأحد مقومات جودة البيئة الداخلية بمستشفيات الطب النفسي
بما أن هناك نسبة كبيرة من سكان العالم لديهم اضطرابات نفسية، فإن الأمر يقع على عاتق المصممين للمساهمة بشكل كبير في بناء بيئة صحية وعمل التصميم الداخلي وتصميم الحيزات الخارجية التي تساهم في العلاج. ولعل التصميم القائم على الأدلة يمكن المصممين من فهم الروابط السببية بين البيئة والعلاج النفسي. يحتاج الناس إلى التنوع في رؤيتهم البصرية والتنوع هو التوازن بين الوحدة والتعقيد، تؤدي الوحدة المتطرفة إلى التحفيز الناقص، بينما يؤدي التعقيد الشديد إلى الإفراط في التحفيز ولذلك فالتنوع يتحقق في منطقة وسط ما بينهم. يمكن أن يسبب التعرض للإفراط في التحفيز تغيرات في معدل التنفس ومعدل النبض وضغط الدم. زيادة في توتر العضلات. ردود الفعل النفسية من أنواع مختلفة، ويتحمل المصمم مسؤولية إيجاد توازن مناسب بين التطرف والانسجام المطلوبة في التصميم الداخلي وتشير الدراسات إلى وجود العديد من العوامل التي تؤثر على رضا المرضي والعاملين في البيئات الداخلية لمستشفيات الطب النفسي. وتعتبر هذه العوامل متكاملة؛ اختلاف عامل واحد يؤثر بشكل كبير باقي العوامل الأخرى ويؤثر على مستخدمي المكان، وينبغي النظر إلى كل العوامل المؤثرة علي جودة البيئة الداخلية على أن تكاملها له تأثير إيجابي أو سلبي محتمل على باقي العوامل فالتصميم الضعيف لجودة البيئة الداخلية للتصميم الداخلي لا تؤثر سلبيا فقط على الصحة البدنية لشاغلي المبنى، ولكن أيضا على صحتهم النفسية. يتم تصنيف هذه العوامل إلى فئتين هي: العوامل المكانية والعوامل البيئية. إن اختيار الخامات كأحد مقومات جودة البيئة الداخلية يمكن أن تؤثر على الصحة، وهذا بدوره يؤثر على رضا المرضى، جودة الهواء الداخلي والتهوية، والراحة الضوئية، والراحة الحرارية والراحة الصوتية هي العوامل الهامة في اختيار الخامات كأحد مقومات جودة البيئة الداخلية في بيئات الشفاء، والتي تؤثر على رضا المرضي. وينبغي وضع كل هذه العوامل المؤثرة على جودة البيئات الداخلية لمستشفيات الطب النفسي في الاعتبار ونتيجة للدراسة الميدانية التي قامت بها الباحثة ظهرت مشكلة البحث في القصور الواضح وعدم الوعي بأهمية اختيار الخامات كمقوم بيئي لجودة البيئة الداخلية للتصميم الداخلي بمستشفيات الطب النفسي مما يؤثر سلبا في عملية الاستشفاء للمرضي وكان هدف البحث: اقتراح لأهم الخامات كمقوم بيئي لجودة البيئة الداخلية لتصميم مستشفيات الطب النفسي مما يؤثر إيجابيا في عملية الاستشفاء للمرضى والارتقاء بالأداء وتحسين الخدمات بها. وأتى فرض البحث: بأن اختيار الخامات المناسبة يساعد كأحد المقومات البيئية في تحقيق جودة البيئة الداخلية لمستشفيات الطب النفسي والارتقاء بالأداء وتحسين الخدمات بها. وظهرت أهمية البحث: في إبراز الخامات المناسبة التي يمكن استخدامها في التصميم الداخلي بهدف تحسين جودة البيئة الداخلية للتصميم الداخلي بمستشفيات الطب النفسي والتي تؤثر إيجابيا في علاج المرضى واتبع في البحث المنهج الوصفي التحليلي: من خلال الوصف والتحليل لاختيار الخامات الأساسية المؤثرة علي جودة البيئة الداخلية لمستشفيات الطب النفسي. ويعرض البحث بعض الخامات المقترح استخدامها في التصميم الداخلي من حوائط وأرضيات وأسقف والتي تساهم في تحقيق جودة البيئة الداخلية لمستشفيات الطب النفسي. وخلصت نتائج البحث إلى أن هناك بعض الخامات الخاصة بالتصميم الداخلي للحوائط والأرضيات والأسقف يمكن أن تساهم في تحسين جودة البيئة الداخلية لمستشفيات الطب النفسي وكذلك والارتقاء بالأداء وتحسين الخدمات بها. وأتت التوصيات بضرورة تركيز وزارة الصحة على الاختيار الصحيح لخامات التصميم الداخلي والتي تحقق تطبيق معايير جودة البيئة الداخلية لمستشفيات الطب النفسي الحكومية بمصر.
أثر تصميم الأثاث الذكي على تلبية احتياجات المسكن ذو الفراغ المحدود
إن الحياة داخل مسكن محدود المساحة تعد من أهم المشكلات التي تواجه قاطني تلك الفراغات بسبب عدم تلبية احتياجاتهم المعيشية المتغيرة، مما يتطلب إعادة طريقة التفكير بشكل وظيفي لتوفير أكبر قدر من الاحتياجات الإنسانية داخل الفراغ دون الحاجة إلي تغيير المسكن والانتقال من وحدة سكنية إلي أخري أكبر في المساحة، وبذلك يمكن التغلب على مشكلة حيازة فراغات سكنية بمساحات كبيرة باهظة الثمن من أجل إشباع رغبات المستخدم وتلبية احتياجاته المتغيرة، ومن هنا تأتي مسئولية المصمم الداخلي نحو إيجاد حلول تصميمية مناسبة لحل هذه المشكلة بما يتناسب مع ثقافة المستخدم في ظل التكنولوجيا الحديثة لتصميم الأثاث. وفي ظل التطورات التكنولوجية التي شهدتها تصميم المباني السكنية في السنوات القليلة الماضية من خلال استخدام تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي والتي أدت إلي ظهور ما يعرف بالمنزل الحاسوبي، والمنزل الرقمي، والمنزل التفاعلي.. إلخ، تغير بالتبعية المفهوم التقليدي لوحدات الأثاث من مجرد جماد يستخدمه الإنسان إلى وحدات قادرة على استشعار المستخدمين والتعرف عليهم والتفاعل معهم لتلبية احتياجاتهم ورغباتهم. لذلك كان من الضروري اللجوء إلي فكرة الأثاث الذكي الذي يتفاعل مع كل ما يحيط به مستجيباً للاحتياجات الإنسانية المتغيرة من خلال استخدام الأنظمة الذكية التي ساعدت على توفير الوقت والجهد لأداء المهام المطلوبة في زمن محدد. والجدير بالذكر أن التغير الحادث في وظيفة وحدة الأثاث لم يكن تغير وظيفي فقط وإنما تبعه تغيراً في الشكل لكي يتناسب مع هذه التكنولوجيا المتطورة، فقد أصبح الاتجاه الاختزالي هو السائد في تصميم الأثاث، حيث أصبحت التصميمات ذات الأشكال الهندسية سهلة التكوين والإدراك، بعيدة عن تزاحم العناصر الزخرفية، فالخطوط البسيطة النظيفة clean lines تتناسب مع تكنولوجيا الكمبيوتر المستخدمة في وحدة الأثاث، وكذلك تتلائم مع خامات التنفيذ والمتمثلة في الخشب والزجاج والمعدن والتي أحدثت طفرة غير مسبوقة في عصر التكنولوجيا.