Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Series Title
      Series Title
      Clear All
      Series Title
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Content Type
      Content Type
      Clear All
      Content Type
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Donor
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
10 result(s) for "إنقزو، فتحي مؤلف"
Sort by:
قول الأصول : هوسرل وفينومينولوجيا التخوم
يتناول الكتاب قول الأصول فينومينولوجيا هوسرل هي كالتجربة التي في أعماق كل نفس، شهادة على سّر الكون، ومطالعة للغيب، عشرة مع الوجود، ألفة مع مفردات الأشياء والموجودات، إعادة اكتشاف للكلمات والأحاديث. إنها تجربة كالشعر والنبوءة، وكحدوس أكابر العلماء من أصحاب الرؤى، لا تكتفي بوصف مجرى العالم أو بمعاينة الأحداث والوقائع، وإنما هي فهمٌ أبعدُ من أيّ فهم، من أجل أنها في سعي وطلب للمسائل التي هي \"الأعلى والأقصى\"، ومن أجل هذا جاء كتاب \"قول الأصول: هوسرل وفينومينولوجيا التخوم\" الذي يتتبع خلاله \"فتحي إنقزمر\" ويقتفي أثر الإشكالية الفلسفية لهوسرل جمعا بين تتابع أطوارها التاريخية والتحولات الفلسفية التي رافقتها، ولا سيما من الجهة التي أبصر فيها مؤسس الفينومينولوجيا بالمواضع الكبرى لمسألة المسائل عنده: (قول الأصول)، فإن هذا القول يردُ تباعاً بحسب ما يقدّر له الفيلسوف من الشروط وما يرسم له من الآفاق.
سيرة الاعتراف : ثلاث دراسات
سيرة الاعتراف تأليف بول ريكور فرضيات هذا العمل كانت في الأصل إقامة تتبع حركية لفظة \"الاعتراف\" التي كانت في الأصل إطلاق الاعتراف-التعريف، ثم العبور الذي يفضي من تعريف شيء ما بعامة إلى الاعتراف بكيانات مخصوصة، ثم من الاعتراف بالذات إلى الاعتراف المتبادل، ومنها إلى حد المعادلة الأخيرة بين الاعتراف والعرفان.
نزاع الكليات
كتاب \"نزاع الكليات\" للفيلسوف إيمانويل كانط، الذي نشر في عام 1798، يتناول الصراع بين الكليات الجامعية المختلفة، مثل كلية الفلسفة (الكلية الدنيا) وكليات اللاهوت والقانون والطب (الكليات العليا). يناقش كانط دور الفلسفة في مواجهة السلطات الدينية والسياسية، ويؤكد على أهمية حرية الضمير والفكر في التعليم الجامعي. الكتاب مقسم إلى ثلاثة أجزاء رئيسية: الصراع بين كلية الفلسفة وكلية اللاهوت، حيث يتناول العلاقة بين الفلسفة والدين وكيف يمكن للفلسفة أن تقدم نقدا بناء للدين دون أن تتعرض للقمع؛ الصراع بين كلية الفلسفة وكلية الحقوق، الذي يركز على موضوع التقدم الاجتماعي والقانوني ودور الفلسفة في تعزيز العدالة؛ وأخيرا، الصراع بين كلية الفلسفة وكلية الطب، الذي يناقش العلاقة بين الفلسفة والطب وكيف يمكن للفلسفة أن تسهم في تحسين الصحة العامة من خلال النقد والتحليل. الكتاب يعكس التزام كانط بالمبادئ الفلسفية النقدية وحرية الفكر، ويعتبر من الأعمال المهمة التي تسلط الضوء على التحديات التي تواجه الفلسفة في مواجهة السلطات المختلفة.
تأويليات العنف
يمثل هذا الكتاب وقفة فلسفية نقدية أمام ظاهرة \"العنف\" بوصفها معضلة وجودية وحضارية. يسعى الفيلسوف محمد محجوب إلى تفكيك جذور العنف ليس كفعل مادي فحسب، بل كبنية كامنة في الخطابات والتأويلات البشرية. يناقش العمل كيف يتم \"تأويل\" العنف وإعطاؤه مشروعية في سياقات مختلفة، سواء كانت سياسية، دينية، أو اجتماعية، مستنداً إلى ترسانة من المفاهيم الهرمنيوطيقية (التأويلية). يبحث المؤلف في العلاقة الجدلية بين الذات والآخر، وكيف يتحول الاختلاف إلى صراع عندما تفشل اللغة في مد جسور الفهم. الكتاب هو محاولة لإعادة قراءة تاريخ العنف من منظور فلسفي يرى في \"التأويل\" أداة للفهم والتحرر، وفي الوقت ذاته، يحذر من التأويلات \"العنيفة\" التي تقصي الآخر وتلغي التعددية، مما يجعله إضافة نوعية للمكتبة الفلسفية العربية المعاصرة في تحليل قضايا الراهن.
إقامة العالم التاريخي في علوم الروح
يمثل هذا الكتاب حصيلة جملة من الرسائل والمحاضرات كان فلهلم ديلتاي (1835-1911) قد قدمها بأكاديمية العلوم ببرلين بين سنتي 1904 و 191 وجمع فيها بين نصوص قدمت في مناسبات متعددة في العقد الأخير من حياته. نشر هذا العمل بعنوان إقامة العالم التاريخي في علوم الروح ضمن منشورات الأكاديمية المذكورة سنة 1910، وأعيد نشره سنة 1927 ضمن المجلد السابع من \"الأعمال الكاملة». ولقد أفضت هذه المباحث بادئ الأمر إلى عمل بعنوان \"دراسات في تأسيس علوم الروح\" (1905)، اعتنى به ديلتاي قبل وفاته ولم يبلغ غير تصحيح ثلاث دراسات منها فقط وضعت في صدر المجلد المذكور، وهي التي ترد الإشارة إليها في الباب الثالث من هذا الكتاب. وإذا فالأمر يتعلق بنص لم يكتبه صاحبه دفعة واحدة ولم ينشره إلا بعد أن استوفى مراحل كثيرة في إعداده وتكميله وتجويد مضمونه، ولعله لم يبلغ استكماله، إذ بقى كما يتبين القارئ \"مخروما من آخره\"، معلنا عن تحليلات مقبلة وكأنه قصد به استكمال مشروع \"نقد العقل التاريخي\" الذي قدم صيغة أولى عنه في كتاب 1883 مقدمة في علوم الروح، وأعلن في تصديره عن أجزاء قادمة لم تعرف طريقها للنشر\". الأمر الذي يدل عليه عنوان النص الرئيس في القسم الثالث من المجلد السابع : «مخططات حول نقد العقل التاريخي» موحيا بغير شك بضرب من الاتصال بين أثرين قاربت الفاصلة الزمانية بينها على العقود الثلاثة تقريبا.
التأويليات وتاريخها = Al-ta'wīlīyāt wa tārīkhahā : نحو بدايات أخرى : أعمال مهداة إلى محمد أبو هاشم محجوب
تتقاطع معاني التأويل في النصوص التي يحويها هذا الكتاب، وتنتظم بمقتضى تواتر يجعل المسائل مترتبة وموالية بعضها البعض : ابتداء بالتأويليات كسياق لتفكر «اليوم» الفلسفي، مهماتها الراهنة وآخر تعريفاتها لنفسها، وما به تنتسب إلى أصول هذا اليوم و تاريخيته، ترددها بين التأسيسات القديمة واستئنافاتها عند المعاصرين؛ وتأسيساتها الحديثة وما آلت إليه في تطوراتها الراهنة، ثم ما يتهدد المعنى والحقيقة في زماننا من التلاشي تحت تأثير المخاطر المحيطة بالإنسان والمهددة للتماسك المنطقي للعالم نفسه ؛ فضلا عما يتصل بالعمل التأويلي من النماذج والممارسات التي تجعله أكثر من مجرد فن فلسفي للفهم لا جذور له في التطبيق وتربطه بالمراس الفعلي للترجمة، والعمل على اللغة وأشكال التواصل والعلاقة بالحداثة والتراث والزمنية التاريخية بوجه عام، بل نجده يترجم أيضا في فن الكتابة، ولا سيما كتابة الذات كتمرين فينومينولوجي طريف لنبلغ أخيرا بضرب من الرجعة إلى منابع وأصول تعلق السياق التأويلي بالخلفيات الدينية التي يستند إليها في بعض التجارب التأسيسية في الفكر الغربي، حيث تتقاطع فلسفة الدين وفلسفة التأويل في محاور بعينها لا تنفك من بناء صورة جديدة للإنسان جدة زمان يقبل على الناس بفتوحات كبرى. وكذلك الأمر في الفكر الإسلامي بما أمكن له من تأسيس تجارب أولية لمراس تأويلي عفوي في قلب التجربة النبوية، تطور بتطور النظرة إلى النص التأسيسي وصياغة منظومة من القواعد الصناعية والمنهجية لتفسيره وتأويله، حيث إن القرآن يصدق عليه أن يكون مكتفيا بنفسه، أو متأولا نفسه بنفسه، وأن يكون في الوقت ذاته موضوعا لما لانهاية له من التفسيرات والقراءات التي لا يغني تنازعها ، ولا مبلغ التناقض بينها عن الحاجة إليها لدى كل قراءة أخرى وكل ابتداء جديد.