Catalogue Search | MBRL
Search Results Heading
Explore the vast range of titles available.
MBRLSearchResults
-
Series TitleSeries Title
-
Reading LevelReading Level
-
Content TypeContent Type
-
Item TypeItem Type
-
YearFrom:-To:
-
More FiltersMore FiltersIs Full-Text AvailableSubjectCountry Of PublicationPublisherSourceTarget AudienceDonorLanguagePlace of PublicationContributorsLocation
Done
Filters
Reset
10
result(s) for
"إنقزو، فتحي مؤلف"
Sort by:
قول الأصول : هوسرل وفينومينولوجيا التخوم
2014
يتناول الكتاب قول الأصول فينومينولوجيا هوسرل هي كالتجربة التي في أعماق كل نفس، شهادة على سّر الكون، ومطالعة للغيب، عشرة مع الوجود، ألفة مع مفردات الأشياء والموجودات، إعادة اكتشاف للكلمات والأحاديث. إنها تجربة كالشعر والنبوءة، وكحدوس أكابر العلماء من أصحاب الرؤى، لا تكتفي بوصف مجرى العالم أو بمعاينة الأحداث والوقائع، وإنما هي فهمٌ أبعدُ من أيّ فهم، من أجل أنها في سعي وطلب للمسائل التي هي \"الأعلى والأقصى\"، ومن أجل هذا جاء كتاب \"قول الأصول: هوسرل وفينومينولوجيا التخوم\" الذي يتتبع خلاله \"فتحي إنقزمر\" ويقتفي أثر الإشكالية الفلسفية لهوسرل جمعا بين تتابع أطوارها التاريخية والتحولات الفلسفية التي رافقتها، ولا سيما من الجهة التي أبصر فيها مؤسس الفينومينولوجيا بالمواضع الكبرى لمسألة المسائل عنده: (قول الأصول)، فإن هذا القول يردُ تباعاً بحسب ما يقدّر له الفيلسوف من الشروط وما يرسم له من الآفاق.
سيرة الاعتراف : ثلاث دراسات
by
Ricœur, Paul مؤلف
,
Ricœur, Paul. Parcours de la reconnaissance
,
محجوب، محمد مراجع
in
الإدراك فلسفة
,
الفلسفة الفرنسية
2010
سيرة الاعتراف تأليف بول ريكور فرضيات هذا العمل كانت في الأصل إقامة تتبع حركية لفظة \"الاعتراف\" التي كانت في الأصل إطلاق الاعتراف-التعريف، ثم العبور الذي يفضي من تعريف شيء ما بعامة إلى الاعتراف بكيانات مخصوصة، ثم من الاعتراف بالذات إلى الاعتراف المتبادل، ومنها إلى حد المعادلة الأخيرة بين الاعتراف والعرفان.
نزاع الكليات
by
Kant, Immanuel, 1724-1804 مؤلف
,
Kant, Immanuel, 1724-1804. Der Streit der Fakultäten
,
إنقزو، فتحي مترجم
in
الفلسفة دراسة وتعليم
,
الكليات (فلسفة)
,
الفلسفة الألمانية
2023
كتاب \"نزاع الكليات\" للفيلسوف إيمانويل كانط، الذي نشر في عام 1798، يتناول الصراع بين الكليات الجامعية المختلفة، مثل كلية الفلسفة (الكلية الدنيا) وكليات اللاهوت والقانون والطب (الكليات العليا). يناقش كانط دور الفلسفة في مواجهة السلطات الدينية والسياسية، ويؤكد على أهمية حرية الضمير والفكر في التعليم الجامعي. الكتاب مقسم إلى ثلاثة أجزاء رئيسية: الصراع بين كلية الفلسفة وكلية اللاهوت، حيث يتناول العلاقة بين الفلسفة والدين وكيف يمكن للفلسفة أن تقدم نقدا بناء للدين دون أن تتعرض للقمع؛ الصراع بين كلية الفلسفة وكلية الحقوق، الذي يركز على موضوع التقدم الاجتماعي والقانوني ودور الفلسفة في تعزيز العدالة؛ وأخيرا، الصراع بين كلية الفلسفة وكلية الطب، الذي يناقش العلاقة بين الفلسفة والطب وكيف يمكن للفلسفة أن تسهم في تحسين الصحة العامة من خلال النقد والتحليل. الكتاب يعكس التزام كانط بالمبادئ الفلسفية النقدية وحرية الفكر، ويعتبر من الأعمال المهمة التي تسلط الضوء على التحديات التي تواجه الفلسفة في مواجهة السلطات المختلفة.
تأويليات العنف
by
محجوب، محمد، 1953- مؤلف
,
إنقزو، فتحي مشرف
,
بن بوجليدة، عمر مؤلف
in
الإسلام والعنف
,
العنف السياسي البلاد العربية
,
علم النفس الاجتماعي
2019
يمثل هذا الكتاب وقفة فلسفية نقدية أمام ظاهرة \"العنف\" بوصفها معضلة وجودية وحضارية. يسعى الفيلسوف محمد محجوب إلى تفكيك جذور العنف ليس كفعل مادي فحسب، بل كبنية كامنة في الخطابات والتأويلات البشرية. يناقش العمل كيف يتم \"تأويل\" العنف وإعطاؤه مشروعية في سياقات مختلفة، سواء كانت سياسية، دينية، أو اجتماعية، مستنداً إلى ترسانة من المفاهيم الهرمنيوطيقية (التأويلية). يبحث المؤلف في العلاقة الجدلية بين الذات والآخر، وكيف يتحول الاختلاف إلى صراع عندما تفشل اللغة في مد جسور الفهم. الكتاب هو محاولة لإعادة قراءة تاريخ العنف من منظور فلسفي يرى في \"التأويل\" أداة للفهم والتحرر، وفي الوقت ذاته، يحذر من التأويلات \"العنيفة\" التي تقصي الآخر وتلغي التعددية، مما يجعله إضافة نوعية للمكتبة الفلسفية العربية المعاصرة في تحليل قضايا الراهن.
إقامة العالم التاريخي في علوم الروح
by
Dilthey, Wilhelm, 1833-1911 مؤلف
,
إنقزو، فتحي مترجم
,
Dilthey, Wilhelm, 1833-1911. Der Aufbau der Geschichtlichen Welt in den Geisteswissenschaften
in
التاريخ فلسفة
,
الروح فلسفة
,
العلوم الاجتماعية فلسفة
2015
يمثل هذا الكتاب حصيلة جملة من الرسائل والمحاضرات كان فلهلم ديلتاي (1835-1911) قد قدمها بأكاديمية العلوم ببرلين بين سنتي 1904 و 191 وجمع فيها بين نصوص قدمت في مناسبات متعددة في العقد الأخير من حياته. نشر هذا العمل بعنوان إقامة العالم التاريخي في علوم الروح ضمن منشورات الأكاديمية المذكورة سنة 1910، وأعيد نشره سنة 1927 ضمن المجلد السابع من \"الأعمال الكاملة». ولقد أفضت هذه المباحث بادئ الأمر إلى عمل بعنوان \"دراسات في تأسيس علوم الروح\" (1905)، اعتنى به ديلتاي قبل وفاته ولم يبلغ غير تصحيح ثلاث دراسات منها فقط وضعت في صدر المجلد المذكور، وهي التي ترد الإشارة إليها في الباب الثالث من هذا الكتاب. وإذا فالأمر يتعلق بنص لم يكتبه صاحبه دفعة واحدة ولم ينشره إلا بعد أن استوفى مراحل كثيرة في إعداده وتكميله وتجويد مضمونه، ولعله لم يبلغ استكماله، إذ بقى كما يتبين القارئ \"مخروما من آخره\"، معلنا عن تحليلات مقبلة وكأنه قصد به استكمال مشروع \"نقد العقل التاريخي\" الذي قدم صيغة أولى عنه في كتاب 1883 مقدمة في علوم الروح، وأعلن في تصديره عن أجزاء قادمة لم تعرف طريقها للنشر\". الأمر الذي يدل عليه عنوان النص الرئيس في القسم الثالث من المجلد السابع : «مخططات حول نقد العقل التاريخي» موحيا بغير شك بضرب من الاتصال بين أثرين قاربت الفاصلة الزمانية بينها على العقود الثلاثة تقريبا.
التأويليات وتاريخها = Al-ta'wīlīyāt wa tārīkhahā : نحو بدايات أخرى : أعمال مهداة إلى محمد أبو هاشم محجوب
2023
تتقاطع معاني التأويل في النصوص التي يحويها هذا الكتاب، وتنتظم بمقتضى تواتر يجعل المسائل مترتبة وموالية بعضها البعض : ابتداء بالتأويليات كسياق لتفكر «اليوم» الفلسفي، مهماتها الراهنة وآخر تعريفاتها لنفسها، وما به تنتسب إلى أصول هذا اليوم و تاريخيته، ترددها بين التأسيسات القديمة واستئنافاتها عند المعاصرين؛ وتأسيساتها الحديثة وما آلت إليه في تطوراتها الراهنة، ثم ما يتهدد المعنى والحقيقة في زماننا من التلاشي تحت تأثير المخاطر المحيطة بالإنسان والمهددة للتماسك المنطقي للعالم نفسه ؛ فضلا عما يتصل بالعمل التأويلي من النماذج والممارسات التي تجعله أكثر من مجرد فن فلسفي للفهم لا جذور له في التطبيق وتربطه بالمراس الفعلي للترجمة، والعمل على اللغة وأشكال التواصل والعلاقة بالحداثة والتراث والزمنية التاريخية بوجه عام، بل نجده يترجم أيضا في فن الكتابة، ولا سيما كتابة الذات كتمرين فينومينولوجي طريف لنبلغ أخيرا بضرب من الرجعة إلى منابع وأصول تعلق السياق التأويلي بالخلفيات الدينية التي يستند إليها في بعض التجارب التأسيسية في الفكر الغربي، حيث تتقاطع فلسفة الدين وفلسفة التأويل في محاور بعينها لا تنفك من بناء صورة جديدة للإنسان جدة زمان يقبل على الناس بفتوحات كبرى. وكذلك الأمر في الفكر الإسلامي بما أمكن له من تأسيس تجارب أولية لمراس تأويلي عفوي في قلب التجربة النبوية، تطور بتطور النظرة إلى النص التأسيسي وصياغة منظومة من القواعد الصناعية والمنهجية لتفسيره وتأويله، حيث إن القرآن يصدق عليه أن يكون مكتفيا بنفسه، أو متأولا نفسه بنفسه، وأن يكون في الوقت ذاته موضوعا لما لانهاية له من التفسيرات والقراءات التي لا يغني تنازعها ، ولا مبلغ التناقض بينها عن الحاجة إليها لدى كل قراءة أخرى وكل ابتداء جديد.