Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Series Title
      Series Title
      Clear All
      Series Title
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Content Type
      Content Type
      Clear All
      Content Type
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Donor
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
9 result(s) for "ابن الفارض، عمر بن علي بن مرشد، 1181-1235 مؤلف"
Sort by:
ديوان ابن الفارض
عمر بن علي بن مرشد بن علي الحموي الأصل، المصري المولد والدار والوفاة، أبو حفص وأبو القاسم، شرف الدين ابن الفارض. أشهر المتصوفين. يلقب بسلطان العاشقين. في شعره فلسفة تتصل بما يسمى (وحدة الوجود)، يتناول ديوانه العديد من القصائد ، قدم أبوه من حماة (بسورية) إلى مصر، فسكنها، وصار يثبت الفروض للنساء على الرجال بين يدي الحكام، ثم ولي نيابة الحكم فغلب عليه التلقيب بالفارض. وولد له (عمر) فنشأ بمصر في بيت علم وورع. ولما شب اشتغل بفقه الشافعية وأخذ الحديث عن ابن عساكر، وأخذ عنه الحافظ المنذري وغيره. ثم حبب إليه سلوك طريق الصوفية، فتزهد وتجرد، وجعل يأوي إلى المساجد المهجورة في خرابات القرافة (بالقاهرة) وأطراف جبل المقطم. وذهب إلى مكة في غير أشهر الحج، فكان يصلي بالحرم، ويكثر العزلة في واد بعيد عن مكة، وفي تلك الحال نظم أكثر شعره. وعاد إلى مصر بعد خمسة عشر عاما، فأقام بقاعة الخطابة بالأزهر، وقصده الناس بالزيارة، حتى أن الملك الكامل كان ينزل لزيارته. وكان جميلا نبيلا، حسن الهيئة والملبس، حسن الصحبة والعشرة، رقيق الطبع، فصيح العبارة، سلس القياد، سخيا جوادا.
إيضاح نظم السلوك إلى حضرات ملك الملوك : ناصر بن جاعد بن خميس الخروصي المتوفي سنة 1264 للهجرة
يعد هذا الكتاب (إيضاح نظم السلوك إلى حضرات ملك الملوك) لمؤلفها ناصر بن جاعد بن خميس الخروصي الإباضي (1264 هـجري) واحدا من المؤلفات التي عني بها المتصوفة وهو شرح لقصيدتي ابن الفارض الميمية والتائية، ولا يخفى على الباحثين أن موضوع هاتين القصيدتين هو التصوف ومن الضروري أن نشير إلى أن علماء الإباضية لم يطلقوا على ذلك التوجه اسم (التصوف) بل أطلقوا عليه اسم (السلوك) ولذا فإن الشعر الذي تكون فيه نزعة صوفية يسمونه (شعر السلوك) ويعنون به تهذيب الأخلاق ليستعد العبد للوصول بتطهير نفسه عن الأخلاق الذميمة، كما أن السالك هو العبد الذي تاب عن هوى نفسه وشهواتها واستقام في طرق الحق بالمجاهدة والطاعة والإخلاص وقد قسم هذا الكتاب إلى ثلاثة أجزاء ؛ الأول في تخليص النفس والروح على مراتب الكمال، والثاني في كمال النبي صلى الله عليه وسلم، والثالث في مقامات الحقيقة.
المحب والمحبوب، أو، شرح تائية الحراق وابن الفارض في الحب الإلهي
إن الإقبال على قراءة مثل هذا النظم أو الشعر، لا ننصح به من لم يسبق له الاطلاع على أبجدية التصوف والمتصوفة، لأن هذا مجال الخاصة من الذين تعاملوا مع عالم روحاني، ووقفوا على جملة من أخبار مريديه، وجملة من أقوالهم. ذلك أن تعابيرهم متميزة ومصطلحاتهم خاصة، ومعانيهم بعيدة ومواقفهم تتعلق بهم دون سواهم. إنك عندما تقرأ قصيدة أو قصة أدبية، فإن كاتبها أو شاعرها صدر عن إحساس مشترك أو عام بين الناس، فهو يعبر عنه أو يحاول أن ينوب عنك في ذلك التعبير، أما المتصوف، فإنما يبوح بما يعتمل في صدره الخاصته ومريديه، ولذلك ننصح أن لا يقبل على قراءة أشعار أو أقوال المتصوفة على سبيل الفضول أو تجزئة الوقت وإنما إذا كان لدى القارىء اهتمام أكيد بمجالهم، ومعرفة سابقة بأخبارهم، وفهم أولي بما يروجونه بينهم وإلا حصل استغراب أو نفور، مما يتعذر معه الفهم. ونذكر بأن القصيدتين اللتين نعرض لهما بالشرح والتعليق هما من روائع شعر المتصوفة. ولكننا نرجو من القارىء أن يمهد للدخول فيهما بالاطلاع على مجال التصوف شكلا وموضوعا، حتى لا تفجأه بعض المواقف أو المعاني أو الصور والتعابير. وإذا تناول الشعر بالقراءة، فليكن ذلك بتركيز وتمهل وصبر وإمعان.
شرح خمرية ابن الفارض لابن كمال باشا الحنفي
يتناول كتاب (شرح خمرية ابن الفارض لابن كمال باشا الحنفي) والذي قام بتأليفه (ابن كمال باشا الحنفي) في حوالي (89 صفحة) من القطع المتوسط موضوع (نقد الشعر العربي الصوفي) مستعرضا المحتويات التالية : التعريف بالشاعر ابن الفارض، تقديم عن القصيدة، عدد أبياتها، شراحها، التعريف بالشارح ابن كمال باشا، ابن كمال باشا وتخميس خمرية ابن الفارض، نص الخمرية، الشرح، ثم انتهى بقائمة المراجع.
صرائح النصائح وتمييز الصالح من الطالح، وهي، خاتمة ديوان \غيث العارض في معارضة ابن الفارض\
هذا الكتاب هو خاتمة ديوان \"غيث الفارض في معارضة ابن الفارض\" وقد أسماها ابن الفارض بـ \"خاتمة الديوان ونصيحة الإخوان\" وتشتمل هذه الخاتمة على مجموعة من الفتاوى والنقول عن جمع من الأئمة الأعلام حول موقفهم من ملاحدة الصوفية أصحاب وحدة الوجود كابن عربي وابن سبعين والتلمساني وغيرهم وجعل كل نقل تحت عنوان نصيحة، وهذه الخاتمة تطبع لأول مرة.