Catalogue Search | MBRL
Search Results Heading
Explore the vast range of titles available.
MBRLSearchResults
-
Series TitleSeries Title
-
Reading LevelReading Level
-
Content TypeContent Type
-
Item TypeItem Type
-
YearFrom:-To:
-
More FiltersMore FiltersIs Full-Text AvailableSubjectCountry Of PublicationPublisherSourceTarget AudienceDonorLanguagePlace of PublicationContributorsLocation
Done
Filters
Reset
6
result(s) for
"ابن حربان، جاسم محمد مؤلف"
Sort by:
مراداة أهل المحرق
by
ابن حربان، جاسم محمد مؤلف
in
الأدب الشعبي العربي البحرين المحرق
,
الفولكلور البحرين المحرق
,
المحرق (البحرين) حياة فكرية
2018
يتناول كتاب (مراداة أهل المحرق) والذي قام بتأليفه (جاسم محمد بن حربان) في حوالي (255) صفحة من القطع المتوسط موضوع (فن المراداة الشعبي في البحرين) مستعرضا المحتويات التالية : المقدمة وفيها ثقافتنا الشعبية والمأثورات الشعبية والمراداة، الأغاني المصاحبة للمشي والأدعية، في الفخر والحماسة، المديح، الشكوى، الهجاء، الغزل، الرثاء، الردحة، في الحماس، صور فن المراداة، صورة الرواة، صور الملابس في المراداة، أحمد الفاتح، ردحة البداوي، أسماء أشهر البيوت التي تقام فيها المراداة.
زراعة القمح في الحنينية : فنونه، حصاده، دقه، طحنه، وفن المجيلسي
يتناول كتاب (زراعة القمح في الحنينية) والذي قامه بتأليفه (جاسم محمد بن حربان) في حوالي (159) صفحة من القطع المتوسط موضوع (القمح) مستعرضا المحتويات التالية : يتناول مراحل زراعة القمح : عرف وقت حصاد الحب ودقه بغناء مميز ورقصات ذات صبغة إيقاعية جميلة، وكانت البيوت الميسورة تستأجر الرجال أو فرق النساء لدق الحب في المناحيز، أما الحصاد فيقوم به الرجال في موقع زراعة الحب، أما في القرى فلا يتغنون بغناء التتاريات، ولكنهم يتغنون ببعض المواويل والزهيريات دون الولوج للرقص، وهذا ما يقع على حصاد الحب في بعض قرى البحرين حيث يزرع القمح بها، فالرقصات وضرب الإيقاعات متبع عند أهل الرفاع الشرقي وأهل مدينة المحرق وقراها قلالي والحد وأيضا قرية البديع وقرية الزلاق وقرية الجسرة.
الدار الشعبية وغناء لفجري في المحرق
إن تلك الفنون كانت تعم كل مناطق البحرين، ولكن وجودها الكثيف والمتميز والملموس كان في المحرق العتيدة، وهذا إستدلال على وجود الدور الشعبية المنتشرة على أرض المحرق، فعدد الدور كبير إذا ما قارناه بمساحة المحرق ؛ ولأن المحرق تعتبر المرفأ للكثير من سفن الغوص الموجودة، والتي تحمل على ظهرها أعدادا بشرية كبيرة، فالمحرق طلب الناصي لأرض يوجد فيها الرزق الوفير، ثم إننا وعند وجودنا في تلك الحقبة من الزمن شاهدنا التميز والإطلالة الحقيقية لمبعث روح الإزدهار والتنوع، ولم نشاهده أو نلمسه في مناطق أخرى على أرض مملكننا الحبيبة البحرين، فالغناء في جزيرة المحرق متنوع وغزير في عطائه، ولا نستبعد إنطلاقته من حناجر من سكنوها، فهم المؤسس له والمحافط عليه والمركز الرئيس لوجوده في الجزيرة الأم.
وميض
(وميض) قصائد شعرية باللهجة العامية الدارجة، يخطها جاسم محمد بن حربان، بكلمات تعبر عن مخزون ثقافي شعبي صرفي وعي الشاعر لكل القيم النبيلة التي يحملها مجتمعه بما فيها من الحب والود والشوق والوفاء وبمفردات واقعية تشير إلى الفرد الذي تتضافر عوامل طبيعية واجتماعية في تكوين شخصيته وهذا يبدو أمرا مهما في تحديد كينونة هذه البنية الشعرية وطبيعتها داخل النص الشعري والتي يمكن وصفها بأنها قصيرة مهجنة ثنائية التكوين تتمثل بالحضور الشعري والسردي معا وهي بنية بلا شك ذات حضور دلالي خاص ومميز في العمل الأدبي عامة وفي القصيدة العامية بوجه خاص. لنقرأ له (نتايف) (وبالأمس يا صاحبي ثوبي طويل واتشلله بيدك وتبخر ايسيدي عود عطر وفي شوفتي عيدك لول تراني قريبك يا صاحبي واليوم من بعيدك، بيس بها صحبة عمر لا تعيدني بها ولا أعيدك) هكذا يبدو الشعر بلغة أهل البلاد وأحوالهم وبكلام منهم وعنهم. يضم الكتاب خمسة وثلاثين قصيدة باللهجة المحلية البحرينية جاءت تحت العناوين الآتية : (في الهوى خسران) (نسيم الليل)، (إيش بيصير)، (في الشهقة)، (خل الحلم)، (ضوء عمري)، (إنته منته) وعناوين أخرى.