Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Source
      Source
      Clear All
      Source
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
7 result(s) for "ابن شيحان، ناصر بن راشد"
Sort by:
ديوان \سحب الشك\ لسالم الضوي
يتناول البحث ديوان (سحب الشك) للشاعر السعودي المعاصر سالم الضوي بالدراسة، ويسعى عن طريق المنهج البنيوي الأسلوبي إلى الكشف عن أهم البنى الأسلوبية المكونة لخطابه الشعري، أو المسيطرة على ديوانه، وهي بنى تتفرع من بنيتين رئيستين، جاءتا في مبحثين: المبحث الأول: بنية الذات وتنقسم إلى تجارب الحياة، وذكرى الشباب، والخوف من الآتي، والمناجاة، والمبحث الثاني: بنية الآخر، وتنقسم إلى بنية المرأة، والصديق، والعدو، وقد وضح البحث ما يتصل بهذه البنى من انزياحات لغوية، وتشكيلات بلاغية، وأبعاد رمزية، لافتة في النص، وتوصل البحث إلى عدد من النتائج، منها: أن الديوان قد عمل على توظيف الصورة البلاغية بشكل لافت في خدمة المعنى الشعري. وغلبة (بنية المرأة) في ديوان (سحب الشك) على البنى الأخرى. وقد راعى الشاعر الإسقاطات التاريخية، والترميز، وتوظيف التراث. وقد اعتمد على الأوزان الشعرية الخليلية الطويلة والتزم بضوابطها. وضوح معاني الشاعر، وألفاظه- غالبا-، وانتقاؤه للألفاظ السهلة اللينة، والموسيقية.
تقنيات الحجاج في كتاب \المفاخرات والمناظرات\ لمحمد الطيان
تعد المفاخرات والمناظرات الخيالية من الفنون النثرية التي ازدهرت بشكل ملحوظ في حقبة من الأدب العربي، مثالا على النهضة الفكرية والأدبية، والحس النقدي، والجمالي، والترف العلمي، والمعرفي؛ ذلك أنها لا تنشأ إلا صدى للمجتمعات الثقافية، التي تتفاعل مع البيئة التي تحيط بها، فتتفاعل مع العلوم، وتستنطق الجمادات، وتقيم الحوار بين عناصر الطبيعة المختلفة، أو غيرها، ومن تلك المناظرات ما ضمه كتاب: (المفاخرات والمناظرات) لمحمد الطيان حيث جمع فيه ست مفاخرات، لأربعة كتاب من القرن الثاني عشر، والثالث عشر الهجري، وتأتي هذه الدراسة لتتناول جانبا من تلك المفاخرات مستعينة بالمنهج التداولي الحجاجي الذي يتتبع التقنيات الحجاجية التي تسهم في الإقناع، ونقض دعاوى الند، عبر استعمالات لغوية وبلاغية، وشبه منطقية.
نقد النقد في العصر المملوكي
لقد وقفت على أهم حالات نقد النقد في العصر المملوكي، خاصة ما يتصل بنقد الكتب الأدبية والنقدية، متمثلة في كتاب: (الفلك الدائر على المثل السائر) لابن أبي الحديد، وكتاب: (نصرة الثائر على المثل السائر) لصلاح الدين الصفدي، وتحديدا ما دار حول الشعر أو الأبيات الشعرية، فابتدأتُ برأي ابن الأثير ثم تعقيب ابن أبي الحديد أو الصفدي، واستعرضت بعض آراء النقاد المتأخرين حولها، وأبديت وجهة نظري حول ذلك، وقد جاءت هذه الدراسة في تمهيد ومبحثين، كان المبحث الأول: عن أنواع النقد، وفيه: نقد الألفاظ، ونقد المعاني، ونقد المسائل، وكان المبحث الثاني: عن مناهج النقد، وفيه: النقد الموضوعي، والنقد التأثري. وتتلخص نتائج هذه الدراسة، فيما يلي: 1- ازدهار الحركة النقدية في العصر المملوكي، من خلال نقد الكتب، ونقد العلماء. 2- أهمية كتاب (المثل السائر في أدب الكاتب والشاعر) لضياء الدين ابن الأثير، من خلال بعث الحركة النقدية، وبروز الثقافة الواسعة للمؤلف. 3- أهمية كتابي (الفلك الدائر على المثل السائر) لابن أبي الحديد، و(نصرة الثائر على المثل السائر) للصفدي، عبر تصديهما لكتاب (المثل السائر) ومناقشتهما لكثير من قضاياه الأدبية والنقدية، وتحلي مؤلفيهما بالثقافة الواسعة. 4- اختلاف أحوال النقاد بين الاعتدال والانفعال، والالتزام والإخلال. 5- اشتمال نقد النقد على: نقد الألفاظ، والمعاني، والمسائل النقدية، وغيرها من القضايا المتصلة بها. 6- العناية الشديدة بالتراث العربي والديني، والإلمام بأطرافه، عبر إثارة مسائله، ودقائقه. 7- الاستعانة بالصورة البيانية في النقد للتأثير، كالاستعارة، والتشبيه، أو الاستعانة بالأمثال. 8- الكشف عن الحالة الثقافية، والعلمية، في العصر المملوكي وأصدائها على التأليف. 9- افتقار نقد النقد في العصر المملوكي إلى مزيد من الدراسات التي تجلي خصائصه، وأبعاده.
الوباء في أدب ابن الوردي \ت. 749 هـ.\
تناول هذا البحث الوباء في أدب عمر بن المظفر المعروف بابن الوردي، وهدف إلى بيان أثر الأدب قديما وتحديدا في العصر المملوكي في تعامل الناس مع الأوبئة، من خلال وصف أعراضها، وكيفية تفشيها، وأثرها في الفرد والمجتمع، وسعى البحث عبر المنهج الأسلوبي إلى لكشف عن منحى ابن الوردي في سبيل رسم تلك المعاناة عبر جنسين أدبيين مختلفين: الشعر، والنثر، وبعد تمهيد تاريخي موجز عن الوباء في الشعر العربي تناولت الدراسة الوباء في شعر ابن الوردي؛ حيث وضحت الأساليب التي برزت في شعره، وكان لها أثر في وصف الوباء، وتناولت الوباء في نثر ابن الوردي المتمثل في رسالته \"النبا عن الوبا\"؛ فتناولت الأساليب البارزة فيها، واتضح في خاتمة البحث أن ابن الوردي اعتمد في أدبه على الصورة البلاغية الاستعارية، والمراوحة بين الجمل الخبرية والإنشائية، والزخرفة اللفظية المتمثلة في فنون البديع وأهمها السجع، والجناس، والتورية، والكناية، كما اعتمد على خلفية ثقافية دينية وأدبية من خلال توظيف التراث، والتناص معه.
الغزل العذري في العصر العباسي
يستهدف البحث دراسة الغزل العذري في الشعر العباسي بعده اتجاها قديما مقابلا للاتجاه الشعري الجديد الذي انفتح فيه الغزل انفتاحا تضاءلت معه موجة الشعر العذري المأثور في العصرين الأموي والإسلامي وذلك من خلال دراسة شعر الحسين بن مطير، الذي كان من شعراء البادية، ومن المخضرمين الذين قضوا شطرا في العصر الأموي وشطرا في العصر العباسي. وقد توصل الباحث عبر المنهج الموضوعاتي إلى أن غزل الشاعر يغلب عليه الاتجاه العذري العفيف، وتركزت موضوعاته على: الاشتياق والحنين، وعفة اللقاء وآثار الحب الصادق، والمبالغة في الحب، وهذه الموضوعات هي التي دار عليها الغزل العذري القديم، وتداولها الشعراء العذريون القدماء.
سيمياء الجسد في شعر المتنبي
يتناول البحث موضوع الجسد في شعر المتنبي دراسة سيميائية، حيث تشكل الجسد في شعره من خلال ثنائية كبيرة: جسد المرأة وجسد الرجل، وعبر عن جسد المرأة بواسطة غرض الغزل، وعبر عن جسد الرجل بواسطة الغزل ذاته وأثره على الرجل، وكذلك بواسطة المدح والهجاء، وقد اقتفى أثر السابقين في معظم معانيه، وصوره التي اعتمدت على البلاغة والخيال في تشكيل صورة الجسد فاستلهمت من عالم الطبيعة خاصة الحيوانية ثم الكونية ثم النباتية، وكل ذلك ليس بمعزل عن الإيحاءات والدلالات والمرجعيات الثقافية التي تعطي كل عضو من الجسد مكانته من القوة والضعف، والجمال والقبح، والقدرات المتعلقة بأثارها في الواقع.
القيم التربوية في الأمثال العربية: دراسة موضوعاتية أسلوبية
كشفت الدراسة عن القيم التربوية في الأمثال العربية. وتناولت هذه القيم التربوية المستنبطة من الأمثال العربية من الناحية الموضوعاتية والمتمثلة في القيم المتعلقة بالتكاتف الاجتماعي وبحفظ اللسان، والقيم المتعلقة بحسن التدبير والتخطيط مثل الاستفادة من أهل الخبرة والصنعة ووضع الأمور في مواضعها. كما تطرقت الدراسة إلى الجانب البنائي لتكشف الجوانب الأسلوبية في بنية الأمثال ودورها في إكساب التأثير وتداول المثل بعده جنسا أدبيا مستقلا وتتمثل هذه الأمثال في الإيجاز والتوكيد والصورة البيانية والإيقاع والتضاد والتقديم والتأخير والنداء والنفي والنهي، وأفعل التفضيل. وقد خلصت الدراسة إلى عدة نتائج ومنها، اشتمال كثير من أمثال العرب على الحث على القيم المفيدة للمجتمع، وأهم القيم التي دارت عليها الأمثال العربية هي التكاتف الاجتماعي وتهذيب اللسان وحسن التدبير والنظر للعواقب. كما أشارت النتائج إلى دور الأسلوب اللغوي والبلاغي في تأثير تلك الأمثال على المتلقي، كما أوضحت تصوير الأمثال للمجتمع العربي بمحاسنه ومساوئه وتعريضه للنقد. كما أوصت الدراسة بمزيد من الدراسات الاجتماعية والأدبية للأمثال. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2021