Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Language
      Language
      Clear All
      Language
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
14 result(s) for "اشتية، عماد عبداللطيف حسين"
Sort by:
تعاطي المخدرات في المجتمع الفلسطيني
هدف الدراسة: تقصي الأسباب والدوافع، والآثار لتعاطي المخدرات في المجتمع الفلسطيني، وصولاً إلى بناء برنامج إرشادي وقائي لخفض الرغبة في سلوك التعاطي. المنهجية: اعتمدت الدراسة المنهج الوصفي التحليلي، على عينة متاحة نظراً لطبيعة المجتمع والظروف القائمة، ضمت (101) فرد مستفيداً من خدمات العلاج بالبدائل (الميثادون)، تمثل (38%) من المراجعين لمراكز الخدمات التابعة لوزارة الصحة الفلسطينية في المحافظات الشمالية. جمعت البيانات من خلال المقابلة المباشرة في أثناء المراجعة الدورية لمراكز الخدمات، باستخدام الأدوات المطورة لأغراض الدراسة. النتائج: أظهرت النتائج أن مستوى تقديرات عينة الدراسة على كل من مقياس أسباب تعاطي المخدرات والدوافع والآثار جاء بتقدير متوسط، مع أولوية للأسباب الاجتماعية، والدوافع النفسية، والآثار الاقتصادية. وبناءً على النتائج الوصفية؛ أخذ بالأسباب والدوافع والآثار التي كان مستواها مرتفعا في تخطيط البرنامج الإرشادي الوقائي المقترح، الذي استند في إطاره العام إلى البرامج الانتقائية، ويركز على عوامل الوقاية والخطر التي أفرزتها النتائج، باستخدام مجموعة من الاستراتيجيات، تمثلت في: المحاضرة، الحوار والمناقشة، النمذجة، لعب الأدوار، الحديث الذاتي، وقف الأفكار، تعديل الأفكار، ضبط السلوك، الاسترخاء، التخيل، العقد الإرشادي، والواجب المنزلي. ويتكون البرنامج الإرشادي الوقائي المقترح من (15) جلسة إرشادية، مدة كل منها (90) دقيقة؛ بواقع جلسة أسبوعياً، تنفذ بصورة جمعية وبطرائق إرشادية مباشرة. وقد أوصت الدراسة بتطبيق البرنامج الإرشادي على مجتمع الدراسة ومجتمعات مشابهة، واختبار فاعليته.
الدافعية في العمل وعلاقتها بمستوى الأمن الاجتماعي لدى موظفي وزارة الداخلية الفلسطينية
هدفت الدراسة التعرف على درجة الدافعية في العمل، وعلاقتها بمستوى الأمن الاجتماعي لدى موظفي وزارة الداخلية الفلسطينية، تم استخدم المنهج الوصفي الارتباطي، كما تم استخدام الاستبانة كأداة للدراسة والتي طبقت على عينة عشوائية طبقية تكونت من 256 موظفا وموظفة بنسبة 39.3% من مجتمع الدراسة الذي تكون من موظفي وزارة الداخلية الفلسطينية البالغ عددهم 650 موظفا وموظفة، وبعد جمع الاستبانات ومعالجتها إحصائيا باستخدام الأساليب الإحصائية للعلوم الاجتماعية، توصلت الدراسة أن فقرات درجة الدافعية في العمل لدى موظفي وزارة الداخلية الفلسطينية كانت ما بين المتوسطة والمرتفعة؛ فقد تراوحت المتوسطات الحسابية للأبعاد ما بين 3.65 إلى 4.26، وتشير هذه النتيجة إلى أن درجة الدافعية في العمل لدى موظفي وزارة الداخلية الفلسطينية كانت مرتفعة، وذلك بدلالة الدرجة الكلية التي بلغ متوسطها الحسابي 3.95 ونسبتها المئوية 79%. وتشير النتائج أيضا أن فقرات مستوى الأمن الاجتماعي لدى موظفي وزارة الداخلية الفلسطينية كانت ما بين المتوسطة والمرتفعة، فقد تراوحت المتوسطات الحسابية للفقرات ما بين 3.22 إلى 4.30، ويتضح من هذه النتيجة أن مستوى الأمن الاجتماعي لدى موظفي وزارة الداخلية الفلسطينية كانت مرتفعة، وذلك بدلالة الدرجة الكلية التي بلغ متوسطها الحسابي 3.96 ونسبتها المئوية79.2%، وتفيد النتائج وجود علاقة طردية ذات دلالة إحصائية بين مستوى الأمن الاجتماعي والدافعية في العمل لدى موظفي وزارة الداخلية الفلسطينية؛ حيث بلغت قيمة معامل الارتباط بينهما 0.561 وهذا يعني أنه كلما زاد مستوى الدافعية زاد مستوى الأمن الاجتماعي لدى موظفي وزارة الداخلية الفلسطينية. وأوصت الدراسة بضرورة تعزيز مبدأ تكافؤ الفرص بين العاملين في المؤسسات الحكومية والاهتمام بالمساواة بينهم، وزيادة مستوى التفاعل بين الموظفين والتركيز على العمل الجماعي المشترك، وتقدير الجهود التي يبذلها الموظف في العمل لان ذلك يساعد على الاستمرار في تقديم هذا المجهود ويشكل حافز غير مادي للموظف.
تأثير المساندة الاجتماعية في الصلابة النفسية لدى المصابين بمرض السرطان
هدفت الدراسة إلى معرفة تأثير أبعاد المساندة الاجتماعية في الصلابة النفسية لدى المصابين بمرض السرطان من وجهة نظرهم، وعليه اتبع المنهج الوصفي الارتباطي بتطبيق مقياسين؛ الأول لقياس مستوى المساندة الاجتماعية، والثاني لقياس مستوى الصلابة النفسية على عينة بلغ حجمها (60) مريضاً من مرضي السرطان الذين يعالجون في مشافي مدينة نابلس تم اختيارهم بالطريقة العشوائية البسيطة، فبعد جمع البيانات وتحليلها أظهرت النتائج أن مستوى المساندة الاجتماعية التي يتلقاها مرضي السرطان كانت بدرجة كبيرة، في حين كان مستوى شعورهم بالصلابة النفسية بدرجة متوسطة، وتبين وجود علاقة خطية موجبة بين مستوى المساندة الاجتماعية والصلابة النفسية لدى مرضي السرطان، كما تبين وجود تأثير دال إحصائيا لأبعاد المساندة الاجتماعية في بعدي الالتزام والتحدي لدى المصابين بمرض السرطان، وعدم جود أثر لأبعاد المساندة الاجتماعية في بعد التحكم كأحد أبعاد الصلابة النفسية.
واقع حق الطفل في النماء والتعليم
هدفت هذه الدراسة التعرف على مدى تمتع الأطفال الفلسطينيين بحقهم في النماء والتعليم وذلك وفق الاتفاقية الدولية لحقوق الطفل، وقد استخدم الباحث المنهج الوصفي التحليلي، معتمدا على البيانات الصادرة عن الجهات المهتمة برعاية الأطفال وتعليمهم، وكذلك المؤسسات المهتمة بالدفاع عن حقوقهم، إضافة إلى البيانات الصادرة عن الجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني. خلصت الدراسة إلى أن العبء الأكبر في تقديم الخدمات التعليمية يقع على عاتق وزارة التربية والتعليم، وأن هناك تراجعا في نسبة الأمية بين الأطفال وخصوصا الذكور منهم، وأن أعلى نسبة لتسرب الأطفال من المدارس يعود لأسباب تربوية، تليها الأسباب الاقتصادية والاجتماعية، كما بينت نتائج الدراسة إلى أن نسبة التسرب بين الإناث أكبر منها بين الذكور نتيجة الخطوبة والزواج المبكران.
الشعبونية
الشعبونية\"، نسبة إلى شهر شعبان، من العادات التي تميزت بها مدينة نابلس عن سواها من المدن الفلسطينية، وحافظت على ديمومتها عبر السنين. ومع عدم وجود تعريف متفق عليه للشعبونية فإنها؛ \"عادة دأب عليها النابلسيون منذ الحكم العثمان، تبدأ مع بداية شهر شعبان وتستمر طوال الشهر، حيث يقوم \"كبير العائلة\" -أو من ينوب عنه من أبنائه- بدعوة محارمه من النساء كأخواته وبناته وبنات أعمامه وبنات عماته، وفي كثير من المرات يدعو عموميته من النساء وبخاصة المتزوجات لأصهار غرباء عن العائلة، برفقة الأطفال الصغار، إلى الإقامة في بيته مدة تتراوح من ثلاثة إلى سبعة أيام والاحتفال بشعبان على الطريقة التقليدية، تعد فيها الولائم والحلويات وفي مقدمتها الكنافة النابلسية والكلاج إلى جانب النراجيل، وتقام السهرات الليلية والحفلات العائلية السامرة، وتعيش تلك الأسرة الكبيرة في هناء وسرور. حاول الباحث في هذه الورقة إلقاء الضوء بشكل مفصل على تاريخ هذه العادة ودلالاتها، وارتباطها بالأدوار والمكانات للأشخاص الذين يحرصون على الالتزام بها في مجتمع مدينة نابلس، كما عمد الباحث من خلال هذه الورقة البحثية أيضا إلى تحديد الوظيفة الاجتماعية لهذه العادة وبخاصة دورها في تعزيز الروابط الأسرية وتحقيق صلة الرحم، إضافة إلى ما تشكله من مناسبة مهمة لاختيار العروس والتعرف عليها عن قرب، كما تم البحث في أهم التغيرات الي حدثت عليها والأسباب التي أدت إلى مثل هذه التغيرات.
تقييم مرجعيات التدريب الميداني في الخدمة الاجتماعية، وتحسين استراتيجياته في جامعة القدس المفتوحة
هدفت الدراسة إلى تقييم مرجعيات التدريب الميداني في تخصص الخدمة الاجتماعية، وربطها بالممارسة العامة للمهنة بميادينها المختلفة، وذلك وصولا لتطوير مرجعيات التدريب الميداني وتحديثها. وظف الباحثون منهج المسح الاجتماعي بأسلوب العينة المتيسرة؛ إذ تكونت عينة الدراسة من طلاب جامعة القدس المفتوحة في فروع الضفة الغربية متخصصي الخدمة الاجتماعية، في مختلف مساقات التدريب الميداني، ومن الأخصائيين الاجتماعيين العاملين في المؤسسات الاجتماعية، الذين يشرفون على طلبة التدريب الميداني، ومن أعضاء هيئة التدريس المشرفين على مساقات التدريب الميداني في كلية التنمية الاجتماعية في جامعة القدس المفتوحة، في فروع الضفة كافة، وبلغت عينة الدراسة (326) مفردة مقسمة كالآتي: (32) عضو هيئة تدريس و(192) طالب خدمة اجتماعية، (102) أخصائي اجتماعي. وتحقيقا لأهداف الدراسة أعد الباحثون أداتين اثنتين للدراسة، الأولى كانت عبارة عن استبانة؛ لتقييم مرجعيات التدريب الميداني في جامعة القدس المفتوحة، مقسمة على أربعة مساقات تدريبية، فقد أعدت استبانة لكل مساق تدريبي موجهة لكل من الطلبة وأعضاء هيئة التدريس المشرفين على مقررات التدريب الميداني، والأخصائيين الاجتماعين، والثانية جاءت دليل أسئلة لمجموعات نقاش بؤرية لكل دليل تدريبي. والجدير ملاحظته، أنه تبين- من نتائج الدراسة- أن درجة تقييم أعضاء هيئة التدريس، والأخصائيين الاجتماعيين، وطلبة التدريب الميداني لمرجعيات التدريب الميداني في الخدمة الاجتماعية الأربعة «مرتفعة»، إذ بلغ المتوسط الحسابي لكل من دليل التدريب الميداني 1 (3.34) ودليل التدريب الميداني 2 (3.33) ودليل التدريب الميداني 3 (3.42) ودليل التدريب الميداني 4 (3.27). وقدم أعضاء هيئة التدريس والأخصائيين الاجتماعيين والطلبة عددا من الملاحظات والتوصيات حول كل مرجع من المرجعيات الأربعة الآنفة البيان، التي من أبرزها عدم تضمن الدليل أنواع المؤسسات التي يتدرب بها الطلاب في مساق تدريب ميداني (1)، أما فيما يخص دليل تدريب ميداني (2) فلم يتضمن دليلا للمؤسسات التي تعمل في مجال الأفراد والعائلات، لذلك، أوصوا بضرورة إلحاقها ضمن دليل تدريب ميداني (2)، وأشاروا إلى أن دليل تدريب ميداني (3) ينبغي له أن يحتوي على أمثلة تطبيقية للنظريات والموجهات النظرية: لتساعد الطالب على توظيفها خلال فترة التدريب الميداني توظيفا سليما ومفيدا، كما أنهم أوصوا بأن يتضمن دليل تدريب ميداني 4 تقارير نموذجية لقضايا سابقة وظواهر متعامل معها، من شأنها تحسين مهارات الطلبة في كتابة التقارير.
العمل الاجتماعي التطوعي في فلسطين : أسباب التراجع
على الرغم مما يتسم به العمل الاجتماعي التطوعي من أهمية بالغة في تنمية المجتمعات وتنمية قدرات أفراده، فإن هناك تراجعاً واضحاً في المجتمع الفلسطيني نحو ممارسته، وعزوفاً من قبل أفراد المجتمع، وبخاصة الشباب منهم عن المشاركة في العمل الاجتماعي التطوعي، مع ما يتمتع به الشباب من إمكانات وطاقات، وحاجة المجتمع لهذه الجهود والطاقات. وهذا ما دفع للسؤال عن الأسباب المؤدية إلى عزوف الشباب الفلسطيني عن المشاركة في العمل الاجتماعي التطوعي، والذي يعدّ محور هذه الدراسة التي تحاول التعرف إلى أسباب تراجع العمل الاجتماعي التطوعي في فلسطين، والمعوقات التي تعترض مشاركة الشباب في هذه الأعمال التطوعية، وذلك ضمن ستة محاور أساسية هي: معوقات مرتبطة بثقافة المجتمع، ومعوقات نفسية، ومعوقات تتعلق بمؤسسات العمل التطوعي، معوقات شخصية، معوقات دينية، ومعوقات اقتصادية. وقد اعتمدت هذه الدراسة المنهج الوصفي التحليلي للتعرف إلى أسباب هذا التراجع، حيث جُمعت البيانات من مجتمع الدراسة باستخدام استبانة أعدت لهذا الغرض، ووزعت على عينة الدراسة، ومن ثم استخرجت النتائج باستخدام حزمة التحليل الإحصائي للعلوم الاجتماعية (SPSS)، كما حُلّلت هذه النتائج وفُسّرت وقدِّمت توصيات حول أهم الأسباب التي أدت إلى عزوف الشباب عن العمل الاجتماعي التطوعي. وقد جاء ترتيب المجالات تبعاً لدرجة معوقات العمل التطوعي لدى الشباب الفلسطيني على النحو الآتي: ♦ المرتبة الأولى: معوقات مرتبطة بثقافة المجتمع. ♦ المرتبة الثانية: معوقات نفسية. ♦ المرتبة الثالثة: معوقات تتعلق بمؤسسات العمل التطوعي. ♦ المرتبة الرابعة: معوقات شخصية. ♦ المرتبة الخامسة: معوقات دينية. ♦ المرتبة السادسة: معوقات اقتصادية. أما النتائج المتعلقة بفرضيات الدراسة، فقد أشارت نتائج الدراسة إلى أنه لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية على مستوى الدلالة (0.05 ≥ α) في درجة معوقات العمل التطوعي لدى الشباب في المؤسسات الاجتماعية في محافظتي نابلس وطولكرم، تبعاً لمتغير كل من الجنس ومكان السكن والعمر وحالة العمل والحالة الاجتماعية.
التغير النوعى على خطة تخصص الخدمة الإجتماعية فى جامعة القدس المفتوحة وأثرها فى تطوير مهنة الخدمة الاجتماعية فى فلسطين
شهد تخصص الخدمة الاجتماعية في جامعة القدس المفتوحة في فلسطين تغيًرا نوعًيا خلال السنوات الست الماضية، حيث لامس هذا التغير ليس فقط خطة التخصص وإنما وصف المقررات ومضامينها المعرفية إضافة إلى المقررات التطبيقية، وقد جاء هذا التغيير نتيجة للمناقشات المعمقة التي تمت بين المؤسسة الأكاديمية ممثلة بجامعة القدس المفتوحة والمؤسسات المهنية العاملة في مجال الخدمة الاجتماعية في فلسطين وبخاصة وزارة الشؤون الاجتماعية الفلسطينية ووزارة التربية والتعليم ووزارة الصحة إضافة إلى المؤسسات الدولية التي كان لها ملاحظات حول ضرورة تطوير تخصص الخدمة الاجتماعية، كوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين وكذلك المناقشات التي تمت مع المؤسسات الأهلية الفلسطينية والتي أكدت في معظمها على ضرورة الاستمرار في تطوير وتحديث خطة تخصص الخدمة الاجتماعية لتستجيب إلى التغيرات المجتمعية المحلية والإقليمية والدولية، ولتزويد المؤسسات بإخصائيين اجتماعيين أكفاء. لقد ارتكزت جملة التغيرات التي تم إحداثها على خطة التخصص على احتياجات المجتمع والمؤسسات المهنية العاملة في مجالات الخدمة الاجتماعية المختلفة وذلك بحسب مخرجات المناقشات التي تمت بين الأكاديميين والمهنيين، وعليه فقد هدفت هذه الدراسة إلى التعرف على أثر التغيرات التي تم إحداثها في تخصص الخدمة الاجتماعية في جامعة القدس المفتوحة/ فلسطين في تحسين نوعية التدخل الاجتماعي للخريجين كممارسين مهنيين بعد التحاقهم بالعمل في مؤسسات الخدمة الاجتماعية، وارتباط ذلك بنوعية التخصص وانعكاسه على نوعية التدخل المهني وذلك من خلال التعرف على مدى رضى المسؤولين في المؤسسات الاجتماعية عن أداء خريجي تخصص الخدمة الاجتماعية من جامعة القدس المفتوحة وممارستهم المهنية، وبالتالي مدى رضاهم عن خطة تخصص الخدمة الاجتماعية ومخرجاتها وما إذا كانت تحقق حاجة هذه المؤسسات وبالتالي حاجات المجتمع التنموية. وقد استخدم الباحث منهج تحليل المضمون لتحليل مضامين الخطة الدراسية لتخصص الخدمة الاجتماعية في جامعة القدس المفتوحة بشقيها النظري والتطبيقي، ومعرفة أثر هذه الخطة الدراسية على نوعية الخريجين، إضافة إلى استخدام المنهج التقييمي لمعرفة مدى رضى المسؤولين العاملين في مؤسسات الخدمة الاجتماعية عن خريجي الخدمة الاجتماعية ودورهم المهني في إحداث التغيرات المجتمعية المطلوبة وبخاصة تلك المتعلقة بالتنمية المستدامة. وقد تكون مجتمع الدراسة من جميع العاملين في مؤسسات الخدمة الاجتماعية في محافظة نابلس ممن يشغلون مواقع قيادية متقدمة في مؤسساتهم، للتعرف على مدى رضاهم عن المستوى المهني لخريجي جامعة القدس المفتوحة ضمن أربعة مجالات رئيسة، وذلك من خلال استمارة خاصة تم بناؤها لهذا الغرض وزعت على عينة الدراسة وتم جمع البيانات وتحليلها باستخدام الرزم الإحصائية للعلوم الاجتماعية (SPSS)، وقد توصلت الدراسة إلى النتائج الآتية: أولًا: مجال القدرات المعرفية، كانت الدرجة الكلية للقدرات المعرفية للخريجين كبيرة جدًا حيث بلغت النسبة المئوية الكلية لاستجابات المفحوصين على هذا المجال (83.00%). ثانيًا: مجال المهارات، كانت الدرجة الكلية للمهارات التي يمتلكها الخريجين كبيرة حيث بلغت النسبة المئوية الكلية لاستجابات المفحوصين على هذا المجال (78.92%). ثالثا: مجال أخلاقيات وقيم مهنة الخدمة الاجتماعية، كانت الدرجة الكلية لأخلاقيات وقيم الخدمة الاجتماعية التي يتمتع بها الخريجون كبيرة حيث بلغت النسبة المئوية الكلية لاستجابات المفحوصين على هذا المجال (76.98%)٠
دور مؤسسات التنشئة الاجتماعية في تعزيز ثقافة حق العودة عند اللاجئين الفلسطينيين
تتناول هذه الدراسة إحدى القضايا المهمة في حياة اللاجئين الفلسطينيين، وهي «دور مؤسسات التنشئة الاجتماعية في تعزيز ثقافة حق العودة»، وذلك بالتركيز على مركز يافا الثقافي أنموذجاً، من خلال تحليل أهداف المركز ومحتوى أنشطته ومضامينها وبرامجه التي يقدمها كوسائل لتحقيق هذه الأهداف. وهي تهدف إلى معرفة هذا الدور من خلال جملة الأنشطة والبرامج والفعاليات التي قدمها المركز منذ تأسيسه حتى الآن، وما إذا كان لها تأثير على شخصية الأفراد المشاركين، وتعميق ما لديهم من أنماط الاهتمام على مستوى الشعور والتفكير والسلوك بالارتباط ببلدهم الأصلي. وبخاصة إن الإسرائيليين قد بنوا توجهاتهم لمستقبل اللاجئين على مقولة «إن الكبار سيموتون والأبناء سينسون»، وبالتالي يتحقق الفصل بين اللاجئ وبلده الأصلي. وعلى الرغم من تعدد الأنشطة والبرامج المقدمة، فقد تناولت بعض هذه الفعاليات التي شكلت أساسا لأنشطة المركز، وهي: الرحلات الجماعية، برنامج إعرف وطنك، معارض الصور والتراث، الاتصال عبر الإنترنت بين أطفال لاجئين في الوطن والشتات، العروض المسرحية والفنون الشعبية \"فرقة عائدون\"، الندوات والمحاضرات وورش العمل، المسيرات والمهرجانات الجماهيرية. كما دُرس تأثير هذه الأنشطة والبرامج باستخدام استبانة ضمت ثلاثة محاور: الأول؛ يشتمل على معلومات أولية عن المبحوثين، والثاني؛ يقيس درجة المشاركة في الأنشطة التي ينظمها المركز، والثالث؛ يقيس مدى تأثير الأنشطة والفعاليات التي يقدمها المركز في تكريس ثقافة حق العودة على مستوى: الشعور والتفكير والسلوك. وقد جُمعت بوساطة هذه الاستمارة بيانات عن عينة الدراسة لمعرفة تأثير هذه البرامج عليهم من خلال مستويين رئيسين: مستوى درجة المشاركة والتفاعل مع هذه الخدمات. ومستوى نوع النشاط الذي تم التفاعل معه بشكل أكبر. وقد جاءت النتائج في ملخصها على النحو الآتي: * هناك تأثير كبير جدا لأنشطة مركز يافا الثقافي وفعالياته في تكريس ثقافة حق العودة لدى اللاجئين الفلسطينيين في مخيم بلاطة على مستويات الشعور، والتفكير، والسلوك كافة، حيث بلغت النسبة المئوية الكلية لمتوسط استجابات المفحوصين على جميع الفقرات لجميع المجالات\" 93.67%\". وجاء ترتيب المجالات تبعا لدرجة التأثير على النحو الآتي: المرتبة الأولى: مجال الشعور، المرتبة الثانية: مجال التفكير، المرتبة الثالثة: مجال السلوك. * كلما زاد مستوى المشاركة في الأنشطة والفعاليات التي ينظمها المركز، كلّما زادت درجة تمسك الأفراد بحق العودة، وعمَّقت لديهم أنماطاً من الاهتمام على مستوى الشعور والسلوك بالارتباط ببلدهم الأصلي. * إن الأنشطة كافة التي ينظمها المركز لها تأثير كبير في تعزيز ثقافة حق اللاجئين في العودة إلى ديارهم بغض النظر عن نوع النشاط. * دلت النتائج على وجود فروق دالة إحصائيا في درجة تعزيز ثقافة حق العودة لدى المنتسبين والمشاركين في أنشطة مركز يافا الثقافي تعزى لمتغير الجنس. وجاءت هذه الفروق على مستوى التفكير والسلوك، وعلى الدرجة الكلية لصالح الذكور، أما على مجال مستوى الشعور فلم يكن هناك فروق تعزى لمتغير الجنس.