Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Source
      Source
      Clear All
      Source
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
13 result(s) for "الأبرط، نايف علي صالح"
Sort by:
أثر البيئة التعليمية على الصحة النفسية لدى طلبة معهد التعليم المستمر برداع وعلاقتها ببعض المتغيرات
هدفت الدراسة الحالية إلى التعرف على أثر البيئة التعليمية على الصحة النفسية لدى طلبة معهد التعليم المستمر برداع جامعة البيضاء، وفيما إذا كان هناك فروق إحصائية وفقا لمتغير (الجنس- التخصص- المستوى). حيث اتبع الباحث المنهج الوصفي التحليلي لملاءمته طبيعة أهداف الدراسة. وتكونت عينة الدراسة من (94) طالبا وطالبة من إجمالي المجتمع الأصلي، والبالغ عددهم (384( بنسبة 27% تم اختيارها بالطريقة العشوائية البسيطة. ولتحقيق هدف الدراسة استخدم الباحث أداتين، وهي مقياس الصحة النفسية من إعداد عماد عبد الأمير نصيف ونغم هادي حسين، ومقياس البيئة التعليمية من إعداد الباحث. وقد تم تطبيق ذلك وفق خطة منهجية للوصول إلى نتائج الدراسة، والتي توصلت إلى عدد من النتائج كان من أهمها: وجود علاقة ارتباطية طردية بين درجات أفراد العينة على مقياس البيئة التعليمية ومقياس الصحة النفسية، وهذا يدل على أثر إيجابية أو سلبية البيئة التعليمية كمؤشر لخفض أو رفع مستوى الصحة النفسية لدى الطلبة. كما أسفرت النتائج عن وجود دلالة إحصائية على مقياس الصحة النفسية تعزى لمتغير (المستوى) وكانت النتيجة لصالح المستوى الثاني. ولا توجد فروق ذات دلالة إحصائية تعزى لمتغير الجنس- التخصص). وبناء على ما توصلت إليه الدراسة من نتائج، أوصى الباحث بضرورة إعداد وتقديم برامج إرشادية للطلبة، وخاصة المستوى الأول لجميع التخصصات الجامعية من قبل مرشدين نفسيين ذوي خبرة لمساعدة الطلبة عن كيفية مواجهة العقبات والصعوبات في الظروف البيئية الجديدة- تقديم الدعم اللازم للبيئات التعليمية بتوفير كل المتطلبات من أجل خلق مناخ تعليمي مناسب يساعد الطلبة على التكيف والانسجام.
أسباب ضعف التحاق الطلبة للدراسة بكليات جامعة البيضاء من وجهة نظرهم
هدفت الدراسة إلى معرفة أسباب ضعف التحاق الطلبة للدراسة بكليات جامعة البيضاء من وجهة نظرهم. ولتحقيق هدف الدراسة اتبع الباحث المنهج الوصفي، كما قام بتصميم أداة الدراسة (الاستبيان) تكونت من (47) فقرة كأداة لجمع البيانات، وتم تطبيقها على عينة مكونة من (155) طالب وطالبة موزعين على كليات الجامعة الأربع وهي: (كليتي التربية والعلوم، والعلوم الإدارية والحاسبات برداع؛ وكليتي التربية والعلوم، والعلوم الإدارية والحاسبات بالبيضاء). أظهرت نتائج الدراسة وبصورة عامة: إن أكثر الأسباب التي أدت وتؤدي إلى ضعف التحاق الطلبة بكليات الجامعة هي الأسباب المتعلقة بعدم وجود كليات وتخصصات نوعية توفر لهم اللقب المهني الذي يطمحوا إليه مثل الطب والهندسة والحقوق والشريعة والقانون وكليات اللغات، وانحصار كليات الجامعة فقط في التربية والعلوم الإدارية، وتشبع سوق العمل بالتخصصات الموجودة فيها. وعدم وجود المعامل والقاعات الدراسية والمباني المؤهلة. وعدم وجود أو استخدام التقنيات التعليمية، واستخدام طرق التدريس التقليدية، وعدم ملائمة المقررات الدراسية مع الواقع الميداني. وتأخر إصدار شهادات تخرج الطلاب والخوف من ضياع وثائق الطلاب، وعدم وجود الأنشطة الطلابية والرحلات التعليمية. بالإضافة إلى أسباب تتعلق بوجود الجامعات الخاصة في نفس المحافظة والتسهيلات التي تقدمها هذه الجامعات. وعدم قبول المجتمع في محافظة البيضاء باختلاط الطلاب والطالبات في القاعات الدراسية، وصعوبة المواصلات من وإلى كليات الجامعة. كما أظهرت نتائج الدراسة وجود فروق دالة إحصائيا في تقدير عينة الدراسة لأسباب ضعف التحاق الطلبة بكليات الجامعة تعود لمتغير نوع الكلية لصالح كلية العلوم الإدارية والحاسبات. وفي ضوء نتائج الدراسة، أوصى الباحث بالعديد من التوصيات أهمها: العمل على افتتاح كليات وتخصصات نوعية والتنوع فيها لتتلاءم مع ميول ورغبات الطلبة من ناحية، وحاجات المجتمع من ناحية أخرى، وتأهيل وتطوير معامل ومباني وقاعات كليات الجامعة، واستخدام التقنيات الحديثة في شرح المقررات الدراسية لتسهيل استيعابها، وتوعية الطلبة وأولياء الأمور بأهمية الالتحاق بكليات الجامعات الحكومية.
التعليم الإلكتروني في المؤسسات التعليمية بالجمهورية اليمنية
هدفت الدراسة الحالية إلى وضع سؤالا رئيسا: التعليم الإلكتروني في المؤسسات التعليمية بالجمهورية اليمنية، ضرورة أم اختيار؟ ولأجل الإجابة على هذا السؤال اتبع الباحث الأسلوب الوصفي التحليلي، وتناول من خلاله معلومات حول ماهية التعليم الإلكتروني وأساليبه وخصائصه المميزة ودوره في حل المشكلات التعليمية وتحسين مستوى تعلم الطلبة، بالإضافة إلى الفلسفة التي يقوم عليها. وتوصل الباحث من خلال استعراض الأدب التربوي السابق وتحليلية أن التعليم الإلكتروني في المؤسسات التعليمية بالجمهورية اليمنية أصبح ضرورة تعليمية تعلمية ملحة، خصوصا أننا في عصر التقدم العلمي والتكنولوجي الذي أحدث تطورات هائلة في جميع المجالات، ولذلك وجب على مسؤولي المؤسسات التعليمية في الجمهورية اليمنية اتخاذ قرار باعتبار التعليم الإلكتروني عنصر أساسي في المؤسسات التعليمية بشكل عام لما له من دور كبير في تحسين مخرجات العملية التعليمية. فالمؤسسات التعليمية اليمنية كما نعرفها اليوم لن تجد لها مكانا في المستقبل إذا لم يتم استخدام التكنولوجيا الإلكترونية في العملية التعليمية وأوصى الباحث بضرورة نشر الوعي بأهمية وفوائد التعليم الإلكتروني في العملية التعليمية، وتوفير الإمكانات المادية والبشرية لاستخدام وتفعيل التعليم الإلكتروني في المؤسسات التعليمية، بالإضافة إلى ضرورة الاستفادة من مصادر التعليم المتاحة عبر شبكة الإنترنت وغيرها من الوسائط الإلكترونية من خلال الاهتمام بإلمام الطلاب والمعلمين بمهارات استخدام الوسائط التعليمية التعلمية المختلفة.
الضغوط النفسية وعلاقتها بتسرب الأطفال من التعليم في مخيمات النازحين بمديرية رداع - محافظة البيضاء
هدفت الدراسة الحالية إلى التعرف على الضغوط النفسية وعلاقتها بتسرب الأطفال من التعليم في مخيمات النازحين بمديرية رداع- محافظة البيضاء. ولتحقيق هدف الدراسة استخدم الباحثان المنهج الوصفي، نظرا لمناسبته لموضوع الدراسة، كما أعد الباحثان أداة لجمع المعلومات عبارة عن استبيان، وتكونت عينة الدراسة من (25) طالبا وطالبة. وقد توصلت الدراسة إلى مجموعة من النتائج أهمها: - النزوح هو السبب الرئيسي لوجود الضغوط النفسية لدى الأطفال النازحين وبعدهم من موطنهم الأصلي وكذلك شعورهم بعدم تقبلهم في المجتمع بشكل عام وفي المدارس بشكل خاص. - عدم توفر الاحتياجات الأساسية من الغذاء والملبس والأدوات المدرسية مما أدى إلى عدم التحاق الأطفال بالتعليم والانشغال بتوفير لقمة العيش وذهاب الأطفال للعمل. - كما أظهرت نتائج الدراسة وجود فروق دالة إحصائيا في تقدير عينة الدراسة لأسباب التسرب من التعليم تعود لمتغير الضغوط النفسية.
الصحة النفسية للعاملين بمهنة التمريض وعلاقتها بمستوى أدائهم في المستشفيات الحكومية بمحافظة ذمار
هدفت الدراسة إلى التعرف على الصحة النفسية للعاملين بمهنة التمريض وعلاقتها بمستوى أدائهم في المستشفيات الحكومية بمحافظة ذمار، كما هدفت إلى الكشف عن العلاقة بين مستوى الصحة النفسية والأداء المهني، والتعرف على ما إذا كان هناك تباين في مستوى الصحة النفسية لدى الممرضين والممرضات تعزى لمتغير (الجنس-المؤهل العلمي). ولتحقيق هدف الدراسة اتبع الباحثان المنهج الوصفي التحليلي، وقاما باختيار عينة عشوائية تكونت من (201) ممرض وممرضة، منهم (107) ممرض و(94) ممرضة بنسبة (20) من إجمالي المجتمع الأصلي البالغ عددهم (982) ممرضا وممرضة في محافظة ذمار، كما استخدم الباحثان أداتين لجمع البيانات وهي مقياس الصحة النفسية من إعداد الباحثين ومقياس نموذج تقييم الأداء المعتمد بوزارة الصحة اليمنية، وتوصلت الدراسة إلى عدد من النتائج كان أهمها: *وجود تباينات في مستوى الصحة النفسية لدى الممرضين والممرضات بين الذكور والإناث حيث توجد فروق ذات دلالة إحصائية عند مستوى (0.05) في مستوى الصحة النفسية لدى الممرضين والممرضات تعزى لمتغير الجنس، وكانت الفروق لصالح الذكور. *كما أظهرت النتائج عدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية عند مستوى (0.05) في مستوى الصحة النفسية لدى الممرضين والممرضات تعزى لمتغير المؤهل العلمي (دبلوم-بكالوريوس). *كما أظهرت النتائج عدم وجود علاقة بين الصحة النفسية والأداء المهني لدى الممرضين والممرضات حيث بينت نتائج الدراسة الحالية أن الممرضين والممرضات يتمتعون بمستويات عالية من الصحة النفسية حيث بلغت نسبتها لدى الممرضين (87.82) ونسبتها لدى الممرضات (83.88) وهي نسبة عالية ومطمئنة تظهر قدرات عالية على التكيف مع الظروف الصعبة التي نعيشها.
الضغوط النفسية وعلاقتها لدى طلبة الدراسات العليا بجامعة البيضاء وعلاقتها ببعض المتغيرات
هدف البحث إلى التعرف على الضغوط النفسية لدى طلبة الدراسات العليا الملتحقين ببرنامج الماجستير في كلية التربية والعلوم -جامعة البيضاء وعلاقتها ببعض المتغيرات، في العام الدراسي (2022-2023). ولتحقيق هدف البحث اتبع الباحثان المنهج الوصفي نظرا لمناسبته لموضوع البحث، كما استخدمت أداة (الاستبيان) لجمع المعلومات، وتكونت عينة البحث من (25) طالبا وطالبة من طلبة الدراسات العليا الملتحقين ببرنامج الماجستير في كلية التربية والعلوم جامعة البيضاء. وخلص البحث إلى مجموعة النتائج أهمها: - يعاني طلبة الدراسات العليا من الضغوط النفسية في بعض المجالات (الدراسية والاجتماعية، والثقافية، والصحية، والاقتصادية، الأسرية بدرجة متوسطة. -لا توجد فروق دالة إحصائيا تجاه الضغوط النفسية لدى طلبة الدراسات العليا الملتحقين ببرنامج الماجستير تعزى لمتغير الجنس (ذكور، إناث). - لا توجد فروق دالة إحصائيا تجاه الضغوط النفسية لدى طلبة الدراسات العليا الملتحقين ببرنامج الماجستير تعزى لمتغير التخصص (علم النفس والإرشاد التربوي، علوم الحياة، علوم الفيزياء اللغة الإنجليزية). السلوكي المعرفي.
مهارات تقنيات التعليم ودرجة ممارستها لدى المعلمين العاملين في المعهد العالي لتدريب وتأهيل المعلمين في محافظة ذمار بالجمهورية اليمنية
هدفت الدراسة إلى التعرف على مهارات تقنيات التعليم ودرجة ممارستها لدى المعلمين العاملين في المعهد العالي لتدريب وتأهيل المعلمين في محافظة ذمار بالجمهورية اليمنية. تكونت عينة الدراسة من جميع المعلمين العاملين بالمعهد العالي لتدريب وتأهيل المعلمين والبالغ عددهم (60) معلم. ولتحقيق هدف الدراسة، قام الباحث بتصميم قائمة بالمهارات التي يجب توافرها وممارستها لدى المعلمين العاملين بالمعهد العالي لتدريب وتأهيل المعلمين، تكونت من (54) مهارة تقنية تعليمية موزعة على سبعة مجالات. تم التأكد من صدق وثبات قائمة المهارات في تقنيات التعليم. أظهرت نتائج الدراسة الآتي: 1. يتوافر لدى المعلمين العاملين بالمعهد العالي لتدريب وتأهيل المعلمين في محافظة ذمار (2) مهارتين في تقنيات التعليم بدرجة عالية جدا، (17) مهارة تقنية تعليمية بدرجة عالية، و (4) مهارات تقنية تعليمية بدرجة متوسطة، و (28) مهارة تقنية تعليمية بدرجة منخفضة (3) مهارات تقنية تعليمية بدرجة منخفضة جدا. 2. يمارس المعلمين العاملين بالمعهد العالي لتدريب وتأهيل المعلمين في محافظة ذمار (7) مهارات تقنية تعليمية بدرجة عالية، و (8) مهارة تقنية تعليمية بدرجة متوسطة، و (33) مهارة تقنية تعليمية بدرجة منخفضة، و (6) مهارات تقنية تعليمية بدرجة منخفضة جدا. 3. يوجد ارتباط موجب ذي دلالة إحصائية (0.05) بين درجة توافر المهارات التقنية التعليمية ودرجة ممارستها لدى المعلمين العاملين بالمعهد العالي لتدريب وتأهيل المعلمين في محافظة ذمار بلغ (0.87). وفي ضوء النتائج التي توصلت إليها الدراسة، أوصى الباحث بإجراء مزيد من الدراسات حول درجة توافر المهارات التقنية التعليمية لدى المعلمين العاملين في مختلف معاهد تدريب وتأهيل المعلمين ودرجة ممارستهم لها.