Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Series Title
      Series Title
      Clear All
      Series Title
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Content Type
      Content Type
      Clear All
      Content Type
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Donor
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
3 result(s) for "الأبشيهي، محمد بن أحمد بن منصور، 1388-1448. المستطرف في كل فن مستظرف"
Sort by:
المستطرف في كل فن مستظرف
يعد كتاب \"محمد بن أحمد أبي الفتح الأشبيهي\" المستطرف في كل فن مستظرف\" من أهم الكتب التي ألفها الأبشيهي وأوسعها انتشارا، فهو كتاب ممتع، وسمير مؤنس يشدك إليه، ويأخذ بمجامع قلبك، فلا تجد سبيلا للخلاص من رفقته ومعاشرته، لأنه يجمع بين دفتيه ما ينقي الروح، ويهذب الأخلاق، ويصقل الفكر والضمير، وكل ما تعلقه النفس وتتمسك به وترتاح إليه. ثم إنه كتاب موسوعي شامل لأطراف متباينة من فنون الأدب والحكمة والقول، ولا يرتكز إلى موضوع واحد وفكرة محددة، إلا أن ذلك لا يعني أنه كتاب مشتت الأفكار والموضوعات فاقد الصلاة والحلقات، لأن مؤلفه حين وضعه كان يهدف إلى غاية معينة، وهي تنمية الفضائل الإنسانية في النفوس، بعد أن فقدت في عصره الذي عاش فيه كثيرا من مقدمات وأسس بنائها بفعل الظروف التي ساعدت على التهتك والمجون والتحلل من القيم الإسلامية الخيرة، فضلا عن شيوع كثير من العادات والتقاليد التي لا تمت إلى العقيدة السماء بصلة، ولذلك فإن صاحب المستطرف قد حاول بكل جهد أن يجمع ويرتب الكثير مما استهدفه ضمن أبواب شاملة لجوامع الكلم، بحيث نرى الباب يبتدئ إما بذكر آيات من القرآن الكريم تتناسب وموضوعه، ثم يتبعها بأحاديث للرسول صلى الله عليه وسلم ولا تشذ عن مضمونها ويلحق بها بعد ذلك كثيرا من الحكم والقصص والأشعار والنكات الطريفة التي لا تخاف المغزى المقصود من إثباته، والغاية التي يرمي إلى إبرازها من خلاله. وقد خالف المؤلف كثير من التوفيق في أكثر أبوابه، وإن كنا نلمح في بعض الأحيان استطرادات أو تعليقات قد يمجها الذوق وتنفر منها الطباع لأنها تخرج عن الروح التي يفتتح المؤلف بها أبوابه وموضوعاته إلا أننا نستطيع أن نفسر ذلك ونعيده إلى السمات الغالبة على أكثر كتاب ذلك العصر، وهي أن الواحد منهم كان يرمي غلى جعل مؤلفه شاملا يضم أكثر الحقائق والمعلومات بحيث نجده ينقب عنها في نطاقها فينتزعها من مكانها ويحشدها جميعا منسقة منمقة ومرتبة تحت رايتها المشتركة وفكرتها الواحدة فتبدوا كلا مترابط الأجزاء، موثق العرى متماسك الحلقات مسبوكا في قالب تأليفي منظم، ناطقا بجهود مؤلفه وبشخصية مزودا بتسجيلاته الخاصة وآرائه المبتكرة أو نقداته المعللة، وما هذه الاستطرادات والتعليقات سوى بعض من هذه الحلقات التي أراد الكاتب من خلالها إضفاء المتعة والهزل بعد الجد والرصانة، فهو يهدف من إثباتها بالترويح عن النفس وإبعاد الملل عن القارىء، ولأهمية هذا الكتاب اعتنى الدكتور مفيد محمد قميحة بتحقيق مادة هذا الكتاب وبشرح نصه وبوضع هوامشه وفهرسة المخصص لتبيان أبواب الكتاب المتعددة
من المستطرف في كل فن مستظرف
الكتاب مكون من أربعة وثمانين بابا. يتمحور الكتاب على الأخلاق والأدب وأخبار العرب وهلم جرا: الإنسانيات بشكل عام. يعمل الكتاب بضم شتات الإنسانيات ويرتبها على هيئة أبواب. وجاء في كشف الظنون : «المستطرف من كل فن مستظرف للشيخ الإمام محمد بن أحمد الخطيب الابشيهى وهو مشتمل على كل فن ظريف وفيه الاستدلال بآيات من القرآن وأحاديث صحيحة وحكايات حسنة عن الأخيار ونقل فيه كثيرا مما أودعه الزمخشري في ربيع الأبرار وابن عبد ربه في العقد وفيه لطائف عديدة من منتخبات الكتب المفيدة وأودعه من الأمثال والنوادر الهزلية والغرائب والدقائق والاشعار والرقائق وجعله مشتملا على أبواب عدتها أربعة وثمانون.» ويقول المحقق إبراهيم صالح أن الأبشيهي اعتمد على ربيع الأبرار للزمخشري اعتمادا شبه كلي، في الوقت الذي لم ينقل عن العقد الفريد إلا صفحات قلائل معدودات. كما اعتمد على كتب أخرى منها التذكرة الحمدونية لابن حمدون المحب والمحبوب للسري الرفاء وسراج الملوك للطرطوشي وحياة الحيوان للدميري وعجائب المخلوقات للقزويني.