Catalogue Search | MBRL
Search Results Heading
Explore the vast range of titles available.
MBRLSearchResults
-
Is Peer ReviewedIs Peer Reviewed
-
Reading LevelReading Level
-
Content TypeContent Type
-
Item TypeItem Type
-
YearFrom:-To:
-
More FiltersMore FiltersIs Full-Text AvailableSubjectCountry Of PublicationPublisherSourceTarget AudienceLanguagePlace of PublicationContributorsLocation
Done
Filters
Reset
2
result(s) for
"الأحمدي، وفاء بنت ذياب"
Sort by:
دور الجامعات السعودية في الربط بين التعليم والمجتمع
هدف البحث إلى تحديد دور الجامعات السعودية في الربط بين التعليم والمجتمع من خلال المسؤولية الاجتماعية. والتعرف على أوجه القصور في تأدية الجامعات لمسؤوليتها الاجتماعية. وكذلك التعرف على المعوقات التي تواجه الجامعات في القيام بدورها في ربط التعليم بالمجتمع من خلال مسؤوليتها الاجتماعية. واتبع البحث المنهج الوصفي التحليلي لبيان دور الجامعات السعودية في الربط بين التعليم والمجتمع من خلال المسؤولية الاجتماعية وتوصل البحث إلى عدد من النتائج أهمها: * أن للجامعات دور مهم وفعال تقدمه للمجتمع من خلال وظيفتها الثالثة وهي خدمة المجتمع ولا يمكنها التغافل عن هذه الوظيفة أو الاستهانة في آثارها على التنمية الوطنية. * إن الصعوبات والمعوقات التي تواجه الجامعات في أداء دورها المجتمع تكمن في النواحي الإدارية والثقافية والتمويلية ومدى تقدير أبعاد وآثار المسؤولية الاجتماعية على الجامعة والمجتمع. * أن وجود دور فعال للجامعات في خدمة المجتمع يسهم في بناء نسيج اجتماعي سليم وقادر على النهوض بأفراده وبدولته. مما ينعكس بالتالي على أداء الجامعات فوجود الجامعة في مجتمع واعي ومتحضر وتنموي يسهم في وجود جامعات قادرة على التنافس العالمي. * أن المسؤولية الاجتماعية التزام مستمر من الجامعات في تطوير وتحسين المستوى التعليمي والثقافي والاقتصادي والبيئي لأفراد المجتمع وذلك من خلال توفير الخدمات المتنوعة وليس مجرد مبادرات وبرامج منقطعة بل لا بد أن تكون من أولويات العمل الجامعي. * أن قيام الجامعات بدورها في خدمة المجتمع لا يتوقف على الجامعات فقط ولكن لا بد من توفر ثالوث العمل المؤسسي للمسؤولية الاجتماعية للجامعات وهو الجامعات والدولة والمجتمع، فعدم دعم الدولة وكذلك من جهة أخرى عدم تفاعل المجتمع مع تلك البرامج والمبادرات وتقيمها يؤثر في ما تقدمه الجامعة من خدمة للمجتمع. * توصل البحث إلى أن هناك تنوع في الأولويات الخاصة بالمسؤولية الاجتماعية للجامعات السعودية فمن التعليم المستمر لخدمة التأهيل، ودعم المشاريع الصغيرة والمتوسطة ودعم مراكز الأبحاث والخدمات البيئية ونشر الوعي الصحي والكثير من البرامج المتعددة في مجالاتها. وقد خلصت الدراسة لعدة توصيات ومقترحات منها: * تحويل مصطلح المسئولية الاجتماعية إلى مصطلح الاستجابة الاجتماعية حيث إن المصطلح الأول يتضمن نوعا من الإلزام، بينما يتضمن الثاني وجود دافع أو حافز أمام الجامعات لتحمل المسئولية الاجتماعية. * قيام الجهات المعنية بتوفير البنية التحتية اللازمة لأداء مسؤولية الجامعات للمسؤولية الاجتماعية وعلى وجه الخصوص الأنظمة وتوفير الدراسات والمعلومات على ضوء الاحتياجات الفعلية للمجتمع. * ضرورة اهتمام وسائل الإعلام الجامعية بالتوعية بنشر ثقافة المسؤولية الاجتماعية ومبادئها الصحيحة والمجالات المرتبطة بها والعائد على كل من الجامعات المؤدية لها وعلى المجتمع. * قيام الدولة بتيسير الإجراءات المرتبطة بأداء الجامعات للمسؤولية الاجتماعية، وتوفير محفزات نظامية للجامعات على ضوء تميزها في المسؤولية الاجتماعية. * سن التشريعات التي تكفل توفير عنصري الشفافية والإفصاح من قبل الجامعات المنفذة في مجال المسؤولية الاجتماعية. * تنظيم ورش عمل على مستوى تمثيل إقليمي عالي المستوى تضم صناع للقرار في الجهات المعنية لتحديد معايير أداء المسؤولية الاجتماعية بالدول العربية، وتعميم منح جوائز للتميز في أداء المسؤولية الاجتماعية لإذكاء التنافسية بين الجامعات في تحقيق وتوسعة نطاقات المسؤولية الاجتماعية. * ضرورة وجود إدارات متخصصة للمسؤولية الاجتماعية داخل الجامعات تتولى تخطيط وتنفيذ البرامج والتنسيق مع الجهات ذات العلاقة، على أن تتبع الإدارة العليا مباشرة، وتبادل الخبرة والتجارب العملية فيما بينها والتعرف على نقاط القوة والضعف لتطبيق أفضل الأساليب جدوى في مجالات المسؤولية الاجتماعية. * أهمية وجود مؤشر وطني للمسؤولية الاجتماعية بالجامعات السعودية، لقياس مدى جهودها في تطبيق المسؤولية الاجتماعية وإعطاء تقييمات وافية عنها وإجراء مقارنات فيما بينها.
Journal Article