Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Source
      Source
      Clear All
      Source
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
5 result(s) for "الأحمري، عبدالله بن عازب"
Sort by:
رأس المال الاجتماعي لدى المرأة السعودية
هدفت الدراسة إلى معرفة آليات ومعوقات تكوين رأس المال الاجتماعي لدى المرأة السعودية. واستخدمت منهج دراسة الحالة، وأداة المقابلة المعمقة والملاحظة بالمشاركة لجمع البيانات. وتوصلت إلى عدة نتائج ومنها: تعد الأسرة آلية مهمة من آليات تكوين رأس المال الاجتماعي، كما بينت النتائج ضعف رأس المال الاجتماعي الناتج عن العلاقات القرابية كعلاقات الأخوال والأعمام حيث حل محلها العلاقات مع الصديقات فالموارد المتحققة من الصديقات أكثر فائدة من علاقات الأقارب. كما لا تعتبر العلاقات الاجتماعية مع الجيران رأس مال اجتماعي عند غالبية العينة. ويعتبر العمل أحد آليات تكوين رأس المال الاجتماعي. وبالنسبة لوسائل التواصل الاجتماعي الإلكترونية فقد اعتبرت آلية من آليات تكوين رأس المال الاجتماعي عند البعض ومعوق من معوقات تكوين رأس المال الاجتماعي عند البعض الآخر. أما بالنسبة للموارد المتحققة من رأس المال الاجتماعي فقد تمثلت في الحصول على العمل، والدعم المعنوي، والحصول على تسهيلات في أمور الحياة المختلفة، والصحة النفسية، والمساعدات المالية. وبالنسبة لمعوقات تكوين رأس المال الاجتماعي فهي ضعف الثقة العامة بين أفراد المجتمع حيث تكون غالباً محصورة في الأهل والزوج والصديقات. وضعف ثقافة العمل التطوعي وعدم انتشارها، والاستخدام الخاطئ والمفرط لوسائل التواصل الاجتماعي الإلكترونية.
مدى إسهام القطاع الخاص في الاستثمار في التعليم الجامعي في المملكة العربية السعودية لتحقيق رؤية 2030
هدفت هذه الدراسة إلى التعرف على مدى إسهام القطاع الخاص في الاستثمار في التعليم الجامعي في المملكة العربية السعودية لتحقيق رؤية ٢٠٣٠، حيث قامت الباحثة بتصميم استبانة كأداة للبحث، وقد تم التحقق من الصدق الظاهري للأداة بعرضها على عدد من المتخصصين في العلوم الاجتماعية، بالاعتماد على المنهج الوصفي التحليلي ومنهج المسح الاجتماعي، باستخدام أسلوب العينة من العمداء والوكلاء في الجامعات والبالغ عددهم (٩٧)، ومن نتائج الدراسة الرئيسية: هناك دلالة إحصائية تدل على أن استجابات أفراد عينة الدراسة من خلال المتوسط العام الذي بلغ (2.49 درجة من ٣) على محور (المجالات التي يستطيع القطاع الخاص الاستثمار فيها في مجال التعليم الجامعي لتحقيق رؤية ٢٠٣٠ تتثمل في: عقد لقاءات بصفة دورية بين ممثلين من القطاع الخاص ومؤسسات التعليم الجامعي. هناك دلالة إحصائية تدل على أن استجابات أفراد عينة الدراسة من خلال المتوسط العام الذي بلغ (2.46 درجة من ٣) على محور (المعوقات التي تحد من مساهمة القطاع الخاص في الاستثمار في التعليم الجامعي لتحقيق رؤية ٢٠٣٠) أبرزها: تتثمل في بيروقراطية الإجراءات مع صعوبتها وطول المدة المبذولة في تحقيق الطلب من الجهات التعليمية.
الحراك الاجتماعي من المناطق الريفية إلى المناطق الحضرية
شهدت معظم الدول النامية عمليات نزوح وتنقلات بين الريف والمدينة ويعود هذا إلى التغيرات الاجتماعية السريعة والتي كان لها بالغ الأثر على العلاقة بين الريف والمدينة من ناحية وحركة الناس من ناحية أخرى والذي يعرف في التنمية بالتغيرات الاجتماعية والحراك الاجتماعي. مشكلة الهجرة بين الريف والمدينة بدأت مع وجود فرص العمل ونمط الحياة الاجتماعية الجديدة في المدن مما أدى إلى نزوح عدد كبير من الأسر والأفراد وخاصة الشباب إلى المدن بحثا عن تحسين الأوضاع المعيشية والاجتماعية والاقتصادية والثقافية والتربوية. إن هذه الحياة الجديدة جعلت المنافسة مفتوحة بين أفراد المجتمع في الريف والمدينة. فالفجوة في خدمات التنمية بين الريف والمدينة جعل فرص العمل في الريف تنحسر مما أدى إلى هجرة الكثير من الشباب والأسر إلى المدن لتحسين نوع الحياة وهذا أثر بشكل سلبي على مستقبل النشاطات الزراعية في الريف ونوع الحياة مما وسع الفجوة بين المجتمعين الريفي والحضري. إن الهدف الأساسي لهذه الورقة البحثية هو تحليل تاريخي لأوضاع الهجرة من الريف إلى المدينة في المجتمع السعودي وتركز بشكل كبير على الهجرة من المناطق الجنوبية الغربية باعتبارها تمثل الجزء الأكبر من الريف السعودي. ويزعم الباحث أن غياب العدالة في التنمية بين الريف والمدينة يعتبر من العوامل المهمة الدافعة للهجرة.