Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Source
      Source
      Clear All
      Source
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
5 result(s) for "الأزرقي، منيرة"
Sort by:
تغير السياق النحوي في استخدام قد : مثال للاحتكاك اللغوي في لهجة أبها
بدأت هجرة العديد من سكان القرى المجاورة إلى أبها بالجنوب الغربي من المملكة العربية السعودية في منتصف القرن التاسع عشر. حيث حملوا لهجاتهم المحلية معهم واستقروا حول ما يعرف بوادي أبها آنذاك. وقد أدى احتكاك واختلاط الماس في أبها إلى تكوين وتطوير لهجة متميزة بصفات عديدة إحداها استخدام الحرف \"قد\". و \"قد\" تحمل معنى التوكيد بما وقع. وأصبحت استخدامات \"قد\" أقل وأبسط. فمثلا نجد المتحدثين الشباب يحصرون استخدامهم لـ \"قد\" في بعض السياقات النحوية. وتعتمد هذه الدراسة إلى توثيق الاستخدامات النحوية لـ \"قد\" في لهجة أبها وتلقي الضوء على المتغيرات العملية عبر عدة أجيال، وذلك نتيجة لمجموعة من المتغيرات الاجتماعية واللغوية
The Use of the Second Person Feminine Singular Suffix in Qasimi Dialect
Affrication is a phonological process that is commonly found in many Arabic dialects, especially in Gulf dialects, including most Saudi dialects. This study investigated how female Qasimi speakers vary in using the affricate [ts] as a realization of/k/, the second-person singular feminine suffix, in their formal and informal styles. There are two different assumptions mentioned in previous studies about the use of this suffix in this dialect, but separately in different styles of speech. Thus, this study collected data in both formal and informal styles by the same speakers. The participants in the current study were 20 women from Al-Qasim. The data were collected through observations, taking notes, and WhatsApp voice notes, and analyzed quantitively using Microsoft Excel (2022). The results showed that female Qasimi speakers used [ts] and [k] differently when speaking formally and informally. The local variant [ts] was used 64.03% of the time when the participants spoke informally, while it was used 35.97% of the time when they spoke formally. At least two exceptions were found: some participants maintained the local variant [ts] in both their formal and informal speech, and some speakers used the supralocal variant [k] 100% of the time.
Pidgin Arabic as Used by Arab Speakers
Studies proved the existence of a pidgin used by non-Arabic speakers among themselves and when contacting Arabic speakers. However, examining the use of this pidgin by Arabic speakers is still not well covered. Thus, this paper is an attempt to examine the linguistic features employed by Arabic speakers using the pidgin while dealing with non-Arabic speakers. The data includes 78 WhatsApp voice notes created by 20 male and female Arabic speakers communicating with non-Arabic speakers living in Dammam, Saudi Arabia. The findings show that some lexifier language features are being maintained while others are pidginized. Lexifier language sounds as the pharyngeal, uvular, emphatic, and interdental sounds are maintained, while structure constituents order, affixation, number words agreement are pidginized. More studies are needed to be conducted in this field.
الاتجاه العام نحو ظاهرة ازدواجية اللغة بين المتحدثين السعوديين في منطقة الاحساء
منذ نهاية القرن التاسع عشر كانت ظاهرة ازدواجية اللغة العربية موضوع الكثير من الدراسات اللغوية، ولكن كان أغلبها مرتكزا على الجانب النظري، لذلك وضعت هذه الدراسة اللغوية الاجتماعية لتدرس الاتجاه الفعلي لوجود هذه الظاهرة كظاهرة لغوية في الحياة اليومية الطبيعية بين أفراد المجتمع السعودي، فقد أجريت هذه الدراسة في منطقة الأحساء بشرق المملكة العربية السعودية. وهذه الدراسة تختبر فيما إذا كانت هذه الظاهرة مرفوضة أم العكس. بالإضافة، فهي تبحث في مجالات استخدام الفصحى والعامية في الحياة اليومية آخذة بالاعتبار الفروق الاجتماعية بين المتحدثين مثل السن، والجنس، والدرجة العلمية، والمستوى الوظيفي.
صوت الضاد بجنوب غرب المملكة العربية السعودية : دراسة ميدانية
نستخلص من هذه الدراسة أن الضاد الفصيحة كما وصفها سيبويه، التي لم يعرف نطقها الكثيرون نظرا لتغيرها وانـدثارها الذي بدا منذ القرن الرابع الـهجري والتي مازال البعض يستغربها والبعض ينكر وجودها والبعض يشكك في وصفها، تستخدم في وقتنا الحالي بين بعض المتحدثين بجنوب غرب المملكة العربية السعودية ولها عدة صور فحصها الباحثون في هذه الدراسة. وقد يكون من هذه الصور ما ذكره بعض العلماء اللغويون القدماء مثل ابن يعيش وابن جني وابن الجزري، وهذه الصور هي: ١- صوت رنيني مطبق جانبي ٢- صوت أسناني احتكاكي مطبق مهجور شبه جانبي 3-صوت أسناني احتكاكي مطبق مهموس شبه جانبي(١). تستخدم هذه الأنواع في مناطق الدراسة وإن كان الصوت الأسنانى الاحتكاكي المطبق المهموس شبة الجانبي منتشرا في منطقة الربوعه وما حولها أكثر من رجال ألمع، إلا أن وجود الصور الثلاث في المنطقة ثابت بين المتحدثين. لم تكن دراسة الارتباط بين الضاد والظاء شافية نظرا لعدم ارتباط الصورة المكتوبة للصوت مع ما يقابلها بالنطق كما شرح. قد يبرز لنا سؤال مهم وهو لماذا بقيت الضاد بصفاتها القديمة تستخدم بجنوب الجزيرة العربية بالرغم من الحقب التاريخية التي مرت بهذه المنطقة؟ سؤال نحتاج لعلماء الانثربولوجيا واللغة والتاريخ للإجابة عليه. ولكن لو ننظر للتضاريس الجغرافية لهذه المنطقة، نجدها تجمع الجبال والسهول والسواحل في منطقة جغرافية صغيرة، تميزت بوجود حضارات مستقرة يقل فيها التواصل الاجتماعي مع المناطق الأخرى لصعوبة المواصلات وعدم الحاجة لهذا التواصل نظرا للاستقرار الاجتماعي هناك. إضافة إلى ذلك فالإعلام والاتصالات كانت محدودة جدا إلى وقت قريب، انظر تقرير (١٩٩١) (١). وفي العصر الحالي نجد أن التطور المدني بهذه المناطق بدا متأخرا بالمقارنة مع الشمال من الجزيرة، فالتعليم لم يبدأ في هذه المناطق إلا منذ ثلاثين عاما فقط والتعليم هو المحرك الأساسي للتغير الاجتماعي واللغوي.