Catalogue Search | MBRL
Search Results Heading
Explore the vast range of titles available.
MBRLSearchResults
3
result(s) for
"الأسدي، احمد باسم حسن طالب"
Sort by:
مدرسة البادكوبة وأثرها العلمي في كربلاء 1270-1399 هـ. = 1854-1979 م
2020
اشتهرت مدينة كربلاء المقدسة بمعاهدها العلمية ومدارسها الدينية التي أدت دورا بارزا في الحركة العلمية ووفرة العلماء واستقطاب طلبة العلوم الدينية من مختلف بقاع العالم الإسلامي للدراسة فيها، وكان للمسلمين الشيعة من أهالي آذربيجان دور كبير في ذلك إذ سكن عدد من طلبة العلوم الدينية في كربلاء وتركوا آثارا علمية ومآثر حضارية، وتعد مدرسة البادكوبة من أبرز مآثرهم العلمية التي تأسست عام 1854م في العصر العثماني وهدمت في عام 1979م على يد النظام البعثي، وقد تضمن هذا البحث بيان الأثر العلمي لهذ المدرسة من خلال أساتيذها ومكانتهم العلمية، وطلبتهم ونشاطهم الدراسي، فضلا عن ذلك تضمن طبيعتها العمرانية لكشف معالمها العمرانية استنادا لوصف المعاصرين لها، لعدم توثيقها سابقا، ولأنها تمثل جزءا من التراث الإسلامي والحضاري لمدينة كربلاء المقدسة.
Journal Article
السيد على الطباطبائي \صاحب الرياض\ 1161-1231 هـ. = 1748-1816 م
by
الأسدي، احمد باسم حسن طالب
in
التراجم العربية
,
الطباطبائي، علي بن محمد علي، ت. حو. 1231 هـ
,
العراق
2019
تم في هذا البحث تسليط الضوء على أهم شخصية في الحوزة العلمية في كربلاء برزت بين القرنين (الثامن عشر وبدايات القرن التاسع عشر الميلاديين/ الثاني عشر -الثالث عشر الهجريين)، هو السيد علي الطباطبائي الذي يعد من أبرز تلامذة الزعيم الكبير الوحيد البهبهاني وصهره على ابنته. ينتمي إلى أسرة علمية خرَّجت الكثير من العلماء منهم والده، وابنه السيد محمد المجاهد، وله تلامذة كثيرون أصبحوا زعماء كبار في الحوزة العلمية، فمن تلامذته الشيخ محمد شريف العلماء والشيخ إبراهيم القزويني وجواد العاملي صاحب مفتاح الكرامة وآخرون، كما عمل بالتأليف وترك آثاراً علمية قيّمة منها كتاب (رياض المسائل في شرح قواعد الأحكام بالدلائل) وبه عرف بصاحب الرياض، واشتهر من عقبه من آل الطباطبائي بـ (آل صاحب الرياض) المشهورين في كربلاء والعالم الإسلامي بكثرة علمائهم وسيرتهم العلمية والدينية، وآثارهم الفكرية والخيرية في كربلاء معروفة. وقد عاصر السيد علي الطباطبائي الهجمات الوهابية على العراق منذ عام (1204ه/ 1790م) مروراً بهجومهم الكبير على كربلاء عام (1216ه/ 1802م) والهجمات الأخرى حتى عام (1226ه/ 1811م) فقام بدور اجتماعي وأمني بتحصين كربلاء إذ أشرف على بناء سور مدينة كربلاء سنة (1216ه/ 1802م)، ومن آثاره في كربلاء تأسيس جامع عرف باسمه ثم باسم حفيده علي نقي الطباطبائي، واستمر السيد الطباطبائي في كربلاء حتى وفاته عام (1231ه/ 1816م).
Journal Article
التطور العمراني لمدينة كربلاء 1749 - 1869
تناولت هذه الدراسة التخطيط العمراني لمدينة كربلاء، وكيف نشأة المدينة بفعل العامل الديني، وتطرق الباحث إلى أهم الحواضر المدنية في كربلاء، وكانت في مقدمتها مشهدا الإمام الحسين وأبي الفضل العباس (عليهما السلام) ثم أخذت الحواضر تتوسع تدريجياً حول المرقدين المقدسين بشكل محوري، فتركزت بناء البيوت قريهما، ولا تختلف البيوت في مدينة كربلاء عن باقي البيوت في مدن العراق الأخرى فهي عموما وصفت بالبناء الشرقي وتكون ذات ساحة وسطيه مكشوفة وتحيط بها غرف الدار، ويقع المضيف في مدخل الدار. واشتهرت مدينة كربلاء في هذه المدة بوجود حمامات السوق العامة، ومن أبرزها حمام المالح وحمام القبلة وحمام النواب وغيرها. كما تناولت الدراسة سور مدينة كربلاء وأزقتها، فسور المدينة كان قديم البناء فضلاً عن أن بناءه كان بالطابوق المجفف بالشمس (اللبن) ولذلك نلاحظ تهالك السور واستمر على ذلك الحال إلى عام 1802 عندما تم تجديد بناء سور كربلاء، وتقع محلات كربلاء السكنية داخل السور فيما تحيط بالسور بساتين النخيل الكثيفة، (وكان عدد المحلات في كربلاء ثلاثة محلات وهي: ال زحيك وال فائز وال عيسى) وبعد بناء السور عام 1802 أصبحت المدينة مكونة من عدة محلات من ابرزها: محلة باب الطاق، ومحلة باب العلوة، ومحلة باب النجف، ومحلة باب الخان. ما شوارع مدينة كربلاء وأزقتها تعاني من ضيق وتعرج بسبب انعدام الخدمات وعدم الاهتمام بهذا الجانب. وتميزت شوارع المدينة بمظاهر الطيقان وهي أبنية على شكل قوس تستند من جانبيها إلى الدور المطلة على الشارع ومن أبرزها طاق الزعفراني.
Journal Article