Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Series Title
      Series Title
      Clear All
      Series Title
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Content Type
      Content Type
      Clear All
      Content Type
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Donor
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
4 result(s) for "الأسود، المنجي مؤلف"
Sort by:
الإيمان في الفلسفة والتصوف الإسلاميين = Al-iman fi al-falsafah wa al-tasawwf al-islamiyain : قاربات في مفهوم الإيمان
في الكتاب تمت مناقشة العديد من التساؤلات، منها : كيف فهم عدد من فلاسفة الإسلام ما استقر في المنظومة التقليدية من أركان الإيمان ؟ .. لماذا اشتغل الفارابي على ثنائية العقل والإيمان ؟ ولماذا سعى دائما إلى التوفيق بين الدين والفلسفة ؟ .. كيف كانت تجربة الصوفية مع الإيمان؟ .. ما الخبرة التي سجلوها عن طبيعته ؟ .. صحيح أن الإيمان الصوفي تجربة ذاتية، ولكن هل استطاع التصوف أن يؤكد مركزية الإنسان في تجربته، على الرغم من إختلاف الرؤى الصوفية ؟ .. هل حقق تصور ابن عربي للتوحيد نقلة كبيرة في إطار الإلهيات الإسلامية ؟ .. وهل تجاوز المفهوم السائد للإيمان لدى المتكلمين والصوفية على حد سواء ؟.. ما أثر التجربة الصوفية في مقاربة الإشكاليات الفلسفية ؟.
أعلام تجديد الفكر الديني = A'lam tajdid al-fikr al-dini
تم اختيار عدد من مفكري الإسلام الذين ساهموا بدرجات متفاوتة في تجديد الفكر الديني عامة، والفكر الإسلامي خاصة، وكانوا من أولئك الذين سعوا إلى تقديم قراءة جديدة من داخل التراث الديني الإسلامي، ودعوا إلى مراجعته ومساءلته بروح نقدية دون مواقف مسبقة منه، مهما كان مضمونها ومبرراتها. ولقد حدد الحيز الزمني للمجددين من بدايات القرن العشرين إلى منتصف العقد الثاني من القرن الحادي والعشرين. أضف غلى ذلك اختيار أعلام ينتمون إلى بقاع شتى من العالم العربي ... إلخ.
التأويليات وتاريخها = Al-ta'wīlīyāt wa tārīkhahā : نحو بدايات أخرى : أعمال مهداة إلى محمد أبو هاشم محجوب
تتقاطع معاني التأويل في النصوص التي يحويها هذا الكتاب، وتنتظم بمقتضى تواتر يجعل المسائل مترتبة وموالية بعضها البعض : ابتداء بالتأويليات كسياق لتفكر «اليوم» الفلسفي، مهماتها الراهنة وآخر تعريفاتها لنفسها، وما به تنتسب إلى أصول هذا اليوم و تاريخيته، ترددها بين التأسيسات القديمة واستئنافاتها عند المعاصرين؛ وتأسيساتها الحديثة وما آلت إليه في تطوراتها الراهنة، ثم ما يتهدد المعنى والحقيقة في زماننا من التلاشي تحت تأثير المخاطر المحيطة بالإنسان والمهددة للتماسك المنطقي للعالم نفسه ؛ فضلا عما يتصل بالعمل التأويلي من النماذج والممارسات التي تجعله أكثر من مجرد فن فلسفي للفهم لا جذور له في التطبيق وتربطه بالمراس الفعلي للترجمة، والعمل على اللغة وأشكال التواصل والعلاقة بالحداثة والتراث والزمنية التاريخية بوجه عام، بل نجده يترجم أيضا في فن الكتابة، ولا سيما كتابة الذات كتمرين فينومينولوجي طريف لنبلغ أخيرا بضرب من الرجعة إلى منابع وأصول تعلق السياق التأويلي بالخلفيات الدينية التي يستند إليها في بعض التجارب التأسيسية في الفكر الغربي، حيث تتقاطع فلسفة الدين وفلسفة التأويل في محاور بعينها لا تنفك من بناء صورة جديدة للإنسان جدة زمان يقبل على الناس بفتوحات كبرى. وكذلك الأمر في الفكر الإسلامي بما أمكن له من تأسيس تجارب أولية لمراس تأويلي عفوي في قلب التجربة النبوية، تطور بتطور النظرة إلى النص التأسيسي وصياغة منظومة من القواعد الصناعية والمنهجية لتفسيره وتأويله، حيث إن القرآن يصدق عليه أن يكون مكتفيا بنفسه، أو متأولا نفسه بنفسه، وأن يكون في الوقت ذاته موضوعا لما لانهاية له من التفسيرات والقراءات التي لا يغني تنازعها ، ولا مبلغ التناقض بينها عن الحاجة إليها لدى كل قراءة أخرى وكل ابتداء جديد.
علوم القرآن في الابستمية المعاصرة : مقاربة تفكيكية نقدية
إن السند المعرفي والإبستمي، الذي كانت تعتمد عليه علوم القرآن في العصر الإسلامي الكلاسيكي، قد تغير اليوم بشكل جذري وعميق، حيث إن المعرفة المعاصرة فرضت علينا ضرورة الانتقال من ثقافة النقل والجمع إلى ثقافة النقد والسؤال، ومن خطاب التأويل الآحادي إلى تحليل الخطاب وتعدد التأويلات، ومن مقالة تمام المعرفة إلى مقالة نسبية المعرفة. أضف إلى ذلك كله ما أصبح متاحا لدى الدارسين المعاصرين من أدوات في البحث العلمي، ومن مناهج في المقاربة متعددة، جعلت آفاق المعرفة ممتدة، تتجاوز نطاق الدين الواحد إلى النظر في الظاهرة الدينية عموما. ومن ثم نقدر أن علوم القرآن في حاجة مؤكدة اليوم إلى مراجعة نقدية، حتى لا نبقى نجتر ونكرر أقوال العلماء فيها ؛ إذ لم يعد من المقبول، الآن وهنا، ترحيل علوم القرآن التي تضمنتها نصوص التراث إلى التفاسير الحديثة والمعاصرة، فنتخذها مقدمات أو مداخل لتأويل النص الديني. إن الرهان الأساسي من هذا المشروع البحثي هو تأسيس علوم القرآن على قواعد منهجية ومعرفية جديدة، يمكن لاحقا التعويل عليها في مقاربة نص القرآن بوعي متيقظ وبحس تاريخي ليس من همه تمجيد النص الديني بقطعه عن جذوره التاريخية، وعن سياقات عصره، وعن منابته الاجتماعية التي نجم منها وتشكل على التدريج، وكذلك ليس من همه أن يغلق هذا النص على ذاته ويجتثه من محضنه في الواقع التاريخي.