Catalogue Search | MBRL
Search Results Heading
Explore the vast range of titles available.
MBRLSearchResults
-
Series TitleSeries Title
-
Reading LevelReading Level
-
Content TypeContent Type
-
Item TypeItem Type
-
YearFrom:-To:
-
More FiltersMore FiltersIs Full-Text AvailableSubjectCountry Of PublicationPublisherSourceTarget AudienceDonorLanguagePlace of PublicationContributorsLocation
Done
Filters
Reset
4
result(s) for
"الأسود، المنجي مؤلف"
Sort by:
الإيمان في الفلسفة والتصوف الإسلاميين = Al-iman fi al-falsafah wa al-tasawwf al-islamiyain : قاربات في مفهوم الإيمان
by
الأسود، المنجي مؤلف
,
بن الطيب، محمد مؤلف
,
أخدوش، الحسين مؤلف
in
الإيمان (إسلام)
,
التصوف
,
الفلسفة الإسلامية
2016
في الكتاب تمت مناقشة العديد من التساؤلات، منها : كيف فهم عدد من فلاسفة الإسلام ما استقر في المنظومة التقليدية من أركان الإيمان ؟ .. لماذا اشتغل الفارابي على ثنائية العقل والإيمان ؟ ولماذا سعى دائما إلى التوفيق بين الدين والفلسفة ؟ .. كيف كانت تجربة الصوفية مع الإيمان؟ .. ما الخبرة التي سجلوها عن طبيعته ؟ .. صحيح أن الإيمان الصوفي تجربة ذاتية، ولكن هل استطاع التصوف أن يؤكد مركزية الإنسان في تجربته، على الرغم من إختلاف الرؤى الصوفية ؟ .. هل حقق تصور ابن عربي للتوحيد نقلة كبيرة في إطار الإلهيات الإسلامية ؟ .. وهل تجاوز المفهوم السائد للإيمان لدى المتكلمين والصوفية على حد سواء ؟.. ما أثر التجربة الصوفية في مقاربة الإشكاليات الفلسفية ؟.
أعلام تجديد الفكر الديني = A'lam tajdid al-fikr al-dini
by
المكي، باسم مؤلف
,
هريمة، يوسف مؤلف
,
شناف، شراف مؤلف
in
المصلحون تراجم
,
الإسلام قرن 21
,
الإسلام قرن 20
2016
تم اختيار عدد من مفكري الإسلام الذين ساهموا بدرجات متفاوتة في تجديد الفكر الديني عامة، والفكر الإسلامي خاصة، وكانوا من أولئك الذين سعوا إلى تقديم قراءة جديدة من داخل التراث الديني الإسلامي، ودعوا إلى مراجعته ومساءلته بروح نقدية دون مواقف مسبقة منه، مهما كان مضمونها ومبرراتها. ولقد حدد الحيز الزمني للمجددين من بدايات القرن العشرين إلى منتصف العقد الثاني من القرن الحادي والعشرين. أضف غلى ذلك اختيار أعلام ينتمون إلى بقاع شتى من العالم العربي ... إلخ.
التأويليات وتاريخها = Al-ta'wīlīyāt wa tārīkhahā : نحو بدايات أخرى : أعمال مهداة إلى محمد أبو هاشم محجوب
2023
تتقاطع معاني التأويل في النصوص التي يحويها هذا الكتاب، وتنتظم بمقتضى تواتر يجعل المسائل مترتبة وموالية بعضها البعض : ابتداء بالتأويليات كسياق لتفكر «اليوم» الفلسفي، مهماتها الراهنة وآخر تعريفاتها لنفسها، وما به تنتسب إلى أصول هذا اليوم و تاريخيته، ترددها بين التأسيسات القديمة واستئنافاتها عند المعاصرين؛ وتأسيساتها الحديثة وما آلت إليه في تطوراتها الراهنة، ثم ما يتهدد المعنى والحقيقة في زماننا من التلاشي تحت تأثير المخاطر المحيطة بالإنسان والمهددة للتماسك المنطقي للعالم نفسه ؛ فضلا عما يتصل بالعمل التأويلي من النماذج والممارسات التي تجعله أكثر من مجرد فن فلسفي للفهم لا جذور له في التطبيق وتربطه بالمراس الفعلي للترجمة، والعمل على اللغة وأشكال التواصل والعلاقة بالحداثة والتراث والزمنية التاريخية بوجه عام، بل نجده يترجم أيضا في فن الكتابة، ولا سيما كتابة الذات كتمرين فينومينولوجي طريف لنبلغ أخيرا بضرب من الرجعة إلى منابع وأصول تعلق السياق التأويلي بالخلفيات الدينية التي يستند إليها في بعض التجارب التأسيسية في الفكر الغربي، حيث تتقاطع فلسفة الدين وفلسفة التأويل في محاور بعينها لا تنفك من بناء صورة جديدة للإنسان جدة زمان يقبل على الناس بفتوحات كبرى. وكذلك الأمر في الفكر الإسلامي بما أمكن له من تأسيس تجارب أولية لمراس تأويلي عفوي في قلب التجربة النبوية، تطور بتطور النظرة إلى النص التأسيسي وصياغة منظومة من القواعد الصناعية والمنهجية لتفسيره وتأويله، حيث إن القرآن يصدق عليه أن يكون مكتفيا بنفسه، أو متأولا نفسه بنفسه، وأن يكون في الوقت ذاته موضوعا لما لانهاية له من التفسيرات والقراءات التي لا يغني تنازعها ، ولا مبلغ التناقض بينها عن الحاجة إليها لدى كل قراءة أخرى وكل ابتداء جديد.
علوم القرآن في الابستمية المعاصرة : مقاربة تفكيكية نقدية
2018
إن السند المعرفي والإبستمي، الذي كانت تعتمد عليه علوم القرآن في العصر الإسلامي الكلاسيكي، قد تغير اليوم بشكل جذري وعميق، حيث إن المعرفة المعاصرة فرضت علينا ضرورة الانتقال من ثقافة النقل والجمع إلى ثقافة النقد والسؤال، ومن خطاب التأويل الآحادي إلى تحليل الخطاب وتعدد التأويلات، ومن مقالة تمام المعرفة إلى مقالة نسبية المعرفة. أضف إلى ذلك كله ما أصبح متاحا لدى الدارسين المعاصرين من أدوات في البحث العلمي، ومن مناهج في المقاربة متعددة، جعلت آفاق المعرفة ممتدة، تتجاوز نطاق الدين الواحد إلى النظر في الظاهرة الدينية عموما. ومن ثم نقدر أن علوم القرآن في حاجة مؤكدة اليوم إلى مراجعة نقدية، حتى لا نبقى نجتر ونكرر أقوال العلماء فيها ؛ إذ لم يعد من المقبول، الآن وهنا، ترحيل علوم القرآن التي تضمنتها نصوص التراث إلى التفاسير الحديثة والمعاصرة، فنتخذها مقدمات أو مداخل لتأويل النص الديني. إن الرهان الأساسي من هذا المشروع البحثي هو تأسيس علوم القرآن على قواعد منهجية ومعرفية جديدة، يمكن لاحقا التعويل عليها في مقاربة نص القرآن بوعي متيقظ وبحس تاريخي ليس من همه تمجيد النص الديني بقطعه عن جذوره التاريخية، وعن سياقات عصره، وعن منابته الاجتماعية التي نجم منها وتشكل على التدريج، وكذلك ليس من همه أن يغلق هذا النص على ذاته ويجتثه من محضنه في الواقع التاريخي.