Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Content Type
      Content Type
      Clear All
      Content Type
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Is Full-Text Available
      Is Full-Text Available
      Clear All
      Is Full-Text Available
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Donor
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
3 result(s) for "الأكوش، أحمد كاظم مؤلف"
Sort by:
التيه الفقهي : شريعة بغير الله، فقهاء بلا شريعة : دراسة نقدية في حقيقة التشريع بعد الغيبة الكبرى
من يقرأ التراث الإسلامي يجد أن للتشريع مكانة خاصة في منظومة الفكر الإسلامي، وأهم ما يميزه هو الإرتباط الوثيق بحياة الناس، لأنه هو المنظم لحياتهم (عبادات ومعاملات)، مواكب لحياتهم ومتابع لشؤونهم. ولا سيما بعد أن دخل في الحياة السياسية أيضا... إن مباحث هذا الكتاب جاءت تبين حقيقة: مفادها أن هناك دين، وهناك تديين يوازيه أو يقوم مقامه!، وإن التشريع القائم على الكتاب والسنة هو التشريع الحقيقي من قبل المشرع الأول، إما ما يقوم على الإجتهاد والرأي والإستحسان العقلي فهو (تديين) غير ملزمين بالعكوف عليه وجعله من مسلمات الدين الحقيقي. وقد أصبح لدينا تشريع آخر مغاير للتشريع الإسلامي الشيعي الأصيل بعد الغيبة الكبرى، إن التشريع في الفكر الشيعي من عصر النبي إلى نهاية الغيبة الصغرى كان يستمد أحكامه من الكتاب والسنة، عن طريق أهل البيت وهذا ما نعبر عنه في مطاوي أبحاث الكتاب ب (مدرسة أهل البيت)، إما بعد إنتهاء الغيبة الصغرى وبداية الغيبة الكبرى فقد كانت هناك أصول أخرى لإستنباط الحكم الشرعي وهو ما نعبر به في مطاوي أبحاثنا ب (مدرسة فقهاء الإمامية). فيكون على هذا التقسيم مدرستان: (مدرسة أهل البيت) و(ومدرسة فقهاء الإمامية)، هذه المدرسة التي جاءت نتيجة (التيه الفقهي) الذي أصيب به فقهاء الإمامية، وهذا الكتاب كفيل في توضيح تلك المعالم، وكفيل في توضيح تاريخ التشريع عند الإمامية بصورة تفصيلية من الغيبة الكبرى وإلى الآن. كما تحرت فصول هذا الكتاب حقيقة علم أصول الفقه، ومن أين جاء ومن هو أول من عمل به... وكذلك علم الحديث والرجال والدراية... وهل لهذه العلوم أصل في مدرسة أهل البيت، أم إنها من إبتكارات الفقهاء؟!.. وماهية حقيقة الإجتهاد والتقليد؟!... كل هذا، وغيره الكثير مبين تفصيلا بدراسة موضوعية مستندة إلى أهم المصادر الشيعية، في إستقصاء حقيقة التشريع، فهو وبصورة عامة وبغض النظر عن النظرة النقدية فيه، يوضح بصورة مفصلة تاريخ التشريع الإسلامي الشيعي ومساره، كيف ولد، وكيف نشأ، وكيف أصبح. إن مباحث هذا الكتاب جاءت لتبين هذه الحقائق، حقيقة أن هناك دينا وهناك تديينا يوازيه أو يقوم مقامه!... إن التشريع القائم على الكتاب والسنة هو التشريع الحقيقي من قبل المشرع الأول وهو (الدين)، أما ما يقوم على الإجتهاد والرأي والإستحسان العقلي فهو (تديين) غير ملزمين بالعكوف عليه وجعله من مسلمات الدين الحقيقي. اقتصر الكاتب في بحوث الكتاب على الناحية التشريعية في الفكر الشيعي، وإن مباحث هذا الكتاب وفصوله أرجعت إلى المنهج التاريخي لمعرفة الجذور التاريخية للتشريع بعد الغيبة الكبرى، فإن هذا الكتاب بصورة امة وبغض النظر عن النظرة النقدية
المال المقدس : الخمس بين الوجوب والإباحة
ما هو الأصل التاريخي للخمس وما معنى الغنيمة، هل هي كل فائدة يحصل عليها الإنسان، أم هي مختصة بغنيمة الحرب؟. هل معنى الغنيمة هو الفائدة التي يحصل عليها الإنسان من دون مشقة وجهد وكسب، ينسجم مع المعنى الذي ذهب إليه الفقهاء. وما هو رأي القرآن والعترة بذلك؟ ما هي الأدلة التي ساقها الفقهاء حول وجوب الخمس في أرباح المكاسب، وهل هناك دليل يدل على وجوب الخمس. ماذا بشأن الروايات التي استدلوا بها، هل هي صحيحة أم ضعيفة وهل تثبت المطلوب وإن كانت صحيحة فهل تحمل هذه الروايات على أصل الجعل والتشريع؟. هل ضبط لنا التاريخ أيضا مطالبة الأئمة لهذا الخمس من أحد، وهل كان ثابتا مشرعا في عصورهم ؟. وان كان كل هذا موجود أو غير موجود.. فماذا بشأن الروايات التي تسمى في كتب الفقه بـ (روايات التحليل) أي روايات تحليل الخمس للشيعة وهل هذا التحليل من أئمة الشيعة إلى شيعتهم من الخمس هو تحليل عام مستمر وغير مختص بزمان دون زمان، ولا بإمام دون إمام أم لا ؟. ما هو موقف الفقهاء من هذه الروايات مع أن الفرق شاسع ما بين الوجوب والإباحة كحكمين شرعيين !! وهل هناك فرق بين أراء الفقهاء المتقدمين والمتأخرين.. أم أن رأيهم واحد ؟. كل هذه الأسئلة وغيرها يجيب عنها هذا الكتاب.
عرش الفقيه = Throne of the faqih : الإرهاصات التاريخية والمباني الفقهية لولاية الفقيه : (عرض-نقد-تحليل)
ما تزال نظرية ولاية الفقيهة مثار اهتمام الفقهاء والباحثين والمفكرين، رغم كثرة ما بذل بشأنها من جهود فكرية واسعة من المؤيدين كانت أو من المعارضين، كما أنها لا تزال محورا خصبا يستدعي الإشباع في العديد من إبعاده وامتداداته. وهذه الدراسة تمثل إطلالة على ولاية الفقيه من حيث إرهاصاتها التاريخية ومبانيها الفقهية.بدأنا من مسألة العمل مع السلطان الذي بدأ بالسيد المرتضى .. إلى إرهاصات ولاية الفقيه في عصر المحقق الكركي وكيف تطورت عبر التاريخ وتبلورت وانتهت صياغتها النهائية على يد السيد محمد النراقي، ليتبناها السيد الخميني، وقيامه بنشرها أمام جماهير فقهاء الشيعة المعاصرين وعامتهم بداية من منتصف القرن العشرين الميلادي، ليطبقها عقب نجاح الثورة وتقام على أساسها جمهورية إيران الإسلامية.قدم أنصار ولاية الفقيه مسالك متعددة في إثباتها والبرهنة عليها، بين من قال بأنها ولاية حسبة، وبين من وسع من نطاق الأمور الحسبية لتشمل الحكومة وإقامة النظام السياسي. أما على المستوى العقدي قد حلت نظرية الولاية العامة وظيفيا محل مقام الإمام، واستطاع الفقهاء من خلال التنظير لها أن يعتلوا عرش الإمام والقيام مقامه، وتوليهم مهمته المؤجلة في إدارة الدولة-وخصوصا في القرنين الأخيرين-حيث يحق لان يعتلي هذا العرش اعلم الفقهاء وأعدلهم وأقربهم إلى الاتصاف بصفات المعصوم الغائب !.