Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
5 result(s) for "الأمير، صفا لطفي عبد"
Sort by:
المشاكلة والاختلاف في النتاج الفكري وانعكاسه على التصوير الإسلامي
تناولت الدراسة الحالية (المشاكلة والاختلاف في التصوير الإسلامي) وضمت أربعة فصول عني الفصل الأول بالإطار المنهجي الذي تناول مشكلة البحث وأهميته والحاجة إليه فضلا عن حدود البحث (القرن السادس والسابع الهجري) وهدف البحث الحالي المتمثل (تعرف المشاكلة والاختلاف في التصوير الإسلامي) ثم تحديد وتعريف المصطلحات. تناول الإطار النظري والمؤشرات والدراسات السابقة حيث تضمن الفصل مبحثين، تناول المبحث الأول المشاكلة والاختلاف للتصوير في النتاج الفكري والأدبي، وتناول المبحث الثاني المشاكلة والاختلاف في النظريات الفلسفية، ومؤشرات الإطار النظري. أما الفصل الثالث فقد أشتمل على إجراءات البحث من خلال تحديد مجتمع البحث والعينة الممثلة له وأداة البحث انتهاءا بتحليل عينة البحث البالغة (٣) لوحة حيث أعتمد الباحث المؤشرات التي أنتهى إليها الإطار النظري كأداة في تحليل عينة البحث وقد تضمن الفصل الرابع عدد من النتائج والاستنتاجات والمقترحات والمصادر.
ايقونولوجيا الصورة في الفخار الإغريقي القديم
إن فنون أي أمة ومظاهرها الثقافية تعبر عن طبيعة أفكار هذه الأمة ورؤيتها للعالم المحيط بها وإن عظمة ثقافاتها، تتجلى بصورة مباشرة في فنونها وإن صورة الفخار الإغريقي تعد شاهدا على استخلاص الإحساس الجمالي من فاعلية ايقونولوجيا الأفكار التي ارتبطت بصياغات التداول في تلك الحقبة التاريخية من الفن، والتي أحدثت انتقالات بصرية مهمة على مستوى الإنجاز والإظهار التقني للأشكال والصور المنفذة على سطوح الفخار، فلهذا تضمن البحث الحالي على أربعة فصول: الفصل الأول تضمن مشكلة البحث والتي نشأت من خلال الإجابة عن التساؤل الآتي: (ماذا تعني الصورة الايقونولوجية في الفخار الإغريقي القديم؟) وتضمن أهميته والحاجة إليه والهدف الذي يعني بـ(تعرف ايقونولوجيا الصورة لفخار الحضارة الإغريقية) وحدوده، وتعريف أهم المصطلحات الواردة فيه. وتضمن الفصل الثاني مبحثين: الأول (آلية الاشتغال الايقونولوجي في الصورة الفنية) والمبحث الثاني (الفكر الايقونولوجي لصورة الفخار الإغريقي القديم)، وصولا إلى المؤشرات التي أسفر عنها الإطار النظري، وانتهى الفصل الثاني بالدراسات السابقة. أما الفصل الثالث والذي تضمن مجتمع البحث ومنهج البحث (المنهج الايقونولوجي)، وأداة البحث وهي المؤشرات التي استعملها الباحث كمحكات لتحليل عينة البحث المتكونة من (4) نماذج. أما الفصل الرابع فقد تضمن النتائج ومنها: 1-تنوعت الصورة الايقونولوجية بتنوع المدركات الحسية والخيالية عند الفنانين ومن زمكان إلى آخر في طريقة التنفيذ (واقعي، تعبيري، خيالي، علامي) في جميع عينة البحث. 2-جاءت دلالات الحركة في جميع النماذج محققة نقاط جذب بصري لرمزية الآلهة والأبطال ومعظم الحيوانات المرتبطة بفكرة السلطة، كمعالجات تقنية ظهرت منها الرؤية التأويلية لارتباطها بصياغة أيقونية معروفة عند المجتمع الإغريقي لتكون منسجمة مع مضمون ما ظهر بوضعية الجلوس أو الوقوف أو ملامح الوجوه أو حركات الأيدي بالإضافة إلى حركة التقدم إلى الأمام والرجوع إلى الخلف التي ساعدت على تقصي الحدث وإيماءاته الايقونولوجية التي يتطلبها المجتمع لإجراء طقس سحري أو تعبدي أو أسطوري. 3-الفنان الإغريقي استعار الفكرة من خلال وسيلة التعبير الميتافيزيقي لتكوين مرموزات فكرية حسية مثلت في رأس الثور (أيقونة رمزية) والفأس (أيقونة حسية) وسنابل القمح التي جاءت علامة حسية فاعلة تدل على الخصب والنماء وهذا ما جاء في أنموذج (1) وكما تضمن على الاستنتاجات ومنها: 1-اتخذ المنهج الايقونولوجي من الأفكار السائدة في المجتمعات القديمة والتقصي عنها وما ظهر من تحليل للعينة، أنه فعل العلاقة الجدلية بين النص والمتلقي عبر أدوات التحليل والتأويل التي توصل الناقد إلى عملية الربط بين العلامات الواردة في النص من (إشارة، رمز، أيقونة) وربطها في زمن إنتاجها وقراءة العلامات وما تحيل إليه ومن ثم تفسيرها للمتلقي عبر المعطى الأيقوني لذلك النص، والمهيمن الفكري الضاغط على خطاب الصورة المعلنة. وكما تضمن على التوصيات والمقترحات، وانتهى البحث بالمصادر العربية والأجنبية والملاحق والعنوان والملخص بالغة الإنكليزية.\"