Catalogue Search | MBRL
Search Results Heading
Explore the vast range of titles available.
MBRLSearchResults
-
Series TitleSeries Title
-
Reading LevelReading Level
-
Content TypeContent Type
-
Item TypeItem Type
-
YearFrom:-To:
-
More FiltersMore FiltersIs Full-Text AvailableSubjectCountry Of PublicationPublisherSourceTarget AudienceDonorLanguagePlace of PublicationContributorsLocation
Done
Filters
Reset
7
result(s) for
"الأوراغي، محمد، 1948- مؤلف"
Sort by:
الوسائط اللغوية
2013
يتحدث الكتاب عن \"الوسائط اللغوية\" وطرح الباحث \"محمد الأوزاغي\" في هذا الكتاب إشكالية جديدة في الفكر اللغوي، من خلال سؤاله عن الداعي إلى إقامة نظرية لسانية جديدة ؟ وكيف هي مبنية هذه النظرية المستحدثة بالقياس إلى مثيلاتها القائمة أو المنقرضة ؟ وما هي توقعاتها في مجال النماذج النحوية ؟ وما هو جدواها في إطار النماذج النحوية.
اكتساب اللغة في الفكر العربي القديم
2014
كتاب \"اكتساب اللغة في الفكر العربي القديم\" يحاول به الدكتور محمد الأوزاعي تقديم تصور المفكرين العرب القدامى لقوى النفس وأثرها على عملية التعلم واكتساب اللغة من هنا فالكاتب يعد عمله شروعا في بلورة اللسانيات النفسية المنجزة في إطار فكر كسبي كما بناه القدماء بفروعه المختلفة في شتى العلوم الإنسانية والعلوم البحتة والطبيعية وهي تتخذ من تشاكل الأطر ذات البنيوية في نسق العربية وفي تركيب الملكات الذهنية موضوعا للبحث حتى إذا وصف الوصف العلمي المطلوب أمكن توظيف نتائجه في البرمجة الحاسوبية لأفعال ذهنية.
لسان حضارة القرآن
2010
هذا الكتاب به يسعى فيه الباحث إلى أن يتخذ من اللغة العربية وثقافتها الإسلامية قاعدة للعمل للإسهام في بناء حضارة إنسانية تكون بديلا للحضارة المادية السائدة حاليا من خلال تركيزه على العربية وعلومها اللسانية بصفتها لغة حضارة القرآن أي أنه يسعى إلى تحديد موقع العربية في مجتمع اللغات ومكانة ديوانها الثقافي ودوره في المحافظة على وتيرة التنمية البشرية والارتقاء بها إلى مستوى الإنسانية.
محاضرات في تطبيقات النحو التوليفي
كل نموذج نحوي يلزمه أن يلتئم من جهة عليا مع النظرية اللسانية التي تتوقعه، وأن يتوافق بنية ووظيفة من جهة دنيا مع اللغة أو اللغات التي يصفها، ولا يصح نحو يختل فيه من إحدى الجهتين ومما يشهد لسلامته بدءا أن يكون بناء النموذج النحوي مطابقا للنحو الذهني، أي لمختلف العمليات الكلامية والقولية في تسلسلها كما يقوم بها الفرد وهو يتواصل باللغة. ومن جملة ما يترتب عن صحة بناء النموذج أن يتفوق في المقارنة النحوية بينه وبين سائر الأنحاء القديمة والحديثة، وإلا لا مبرر لإنشائه، وأن يجمع وصفه للغة بين الكفايات الثلاث : الكفاية الوصفية، والكفاية التفسيرية والكفاية النفسية وأن تكون معالجته للظواهر اللغوية خالية من كل الثغرات الملحوظة في أوصاف النحويين المتقدمين والمتأخرين من التراثيين والغربيين. وإن يجدد في المعرفة اللغوية وفي تطبيقاتها في تحليل الخطاب وإعراب القرآن الكريم. إن اختبار النحو التوليفي الموضوع لوصف العربية وغيرها من اللغات البشرية أهم بكثير من بناء هذا النموذج، ولذلك خصصنا له هذا الجزء من كتاب المحاضرات في النظريات اللسانية والنماذج النحوية ومحتواه مجرد تمهيد لأشكال التطبيقات النحوية.
محاضرات في النظرية اللسانية والنماذج النحوية
2018
النظرية اللسانية في صورتها النسبية منهجية علمية لاكتشاف اللغات البشرية وللتنبؤ بأبنية إنحائها النمطية، علميتها كامنة في صواب فرضيتها المؤسسة لها بالقياس إلى خطأ الفرضية المؤسسة لنقيضها، وفي تماسك المفاهيم الإجرائية المكونة لبنائها المنطقي بالمقارنة إلى تفكك بينة النظرية النقيض، وفي رفض بنائها الداخلي لكل مفهوم إجرائي لا يتولد منطقيا من الفرضية الأساس مقارنة بإلحاقات للنظرية النقيض لمفاهيم من خارج ذاتها.
نظرية اللسانيات النسبية : دواعي النشأة
2010
يطرح الباحث \"محمد الأوزاغي\" في هذا الكتاب إشكالية جديدة في الفكر اللغوي، من خلال سؤاله عن الداعي إلى إقامة نظرية لسانية جديدة وكيف هي مبنية هذه النظرية المستحدثة بالقياس إلى مثيلاتها القائمة أو المنقرضة وما هي توقعاتها في مجال النماذج النحوية وما هو جدواها في إطار النماذج النحوية. وأخيرا يتساءل هل نظرية اللسانيات النسبية أحدثت حقا ثورة علمية في حقل الدراسات اللغوية فبرأيه \"أن تكثير النظريات والنماذج النحوية من شأنه أن يضيع المنهج الأصوب للدراسة اللغوية، وأن يحول دون تطوير المعرفة البشرية باللغات، وعليه لا مبرر لإنشاء نظرية اللسانيات المتميزة بفرضيتها الأولية وببنيتها المنطقية وبتنبؤاتها النحوية إذا لم تكن بديلا لغيرها المتأزم. وغيرها إما لسانيات خاصة، كما مارسها قديما سيبويه في وصفه للعربية، وإما لسانيات كلية، منها ما صنعه شومسكي حديثا بهدف وصف المبادئ والقواعد الكلية التي تخضع لها أنحاء جميع اللغات البشرية. بل من المنتظر من كل نظرية لسانية جديدة أن تحدث ثورة علمية في حقل الدراسات اللغوية، بعد البرهنة طبعا على أن ما بأيدي الباحثين في اللغة من نظريات لسانية ونماذج نحوية قاصر عن حل الكثير من مشاكل اللغات البشرية التي ظلت إلى الآن مستعصية على الجميع. فتثبت بأدلة حاسمة أن الفكر اللغوي عموما يعيش أزمة في الوقت الراهن، وأن نظيره العربي اشتدت أزمته حديثا بسبب احتكاكه بتأملات الغربيين في لغاتهم. وباختصار إن اللسانيات النسبية تتجاوز بالمعنى العلومي للتجاوز الفكر اللغوي السائد حاليا، سواء كان عربيا قديما أو غربيا حديثا، وإلا لا حاجة إلى نظرية لسانية أخرى لا تجدد منهج التفكير ولا تطور المعرفة باللغات\". يضم هذا الكتاب بين دفتيه خمسة فصول جاءت كالآتي : الفصل الأول : جاء بعنوان أزمة الفكر اللغوي قديما وحديثا. الفصل الثاني : يبحث في تحولات الثقافة اللسانية. الفصل الثالث : حمل عنوان من العاملية اللفظية إلى العاملية العلاقية. الفصل الرابع : يسلط الأضواء على المبادئ الاعتباطية للسانيات الكلية وهفواتها المنهجية. الفصل الخامس : نقرأ فيه منهج المعرفة العلمية في النظريات اللسانية. أما الفصل السادس والأخير فيأتي بعنوان : توقعات النحاة وواقع اللغات.
اللسانيات النسبية وتعليم اللغة العربية
يقدم في هذا الكتاب الباحث اللغوي والناقد الأدبي المعروف \"محمد الأوراغي\" دراسة جديدة في اللسانيات بعنوان : \"اللسانيات النسبية وتعليم اللغة العربية\" يوضح في بدايتها الهدف المباشر للسانيات وهو الوصف العلمي للقواعد التي يستخدمها المتكلم خلال التواصل باللغة مع غيره من أفراد العشيرة اللغوية ويحدد إمارات الوصف العلمي لقواعد اللغة بأربعة. الأول تكون معرفة الوصف الذي يتوقعه النموذج النحوي مطابقا القواعد نسقية ينعدم فيها الخلاف. الثاني أن يكون من لدن كل متكلم باللغة بصرف النظر عن لواقع اللغة الموصوفة. ثالثا أن يكون الوصف مفهوما من لدن كل متكلم باللغة بصرف النظر عن مستواه الذهني أو الثقافي. رابعا أن يكون الوصف مفسرا تفسيرا علية يمكن الفرد من توقع قواعد لغة المنشأ.