Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Series Title
      Series Title
      Clear All
      Series Title
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Content Type
      Content Type
      Clear All
      Content Type
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Donor
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
10 result(s) for "الإدريسي، عبد الهادي، 1957- ‏مترجم"
Sort by:
السلاح النووي بين الردع والخطر
يرى الكاتب \"برونو تيرتري\" في كتابه : \"السلاح النووي بين الردع والخطر\"، أن السلاح النووي يتميز عن غيره من أسلحة الدمار الشامل من عدة وجوه : أولها من الناحية القانونية أنه لا يخضع لأي اتفاقية تحريم أو تجريم ملزمة للجميع حتى وقتنا هذا، أما من الناحية التقنية، فهو السلاح الوحيد الذي يحدث مفعول تدمير شامل يشمل البنى التحتية والأجسام المادية وأيضا الكائنات البشرية وغيرها من الأحياء، إلى جانب أنه من الناحية الاستراتيجية السلاح الوحيد الذي يستخدم للردع والتخويف وبالتالي قد يساهم في تفادي الحروب، أو الضربات الاستباقية من الدولة المعادية، يرى \"برونو تيرتري\" أن الاهتمام بالسلاح النووي والتسابق على امتلاكه لا يزال أخاذا لم ينطفئ، رغم العلم التام من جانب الدول بقوته التدميرية الهائلة للحياة على الكرة الأرضية، إلى جانب لا أخلاقية استعمال هذا السلاح ويؤكد على أهمية المسائل المتعلقة بالذرة والتي تقع اليوم في قلب نقاشات حامية موسعة، حيث يحاول في كتابه هذا تقديم المفاتيح الضرورية لفهم هذه النقاشات واستيعابها.
الطاقات المتجددة
يتناول الكتاب موضوع الطاقة التي تعد عصب الحضارة البشرية ومحركها، إذ لولا الطاقة ما استطاع البشر البقاء والتكاثر وإعمار الأرض. وقد استعمل الإنسان من قديم الزمن أنواع الطاقة المتوافرة على ظهر الكوكب جميعا أو كاد، فأحرق الخشب ليصطنع منه نارا ليطهو طعامه ودفأ مسكنه وحمى نفسه من الأعداء، واستعمل قوة الريح وأفاد من جريان الماء ومن المياه الساخنة المتفجرة من الأرض، وجفف الثمار وقدد اللحوم تحت أشعة الشمس، بل استفاد حتى من حركة البحر مدا وجزرا.. والخلاصة أن ما نعرفه اليوم تحت اسم الطاقات المتجددة ليس بالشيء المستحدث الطريف، وإنما الجديد في هذا الشأن ما أصبح التقدم التكنولوجي يتيحه اليوم من استفادة أمثل من موارد الطاقة هذه، غير أن التقدم كثيرا ما يحمل معه مشاكل، والمشاكل تتمثل هاهنا بالخصوص في الأخطار البيئية التي قد تنجم عن الاستغلال المفرط لموارد الطاقات المتجددة، وهي على ضربين: الأول فهو التلوث الذي يمكن أن يصيب الهواء والمياه الجوفية، وأما الثاني فهو الخطر المتمثل في أن يؤدي الإفراط في الاستغلال إلى كسر نواميس الطبيعة وتخريب توازناتها الأزلية.
ما العدد ؟
وصف كتاب ما العدد ؟ تأليف (بينوا ريتو) \"ما العدد\" ما بين الأعداد الكمية والترتيبية والمقاييس والأوزان وغيرها من الأرقام التي تعج بها حياتنا اليومية، نحن نعيش في وسط غابة حقيقية من هذه الكائنات العددية التي لا نملك عنها في غالب الأحيان التصور نفسه، سوف نمضي مقتصرين في متاعنا على المفاهيم المعروفة عند الجميع، أي العمليات الأربع \"الجمع والطرح والضرب والقسمة\"، إضافة إلى مفهوم المقارنة، ثم ننطلق في رحلتنا كعشاق الطيور ننظر ها هنا وها هناك بحثا عن الأنواع العديدة المختلفة التي نجمعها خطأ تحت اسم \"الأرقام\". ولعل أقل ما يقال في هذا الشأن أن في تنوع هذه الأنواع واختلافها ما يدهش ويذهل.
ما الجينات ؟
يتناول كتاب (ما الجينات ؟) والذي قام بتأليفه (شارل أوفراي) في حوالي (81) صفحة من القطع المتوسط موضوع (الجينات) مستعرضا المحتويات التالية : علم المورثات يرى النور في بستان دير-الصبغيات تدخل على الخط-علم الوراثة يصبح واحدا من علوم الجزيئات-سر الشفرة الوراثية يظهر للعيان-هندسة الجينات والأمشاج الخلقية-استغلال خصائص الجينات صناعيا من اللازم عدم المبالغة في تقدير دور الحمض النووي والجينات-الحمض النووي والبروتينات شريكا لا فراق بينهما.
الإنسان والفيروسات : هل هي علاقة دائمة ؟
يعطيك الكتاب فكرة مختصرة عن الفيروسات من جميع جوانبها، اكتشافها ؟ ماهي ؟ كيف تتكاثر ؟ أنواعها ؟ الأمراض تصيب بها الإنسان والحيوان والنباتات وغيرها .. فالكتاب يتسم بالبساطة والسلاسة، أصل كلمة \"فيروس\" هو اللفظة اللاتينية virulomes، بمعنى \"سم\"، وهو ما يكفي لجعل فكرة أي تعايش سلمي ودائم معه فكرة غير واردة، والاسم في حد ذاته دال على النظرة الأولى التي نظر بها الإنسان إلى هذه العوامل المسببة للمرض، وهي نظرة رأت فيه أول ما رأت طبيعة عدوانية وميلا إلى إلحاق الضرر، أضف إلى ذلك صفتين غير مستحبتين تعدان لصيقتين بالفيروس، هما نقل العدوى والسلوك الطفيلي، اللذان يفسدان عمل الوظائف الحيوية بطريقة خفية تكاد لا ترى، لكن ماهي الفيروسات على حقيقتها ؟ إنها كائنات بيولوجية بسيطة كأشد ما تكون البساطة، قياسا إلى قدرتها المذهلة على التكيف، والفيروسات رفيق لنا منذ الأزل، لم نفتأ وإياه نتعايش ونلتقي ويعرف أحدنا الآخر.
ديوجينوس : الرجل الكلب
في بلاد اليونان، كان من الطبيعي أن يرسل المرء ابنه إلى الجامعات في المدن الكبرى ليتعلم ويكتسب المعرفة من منابعها ذاك ما فعله تاجر غني من إحدى الجزر اليونانية، حيث أرسل ابنه إلى العاصمة أثينا ليصبح من تلاميذ الفيلسوف الشهير أفلاطون غير أن الأمور لا تمضي كما تصور لها الأب، إذ سرعان ما يلتقي الابن الطالب برجل ينطق بحكمة غريبة تثير غضب أفلاطون نفسه. اندهش الفتى في البدء، لكنه ما لبث أن اقتنع بها فصار من أتباع الفيلسوف الثائر، الذي ليس سوى ديوجينوس الشهير الذي يعض الكل ككلب، غير أنه يظل الصديق الأوفى للإنسان. تتوالى الأحداث ليكشف لنا كل منها جانبا من نظرة ديوجينوس إلى الحياة ومباهجها ويوضح لنا كيف يصبح المرء حرا حين يستطيع التجرد من الحاجة إلى الطعام واللباس والمسكن والأموال والحلي. ففي انعدام الحاجة تكمن حرية الإنسان، وفي الحاجة تكمن عبوديته.
التفاحة والذرة : اثنتا عشرة حكاية من الفيزياء المعاصرة
نجوم وتفاح وأزهار وأياد يمنى ويسرى وراكبو دراجات وفراشات وقطرات وفقاقيع وكؤوس وبلورات وآلات بيانو وشموس وأغان وموائد وخداريف وموجات ما الداعي إلى كل هذه المقدمات الصغيرة تمهيدا لسفر طويل متعدد الاتجاهات، من حدود الفضاء إلى أحشاء الذرة، فقصة تكوين الأشكال أو نظرية الفوضى، حتى حدود العلم الحالي التي لا تكف عن الاتساع ؟ ما الفائدة من حقن قطرات من الفيزياء في حياتنا اليومية ؟ من الفائدة من الحديث عن مهنة الباحث ؟ فهل أنا مهووس بما لدي من علم، لا أستمرئ الحياة إلا مطعمة بالعقلانية ؟ أم هل أكون في نهاية الأمر إنسانا حالما ليس لفضوله حدود، تتملكه الرغبة في أن يشد إليه كل خيط يصادفه ؟.
كم من جزيء في حبة جلبان ؟
يأتي هذا الكتاب ضمن السلسلة العلمية المشهورة \"ثمرات من دوحة المعرفة\" والتي تهدف إلى تبسيط الكثير من الموضوعات العلمية والظواهر الطبيعية ومناقشتها بشكل مبسط ويصلح لجميع القراء، المبتدئ والمتقدم، وفي هذا العدد يأخذنا المؤلف في جولة مشوقة ومثيرة إلى النواة والذرة ومكوناتهما، ويبدأ الأمر بشرح قاعدة بسيطة تعلمناها جميعا في المدرسة، فعندما ترى العين شيئا ما، فهذا يعني أن الضوء قد سقط على هذا الشيء ثم انعكس فيقع على العين التي ترى، أي أن الضوء هو الناقل للمعلومات بين الشيء الذي نراه وبين أعيننا، ومن هنا ينطلق المؤلف للحديث عن الذرة وعن النواة ومكوناتها، لنعرف أن رؤيتنا للأشياء التي نراها تحدث عندما يقع الضوء على الشيء المرئي وهو ما يجعل ذراته تهتز في داخلها، ومن هنا يصحبنا المؤلف أيضا إلى علم الكونيات لنتعرف عليه وعلى أدواته، ويقدم الكثير من الأمثلة التطبيقية العملية البسيطة، فالكتاب يصلح للقراء المبتدئين ويجيب عن الكثير من التساؤلات الملحة.
لماذا لا نرى في السماء نجوما خضراء ؟
يتناول كتاب (لماذا لا نرى في السماء نجوما خضراء ؟) والذي قام بتأليفه (آلان بوكيه) في حوالي (80) صفحة من القطع المتوسط موضوع (النجوم) مستعرضا المحتويات التالية : الألوان أولا-لون الضوء-لماذا يقولون إن الشمس جسم أسود-نجوم بألوان متعددة-لا جدال في الأذواق ولا في الألوان-لكن، ما اللون في نهاية المطاف-العين والدماغ والبصر.
رحلة جديدة إلى أرض المشرق (1731-1732) وتتضمن وصفا لمدن الجزائر، وتونس، وطرابلس الغرب، وإسكندرية مصر، وأرض المقدس، وإسطنبول، وغيرها
اشتمل هذا الكتاب على وصف لأماكن ومغامرات وسط العواصف وغيرها مما يعرض للمسافر، كما تضمن وصفا دقيقا لبلاد المشرق التي زارها الكاتب في رحلته. وهي الجزائر وتونس وطرابلس الغرب وإسكندرية مصر وأرض المقدس وإسطنبول وغيرها. وقد امتدت أحداث هذه الرحلة على أكثر من سنة بقليل من النصف الأول من القرن الثامن عشر. وتكمن أهمية هذا الكتاب هو أن المؤلف دون ملاحظاته في أثناء وجوده في الأماكن التي زارها.