Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Source
      Source
      Clear All
      Source
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
7 result(s) for "البداينة، خالد فرحان إرحيل"
Sort by:
معايير الحكم على الاستعمال اللغوي عند سيبويه
تمثل معايير الحكم على الاستعمال اللغوي ركيزة أساسية في مصنفات النحاة الأوائل بدءا من سيبويه وحتى أبي على الفارسي تقريبا، إذ كان الحكم على الاستعمال اللغوي بمعيار الجودة أو الرداءة أمرا شائعا عند هؤلاء النحاة، انطلاقا من كونهم يضعون القواعد اللغوية، ويصنفون الاستعمالات المسموعة عن العرب وفقا لما يرونه متناسبا مع قواعدهم اللغوية التي وضعوها، ووفقا لما أطرد من الاستعمال اللغوي في اللسان العربي. ويمثل سيبويه الخطوة الأولى في التصنيف النحوي العربي، إذ لم يصلنا كتاب نحوي صنف قبل كتاب سيبويه، ومن هنا فإن دراسة معايير الحكم على الاستعمال اللغوي عنده تعد وسيلة لفهم سائر المعايير التي يستعملها سواه من النحاة الذين جاؤوا من بعده. ويركز هذا البحث الحديث عن معايير الحكم على الاستعمال اللغوي عند سيبويه، انطلاقا من أهمية هذا الموضوع بالنسبة للتأصيل النحوي، وقيمة الحديث عن هذه المعايير بالنسبة لفهم طبيعة تفكير نحاتنا الأوائل بدءا من سيبويه. وقد انقسم البحث إلى تمهيد ومبحثين، المبحث الأول: ويتحدث عن المعايير المفردة عند سيبويه، والمبحث الثاني: يتحدث عن المعايير المقترنة عند سيبويه.\"
معجم المكان في كتاب سيبويه
تهدف هذه الدراسة إلى الوقوف على الأماكن التي ورد ذكرها في الشواهد الاستعمالية التي وردت في كتاب سيبويه، بغية رصدها، والتوثيق لها، ومحاولة التعرف عليها، ورصد علاقة أصحاب هذه الشواهد بهذه الأماكن، لرسم خريطة جغرافية لها؛ للوقوف على مدى سعة هذه الخريطة اللغوية التي تضمنها الكتاب، ووسعتها ذهنية هذا العالم الفذ، وقد خلصت الدراسة إلى نتائج، كان من أهمها أن سيبويه: كان يعرف تلك الأماكن، ومدى علاقتها بتلك الضوابط التي اتفق النحاة على اعتمادها في قبول شواهد الكتاب التي لم تخرج عن البيئة إلى ارتضاها الدرس اللغوي عند العرب، هذا وقد بلغت هذه الأماكن مائة وخمسين مكانا. وتبين كذلك أن سيبويه كان مهتما بالمكان، وعارفا به، وبمكانته في الدرس اللغوي؛ لذلك يجد القارئ أنه قد أولاه عناية بالغة، إذ كان يشير إلى ما يتصل ببعض الأماكن كلما دعت الحاجة لذلك، ثم إنه كان يعرف طباع أهل هذه الأماكن، وذلك بين، واضح من خلال تعليقة على بعضها.\"
الدلالة الإيحائية في الألفاظ الاهتزازية في القرآن الكريم
ينهض هذا البحث بدراسة شكل من أشكال الدلالات اللغوية والصوتية، وهي الدلالة الإيحائية، أو الوحي الصوتي، إذ تصور المعنى من خلال خاصية الإيحاء الصوتي، ودراسة المقاطع، والكلمات ذات الحروف المكرورة بطريقة اهتزازية تصور المعنى وتشخصه، وترسم صورته الموحية التي تحمل طاقات إيحائية تشنف الآذان، وتطرب النفوس، حين تسمع جرسها الموسيقي؛ وهي تعني ربط أصوات الألفاظ بمدلولاتها. وقد توصل البحث إلى أن في القرآن الكريم كلمات ضمن سياق بعض الآيات القرآنية، تشكلت من حروف مكرورة أظهرت بإيحاءاتها دلالات مشحونة بأحوال تناسب مقاصد الكلمات ضمن سياق تلك الآيات، وبينت الدراسة أن ألفاظ القرآن الاهتزازية ذات معنى إيحائي يؤثر في المتلقي، فهي بمجرد أن تلفظ تكشف عما تحمله من تصوير للمعنى.
المطر بين أمرئ القيس والسياب
تتغيا هذه الدراسة كشف التطور الدلالي للفظة المطر من العصر الجاهلي إلى العصر الحديث، مروراً بالقرآن الكريم حيث ستخضع الدراسة نماذج من ديوان امرئ القيس وما ورد في المعلقة خاصة، ونماذج من ديوان لبيد بن ربيعة العامري، موسطا بينهما دلالات المطر في القرآن الكريم، وأخيرا نماذج لبدر شاكر السياب، وقصيدة أنشودة المطر الخاصة.
شعر فضل اليمامية (ت257 هـ / 781م)
يدرس هذا البحث شاعرة من شواعر العصر العباسي، هي فضل اليمامية، ويقع في ثلاثة أقسام: الأول: يتناول اسمها ونسبها وشخصيتها وعلاقتها بالمتوكل. الثاني: ضم شعرها ودراسته من الناحيتين الموضوعية والفنية، وتبين من خلال أشعارها أنها شاعرة مجيدة، وحوي شعرها عددا من المقطوعات الشعرية، وأشتمل على صور بلاغية، وانماز بالإجادة والإبداع والبداهة وسرعة الخاطر. الثالث: جمع أشعارها من المصادر المختلفة وتحقيقها وفق الأصول العلمية.
أبو العتاهية في منظور التلقي
اهتم النقاد العرب بالتلقي, وأوجدوا له في نقدهم مرتبة مرموقة شأنهم في ذلك شأن النقاد الغربيين, وقد تنوع الاهتمام بالتلقي لما له من أهمية في عملية الإبداع الأدبي. إنَّ التلقي من الظواهر التي رسخها الشعر العربي القديم في نطاق الظاهرة الأدبية التي وطدت الصلة بين المتلقي والنص, مما جعل القصيدة العربية القديمة فضاءٌ مفتوحا على العديد من القراءات, وأفضى إلى تفعيل دور المتلقي والكشف عن العلاقة التي ينتظم فيه المبدع والنص والمتلقي. وقد نظر أبو العتاهية إلى المتلقي باعتباره المرمى الأول لمنجز النص, وطرفا مشاركا, وحاثا أولاً على إبداعه.
التحولات الفكرية في شعر حسان بن ثابت
يعمد هذا البحث إلى دراسة التحولات الفكرية في شعر حسان بن ثابت- رضي الله عنه- والكشف عن مختلف النواحي والظروف الفكرية التي أسهمت في تشكيل النص، واستمد منها أفكاره. فيدرس تأثر الشاعر بالقرآن الكريم، وانعكاس ذلك على شعره، وما ظهر من تحول في الفكر الثقافي والاجتماعي والسياسي والديني، وكذلك من رؤية جديدة لقضية إلهام الشعر والدعوة المبكرة للخروج على بنية القصيدة الجاهلية.