Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
4 result(s) for "البربري، أحمد محمد سالم"
Sort by:
نشاط ووظائف البحارة في مصر القديمة حتى نهاية الدولة الحديثة
استخدم المصري القديم المراكب كوسيلة نقل رئيسة في طول البلاد شمالا وجنوبا، كما اتجه للإبحار بالسفن في البحار منذ فجر التاريخ، ونتيجة لذلك ظهرت وظائف مختلفة للبحارة تتناسب مع المهام المنوط بها كل فرد سوآءا في نشاطهم السلمى أو الحربى. تمثل النشاط السلمى في النواحي الخارجية في البعثات التجارية سواءا إلى جبيل (لبنان حاليا) على الساحل السوري لتوافر الأخشاب أو إلى بلاد بونت، وذلك منذ عهد الملك ساحورع والملك بيى الثاني وحتى عهد حتشبسوت. كما تمثل في بعثات الموظفين للتأمين أو لإحضار الاحتياجات المطلوبة كما في رحلة ون آمون إلى سوريا وذلك لإحضار الأخشاب اللازمة لقارب آمون. أما في النواحي الداخلية فظهر في عملية نقل أعمدة معبد ساحورع ومسلتى حتشبسوت من أسوان إلى الأقصر، ونقل الحبوب في عهد الملك رمسيس الثالث والتي وردت فى بردية هاريس أما النشاط الحربى في النواحي الخارجية فتمثل في جهة الشمال الشرقي منذ عهد الملك ساحورع والذي استخدم النقل البحري لنقل الجنود إلى الساحل السوري، وكذلك حملات الملك تحوتمس الثالث، وحرب رمسيس الثالث ضد شعوب البحر. أما الحدود الجنوبية فقط اهتم بتأمينها كل من الملك منتوحتب الثاني والملك امنمحات الأول. أما النشاط الحربى في الداخل فقد وضح في أزهى صوره في الحرب ضد الهكسوس والتي بدأها كامس، وذكر أحمس بن إبانا أنه إشترك مع الملك أحمس الأول في محاصرة الهكسوس في البر والبحر عدة مرات. تعددت مسميات كل وظيفة لتعبر عن المهام المنوط بها كل فرد، فقد فرق المصري بين الوظائف المدنية للبحارة مثل المسئول عن قيادة البعثات التي يرسلها الملك إلى وادى الحمامات ووادي المغارة بسيناء لقطع الأحجار، والبحارة المنوط بهم نقل وإستيلام شحنات الحبوب والزيوت و الفضة، أو نقل القرابين في أعياد بعض المعبودات. أما الوظائف العسكرية فعبر عنها بمسميات shd-wi3 بمعنى ضابط السفينة أو مفتش السفينة، وربما كان مفتشا على البحارة، وكذلك وظيفة بمعنى w, w جندي صغير وربما كان هذا اللقب يحمله من كونوا الحامية العسكرية المصاحبة للرحلات الخارجية نظرا لارتباط اللقب بكلمة s3 بمعنى كتيبة. نفس الشيء مع الـ hry-pdt \" قائد القوات\" ، والذي كان يتبع فرق الخيالة ويقوم بحماية القلاع والحصون، ولكنه الحق بعد ذلك على السفن ربما لأن قواتهم كانت تعمل في الأساس على هذه السفن.
برامج التنمية المهنية لمعلمي التربية الإسلامية في دولة الكويت
هدفت الدراسة الحالية إلى تطوير إعداد وتدريب قيادات المعاهد الأزهرية بمصر في ضوء مدخل الإدارة الإلكترونية، وفي ضوء ما أسفرت عنه نتائج الدراسات السابقة أصبح واضحا أن واقع إعداد وتدريب قيادات المعاهد الأزهرية بمصر يعتريه العديد من أوجه القصور والضعف، من هذا المنطلق كان هناك إحساس بوجود مشكلة في واقع إعداد وتدريب قيادات المعاهد الأزهرية بمصر يمكن صياغتها من خلال السؤال الرئيس التالي: \"كيف يمكن تطوير إعداد وتدريب قيادات المعاهد الأزهرية بمصر في ضوء مدخل الإدارة الإلكترونية؟\" وطبقا لطبيعة الدراسة الحالية فقد استخدم الباحث: المنهج الوصفي، واشتملت الدراسة على الخطوات الرئيسة الأتية الإطار العام للبحث، الإطار النظري لإعداد وتدريب القيادات التعليمية كما وردت في الأدبيات التربوية المعاصرة، الإدارة الإلكترونية كمدخل لإعداد وتدريب قيادات المعاهد الأزهرية، واقع إعداد وتدريب قيادات المعاهد الأزهرية بمصر ونتائج البحث وتوصياته، ولقد توصلت الدراسة الحالية لعدة نتائج لعل من أهمها ما يلى: هناك جوانب قصور وضعف تعترى واقع إعداد وتدريب قيادات المعاهد الأزهرية، كما أن هناك افتقار لاستخدام المداخل الإدارية الحديثة في برامج إعداد وتدريب قيادات المعاهد الأزهرية، وأوصت الدراسة بالعديد من الأمور كان من أهمها: ضرورة عقد برامج إعداد وتدريب لقيادات المعاهد الأزهرية في ضوء المداخل الإدارية الحديثة ومنها مدخل الإدارة الإلكترونية، وهذا يتطلب العمل على نشر ثقافة الإدارة الإلكترونية وتوفير برامج تدريبية لقيادات المعاهد الأزهرية في ضوء هذا المدخل.