Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
35 result(s) for "البريدي، عبدالله بن عبدالرحمن"
Sort by:
ما يحمي لغتنا إذن
سلط المقال الضوء على موضوع بعنوان ما يحمي لغتنا. فاللغة كائن يعيش ضمن كائنات أخرى مجانسة ومباينة ويلحقها في ذلك ما يلحق سائر الكائنات من، عنت الحياة، ومشقة النمو، وآفات الإتلاف أو الإضعاف أو حتى الإفناء. وانتظم المقال في خمسة نقاط، ناقشت الأولى التوريط بالعنونة والتخدير بالمقدس. وكشفت الثانية عما إذا كانت اللغة تحمي ذاتها. وتناولت الثالثة ماهية الحماية اللغوية وجوهرها. وأوضحت الرابعة ما يمكن ان نحميه في اللغة. وأجابت الخامسة عن كيفية حمايتنا للغة. واختتم المقال بالقول بأنه لم يعد محل جدل كون التخلف الحضاري للأمة العربية الإسلامية من أهم أسباب ضعف الاعتداد باللغة العربية وضعف شيوعها واستخداماتها في المجالات العلمية والتنموية والاستثمارية والتقنية والإعلامية. كُتب هذا المستخلص من قِبل المنظومة 2022\"
كيف يعزز التخطيط اللغوي الفاعلية المستقبلية للغة العربية
هدف المقال إلى التعرف على كيف يعزز التخطيط اللغوي الفاعلية المستقبلية للغة العربية. وتطرق المقال إلى أن العربية بالنسبة إلى العربي هي ركيزة إدراكه لذاته، هي تمثل تماهياً تاماً مع ذاته العميقة، فالعربية هي التي تصنع للعربي مشاعره تجاه ذاته، متجسداً ذلك بشعوره بأنه عربي. كما استعرض مقاربات منهجية للتخطيط اللغوي، وكذلك تعريف موجز بالتخطيط اللغوي باعتباره حقل معرفي مهجن أو متداخل التخصصات أي أنه يستقي أصوله ومبادئه من علوم شتي كاللغة واللسانيات والإدارة وعلم النفس وعلم الاجتماع والتربية والسياسة. ورصد الرابع تفعيل التخطيط اللغوي وذلك من خلال طرح نموذج مقترح للتخطيط اللغوي للغة العربية، بما يزيد من مستويات الإفادة من علم الإدارة في هذا المجال، وتقريب المنهجية العلمية في التخطيط الاستراتيجي لغير المتخصصين، وكذلك تنفيذ التحليل البيئي \" الداخلي والخارجي\" للغة العربية والذي أشار إلى عدة نتائج ومنها عدم وجود سياسات لغوية معتمدة أو ضعف تفعيلها، بالإضافة إلى توافر ميزانيات جيدة لدعم المشاريع البحثية والتطويرية في بعض الأقطار العربية. وأوصي المقال بضرورة متابعة العمل على إصدار مجلات علمية محكمة في مجال التخطيط اللغوي، وتعزيز المجلة العلمية القائمة الصادرة من مركز الملك عبد الله الدولي لخدمة اللغة العربية بالأبحاث الجيدة، وتعميم نشرها والإفادة منها. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018
فخ النيوليبرالية في دول الخليج العربية
كشفت الدراسة عن فخ النيوليبرالية في دول الخليج العربية إنقاذ اقتصاد أم إغراق مجتمع. وتطرقت الدراسة إلى عدة نقاط وهي، النيوليبرالية؛ النشوء والهيمنة والسيرورة والخطايا، تنويع الاقتصاد الخليجي.. الجفوة والفجوة، الاقتصاد الخليجي.. تسيسه ولبْرَلته، خمسة تنبيهات للخليجيين، هل في الليبرالية «المحدودة» حل، الإصلاح أنفاس الاقتصاد. كما قدمت الدراسة «مشاريع استنتاجات» ومن أهمها، أن المدارس الاقتصادية كلها عرجاء، فلا يستقيم من ثم الاعتماد على واحدة بمفردها، وأن النيوليبرالية ليست شراً محضاً؛ حيث أن خيرها قليل وفخاخها كثيرة، خاصة للدول الريعية كالأقطار الخليجية، لاعتبارات مجتمعية وسياسية، مع ممارسة هذه الليبرالية لعبة خطرة تتمثل بالعبث في «الإعدادات الداخلية » للمجتمعات الخليجية، وهو ما يتسبب في إرباك منظومتها الاجتماعية والسياسية، وكل ذلك يدفع باتجاه التقرير بأنه لا يناسب هذه الأقطار سوى أنماط مصطفاة من « الاقتصاد الاجتماعي» مع تطعيمه ببعض آليات الليبرالية، والسعي لتقوية القطاع الخاص وجعله أكثر تنافسية وإبداعاً واستدامة، والحرص على الخصخصة الرشيدة المتوازنة، التي تمارس انحيازاً إيجابياً لفئات الطبقات الوسطى والأجيال الشابة، وتعضيد مقومات بناء الاقتصاد المعرفي، والعمل على ترشيد النفقات من خلال« قدوات ترشيدية» من جانب المسؤولين الخليجيين أنفسهم. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018
نحو فهم بنية الاعتزاز اللغوي
هدفت الورقة إلى التعرف على إطار مفاهيمي ومنهجي مقترح لفهم بنية الاعتزاز اللغوي. أشارت الورقة إلى حرص المجتمعات على حماية لغاتها الأم وضمان سيادتها ونمائها بتنمية الاعتزاز اللغوي بلسانها. مبينةً أن تلك التوصيفات تفيد في تحشيد عواطف جياشة حيال اللغة العربية، لكن يغيب البُعد المنهجي في دراسة المفهوم. وتناولت إطار تنظيري للاعتزاز اللغوي ليفيد في وضع إطاراً مفاهيمياً له، عن طريق تلمس مكونات بنيته لفهم نسقيتها الداخلية وسياقتها الخارجية. موضحةً مكونين كبيرين هما بنية الاعتزاز وفق المنظور اللغوي (اللغة، والباحث)، وفق المنظور الحياتي (السياق، والمستخدم). وتطرقت لوضع الإطار المنهجي له، بتفعيل أسلوبين بحثيين (النوعي، الكمي). مختتمةً بالإشارة إلى التوصية على ضرورة إجراء دراسات نوعية معمقة وكمية مسحية بقالب مقارن عبر الثقافات والحضارات، واستخلاص دروس مستفادة لتنمية الاعتزاز اللغوي. كُتب هذا المستخلص من قِبل المنظومة 2023
لماذا يربط السلفيون بين الكوارث والعقاب الإلهي
دار المقال حول إشكالية ربط السلفيين بين الكوارث والعقاب الإلهي. ولمعالجة إشكالية المقال تم التوسل بثلاث سرديات متداخلة، كبرى ووسطى وصغرى، إذ تم التطرق أول الأمر إلى سردية الدين بعامة، ثم تم التوسل بسردية الإسلام بخاصة، ثم عُقدت سردية السلفية فُصل فيها القول. وهذا يعني تقسيم المقال أثلاثًا متحاشدة، لا تفهم الحبكة كاملة إلا بها جميعًا. كما شمل المقال ذكر سمات السلفي النصوصي، من أهمها سمات ثلاث، أولها عقل مثالوي، وثانيها عقل ماضوي، ثالثها عقل تزكوي. وذُكر ختامًا أن فكرة العقاب الإلهي حاضرة في السردية الدينية من باب القوة، ولها شواهد مطردة مُعللة مقيدة في السردية الإسلامية من باب الفعل، بيد أنها تعرضت لتشوه كبير في السردية السلفية النصوصية، مع ما تخلفه هذه الأخيرة من آثار سلبية. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2022
الحد المائز بين الدين والفلسفة والعلم
تعد مسألة الحد المائز (الفاصل) بين الأنواع أو المناشط المعرفية من أهم المسائل الابستمولوجية وأعمقها وأعقدها في آن، وقد بذلت في سبيلها محاولات كثيرة، مع تركيز الأدبيات على أنماط من الميز الثنائي بين نوعين معرفيين كالميز بين: الدين والفلسفة، أو بين: الدين والعلم، أو بين: العلم والعلم الزائف. لتحقيق الأصالة البحثية، جهدت هذه المغامرة البحثية إلى إنجاز تجاوزين ابستمولوجيين اثنين، تمثل أولهما في تخط مسوغ لمحدودية الميز الثنائي إلى ميز ثلاثي بين الأنواع المعرفية الرئيسة: الدين والفلسفة والعلم، وتمثل ثانيهما في اجتياز مبرر لضيق مقاربتي الميز عبر: التعاريف، والمعايير؛ كما في الأدبيات الابستمولوجية الحديثة، وصولا إلى سعة الأبعاد المائزة العامة ومرونتها؛ وفق الفكر العربي الإسلامي ورؤيته الكلية للإله والعالم والعلم والحياة، حيث خلص بنهج تحليلي استقرائي إلى بلورة عشرة أبعاد مائزة: (1) الغاية، (2) المنهج، (3) البرهان، (4) الحقيقة، (5) الموضوع، (6) البناء، (7) القبول، (8) اللغة، (9) الجماعات المعرفية، (10) النمو. وفي ضوء تلك الأبعاد، قدم البحث توصيفات اجتهادية مرنة لكل من: الدين والفلسفة والعلم؛ مع اصطباغ تلك التوصيفات بنزعة تحاشدية تصالحية تكاملية تشسيعية للمعارف الدينية والفلسفية والعلمية، بما يعظم انتفاع البشرية منها، وذلك ضمن: حدودها الابستمولوجية، وعتادها البرهاني، وجهازها المفاهيمي. وقد جهد البحث إلى كبسلة تلك التوصيفات في مسارين: ابستمولوجي وسوسيولوجي، ثم في مسار مائز مكبسل عام، بما يقرب الميز الثلاثي المقترح وييسره. وجسرا بين التنظير والتطبيق، تلمس البحث أبرز المغانم العملية التي يمكن أن تترتب على هذا الميز، واضعا إياها في ستة مغانم ابستمولوجية وسوسيولوجية، مع صوغ خمس توصيات علمية.
مشكلة ملكية الاستراتيجية بوصفها تحدياً لتنفيذ الاستراتيجيات
تسعى هذه الدراسة إلى الإسهام في تشخيص مشكلة تحديد ملكية المبادرات أو المشروعات الاستراتيجية في إطار تنفيذ الخطط الاستراتيجية في المنظمات، وما قد ينجم عنها من سلبيات وصعوبات وتحديات في مسار التنفيذ الاستراتيجي، في محاولة لبلورة حل مؤسسي ناجع يتوافق مع الأطر العلمية والمفاهيمية في الإدارة الاستراتيجية، وذلك عبر الإجابة عن ثلاثة أسئلة رئيسة: (١) ما أبرز الأعراض والآثار المترتبة على مشكلة تحديد ملكية الاستراتيجية؟، (٢) ما الحل المقترح لعلاج مشكلة تحديد ملكية الاستراتيجية؟، (٣) ما التوصيات العملية اللازمة لضمان نجاح الحل المقترح في التطبيق العملي؟ استخدم البحث منهجية كيفية ونوعية مركبة تتضمن المنهج الوصفي التحليلي النقدي، بجانب منهج دراسة الحالة بقالبها الوصفي الاستكشافي التفسيري والذي طبقه الباحثان على جامعة حكومية سعودية. ويتمثل الإسهام الرئيس لهذه الدراسة في بلورة منظور تفصيلي لحل مؤسسي لهذه المشكلة ضمن سياق ما بات يسمى بــــــ \"الاستراتيجية بوصفها ممارسة\" Strategy as a Practice, SAP، متمثلا في استخدام آلية تمكن من ربط ملكية الاستراتيجية في حزم كبيرة (برامج استراتيجية أو اسم آخر) بقيادات مناسبة في المنظمة، كما أنها عرضت لجملة من المشكلات والتحديات التي يمكن أن تنبع من تطبيق هذا المنظور وبلورة حلول في قالب مؤسسي. وفي ضوء نتائجه، قدم البحث جملة من التوصيات العملية للأبحاث المستقبلية من جهة، وللمنظمات المعاصرة من جهة ثانية.
إبداع فرق العمل في البيئات شديدة التقنين
يدرس هذا البحث الكمي الإبداع لدى فرق العمل في مجموعتين مهنيتين تعملان في بيئات تختلف من حيث التقنين والضبط من خلال المعايير المهنية التي تحكمها.وقد تم تنفيذ ذلك البحث في مجالي\"المحاسبة\"و\"الاستشارات\"في قطاع الخدمات المالية في المملكة العربية السعودية.وتفيد نتائج البحث بأن المهنيين في المجال الأقل تقنيناً(مجال الاستشارات) قد أظهروا معدلات أعلى في كل من: الدافعية الداخلية،والسلوك الإبداعي والقيادة التحويلية،وبعض العوامل المشجعة لفرق العمل. والنتيجة التي خلص إليه البحث لا يمكن عزوها إلي وجود اختلافات في الاستعدادات أو نوعية التعليم لدى المهنيين في قسمي المحاسبة والاستشارات، بل لوجود دعم أكبر في قسم الاستشارات السلوك الإبداعي،من خلال تبني القيادة التحويلية وقيد هيكلية أقل بخصوص ممارسة ذلك النوع من السلوك. وتشير نتائج هذا البحث إلى وجود تأثير للتقنين العالي على السلوك الإبداعي،وتوصلت النتائج إلى وجود روابط بين نموذج كيرتون (1994م) ونموذج سنج(1990م) وذلك بالربط بين \"التفكير التجويدي\"و\"التعلم التجويدي\"و\"التفكير التجديدي\"و\"التعلم التوليدي\"،وهذا يقودنا إلي القول بأنه يمكن للمهنيين في المجال الأكثر تقنيناً أن يحققوا\"المهنية\"و\"التعلم التجويدي\" \"داخل المهام المهنية\" -التي تحكم بالمعايير المهنية--،وأن يكونوا في الوقت نفسة\"مبدعين\"و\"متعلمين بشكل توليدي\" \"حول المهام المهنية\"؛أي تلك التي لا تحكم بالمعايير المهنية.
علم الاجتماع \السعودي\ المنشود المفقود
هدف البحث إلى التعرف على علم الاجتماع (السعودي)؛ المنشود المفقود بحث في أسباب النشدان والفقدان. وانتظم البحث في سبعة نقاط، تناولت الأولى مشروعية الكاتب. وناقشت الثانية مشروعية المكتوب. وتطرقت الثالثة إلى علم الاجتماع المنسوب لدولة ما (ألمانيا والهند أنموذجين) حيث التجربة الألمانية، والتجربة الهندية. وأوضحت الرابعة تعريف مقتضب بعلم الاجتماع في السعودية. وتحدثت الخامسة عن فضاء نشدان علم اجتماع سعودي. أما السادسة فجاءت في فضاء فقدان علم اجتماع سعودي. واستعرض السابعة عنوان لمستقبل أفضل إجابة صريحة لسؤالين محرجين هل ثمة علماء اجتماع سعوديون. وأختتم البحث بالقول بأن المقومات المعرفية هي الأكثر تأثيرًا في الحالة السعودية وهذا يحمل السوسيولوجيين المخلصين مسؤولية أكبر للنهوض بعلم الاجتماع في السعودية. كُتب هذا المستخلص من قِبل المنظومة 2022