Catalogue Search | MBRL
Search Results Heading
Explore the vast range of titles available.
MBRLSearchResults
-
Series TitleSeries Title
-
Reading LevelReading Level
-
Content TypeContent Type
-
Item TypeItem Type
-
YearFrom:-To:
-
More FiltersMore FiltersIs Full-Text AvailableSubjectCountry Of PublicationPublisherSourceTarget AudienceDonorLanguagePlace of PublicationContributorsLocation
Done
Filters
Reset
32
result(s) for
"البشري، طارق، 1933- مؤلف"
Sort by:
القضاء المصري بين الاستقلال والاحتواء
2017
تناول الكتاب حيث تحقق الاستقلال للقضاء المصري في أربعينيات القرن العشرين، حين صدر قانون استقلال القضاء (1943) في وزارة النحاس. وحين قامت ثورة يوليو 1952 أحكمت قبضتها علي أجهزة التنفيذ والتشريع، وأصدرت عددا من التشريعات استهدفت تقييد مجال التقاضي، وجرت مواجهات عنيفة بين الثورة ومجلس الدولة طوال عامي 1954 ــ 1955، أثمرت قوانين لإعادة تشكيله وسقوط حصانة أعضائه، وقد استمر هذا الوضع حتي يونيو 1967، وبدأ القضاء يوسع ولايته المنتقصة، ويمد نشاطه إلي خارج النطاق الذي كان مضروبا عليه مما أشعر الثورة بالقلق، فظهرت الدعوة لإدخال القضاء في التنظيم السياسي الوحيد الذي كان قائمًا آنذاك وهو الاتحاد الاشتراكي. كما ظهرت فكرة القضاء الشعبي، أي أن يكون مع القضاة في نظر الدعاوي أناس يمثلون الشعب، كما جري بعد ذلك في لجان فض المنازعات والمحكمة التي تنظر في قضايا الأحزاب ومحكمة القيم.
ثورة 1919 في تاريخ مصر المعاصر
ينظر المؤرخ الكبير طارق البشري في هذا الكتاب، صغير الحجم عميق المغزى، نظرة الطائر إلى ثورات مصر عبر تاريخها المعاصر، ويضع ثورة 1919 في هذا السياق والإطار التاريخي العام الذي ينبسط على المرحلة التاريخية والمعاصرة وهو بذلك ينقل أحداث التاريخ من تشكلها الرأسي المتتابع من ماض وحاضر ومستقبل، ينقلها من هذا المنظور إلى المنظور الأفقي بحسبانها كلها حدثت وتمت وصارت من الماضي.
الحركة السياسية في مصر 1945-1952 : (مراجعة وتقديم جديد)
سعي المؤلف في هذا الكتاب \"الحركة السياسية في مصر 1945-1952\" للكشف عن حقيقة أوضاع الحركة الشعبية بأحزابها المتباينة وعن الأصول التاريخية للسياسات الوطنية قبل 23 يوليو عسي أن يكون ذلك جهدا معتبرا لوصل ما انقطع ولبيان المدي الذي كانت الحركة الشعبية وصلته بأحزابها وتنظيماتها المختلفة وكذلك بيا الأصول التاريخية للسياسات الوطنية بعد 23 يوليو وبيان تلك الأصول لنظام الحكم الذي بني بعد 23 يوليو من حيث ابتعاده عن النمط المألوف للديمقراطية السياسية.
المسلمون والأقباط في إطار الجماعة الوطنية
يتناول الكتاب مؤسسات الدولة والمؤسسات الحزبية وخاصة الأزهر والكنيسة وعلاقة المسلمين بالأقباط من خلال العمل السياسي ومظاهر التضامن والثقافة بينها والسياسة البريطانية في التفرقة الطائفية مع الأحداث التاريخية المبرهنة لرأيه.
قراءات فكرية وهموم مصرية
2015
يقول الكاتب هذه المجموعة من الكتابات هي مقدمات لكتب كنت كتبتها بدعوة من أصحاب هذه الكتب كل في حينه وهي ثلاثون مقدمة لثلاثين كتابا تفضل صاحب كل منها بدعوتي لإعداد مقدمة لكتابه. لذلك فهي كتابات تتنوع موضوعاتها بتنوع موضوعات الكتب التي أعدت الكتابات بمناسبة كل منها؛ لأن كل مقدمة تدور في النطاق الثقافي لموضوع الكتاب الذي نشرت معه. ولكن ثمة وجه توافق بين هذه الكتابات جميعا؛ لأنها تعبر عن وجهة نظر وموقف فكري واحد، سيما أنها كتبت جميعها في العقود الثلاثة الماضية التي كان اكتمل لي فيها موقف ثقافي وفكري وسياسي محدد في العديد من مجالات النشاط والفكر العام. ووجه التوافق بينها جميعا يبدو في أمرين: أنها من حيث الموضوعات تدخل جميعا في الحيز الفكري لما حاولت معالجته بإسهامات ما، وهي ترد في كتب وأعمال فكرية لكتاب وعلماء تربطني بهم وشائج الفكر وانتمي معهم إلى حقل معارف متجانسة بقدر كبير من الانسجام والتوافق. هي كتابات تمتد زمانيا من منتصف الثمانينيات من القرن العشرين إلى الوقت الذي عشناه ونحن على مشارف ثورة 25 يناير 2011 وهي تكشف عن أمور من أولها ما يتعلق بنماذج طيبة ممن سعدت بمعرفتهم وزمالتهم العلمية والفكرية، سواء من جيل الزملاء القريبين حتى في الشريحة العمرية، أو من جيل من أسعد أن يكون لي وجه اتصال فكري بهم ممن هم من جيل الأبناء البررة الورعين. وقد سعدت بمعرفتي بهم وأغنتني هذه المعرفة ومدت من عمري الثقافي بمعايشتي لأعبائهم الفكرية العامة. وإن موضوعات هذه الكتب كما يتبين من عناوينها، ليست ذات عمق ثقافي علمي فقط، ولكنها ذات موضوعات وثيقة الصلة بهموم العصر الذي نعيشه. ذلك أن أي عمل فكري، حتى الأعمال التاريخية التي تتعلق بفترات من الماضي البعيد، إنما تشمل عادة على بعد ثقافي حاضر ينتمي إلى عصر كاتب العمل ودارسه، سواء من جهة أصل اختيار الموضوع أو أسلوب المعالجة له، مما يتأثر بهموم الباحث وشواغله في الفترة التي يحياها وما يحيط بها من مشاكل ومشاغل على المستويات الاجتماعية والسياسية المتباينة. إن هؤلاء الأخوة والأبناء البررة الذين أسعدوني باستضافتي في أعمالهم وأتاحوا لي الحديث إلى قرائهم لهم مني كل الشكر، وأن هذا الأمر يدل على ما تحمله قلوبنا لبعضنا البعض من المودة والتوافق، بحسبان ذلك يشكل رموزا وآمادا من تيار فكري سياسي ثقافي متجانس، مهما كانت ثمة تباينات في المواقف ووجهات النظر.
شخصيات تاريخية : سعد زغلول-مصطفى النحاس-عبد الرحمن الرافعي-أحمد حسين
هذه دراسات أربع تتناول كلا من: سعد زغلول وعبد الرحمن الرافعي وأحمد حسين ومصطفى النحاس، كتبها المؤرخ والمستشار طارق البشري، يجمعها المزاج البحثي للكاتب الذي ينجذب أكثر لدراسة الفكر السياسي وحركاته. كما يجمع هذه الشخصيات الأربع أنهم كانوا جميعا من رجال الحركة الوطنية وهم من الفصيلين الأساسيين لها : الفصيل الذي تكون منه حزب الوفد وكان أكثر اعتدالا في وسائله ومرونة في حركته، الفصيل الآخر الذي بدأ بالحزب الوطني لمصطفى كامل ومحمد فريد وتوالد من أروقته في الحركة الوطنية المصرية حركات أخرى؛ منها الإخوان المسلمون ومصر الفتاة والحزب الوطني الجديد وله أثر بارز في الضباط الأحرار، الفصيل الأول فيه سعد زغلول والنحاس والفصيل الثاني فيه عبد الرحمن الرافعي من الحزب الوطني القديم وأحمد حسين من مصر الفتاة، على شجرة هذه الجماعة الوطنية، يضع المؤلف أمام القارئ هذه الأفرع الأربعة ويرجو أن يكمل عليها أفرعا أخرى.
أمتي في العالم : مقدمات الحكيم البشري
by
البشري، طارق، 1933- مؤلف
in
الإسلام والسياسة الدولية
,
البلاد الإسلامية تاريخ قرن 21
,
مصر تاريخ قرن 21
2014
يتجلى هذا الكتاب التميز بمستوييه ضمن مجموعة متساندة ومتكاملة من الافتتاحيات التي قدم بها المستشار البشري لحولية (أمتي في العالم) والتي تعبر بدورها عن عمل علمي وبحثي متميز آزره البشري رؤية وتناولا وفي مصر والأمة الإسلامية سواء من حيث مستوى القضايا التي يتناولها أو منهج النظر والمعالجة الذي يتميز به.
جهاز الدولة وإدارة الحكم في مصر المعاصرة
2015
يتناول ويوضح هذا الكتاب جهاز الدولة وإدارة الحكم في مصر المعاصرة للمؤلف طارق البشري مستعرض مفهوم جهاز الدولة وعلاقته بالرأى العام المصرى وبالقوى والجماعات الشعبية المتعددة وأسلوب تشكيل هذا الجهاز وأسلوب عمله ونشاطه مستعرضا نظام المعلومات التي تجري في داخله وكيفية إتخاذ القرارات وطرق تنفيذها ومدى تفاعله مع التشكيلات الشعبية والاجتماعية.