Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Source
      Source
      Clear All
      Source
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
6 result(s) for "البعداني، خالد حسن محمد"
Sort by:
أسباب الاختلاف العقدي
هذا البحث عبارة عن دراسة لقضية من القضايا المتعلقة بمسببات ودوافع الاختلاف العقدي، فكانت بعنوان: أسباب الاختلاف العقدي \"الفلسفة والتراث اليوناني نموذجا\". وهي محاولة للوقوف على بعض مسببات الخلاف وظهور الفرق المختلفة بين المسلمين ومحاولة تفسير كثير من التساؤلات المنطقية حول الدوافع والأسباب، التي أدت إلى الاختلاف العقدي وتأثير الفلسفة اليونانية في ذلك. وتهدف هذه الدراسة إلى معرفة أهم مسببات الاختلاف العقدي والأسباب الكامنة وراء هذا الاختلاف ومدى أثر الفلسفة والموروث اليوناني في توجيه هذا الخلاف. وقد خلصت الدارسة إلى جملة من النتائج أهمها: دخلت الفلسفة اليونانية إلى بلاد المسلمين بشكل عام عن طريق ترجمة العلوم القديمة إلى اللغة العربية، ومسببات الخلاف وحصول الاختلاف والافتراق كثيرة يرجع بعضها إلى البغي، والغلو الكلي في الاعتقاد، واتباع الهوى، وكذلك انتشار البدع، والتأويل للنصوص وإطلاق الألفاظ المشتركة والمجملة، وكيد أعداء الإسلام، وكذلك تأثير الثقافات الوافدة نتيجة لترجمة علوم الأمم الأخرى كعلوم اليونان والهند والفرس وغيرها، وكان لها الأثر الكبير في ظهور عدد من الفرق المنتسبة للإسلام. لقد استفاد المتكلمون من مناهج وأساليب الفلسفة واستخدموها في الجدال وفي تقرير ما ذهبوا إليه، وقد حاول الإمام فخر الدين الرازي إقامة نوع من التعايش بين الفلسفة وعلم الكلام، ويعد الإمام ابن حزم من الذين انتصروا للمنطق الأرسطي ومن القائلين بوجوب الأخذ به، لقد ظهر تأثير الفلسفة \"التراث اليوناني\" في الخلاف في بعض المسائل من خلال الأدلة المنطقية أو المقدمات العقلية الفلسفية التي استدل بها من قال بقول مخالف لما ذهب إليه أهل السنة والجماعة.
المنهج الظاهراتي في دراسة الأديان
يعني هذا البحث بدراسة إسهامات أبي الريحان البيروني في التأسيس ل \"علم مقارنة الأديان\"، وبيان مناهج دراسته، ساعيا إلى إبراز الأثر البارز لهذا العالم المسلم في وضع منهج علمي قائم على أسس علمية؛ تتمثل في الاعتماد على المعاينة والمشاهدة المباشرة، وهو ما يعرف -اليوم-بالظاهراتية؛ وذلك لبيان جانب من فضل الحضارة الإسلامية على الحضارة الغربية التي تنسب هذا العلم إليها.
مصادر التلقي سلامة فهمها وأثره في الوقاية من الانحراف الفكري
هذا البحث عبارة عن دراسة لقضية من القضايا الهامة، وهي قضية مصادر التلقي عند الأمة وأهمية فهمها الفهم الصحيح لتجنب الوقوع في الانحراف الفكري، فكانت بعنوان: مصادر التلقي سلامة فهمها وأثره في الوقاية من الانحراف الفكري. وهي محاولة لإبراز المالات التي تنتج عن سوء الفهم لمصادر التلقي، مع عرض لأهم المظاهر وأبرز المشكلات العقدية والفكرية الناتجة عن سوء الفهم. وتهدف هذه الدراسة إلى التعرف على أهم مصادر التلقي الإسلامية، ومعرفة أهم الأمور والقواعد التي ينبغي مراعاتها عند التعامل مع هذه المصادر، والتعرف على أهمية سلامة فهم النص الشرعي ودوره في الوقاية من الانحراف الفكري، ومعرفة مالات ومظاهر سوء الفهم لمصادر التلقي. وقد خلصت الدراسة إلى جملة من النتائج أهمها: أن مصدر التلقي الأول عند المسلمين هو القران الكريم، وتليه السنة النبوية في الأهمية والمكانة، وكذلك ضرورة استيعاب وإدراك الأمور التي ينبغي مراعاتها في فهم مصادر التلقي وعند التعامل معها، وأهمية سلامة فهم النص الشرعي من الوقاية في الانحراف الفكري، وأن ظاهرة التكفير في المجتمعات الإسلامية ما هي إلا مظهر من مظاهر الانحراف الفكري الناتج عن سوء الفهم لهذه المصادر، وكذلك ظهور فكر الخوارج، والوقوع في الفتن، وظهور (القرآنيون) والطعن في المصدر الثاني للتشريع في الإسلام، مع مناقضة هذه الدعوات وهذه الأفكار لقطعيات الشريعة وأصولها الثابتة.
عاصفة الحزم
يتناول هذا البحث قضية من أهم القضايا المعاصرة التي تمر بها أمة الإسلام اليوم، قضية التحالف والتناصر بين أفراد الأمة الإسلامية، وهو: بعنوان عاصفة الحزم رؤية شرعية، وواقعية. وتمثل عاصفة الحزم عملية عسكرية أطلقتها المملكة العربية السعودية مع تحالف عربي، ضد ما يعرف بمليشيا الحوثي في اليمن، ومن عاونها. وتهدف هذه الدراسة إلى التعرف على مشروعية ما قامت به المملكة بقيادة تحالف عربي لمحاربة مليشيا الانقلاب، والخروج على الشرعية في اليمن، وعرض الأدلة الدالة على مشروعية مثل هذا العمل سواء في هذه الحادثة، أو في غيرها من الحوادث. وتهدف إلى عرض رؤية واقعية للعاصفة ووضعها في القانون الدولي، وميثاق الأمم المتحدة، والجامعة العربية، واتفاقية الدفاع العربي المشترك، مع بيان الخطر الرافضي الذي يهدد أمن هذه الأمة ودينها ومقدساتها. وخلص البحث إلى جملة من النتائج لعل أهمها: مشروعية عاصفة الحزم التي قامت به المملكة العربية السعودية لمحاربة المليشيات الانقلابية والخارجة على الشرعية، وما اتفق عليه أهل اليمن في مؤتمر الحوار الوطني، لقد تمكنت العاصفة من إعادة الشرعية في اليمن ممن اغتصبها بقوة السلاح، لقد ساهمت عاصفة الحزم-بشكل كبير-في إفشال المخطط الرافضي الصفوي في اليمن على وجه الخصوص، لقد قدمت العاصفة نموذجاً عملياً على أهمية التناصر والتحالف بين أفراد الأمة الإسلامية لمواجهة التحديات والأخطار التي تحدق بها.