Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Source
      Source
      Clear All
      Source
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
18 result(s) for "البغدادي، زينب زيادة دسوقي"
Sort by:
التطور الدلالي في القاموس المحيط بين النظرية والتطبيق
هدفت الدراسة إلى التعرف على التطور الدلالي في القاموس المحيط بين النظرية والتطبيق. تناولت الدراسة التعريف بالفيروز آبادي ومكانته العلمية. متطرقة إلى القاموس المحيط من حيث المعنى وسر التسمية والمنهج. كاشفة عن مفهوم التطور الدلالي وخصائصه وسماته وأشكاله ومظاهره. مسلطة الضوء على الدلالة من حيث تخصيصها وتعميمها وانتقالها، ورقيها وسموها وانحطاطها. توصلت الدراسة إلى أن كتاب القاموس المحيط للفيروز آبادي عظيم الفائدة والقيمة في مجال الدراسات اللغوية، نظرا لغزارة مسائله اللغوية في شتى ميادين اللغة، كما أنه تميز بغنى مصادره وتنوعها وتعددها، فقد انتخب الفيروز آبادي مادته اللغوية من عيون المعجمات وكتب اللغة التي سبقته فضلا على استخلاص ما في بطون العلوم الأخرى كالفقه والتفسير والتراجم والبلدان وغيرها، ولذا حظي الكتاب بمكانة وذيوع وانتشار لم يبلغها معجم آخر من المعجمات العربية قديمها وحديثها. كُتب هذا المستخلص من قِبل المنظومة 2023
أثر التعريب في زيادة الثروة اللغوية
فمن أهم الظواهر التي طرأت على لغتنا العربية منذ القدم، المعرب والدخيل، وقد اهتم بها علماؤنا اهتماما كبيرا؛ إذ أن البحث في هذه الظاهرة يمس اللغة في إمكاناتها بهدف إبراز طاقتها الكامنة؛ لاستيعاب ألفاظ الحضارة والمصطلحات التي تحفل بها مؤسسات التقنية العلمية كل لحظة في عالمنا سريع التطور، هذا ويعد المعرب والدخيل من خصائص اللغــات السامية- ومن بينها العربية- ولكن يبقي لكل لغة خصائصها الصوتية والصرفية والنحوية والدلالية. ولقد حبا الله- سبحانه وتعالى- اللغة العربية بفضل انتسابها للقرآن العظيم فحملت حضارة طافت العالم من أقصاه إلى أقصاه، فتجلت مظاهر الحضارة في شتي العلوم، كالكيمياء، والطب، والهندسة، والفلسفة وغيرها، فاحتاجت إلى الترجمة والتعريب من لغة إلى لغة، ومن مستوى لغوى إلى مستوى آخر. فمن أهم الظواهر التي طرأت على لغتنا العربية منذ القدم، المعرب والدخيل، وقد اهتم بها علماؤنا اهتماما كبيرا؛ إذ أن البحث في هذه الظاهرة يمس اللغة في إمكاناتها بهدف إبراز طاقتها الكامنة؛ لاستيعاب ألفاظ الحضارة والمصطلحات التي تحفل بها مؤسسات التقنية العلمية كل لحظة في عالمنا سريع التطور، هذا ويعد المعرب والدخيل من خصائص اللغــات السامية - ومن بينها العربية- ولكن يبقي لكل لغة خصائصها الصوتية والصرفية والنحوية والدلالية.
أنماط الجملة في سورة الواقعة
يوضح البحث في مقدمته أهمية الدراسة اللغوية، حيث تشكل دراسة مستويات التحليل اللغوي (الصوتي، الصرفي، النحوي، الدلالي) في القرآن الكريم قمة الدراسات اللغوية، وهذا الميدان يحتاج منا إلى الدراسة والاهتمام؛ نظرا لحاجتنا في الوقت الراهن إلى مثل هذه الدراسات؛ بغية الكشف عن جماليات النص القرآني، والوقوف على الخصائص الفنية للغة القرآن الكريم؛ كل هذه الأسباب مجتمعة دفعتني لاختيار (سورة الواقعة)، حيث يتم من خلالها رصد أنماط الجملة في السورة الكريمة؛ إذ إن القرآن الكريم نبع لا ينضب معينه، فهو كتاب الله المعجز جمع بين دفتيه الأساليب العربية الفصيحة؛ ولكون النص القرآني حقلا يحمل الكثير من الظواهر اللغوية وقد قسمته مقدمة، وتمهيدا، وثلاثة مباحث، وخاتمة، وعددا من الفهارس الفنية الكاشفة عما في البحث نوضحها فيما يلي: أما المقدمة: فسوف ألقي فيها الضوء على أسباب اختياري للموضوع، والمنهج المتبع في الدراسة. التمهيد: ويشمل: أولا: أثر القرآن الكريم في النحو العربي. ثانيا:\" أضواء حول سورة الواقعة \". المبحث الأول: بعنوان: « الجملة الخبرية وأنماطها في سورة الواقعة ». المبحث الثاني: بعنوان: « الجملة الإنشائية وأنماطها في سورة الواقعة» المبحث الثالث: بعنوان « التوابع وأنماطها في سورة الواقعة ». الخاتمة: وتضم أبرز نقاط البحث وأهم نتائجه. ثم يليها الفهارس الكاشفة عما في البحث، وهي: فهرس الآيات القرآنية الكريمة. فهرس المصادر والمراجع. فهرس الموضوعات.
التكرار وعلاقته بالمعنى
يوضح البحث في مقدمته أن القرآن الكريم نبع لا ينضب معينه، فهو كتاب الله المعجز جمع بين دفتيه الأساليب العربية صوتيا، وصرفيا، ونحويا، ودلاليا، ولكون النص القرآني حقلا يحمل الكثير من الظواهر اللغوية عمدت إلى اختياره مدونة أطبق عليها موضوع بحثي. وقد اخترت هذا الموضوع؛ لثراء النص القرآني، واشتماله على المستويات اللغوية المختلفة، كما أن إماطة اللثام عن هذه الدراسات اللغوية سوف يفتح لنا الطريق أمام مغاليق وأسرار النص القرآني، ويكشف مكنونه وأسراره اللغوية، ويا حبذا لو طبقت هذه الدراسات اللغوية بجميع جوانبها لخدمة النص القرآني. وتزداد أهمية الموضوع بصلته الوثيقة بأشرف كتاب منزل وهو القرآن الكريم وقد جعلت عنوان بحثي كالتالي: \"(التكرار وعلاقته بالمعنى \"سورة القمر نموذجا\"). وقد اقتضت طبيعة البحث أن يتكون من: مقدمة، ومبحثين، وخاتمة، وعدد من الفهارس الفنية الكاشفة عما في البحث. المقدمة: فقد ألقيت فيها الضوء على أسباب اختياري للموضوع، والمنهج المتبع في الدراسة: المبحث الأول بعنوان: \"سورة القمر والتكرار\". المطلب الأول: \"بين يدي سور القمر\". المطلب الثاني: التكرار (تعريفه وفائدته وأنواعه). المبحث الثاني: بعنوان: \"أنواع التكرار وعلاقته بالمعنى في سورة القمر\". المطلب الأول: \"تكرار الحرف\". المطلب الثاني: \"تكرار اللفظة\" المطلب الثالث: \"تكرار الجملة\"، الخاتمة. الفهارس. وقد اعتمدت في هذا البحث على المنهج الاستقرائي الوصفي التحليلي للألفاظ.
ألفاظ المشترك اللفظي الناشئة بسبب اللهجات
يسعى هذا البحث إلى الكشف عن مفهوم المشترك اللفظي لدى القدماء والمحدثين، والتعرف على الجدل المثار حول حقيقة المشترك اللفظي ووجوده في اللغة، والبحث عن أسباب المشترك اللفظي والتي أدت إلى، وهي أسباب كثيرة ومتعددة كان من أبرزها اللهجات العربية ولغات العرب ودلالة المفردة التي تختلف من قبيلة لأخرى، ثم تطبيق هذه القضية في معجم (تاج اللغة وصحاح العربية) للإمام إسماعيل بن حماد الجوهري. وقد حاول هذا البحث تحقيق عدد من الأهداف منها: إيجاد حلول جذرية للخلاف الذي دار حول الألفاظ المشتركة المعاني في اللغة العربية من خلال معجم (الصحاح) للجوهري، وحصر تلك الألفاظ التي وقع فيها الاشتراك اللفظي في صحاح الجوهري وتأصيلها، كما يسعى إلى توضيح طبيعة هذه الألفاظ ونشأتها، وإثبات أهميتها ومدى فاعليتها في مجالات التعبير في حياتنا الحاضرة، ومقارنة ما قاله الجوهري في الألفاظ المشتركة بما هو ثابت لدى السابقين واللاحقين له، وإظهار ما أضافه الجوهري وأثره في كتب المعاجم الأخرى، من خلال بحث المشترك اللفظي وأثر اللهجات في ظهوره. واقتضت طبيعة البحث أن يتبع المنهج الوصفي التحليلي، مع الاستعانة بالمنهج التاريخي أيضا، وقد تم رصد عدد من نماذج المواد اللغوية لبعض مفردات المشترك اللفظي والتي تعود إلى اللهجات ولغات العرب، وقد توصل البحث إلى عدد من النتائج منها: أن ظاهرة المشترك اللفظي موجودة في اللغة، وأن تعدد الدلالات للمبنى اللفظي الواحد وإن بالغ البعض في القول بكثرتها وشيوعها في العربية وبالغ آخرون في إنكارها أو التقليل من شأنها ودار حولها النزاع، فإن الواقع الفعلي يشهد بوجودها كظاهرة لغوية بارزة، ليس في اللغة العربية وحدها، وإنما في اللغات السامية أيضا. ومن النتائج المؤكد أن علماء اللغة القدامى قد اهتموا بتلك الظاهرة والفوا وصنفوا فيها الكتب والمؤلفات، وأن هناك أسباب مختلفة لنشوء هذه الظاهرة منها ما يخص التطور اللغوي (الصوتي والدلالي) ومنها بسبب الاقتراض أو التعريب، وهناك ما هو بسبب اللهجات ولغات العربية. وأخيرا فإن معجم (تاج اللغة وصحاح العربية) للإمام إسماعيل بن حماد الجوهري، قد تضمن الحديث عن هذه الظاهرة بشكل تنظيري وتطبيقي في ذات الوقت، وهو ما حاولت هذه الدراسة أن تكشف عنه.
المشترك اللفظي في معجم جمهرة اللغة لابن دريد
سعت الدراسة إلى بيان المشترك اللفظي في معجم جمهرة اللغة لـ \"\"ابن دريد\"\": دراسة في البنية والدلالة. واعتمدت الدراسة على المنهج الوصفي التاريخي للألفاظ. وانتظمت الدراسة في تمهيد وخمسة فصول، تحدث التمهيد عن \"\"ابن دريد\"\" والجمهرة والمشترك، وتضمن نبذة موجزة عن \"\"ابن دريد\"\"، والتعريف بكتاب \"\"الجمهرة\"\"، والمشترك اللفظي وقضاياه، وماهية المشترك عند القدامى والمحدثين وأسباب وقوعه، وأنواعه عند المحدثين. وكشف الفصل الأول عن اختلاف اللهجات العربية القديمة، وتضمن مفهوم اللهجات العربية، ولهجات العرب وأثرها في اللغة، وألفاظ المشترك اللفظي الواردة في الجمهرة التي وقع فيها الاشتراك بسبب اختلاف اللهجات مرتبة على حروف المعجم. وتناول الفصل الثاني التطور اللغوي والدلالي، وتضمن مفهوم التطور اللغوي، وأثر التطور اللغوي في إثراء اللغة، وألفاظ المشترك اللفظي الواردة في الجمهرة التي وقع فيها الاشتراك بسبب التطور الصوتي والدلالي مرتبة على حروف المعجم. وعمل الفصل الثالث على اقتراض الألفاظ من لغات مختلفة، وتضمن مفهوم الاقتراض اللغوي، وأثر الاقتراض اللغوي في العربية، وألفاظ المشترك اللفظي الواردة في الجمهرة التي وقع فيها الاشتراك بسبب اقتراض الألفاظ على اختلاف اللغات مرتبة على حروف المعجم. وبين الفصل الرابع اختلاف الاشتقاق، وتضمن مفهوم اختلاف الاشتقاق، وأثر اختلاف الاشتقاق في اللغة، وألفاظ المشترك الواردة في الجمهرة التي وقع فيها الاشتراك بسبب الاشتقاق مرتبة على حروف المعجم. وأظهر الفصل الخامس الانتقال من الحقيقة إلى المجاز، وتضمن مفهوم المجاز والحقيقة والعلاقة بينهما، وتعدد المعنى المجازي للكلمة وأثر ذلك على العربية، وألفاظ المشترك الواردة في الجمهرة التي وقع فيها الاشتراك بسبب الانتقال من الحقيقة إلى المجاز مرتبة على حروف المعجم. وجاءت نتائج الدراسة مؤكدة على أن \"\"ابن دريد\"\" لم يكن يستوعب في أغلب الأمر جميع المعاني المشتركة للكلمة، بل كان يسوق ما كان يحضره منها فقط. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2021\"
الدرس اللغوي في كتاب الاقتضاب في شرح أدب الكتاب لابن السید البطلیوسی المتوفى سنة 521 هـ
هدف البحث إلى التعرف على الدرس اللغوي في كتاب الاقتضاب في شرح أدب الكتاب لابن السيد البطليوسي المتوفي سنة 521 هـ. واشتمل البحث على تمهيد بعنوان البطليوسي والاقتضاب موضحاً التعريف بالبطليوسي ومكانته العلمية ومنهجه في كتابه الاقتضاب. كما تناول البحث أربعة أبواب، جاء الباب الأول بعنوان الدرس الصوتي، وناقش الباب الأصوات الصامتة والصوائت. عرض الباب الثاني الدرس الصرفي وتضمن صوغ اسم المفعول من الأجوف، والتذكير والتأنيث، والمقصور والممدود، والقلب المكاني، وفعل وأفعل بين التعدي واللزوم، وتداخل اللغات. وأشار الثالث إلى الدرس النحوي من خلال التطرق إلى الممنوع من الصرف، وإقامة حروف الجر بعضها مقام بعض، ولغة إلزام سنين وكرين وبابهما الياء وإعرابها بحركات ظاهرة على النون. وسلط الباب الرابع الضوء على الدرس الدلالي وعوامل زيادة الثروة اللغوية، وتضمن الباب مشكلات تعدد المعني، والتعبير عنه، وعوامل زيادة الثروة اللغوية والتي منها التعريب. وجاءت خاتمة البحث مؤكدة على أهمية الإنجازات والمجهودات التي تركها علماء العربية القدامى في ميدان الدراسات اللغوية والتي بني عليها المحدثون واستفادوا منها استفادة جمة. كما أشارت النتائج إلى أن البطليوسي قد التزم الموضوعية في عرضه للقضايا اللغوية التي وردت في كتابه، كما نراه وقد تحري الدقة فيما نسب إلى ابن قتيبة من أوهام في كتابه (أدب الكاتب)، كما أنه استعمل مصطلحات البصريين والكوفيين على حد سواء. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018