Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Source
      Source
      Clear All
      Source
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
2 result(s) for "البفور، محجوبة عبدالله محمد"
Sort by:
البعد الجمالي والأيديولوجي في رواية \الخبز الحافي\
يهدف البحث إلى استكشاف البعد الجمالي والأيديولوجي في رواية (الخبز الحافي)، باعتبارها نصا أدبيا ينتمي إلى حقل تخييلي يتجاوز حدود الظاهر اللغوي ليكشف طاقته في إنتاج الدلالة وإحداث المعنى؛ بوصفه بنية جمالية متكاملة تنشأ من تداخل اللفظ والخيال والسياق. وتمثل هذه الرواية تجسيدا مكثفا لهذا التصور؛ إذ تحول التجربة الذاتية إلى خطاب سردي يعري الواقع الاجتماعي عبر كتابة تنهض على الصدق السردي الجارح الذي يكشف المسكوت عنه ويقدم الهامش دون تجميل. ويتبدى البعد الجمالي في الرواية من خلال قدرتها على إعادة تشكيل الألم بلغة مشحونة بالدلالة، تحول المألوف اليومي إلى فضاء فني ينبض بالانفعال والتجربة الوجودية، أما البعد الأيديولوجي فينهض على تفكيك منظومات القهر والإقصاء، إذ يغدو الجوع، والحرمان والعنف المجتمعي إشارات دلالية تكشف اختلال البنية الاجتماعية والسياسية؛ ليصبح النص وثيقة احتجاجية تفضح آليات القهر والبؤس وتعيد مساءلة الواقع من جذوره. وقد توصل البحث إلى أن الرواية تعد تمثيلا لفعل مقاومة ثقافية ضد الرقابة والتابوهات، وفي هذا السياق، يمكن اعتبار النص تجسيدا لأيديولوجيا التمرد على الفقر، والجهل، والصمت المفروض اجتماعيا.
البناء الفني في الرواية المغربية
تسعى هذه الدارسة للكشف عن نشأة الرواية المغربية واستوائها كنوع أدبي قائم بذاته؛ والذي يمثل انعكاسا للأحداث في سياق الواقع الذي يعاني فيه الأفراد من الاغتراب والظلم والإجحاف خصوصا في فترات الاستعمار وما خلفه في نفوس المغاربة من عجز كبل أحلامهم وتطلعاتهم في تحرير واقع عادل بعيدا عن الاستغلال والطبقية التي مازال المغرب يتخبط فيها رغم انقضاء الاستعمار الأجنبي. ولعل الاستعمار والظلم الذي عانى منه العالم العربي ومازال هو ما جعل الانكباب على فن الرواية يشهد إقبالا كبيرا من طرف الكتاب والقراء، لا سيما الروايات التي تواكب الواقع بكل تفاصيله اعتمادا على آليات فنية أسهمت في إضفاء الواقعية والبعد عن الخيال الذي لم يجد فيه المبدع مخرجا لمعاناة وآلام المجتمع؛ حيث لم تعد هذه الآليات مجرد قوالب جامدة تصب فيها أحداث معينة لا بد منها لصيرورة العمل الإبداعي بل صارت تشكل جزءا من أجزاء البنية الأساسية للعمل الروائي؛ وبعد اطلاعنا على مجموعة من الروايات المغربية لفت انتباهنا حضور عدد من الآليات الفنية التي اشتغل بها الكتاب في الرواية المغربية والتي تنطلق من الأحداث والشخصيات الواقعية بمعية أزمنة وأمكنة تحاكي دروب وأزقة مدن المغرب مرورا باللغة والحوار الذي جاء بلهجة عامية تقارب المجتمع المغربي، وسنعمل في هذه الدراسة على حصر طرائق حضور الأحداث والزمان والمكان واللغة التي أسست بناء الرواية المغربية.