Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Source
      Source
      Clear All
      Source
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
7 result(s) for "البقمي، نوره سعد"
Sort by:
اضطراب الارتباط الأمومي وعلاقته بأنماط التعلق لدى الأمهات النفساء الدور الوسيط لاكتئاب ما بعد الولادة والضغوط الوالدية
تشير مجموعة كبيرة من الأبحاث إلى تأثير أنماط التعلق، والصحة النفسية للأم على الارتباط المبكر بين: الأم والرضيع وسلوكيات الأمومة، إلا أنه نادراً ما تم دراسة هذه المتغيرات معاً. وقد هدفت الدراسة الحالية إلى معرفة القدرة التنبؤية لكل من أنماط التعلق غير الآمن (القلق/ المتجنب) واكتئاب ما بعد الولادة، والضغوط الوالدية في التنبؤ باضطراب الارتباط الأمومي لدى الأمهات حديثات الولادة، بالإضافة إلى الكشف عن الدور الوسيط لكل من اكتئاب ما بعد الولادة، والضغوط الوالدية في هذه العلاقة، وتعرف فروق درجة الاضطراب الأمومي التي تعزى للمتغيرات الديموغرافية التالية: (نوع الولادة، وعدد الولادات، والرغبة في الحمل، ونوع الرضاعة، ووجود مضاعفات أثناء الحمل)، وشارك في الدراسة (٢٥٠) أماً مضى على ولادتهن مدة تتراوح ما بين أسبوع إلى شهر، وأكملت المشاركات استبانة ديموغرافياً، واستبانة ارتباط ما بعد الولادة، ومقياس أنماط التعلق لدى الراشدين، ومقياس اكتئاب ما بعد الولادة، ومقياس الضغوط الوالدية. وأشارت النتائج إلى: أن النمط المتجنب، والاكتئاب والضغوط الوالدية تنبأت باضطراب الارتباط الأمومي في حين توسط اكتئاب ما بعد الولادة والضغوط الوالدية العلاقة بين النمط القلق واضطراب الارتباط الأمومي، كما ظهرت فروق دالة إحصائيا تعزى لمتغيرات: (عدد الولادات، ونوع الرضاعة، والرغبة في الحمل، ووجود مضاعفات في الحمل)، ولم تكن الفروق دالة وفق متغير نوع الولادة، وقد تستخدم التدخلات النفسية المستقبلية مثل هذه الأدلة لاستهداف التدخلات لاضطرابات الارتباط الأمومي.
الخصائص السيكومترية للصورة العربية لمقياس اكتئاب انقطاع الطمث \MENO-D\
تشير الأدبيات الحديثة إلى أن اكتئاب انقطاع الطمث هو نوع فرعى فريد من الاكتئاب، مع أعراض مميزة ومسببات ودورة تختلف عن الأنواع الفرعية الأخرى للاكتئاب. والهدف الأساسي من الدراسة الحالية هو التعرف على دلالات صدق وثبات الصورة العربية من مقياس اكتئاب انقطاع الطمث الذي أعدته كولكارني وأخرون Kulkarni et al., 2018، وقد أظهرت بيانات الصدق والثبات التي ارتكزت على أداء عينة من النساء في مرحلة منتصف العمر (ن =١٦٩) معاملات اتساق وثبات مقبولة عموماً، من خلال حساب معاملات الارتباط المصححة وألفا كرونباخ. في موازاة ذلك قدمت الدراسة دلالات هامة للصدق التقاربي باستخدام المقاييس المحكية، كما قدم التحليل العاملي التوكيدي لعبارات المقياس دعما للصدق من خلال الكشف عن بُنية عاملية خماسية الأبعاد، وتشير النتائج في مجملها إلى صلاحية النسخة العربية المقترحة لمقياس اكتئاب انقطاع الطمث في الثقافة العربية.
فعالية برنامج إرشادي قائم على اليقظة الذهنية لتحسين جودة الحياة لدى النساء في مرحلة ما قبل انقطاع الطمث
يعد انقطاع الطمث تغييرا فسيولوجيا يؤثر على جودة حياة المرأة، ويمكن أن تكون التدخلات القائمة على اليقظة الذهنية طريقة فعالة لخفض أعراض انقطاع الطمث وتحسن جودة حياة المرأة. هدفت الدراسة الحالية لتحديد فعالية برنامج إرشادي قائم على اليقظة الذهنية في تحسين جودة الحياة لدى النساء في مرحلة ما قبل انقطاع الطمث. تكونت عينة الدراسة من (30) تم تقسيمهن إلى مجموعتين: مجموعة تجريبية (ن=15) ومجموعة ضابطة (ن=15)، وتضمنت أدوات جمع البيانات استبيانا ديموغرافيا، واستبيان جودة الحياة الخاص بانقطاع الطمث (تعريب الباحثة) والبرنامج الإرشادي (إعداد الباحثة) التي تم استيفائها من قبل المجموعتين قبل وبعد شهر من الانتهاء من التدخل. أشارت النتائج إلى أنه في المجموعة التجريبية، أظهر متوسط درجة جودة الحياة وأبعادها (باستثناء البعد الجنسي) بعد الانتهاء من التدخل انخفاضا كبيرا مقارنة بمجموعة الضبط، في حين لم تكن الفروق في جودة الحياة وأبعادها في القياسين البعدي والتتبعي بين المجموعتين التجريبية والضابطة دالة، وتشير هذه النتائج إلى فعالية البرنامج الإرشادي القائم على اليقظة الذهنية في تحسين جودة حياة النساء في مرحلة ما قبل انقطاع الطمث.
مستوى القلق المرتبط بالحمل لدى النساء الحوامل في ضوء بعض المتغيرات الديمغرافية
هدفت الدراسة إلى تعرف مستوي القلق المرتبط بالحمل لدى النساء الحوامل، وتعرف أكثر المخاوف المرتبطة بالحمل شيوعا، والكشف عن الفروق في مستوي القلق المرتبط بالحمل وفق متغيرات: (العمر - مستوى التعليم - التخطيط للحمل - عدد مرت الحمل - مرحلة الحمل - الدخل الشهري). شارك في الدراسة (231) امرأة حاملا، واعتمدت الباحثة في جمع بيانات الدراسة على مقياس القلق المرتبط بالحمل، إعداد الباحثة. أظهرت النتائج أن مستوى القلق المرتبط بالحمل لدى عينة الدراسة جاء بدرجة متوسطة، وجاءت المخاوف المرتبطة بالولادة في المرتبة الأولى تليها المخاوف المرتبطة بسلامة الجنين، ثم جاءت المخاوف المرتبطة بصورة الجسم في المرتبة الثالثة، وجاءت المخاوف المرتبطة بالأمومة بالمرتبة الأخير، كما لم تكشف النتائج عن وجود فروق دالة إحصائيا في مستوى القلق المرتبط بالحمل تعزي للمتغيرات: ( العمر- مستوي التعليم- التخطيط للحمل- عدد مرت الحمل- الدخل الشهري) في حين كانت الفروق دالة إحصائيا في مستوى القلق المرتبط بالحمل وفق متغير مرحلة الحمل، وكانت الفروق باتجاه مرحلة الثلث الأول من الحمل.\"
المسؤولية الاجتماعية كمتغير وسيط بين التضحية الشخصية والإنتماء للوطن لدى الشباب الجامعي بمدينة الرياض
يهدف البحث إلى الكشف عن العلاقة بين المسؤولية الاجتماعية والتضحية والانتماء للوطن، كذلك التعرف على مرتفعي ومنخفضي التضحية الشخصية والمسئولية الاجتماعية في الانتماء للوطن، بالإضافة إلى الكشف عن الفروق في التضحية الشخصية والتي تعزى لمتغيرات (النوع، العمر، التخصص الأكاديمي، الحالة الاجتماعية، الدخل الشهري)، كذلك التعرف على الفروق في المسئولية الاجتماعية والتي تعزى لمتغيرات (النوع، العمر، التخصص الأكاديمي، الحالة الاجتماعية، الدخل الشهري)، كما سعت الدراسة إلى التنبؤ بالانتماء للوطن من الدرجة الكلية للمسؤولية الاجتماعية والتضحية الشخصية. تكونت عينة الدراسة من (273) طالب وطالبة من طلاب جامعة الأمام محمد بن سعود الإسلامية بمدينة الرياض، تراوحت أعمارهم ما بين (18- 24) سنة، منهم (109) من الذكور بمتوسط عمري بلغ (1.505)، وانحراف معياري (0.502)، و(164) من الإناث بمتوسط عمري بلغ (1.659) وانحراف معياري (0.476)، طبق على العينة مقياس المسئولية الاجتماعية للدليمي (1989) ومقياس التضحية الشخصية إعداد عبد المقصود وخريبة (2014) ومقياس الانتماء للوطن إعداد خريبة (2011). أشارت النتائج إلى وجود ارتباط دال إحصائيًا بين كل من المسؤولية الاجتماعية والتضحية والانتماء للوطن، وظهرت فروق دالة إحصائيًا بين مرتفعي منخفضي التضحية الشخصية والمسئولية الاجتماعية في الانتماء للوطن. كما لم تظهر فروق دالة إحصائيًا في التضحية الشخصية وفقًا لمتغيرات (النوع، العمر ،الحالة الاجتماعية، الدخل الشهري)، في حين كانت الفروق دالة إحصائيًا في التضحية الشخصية وفق متغير التخصص الأكاديمي وكانت الفروق في اتجاه الكليات النظرية، كما بينت النتائج وجود فروق دالة إحصائيًا في المسئولية الاجتماعية وفق متغير النوع باتجاه الإناث ووفق متغير الدخل الشهري وكانت الفروق باتجاه منخفضي الدخل، في حين لم تكن الفروق دالة إحصائيًا في المسئولية الاجتماعية وفق المتغيرات التالية: (العمر، التخصص الأكاديمي، الحالة الاجتماعية). وتوسط متغير المسئولية الاجتماعية بين التضحية والانتماء للوطن، وأمكن التنبؤ بالانتماء للوطن من الدرجة الكلية للمسؤولية الاجتماعية والتضحية الشخصية، حيث فسر كل من المسؤولية الاجتماعية والتضحية الشخصية (22.0)% من التباين الكلي في درجات الانتماء للوطن.
التسامح والانتقام وعلاقتهما بسمات الشخصية لدى عينة من طلبة الجامعة
هدف البحث إلى التعرف على طبيعة العلاقة بين كل من التسامح والانتقام وسمات الشخصية لدى طلبة الجامعة، كذلك الكشف عن الفروق في التسامح والانتقام بين الذكور والإناث. أجري البحث على عينة مكونة من (324) طالب وطالبة من طلبة جامعة الامام محمد بن سعود الإسلامية، وباستخدام مقياس سمة التسامح (تعريب الباحثة) ومقياس الانتقام (تعريب الباحثة) ومقياس العوامل الخمسة الكبرى للشخصية تعريب جرادات وابو غزال (2010). أشارت النتائج إلي وجود ارتباط سالب ودال إحصائياً بين التسامح والانتقام، كما ظهرت ارتباطات موجبة ودالة إحصائيا بين التسامح وكل من الانبساطية، والمقبولية، ويقظة الضمير، والانفتاح على الخبرة، في حين كان الارتباط سالبا ودالا إحصائياً بين التسامح والعصابية، كما وجدت علاقة سالبة ودالة إحصائيا بين الانتقام وكل من الانبساطية، ويقظة الضمير، والانفتاح على الخبرة، والمقبولية، وعلاقة موجبة ودالة إحصائيا بين الانتقام والعصابية. كما ظهرت فروق بين الجنسين في التسامح وكانت الفروق باتجاه الإناث، في حين كانت الفروق في الانتقام بين الجنسين دالة وباتجاه الذكور، وتمت مناقشة النتائج في ضوء الإطار النظري والدراسات السابقة.
تطوير برنامج استقطاب الأساتذة والباحثين المميزين بجامعة الملك سعود في ضوء منحى تحليل النظم
هدفت الدراسة إلى تطوير نظام برنامج استقطاب الأساتذة والباحثين المميزين بجامعة الملك سعود في ضوء منحى تحليل النظم؛ لذا تم التعرف على واقع برنامج الاستقطاب، والكشف عن النسبة المئوية لتحقق معايير (الكفاية، والعدالة، والأداء، والتفاعل، والكفاءة، والفاعلية) لنظام الاستقطاب، والوقوف على الفجوة بين الواقع والمؤشرات للبرنامج، ولتحقيق ذلك اتبع المنهج الوصفي باستخدام أسلوب تحليل النظم، وطبقت الدراسة على إدارة برنامج الاستقطاب في جامعة الملك سعود، واستخدمت المقابلة والاستبانة أداتين للدراسة، اللتان رصدتا آراء أفراد الدراسة (رئيس البرنامج، ومشرفة القسم النسائي، والإداريين والمستقطبين)، البالغ عددهم (308)، ومن أبرز النتائج: أن النسبة المئوية الكلية لتحقق المعايير المحددة في النظام بلغت 90%، وقد جاء ترتيب النسب المئوية للمعايير الأساسية كما يلي: حصل معيار (الأداء في العمليات) على أعلى نسبة وبلغت 94%، بينما حقق معيار (التفاعل في العمليات) أدنى نسبة وبلغت 86%. وكان هناك نقاط قوة وضعف في جميع مكونات النظام.