Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
8 result(s) for "البلداوي، جنان سالم محمد"
Sort by:
من النحو إلى القصدية
اعتنى البحث بالكشف عن أهم آليات هرمنيوطيقيا الخطاب القرآني النحوية في ضوء مبدأ القصدية، وذلك بدراسة كل من: (التراكيب النحوية ومكوناتها، القراءات القرآنية، الوقف، الفاصلة، الرتبة، الإضمار، الإقحام، الحركة الإعرابية، التنوين، العدد) في هذا الخطاب المقدس، وبيان أثرها في تحديد قصد المتكلم، وخلص البحث إلى أن علم النحو لا يقتصر على القواعد الشكلية التي تربط بين العلامات أو مكونات الجملة، بل إنه نظام أو علم تواصلي تفاعلي لا تنفك فيه الجملة النص عن معنى وقصد يريده المتكلم، وخلص أيضا إلى أن القصد ركن أساسي في معمار المعنى النصي، وأن كل مقصد إبلاغي في الخطاب القرآني يتولد بحسب استراتيجية معينة بدونها لا يتحقق ذلك المقصد، كل ذلك كان عاملا مهما في تحديد مبادئ فهم النص القرآني وتحديد مقاصده وتحقيق نجاح التواصل التفاعلي فيه.
إشاريات المعنى قسما سادسا للإشاريات التداولية
لما رأينا عدم اشتمال الأقسام الخمسة للإشاريات التداولية- عند لفنسون- على ما يشير إلى المعنى من تعابيرها عمدنا إلى عقد هذه الدراسة لتكون قسما سادسا ومكملا لتلك الأقسام، فأسميناه بــ (إشاريات المعنى)، يتناول هذا القسم دراسة التعابير الإشارية التي تشير إلى المعاني، وتحدد موقف المتكلم تجاه تلك المعاني، وبعد وضع ضوابط وحدود هذا القسم الجديد اعتنيت بدراسته في الخطاب القرآني، مختارة (ذلك) ولواحقها أنموذجا، مبينة أن هذا الاستعمال لــ (ذلك) يدخل في استعمالاتها المجازية؛ لأنه يشير إلى غير المحسوس (المعاني)، وتوصل البحث إلى أن التجليات الإشارية للتبعيد في (ذلك) تختلف باختلاف السياق التلفظي الواقعة فيه؛ فتارة يريد منه المتكلم التعظيم قاصدا الحث والتحريض، أو التذكير والتهديد، أو الترغيب والنصح، وأخرى يريد بها التأكيد على نحو المبالغة، وأخري يريد بها التحقير قاصدا التحذير، وتوصل أيضا إلى أن مجيئها مطابقة للمخاطب (ذلك، ذلكما، ذلكم) يراد منه التبعيد والخطاب معا لقصد تداولي إما شمول المخاطبين على حد سواء، وإما تشريفهم، وإما زيادة تنبيه لهم فضلا عن غيرهم، وإما شمول كل متلق في كل زمان ومكان.
الاعتذار فعلا ابخازيا
لما لم نجد من اعتنى بدراسة موضوعية تداولية تطبيقية للاعتذار فعلا إنجازيا بحسب أوستن في الخطاب القرآني ولاسيما الضمني منه عمدنا إلى عقد هذه الدراسة؛ للكشف عن فلسفة لغة الخطاب الاعتذاري الضمني في هذا الكتاب المقدس، وتوصل البحث إلى أن الاعتذار الضمني يتحقق بتراكيب ثلاثة؛ استفهامية، وأمريه، وخبرية، ويدخل في هذه التراكيب استراتيجيات عدة، منها استراتيجية التبرير، واستراتيجية تقديم الحجة، واستراتيجية طلب التسامح عن الخطأ، واستراتيجية تحمل المسؤولية... وتوصل البحث أيضا إلى أننا إذا أردنا إدراج الاعتذار أسلوبا من الأساليب الإنشائية عند العرب، يمكننا اختيار (أعتذر) وما ماثلها كـ (أنا أسف) هيئة للاعتذار الصريح، كما اختاروا للنداء هيئات مخصوصة، ويمكن عد (سامحني) اعتذارا ضمنيا لخروجه عن صيغة الاعتذار الصريح وعدم احتماله الصدق والكذب.
الاستلزام الحواري المخصص في الخطاب القرآني
اعتنى البحث بدراسة فلسفة لغة الحوار القرآني بآلية الخرق التي استعملها بول غرايس (Herbert paul Grise) في نظريته المشهورة (الاستلزام) (Implicature) في مقالة (المنطق والمحادثة Logic and conversation) الذي اعتنى هو الآخر بدراسة فلسفة اللغة في المنظور التداولي، وقد اختص هذا البحث بدراسة آلية خرق قاعدة الكيف في الاستلزام الحواري المخصص ضمن قواعد (مبدأ التعاون) عند غرايس، وتوصلنا إلى أن هذا الخرق إنما يوجد في القرآن الكريم باستراتيجيات عدة اعتمدت على معطيات ابستمولوجية شفوية حكت عن الطابع النفسي والعقيدي والديني والشخصي والعاطفي الذي يضمره المتكلم في الحوار القرآني، وأثبت البحث أن الصدق والكذب في الحوار القرآني منه وغير القرآني لا يراد به إثبات كذب الأشخاص وصدقهم، وإنما يراد به مطابقة هذا القول للواقع وعدمه، وأثبتنا أيضا أن هذا الخرق تتحقق فيه أغراض نفعية براجماتية مضمرة، منها التهكم، والاستهزاء، والثناء، والتودد والتقريب، وحب السلطة، والمبالغة، وإنما لم يصرح المتكلم بتلك الأغراض لأسباب عدة؛ قد تكون أخلاقية أو اجتماعية أو نفسية أو منفعة شخصية دنيوية.
لام الوقت في النحو القرآني بين النحويين والمفسرين
As no one of the Grammarians and the Interpreters has dedicated a study for the adverbial \"for\" to the extent that mentioning it in their books has almost vanished, the researcher sought to tackle this topic in the light of the Quranic context through the inference based on the sayings of the grammarians and interpreters adding a new indication to \"for\" in addition to the existent ones. The research proved: 1- The lam in the studied Quranic texts is the time adverbial \"for\". 2-The time adverbial \"for\" is part of the prepositional for occurring in a certain time and meaning. 3-The closest meaning to the indication of Lam by circumstantial context in the studied texts is \"after, at, before\" but the more accurate use is related to ascription like when I say \"after five days\" or \"for five days\".
الاستلزام الحواري المعمم في القرآن الكريم
اعتنى البحث بدراسة الاستلزام الحواري المعمم عند غرايس في مقاله (المنطق والمحادثة) دراسة تطبيقية في القرآن الكريم؛ وذلك لبيان الأغراض النفعية التداولية التي عبر عنها المتكلم في الحوار القرآني بوساطة دلالات التنكير الثلاثة التي نص عليها غرايس في نظريته في هذا الاستلزام. وتوصل البحث إلى أن كل تلك الدلالات أو الوجوه تنطوي على نوايا مضمرة للمتكلم، وما وجدناه في الحوار القرآني من تلك النوايا؛ في الوجه الأول: إما تعجب أو استعطاف أو مساعدة أو إعلام، وفي الثاني: إما إيهام أو إقناع.. وفي الثالث: إما الإساءة أو التشكيك أو التعظيم.. وإن هذا الغرض النفعي يتعين بحسب الاستراتيجية التي جاء عليها النص الحواري على وفق مطابقته للمعاني الثلاثة التي نصها غرايس ل (س) في نظريته، وتوصلنا أيضا إلى أن وجه الاختلاف بين الدراسة اللغوية واللسانية والدراسة التداولية في دلالة التنكير أن الأولى تعنى ببيان أن (س) نكرة وغير معروف بالنسبة للمتكلم، والثانية تعتمد في تفسيرها لتلك النكرة على وفق ما يحدده المخاطب في تفسير (س).
دلالة واو الإقحام وواو الثمانية عند النيسابوري (ق ٨هـ) في تفسيره (غرائب القرآن ورغائب الفرقان)
This research is interested in studying intrusive \"waw\" and the \"waw\" of the eight in the Holy Quran and revealing the confusing among the grammarians and interpreters in their tendency towards the Aya of Quran in which it is mentioned to study the balance among their doctrine and the doctrine of the writer. He proved that intrusive \"waw\" has a special indication in the text for the intended purpose of the speaker which is either emotional or adverbial but it is intruded in position other than its known position like being interested in in vowels which is added to make the meaning more obvious and precise. It has either the rhythm of punishment or reward in the mind of the receiver. Adding the waw with an omitted vowel whose omitting is an indication of the general to make the mind go in several ways making the sentence more profound in its meaning and causing more effect in the self.
دلالة توكيد النفي في (لن) و (لا) في النحو القرآني
The research is concerned with presenting a balance between negation intensity indication in Lan \"never\" and La \"no\" in the Quranic Syntax, the main concern is indicated in three dimensions: First: proving that never is more intensive than no based on the Quranic usage and the texts of the grammarians and interpreters adopting this method. Second: revealing the confusion of some of the grammarians and interpreters' attitudes concerning the indication of never related to positive negation and the opinion of the researcher towards those attitudes, whether upholding, disagreeing and criticizing. Third: distinguishing the indication of positivity and that of intensiveness in \"never\". The research proved that: a. \"Never\" negates the future and the continuous future, i.e it does not indicate positivity unless a circumstantial evidence is found contrary to the opinion of Al-Zamakhshary. b. \"no\" negates the present and the future tense and indicate positivity with a circumstantial evidence also. c. \"never\" and \"no\" have similar indications of negating the action in the future and differ in that \"no\" is longer and \"never \" is more assertive with: 1- Context 2- Sound rhythm 3- Falling in the range of \"will do\". d. Positivity of indication in \"never\" is different from what some have understood since in the first the speech is based on the temporal indication, i.e indicating the extension of negating the action with a circumstantial evidence indicating it and confirming it. In the second the speech is directed towards indicating the negation of the event regardless of continuity or completeness.