Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
8 result(s) for "البلوي، شومة محمد مساعد الفاضلي"
Sort by:
من صور المجتمع الإسلامي في الحديث النبوي الشريف
يدرس هذا البحث الجوانب البلاغية في أحاديث النبي صلي الله علية وسلم المتصلة بالمجتمع الإسلامي. وقد تم تقسيم هذه الأحاديث إلى ثلاثة أقسام: الأحاديث المتصلة بالعلاقات الاجتماعية الأسرية، والأحاديث المتصلة بعلاقة الجار بجاره، والأحاديث المتصلة بعلاقة الفرد بالمجتمع. وقد تم تحليل جميع الأحاديث في هذه الأقسام الثلاثة تحليلا بلاغياً يظهر الأبعاد الجمالية فيها أمام القارئ. وقد طالبت الباحثة بجعل البلاغة النبوية حقلاً للدراسة والبحث، إلى جانب بلاغة القرآن الكريم.
من بلاغة التعبير اللفظي في الخطاب القرآني
الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على خاتم النبيين، ورضوان الله على صحابته الطيبين الطاهرين، وعلى أتباعه في الحق إلى يوم الدين. ألفاظ القران الكريم هي مادة البحث، حيث يتناول البحث الألفاظ الأحادية التي وردت -لأول مرة في التعبير القرآني بوصفها كلمات يميزها المستوى الصوتي، والمستوى الصرفي، والمستوى الدلالي، وأهمية هذه المستويات في رسم المعنى وتوضيحه، مما يدل على التأنق في اختيار هذه اللفظة دون غيرها في التعبير القرآني، مما يكفل للمعنى قوة التصوير، وحلاوة الجرس والإيقاع.
بلاغة العتبات النصية في شعر ليلى الأخيلية
فإن من الأسباب التي دعتنا لاختيار عنوان البحث (بلاغة العتبات النصية في شعر ليلى الأخيلية: قراءة سيميائية) لما يحمله هذا العنوانُ من رؤية بلاغية ونقدية حديثة لمحاور بالغة الأهمية في إنتاج الخطاب الأدبي الشعري؛ فمحاورُ العتبات تؤثر في المتلقي؛ لأنها لم تأت صدفةً، وإنما من قصدية منتج الخطاب، وقد عالجت الدراسةُ مجموعةً من العتبات النصية؛ منها: (عتبةُ العُنوان والمقدمات، وحُسن التخلُص والخاتمة، والهوامش) واخترتُ شعر ليلى الأخيلية تحديدًا؛ لما تمتلكه من دفقة شعرية تعبيرية في مواقف ومقامات وسياقات مختلفة تاريخيًا، ولما يتميز به شعرها من بلاغة وفصاحة، وصور تشكيلية، استثمرت فيها مفردات البيئة العربية في توظيف بنيتها القصدية على المستويين: الفردي (الذاتي)، والجماعي (المجتمعي) القبلي، وإنصافا للإنتاج الأدبي النسوي الذي لم يأخذ حقه في الدراسة والتحليل، اعتمدتُ على المنهج السيميائي في معالجة البحث على المستويين: النظري، والتطبيقي، واعتمدتُ خُطة البحث على كل ما له علاقة بالعتبات النصية، مع الإفادة من المصادر الحديثة البلاغية والأسلوبية والنقدية في مُعالجة البحث.
بلاغة التشكيل الإشاري في قصص الحديث النبوي
اتجه معظم النظريات الحديثة إلى الكشف عن قراءة النصوص الأدبية سواء الشعر منها أو النثر؛ لكي يحقق الأهمية البالغة في مشروعية القصد اللغوي ومدى تطور التحليل التداولي للنصوص وقراءتها قراءة في ضوء قصدية المتكلم وثقافة المتلقي التي شكلت رافدا رئيسا في دلالة الخطابات ونقد مفهومية قراءة النصوص المباشرة عبر سلسلة الربط النصي والكشف عن آليات النص ومرجعياته، فمع بدء ظهور فلسفة اللغة بدأ التفريق بين معنى الكلمة وبين أشارتها، فتباين الفارق بين التعبير بمعنى النص من جهة، وبين أشارته من جهة أخرى، وأن هناك علاقة بين النص والمعنى المشار إليه. فمن المناهج التي نضجت في ذلك المنهج التداولي الإشاري القائم على تواصل الأنساق المعرفية بين التنظيم اللغوي من حيثيات أدواته المعرفية وبين أثره في التواصل المعرفي عند المخاطب من جهة أخرى في تحليل الخطابات التي هي الأخرى بحسب السياقات الثقافية والاجتماعية وهنا الركيزة الأساس لمعرفة قصدية المتكلم. وقد اخترت القصص النبوي من الأحاديث النبوية لنقف على التشكيل الإشاري التي تحويه، ونستخرج منه الوجه البلاغي من استخدام الإشارة.
الخطاب السردي وطرائقه البلاغية في القرآن الكريم
ظل الشغف متصلا بجمال القصص القرآني وفرادة بلاغته في عرضها منذ الصغر؛ لذا فكلما قرأت دراسة عنه تطلعت لأن أضيف إليها من زاوية رؤية جديدة حتى انتبهت إلى أن طرائق بلاغية خاصة في الخطاب السردي البلاغي في قصة سليمان عليه السلام، من سرد عارض إلى ممتد، ومن سرد منقطع إلى متسلسل متتابع، ومن سرد منقطع إلى آخر تناوبي، ولكل دوره وطرائقه في بلاغة الخطاب السردي في القصة على امتدادها في سور القرآن الكريم؛ فوجدت هذا الخطاب الخاص جديرا ببحث مستقل مع كل ما وجدته من دراسات نقدية ودينية حول القصة؛ ولكنها قد غلب عليها تنميط القصة، والانشغال بالمعجزات الكونية والأبعاد العجائبية والدعوية فيها، على مستوى الدراسات الأدبية والإسلامية؛ فقمت بدراسة أنماط الخطاب السردي في مباحث مستقلة لأتوقف على إجابات معتبرة لتساؤلات متعددة ومختلفة؛ منها: هل اختلف الخطاب السردي وطرائقه البلاغية في قصة سليمان عليه السلام؟ وما سمات هذا الاختلاف؟ وكيف اختلفت؟ ولم؟ وما نتيجة ذلك؟ ومن ثم؛ إيمانا مني باختلاف السرد القرآني بخصوصيته التي لا تعرف إلا بالدراسة المتمهلة عن السرد البشري الذي تتحدد رؤيته حسب قواعد معروفة سلفا انتهيت إلى مجموعة من النتائج عبر دراسة بنيوية سيميائية للخطاب البلاغي لسرد القصة؛ منها: أن طرائق سرد الخطاب القرآني البلاغية تتمير بالقدرة على سبر نفوس المخلوقات، وتعريتها في عالمي الغيب والشهادة؛ فطريقة السرد العارض تتناول قصص، تتفرع عن القصة الرئيسة، وجاءت كل قصة منفصلة عن غيرها متصلة بالحدث الرئيس الحكاية، كما اتسمت السرديات القصيرة بالاقتضاب والإجمال بما يحيل على مجمل الحكاية، وتأتي السردية الممتدة لتشمل عدة زوايا في القصة؛ لذا تنوعت أنماط السرد؛ فبينما جاء السرد المتسلسل يراعي الترتيب، فلم يراعه السرد المنقطع، وجمع التناوبي بين التسلسل، والخروج، ثم العودة للخط الأساس للحكي. تناوب السياق القرآني بين السرد العلاماتي، ونظيره الوصفي مما ضاعف من ضاعف من تصاعد الأحداث وتثويرها، ونقلت كل هذه الآليات للمتلقي عبر طرائق الخطاب السردي المميزة لهذه القصة.
بلاغة السرد الروائي في رواية فراغ مكتظ
تسعى هذه الدراسة لاستثمار البلاغة العربية القديمة، وآلياتها الجزئية التي طالما استبعدتها الدراسات السردية الحديثة لهيمنة السرد البنيوي الغربي على منهاجية المعالجة البلاغية والنقدية، ولكننا في إطار معالجة بلاغة السرد الروائي لرواية\" فراغ مكتظ\" للروائي السعودي إبراهيم مضواح الألمعي في ضوء ما أثرى به واين بوث بلاغة السرد الروائي من الاستعانة بكل الوسائل البلاغية التي تسهم في تقريب المخيال السردي إلى الواقع. ويظل استكشاف أدوات السارد التي تأتيه عفوا لهذا الإيهام بالواقع دون قصد أو استهداف هي مهمة البلاغة، بكل ما يحويه هذا المصطلح المراوغ من علوم قديمة وحديثة، تبدأ من بلاغة الكلمة في الرواية، ودور التركيب وما يعتريه من بديع لفظي أو معنوي، وما يولده من تمثيلات بلاغية تسهم في خلق الشخصيات ورسم أبعادها النفسية والاجتماعية، والجسدية، وثقافتها، والمكان السردي، وحركة الزمن من ارتداد واستباق، وكذا دورها في الحجاج العقلي والوجداني، وطرائقها في تخييل الأحداث ودوافعها ومراقبة أفق توقع القارئ. ومن ثم؛ انتهت هذه الدراسة إلى مجموعة من النتائج، لعل أهمها هذه النتيجة الجامعة التي ترى أن البلاغة العربية؛ بعلومها الثلاثة من معان، وبيان، وبديع، مازالت قادرة على دراسة الخطاب السردي المعاصر، في ضوء رؤية متكاملة، لا تقع في أسر النموذج الغربي، ولاتقصيه في الوقت ذاته؛ مما جعلها تكتشف قيما بلاغية مهمة للجناس، والطباق، والمقابلة، والاستعارات والتشبيهات، والكنايات في البنية السردية للرواية محل الدراسة، أمكن، من خلالها، فهم مرجعية الشخصيات، ومتابعة وجهة النظر في الرواية من حيث الاستقطاب الحاد بين التيارين المتناقضين: الليبرالي، والديني المتشدد.
من بلاغة التعبير اللفظي في الخطاب القرآني
الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على خاتم النبيين، ورضوان الله على صحابته الطيبين الطاهرين، وعلى أتباعه في الحق إلى يوم الدين. ألفاظ القرآن الكريم هي مادة البحث، حيث يتناول البحث الألفاظ الأحادية التي وردت - لأول مرة - في التعبير القرآني بوصفها كلمات يميزها المستوى الصوتي، والمستوى الصرفي، والمستوى الدلالي، وأهمية هذه المستويات في رسم المعنى وتوضيحه، مما يدل على التأنق في اختيار هذه اللفظة دون غيرها في التعبير القرآني، مما يكفل للمعنى قوة التصوير، وحلاوة الجرس والإيقاع، ألفاظ القرآن الكريم هي مادة البحث، حيث يتناول البحث الألفاظ الأحادية التي وردت -لأول مرة -في التعبير القرآني بوصفها كلمات يميزها المستوى الصوتي، والمستوى الصرفي، والمستوى الدلالي، وأهمية هذه المستويات في رسم المعنى وتوضيحه، مما يدل على التأنق في اختيار هذه اللفظة دون غيرها في التعبير القرآني، مما يكفل للمعنى قوة التصوير، وحلاوة الجرس والإيقاع.