Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Content Type
      Content Type
      Clear All
      Content Type
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Is Full-Text Available
      Is Full-Text Available
      Clear All
      Is Full-Text Available
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Donor
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
4 result(s) for "البليهي، إبراهيم، 1944- مؤلف"
Sort by:
الإبداع والاتباع : (الاكتشاف والتطبيق، الاختراع والإنتاج، الابتكار والتنفيذ، الريادة والاستجابة، القيادة والانقياد)
يتناول المفكر السعودي إبراهيم البليهى، فى كتابه الإبداع والاتباع قضايا إنسانية أساسية، ينبه ويكشف بأنه رغم وفرة المعارف، وتعميم التعليم، وسهولة الوصول إلى المعلومات، فإن السائد فى العالم، هو عقلانية قوانين، ونظم، ومؤسسات، ومناهج، ووسائل وأساليب وتوازنات، وليست عقلانية المجتمعات، ولا عقلانية الأفراد، فرغم كل مظاهر التقدم، فإن عموم الناس يزدادون انحدارا نحو اللاعقلانية، فمئات الملايين من البشر، تهوى نحو المزيد من التفاهة والخواء واللاعقلانية.
حصون التخلف : (موانع النهوض في حوارات ومكاشفات)
يثير الكاتب السعودي \"إبراهيم البليهي\" في كتابه هذا مسألة على غاية من الأهمية، يتوجب على كل منا أن يفكر فيها بحس مسؤول وبعقل ناقد، ألا وهي-موانع النهوض لماذا لم ننهض نحن العرب، هي الإشكالية التي ينطلق منها، عبر تحليل عميق لتاريخ الحضارات، ومقارنات عدة يستحضرها ليدعم حججه ويقيم البرهان على صحة ما يقول، فلم يجد سبيلا إلا المنهج الحواري، فبرأيه، هو الأنجع والأوسع.. فالكتب لا تغني عن الحوارات ولا الحوارات تغني عن الكتب فالقضايا المحورية والأفكار التأسيسية يجب أن تطرح بكل الأساليب وأن تناقش بشتى الطرق وأن يعاد طرحها وأن يكرر الحديث عنها حتى تنجلي. في كتابه هذا يعيب على الثقافات التقليدية انغلاقها على ذاتها وقمعها لأية فكرة طارئة، فالتجربة أثبتت سواء في الغرب أو الشرق إلا بأن دخول حضارة العصر لا يمكن تحقيقه إلا بجهود فكرية عاصفة ومجلجلة تتوجه إلى كل الأمة وليس فقط لفئة من الدارسين وأن تستخدم كل وسائل التواصل في التعليم والإعلام والمنابر وغيرها من وسائل الإثارة والحفز والتأثير كتوجه عام مثير وموقظ وحافز يستهدف خلق وعي جديد بكل ما تعنيه الجدة من معنى وفاعلية.