Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Source
      Source
      Clear All
      Source
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
17 result(s) for "البنا، دعاء أحمد محمد"
Sort by:
محددات تبني الشباب الجامعي المصري للبودكاست \المسموع والمرئي\ وعلاقته بتلبية احتياجاتهم الاتصالية
سعت الدراسة إلى قياس مدى تبني الشباب الجامعي المصري للبودكاست المسموع والمرئي في ضوء نظرية انتشار المستحدثات(Diffusion of Innovations Theory) ، بالاعتماد على عينة عمدية قوامها 400 شاب جامعي بهدف معرفة كيفية تبنيهم للبودكاست بصيغته المسموعة والمرئية، وتحديد أهم مراحل التبني التي يمرون بها، وتصنيف أدوارهم بين فئات المتبنيين الخمس التي حددها روجرز في النظرية، والتعرف على مدى انتشار البودكاست في المجتمع المصري بين هذه الفئة المهمة، ورصد أهم العوامل المؤثرة على تبني عينة الدراسة للبودكاست باعتباره وسيطا إعلاميا تقنيا مستحدثا في المجتمع المصري، وعلاقة تبني الشباب الجامعي المصري للبودكاست بتلبية احتياجاتهم الاتصالية النفسية والاجتماعية. هذا إلى جانب رصد فئة المتكاسلين / المتقاعسين الذين لا يستخدمون ولا يتبنون البودكاست ومعرفة أهم أسباب عزوفهم عن تبنيه، ومدى تواجد النية لديهم لتبنيه في المستقبل. وتوصلت الدراسة إلى العديد من النتائج والمؤشرات المهمة في عملية تبني الشباب الجامعي المصري، عينة الدراسة، للبودكاست بصيغته المسموعة والمرئية، وأهم مراحل هذا التبني وأدوارهم في عملية التبني، والعلاقة بين تبني عينة الدراسة للوسيط الإعلامي التقني المستحدث ومدى تلبية احتياجاتهم الاتصالية النفسية والاجتماعية.
الإعلام الشبكي وتعزيز الهوية الوطنية لدى أبناء الجاليات المصرية في الدول العربية والأجنبية
تحددت المشكلة البحثية للدراسة في تناول دور الإعلام الشبكي محددا في شبكة التواصل الاجتماعي الفيسبوك في تعزيز الهوية الوطنية لدى أبناء الجاليات المصرية في الدول العربية والأجنبية، بالاعتماد على تحليل الخطاب المنتج للصفحة الرسمية للمبادرة الرئاسية \"أتكلم عربي\" على شبكة الفيسبوك، باعتبارها المبادرة الأولى من نوعها التي سعت للتواصل مع الجاليات المصرية وأبنائهم في مختلف دول العالم، والاستفادة من مزايا شبكات التواصل الاجتماعي وخاصة شبكة الفيسبوك باعتبارها أحد أهم أدوات الإعلام الشبكي والأكثرهم انتشارا واستخداما، واعتمدت الدراسة على منهج الأثنوجرافيا الافتراضية أو الرقمية (Virtual or Digital Ethnography) في تحليل كافة رسائل المبادرة المنتجة عبر صفحتها على شبكة الفيسبوك، ورصد كافة أشكال تفاعل المستخدمين والأعضاء من الجاليات المصرية وأبنائهم في الدول الأجنبية والعربية على الصفحة، واعتمدت الباحثة على نظرية ثراء الوسيلة كإطار نظري للدراسة، كما استخدمت المسح الشامل لكافة أشكال رسائل الخطاب المنتج للمبادرة، والمعايشة الافتراضية للصفحة الرسمية للمبادرة على شبكة الفيسبوك بداية من انطلاقها في أكتوبر 2020 م وحتى 30 أبريل 2021 م. وتوصلت الدراسة لعديد من النتائج أهمها رصد موضوعات الخطاب المنتج للهوية الوطنية وأهدافه عبر الصفحة الرسمية للمبادرة على الفيسبوك وتحليله في إطار منهج الأثنوجرافيا الافتراضية، ونظرية ثراء الوسيلة، ونجاح المبادرة في تحقيق عديد من أهدافها في التواصل الفعلي مع أبناء الجاليات المصرية في الدول العربية والأجنبية، وتعلمهم التحدث باللغة العربية وتعزيز الهوية الوطنية بمختلف عناصرها من اللغة والتاريخ والثقافة والقيم والعادات والتقاليد لدى المستخدمين أعضاء الصفحة من أبناء المصريين المغتربين في دول العالم، والذين يمثلون الجيل الثاني والثالث من أبناء الجاليات المصرية في الدول الأجنبية والعربية، اعتمادا على التواصل مع الجيل الأول، والتي تتضمن الآباء والأمهات، كما حظت رسائل الخطاب المنتج للهوية الوطنية للمبادرة بنسبة عالية من تفاعل الجاليات المصرية وأبنائهم في مختلف دول العالم.
دراما المنصات الرقمية بين المجال البحثي الدولي والمحلي
سعت الدراسة إلى التعرف على دراما المنصات الرقمية بين المجال البحثي الدولي والمحلي... رؤية تحليلية نقدية مقارنة (2022،2012م). واعتمدت الدراسة على المنهج التحليل من المستوى الثاني ذات الطابع الكيفي. وتمثلت أدوات الدراسة في استمارة تحليل. وتم تطبيقها على عينة من مجموعة البحوث العربية والأجنبية باللغة الإنجليزية المنشورة والغير منشورة ذات الصلة بموضوع دراما المنصات الرقمية، وذلك في إطار زمني محدد امتد من عام (2012م) إلى عام (2022م). وجاءت نتائج الدراسة مؤكدة على إبراز اهتمام واضح بدراما المنصات الرقمية، حيث حظيت باهتمام التراث العلمي الأجنبي باللغة الإنجليزية والعربية، حيث تفوقت الدول الأجنبية في عدد بحوث ودراسات دراما المنصات الرقمية عن الدول العربية، موضحًا ارتباط ذلك بحداثة المنصات الرقمية وتداول محتوها الدرامي في الدول العربية، وإجراء الدول الأجنبية لدراسات وبحوث دراما المنصات الرقمية قبل الدول العربية، حيث يرجع ذلك إلى انتشار المنصات الرقمية ذاتها في الولايات المتحدة والأمريكية والتسويق لها في الدول الأوروبية قبل الدول العربية والآسيوية. وأوصت الدراسة بالاتجاه نحو استخدام الأدوات البحثية المتنوعة في الدراسات العربية حول دراما المنصات الرقمية، وتوظيف المقابلات المتعمقة، ومجموعات النقاش المركزة. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2024
صورة العلاقات المصرية الإفريقية كما تعكسها الخطابات السياسية الرسمية للدولة المصرية في القنوات التليفزيونية والمواقع والشبكات الإلكترونية
تستهدف الدراسة البحث في كيفية تناول الخطابات السياسية الرسمية للدولة المصرية في القنوات التليفزيونية للعلاقات المصرية الإفريقية، من خلال رصد الصورة الإعلامية اعتمادًا على تحليل وتفسير الموضوعات والأطروحات التي تناولها الخطاب الرئاسي السياسي للعلاقات المصرية الإفريقية، وتوصيف القوى الفاعلة في هذه العلاقات، وأساليب توظيف الأطر المرجعية والأسانيد ومسارات البرهنة في الأطروحات، وكيفية إبراز الدور المصري في القارة الإفريقية، وطبيعة علاقات مصر مع الدول الإفريقية، والهوية الإفريقية لها. واستندت الدراسة إلى نموذج اف.دي.اي (FDI) وهو نموذج علمي يجمع بين نظرية الأطر، ومدخل تحليل الخطاب، والصورة الإعلامية. وهي دراسة وصفية، استخدمت منهج المسح وأداة تحليل الخطاب، بالتطبيق على عينة متاحة من الخطابات التي ألقاها الرئيس عبد الفتاح السيسي في المحافل والمناسبات والاجتماعات الدولية والإقليمية والإفريقية والقومية والمحلية منذ توليه الرئاسة حتى عام 2020م. وأكدت أبرز نتائج الدراسة اهتمام مصر بالقارة الإفريقية، واتجاهات الخطاب الرسمي المصري الإيجابية الداعمة لإفريقيا القارة الأم ودولها الشقيقة، حيث وردت \"إفريقيا\" في صدارة الكلمات المحورية المستخدمة في قضايا العلاقات المصرية الإفريقية بالخطابات الرئاسية محل الدراسة بنسبة 34.6%، ثم \"الأشقاء الأفارقة\" بنسبة 20.5%، مما يبرز الهوية الإفريقية لمصر واعتزازها بانتمائها للقارة الإفريقية، كما ظهرت أطر علاقات التعاون والدعم التي تربط الدول الإفريقية وشعوبها الأشقاء. وأوضحت النتائج أيضًا أن القوى الفاعلة في الخطابات محل الدراسة تضمنت الدول بنسبة 37.6%، والمؤسسات بنسبة 21.9%، والشخصيات بنسبة 40.5%. وكانت الاتجاهات نحوها مؤيدة بنسبة 92.7%، ومعارضة بنسبة 3.9%، ومحايدة بنسبة و3.4%. وأضافت النتائج تنوع الأطر المستخدمة في قضايا العلاقات المصرية الإفريقية بالخطابات التليفزيونية الرئاسية، حيث تصدرتها أطر الدعم والتعاون بنسبة 36%، ثم أطر المسئولية بنسبة 22.8%، تليها أطر الاهتمامات الإنسانية بنسبة 8.6%.
مستويات تبني الشباب المصري للمنصات الرقمية الإعلامية لتداول المحتوى الترفيهي وآثارها (Netflix - Shahid - Watch it)
تهدف الدراسة إلى البحث في مستويات تبني الشباب المصري، الذين تتراوح أعمارهم بين 18- 35 عاما، للمنصات الرقمية الإعلامية لتداول المحتوى الترفيهي. وهي من الدراسات الوصفية، اعتمدت على استخدام منهج المسح وأداة الاستبيان بالتطبيق على عينة قوامها 400 شاب مصري، تحددت في (211) أنثى و(189) ذكر. كما قامت الدراسة بتوظيف نظرية نشر المستحدثات كإطار نظري لها. توصلت الدراسة إلى عديد من النتائج أهمها: * ارتفاع كثافة استخدام الشباب المصري عينة الدراسة للمنصات الإعلامية الرقمية لتداول المحتوى الترفيهي، حيث بلغت نسبة من يستخدمونها بشكل دائم 53%، وهي نسبة تزيد عن نصف العينة. وبلغت نسبة من يستخدمونها أحيانا 29.5%، ومن لا يستخدمونها 17.5%. * تعددت أسباب استخدام عينة الدراسة من الشباب المصري للمنصات الرقمية الإعلامية لتداول المحتوى الترفيهي. وتحددت في مزايا هذه المنصات التي تضمنت بثها لمحتوى متكامل وحصري من الأفلام والمسلسلات والبرامج، وتعدد اللغات التي تبث بها المضمون، ومصاحبتها بالترجمة والدبلجة، وجودة الخدمة المقدمة في هذه المنصات، والتحكم في مستوى المضمون الترفيهي، وعدم وجود إعلانات أو فواصل، هذا بالإضافة إلى أن تكلفتها مناسبة للخدمات التي تقدمها. * إن تبني الشباب المصري عينة الدراسة للمنصات الرقمية الإعلامية لتداول المحتوى الترفيهي يؤثر على متابعتهم للتليفزيون التقليدي، حيث رأت عينة الدراسة أن المنصات الرقمية تتيح لهم الحرية الكاملة في اختيار المضمون الذي يريدونه في الوقت الذي يريدونه، ويجعلهم أكثر تحكما في المضمون، كما تتنوع أشكالها وجنسياتها ومضامينها، ويشعرون بحرية أكبر في متابعتها، كما أغنتهم المنصات الرقمية تماما عن مشاهدة التليفزيون. * تحددت آثار تبني الشباب المصري للمنصات الرقمية الإعلامية لتداول المحتوى الترفيهي على المجتمع المصري في عديد من الآثار الإيجابية، مثل الاطلاع على الثقافات الأخرى، وتبني ثقافة الاختلاف وقبول الآخر، واعتبار المنصات الرقمية مستحدثا جديدا على المجتمع المصري يعمل على تقدمه، ويدعم تطوير وسائل الإعلام، كما يساعد على اكتساب سلوكيات إيجابية من مضمون هذه المنصات. وقد أسهم تبني هذه المنصات والمحتوى الذي تقدمه في إدراك عينة الدراسة لإيجابيات الواقع، في حين توجد عديد من الآثار السلبية لتبني عينة الدراسة لهذه المنصات ومشاهدة مضمونها، أهمها أن أغلب المضامين التي تقدمها هذه المنصات تخالف قيم وعادات وتقاليد المجتمع المصري وثقافته وتعاليم الدين.
اتجاهات طلاب كليات الإعلام نحو دور مؤسسات التدريب الإعلامي في تأهيلهم لسوق العمل
تحددت المشكلة البحثية للدراسة في قياس اتجاهات طلاب قسم الإذاعة والتليفزيون بكليات الإعلام بالجامعات الحكومية والخاصة نحو دور مؤسسات التدريب الإعلامي في تأهيلهم لسوق العمل، وتم اختيار كلية الإعلام جامعة القاهرة لتمثيل الجامعات الحكومية، وكلية الإعلام الجامعة الحديثة للتكنولوجيا والمعلومات لتمثيل الجامعات الخاصة. وتم اختيار عينة يبلغ عددها 200 طالب من قسم الإذاعة والتليفزيون بالأسلوب العشوائي الانتقائي موزعة بالتساوي بين كل من الكليتين. واستخدمت نظرية التعلم الاجتماعي ونظريات المعرفة كإطار نظري للدراسة. واعتمدت الدراسة على نموذج لقياس اتجاهات عينة الدراسة نحو دور المؤسسات التدريب في مجال الإعلام في تأهيلهم لسوق العمل، وذلك من خلال تقييم المؤسسات التدريبية باختلاف أنواعها وأنماط ملكيتها، والمضمون التدريبي والدورات التدريبية التي تقدمها، والمدربين الذين تستعين بهم المؤسسات التدريبية في مجال التدريب العملي، ومدى ملائمة كل هذه العناصر التي تمثل عناصر العملية التدريبية لتأهيل عينة الدراسة لسوق العمل في مجال الإعلام، وملائمة احتياجاته ومتطلباته. ومن أهم النتائج التي توصلت إليها الدراسة: 1- رأت نسبة 53% من عينة الدراسة أن مؤسسات التدريب في مجال الإعلام تسهم إلى حد ما في تأهيلهم لسوق العمل، في حين أكدت نسبة 39.5% أن هذه المؤسسات تسهم بدرجة كبيرة في تأهيلهم لسوق العمل في مجال الإعلام، وكان طلاب كلية الإعلام جامعة القاهرة عينة الدراسة الأكثر تعبيراً عن ذلك من نظرائهم في كلية الإعلام الجامعة الحديثة للتكنولوجيا والاتصال. 2- جاءت مواقع التواصل الاجتماعي في مقدمة أساليب تعرف عينة الدراسة على المؤسسات والدورات التدريبية في مجال الإعلام بنسبة 67%، يأتي بعدها بفارق نسبي كبير الأصدقاء بنسبة 43%، فإعلانات الكليات بنسبة 42%. وكان طلاب قسم الإذاعة والتليفزيون كلية الإعلام الجامعة الحديثة للتكنولوجيا والمعلومات عينة الدراسة الأكثر معرفة عبر وسائل التواصل الاجتماعي من نظرائهم بكلية الإعلام جامعة القاهرة، في حين كان طلاب قسم الإذاعة والتليفزيون بكلية الإعلام جامعة القاهرة عينة الدراسة أكثر معرفة بمؤسسات التدريب والدورات التدريبية من خلال إعلانات الكلية بنسبة أكبر من نظرائهم بكلية الإعلام الجامعة الحديثة للتكنولوجيا والمعلومات. 3- التحقت عينة الدراسة بمؤسسات التدريب الخاصة بكليتهم وجامعتهم بنسبة 59.5%، ثم مؤسسات التدريب الخاصة بنسبة 42%. وكان طلاب قسم الإذاعة والتليفزيون بكلية الإعلام جامعة القاهرة عينة الدراسة الأكثر التحاقاً بمؤسسات التدريب الخاصة بكليتهم وجامعتهم من نظرائهم بكلية الإعلام الجامعة الحديثة للتكنولوجيا والمعلومات، في حين كان طلاب قسم الإذاعة والتليفزيون بكلية الإعلام الجامعة الحديثة للتكنولوجيا والمعلومات عينة الدراسة الأكثر التحاقاً بمؤسسات التدريب الخاصة من نظرائهم بكلية الإعلام جامعة القاهرة. 4- أكدت عينة الدراسة أن مؤسسات التدريب الخاصة أكثر فاعلية في تدريبهم وتأهيلهم لسوق العمل الإعلامي من مؤسسات التدريب الحكومية بنسبة 66% و34% على التوالي، ورأى ذلك طلاب قسم الإذاعة والتليفزيون بكلية الإعلام الجامعة الحديثة للتكنولوجيا والمعلومات عينة الدراسة بنسبة أعلى من طلاب كلية الإعلام جامعة القاهرة حيث بلغت 87% و45% على التوالي. 5- توصلت نتائج الدراسة إلى أن نسبة 71% من عينة الدراسة التحقوا بدورات تدريبية في مجال التليفزيون، و42% في مجال الإذاعة، و12.5% في مجال العلاقات العامة والإعلان. 6- اتفقت عينة الدراسة على أن الدورات التدريبية الأكثر انتشاراً وطلباً في سوق العمل بمجال الإعلام هي: التقديم التليفزيوني بنسبة 38.5%، وصناعة الأفكار الإبداعية بنسبة 32%، والتصوير التليفزيوني بنسبة 31%. واختلفت هذه الدورات بين عينة الدراسة في الجامعة الحكومية والخاصة، فتحددت الأولوية لطلاب قسم الإذاعة والتليفزيون كلية الإعلام جامعة القاهرة في كل من التقديم التليفزيوني، والتصميم والجرافيك، والكتابة للتليفزيون، في حين تحددت الأولوية لطلاب قسم الإذاعة والتليفزيون كلية الإعلام الجامعة الحديثة للتكنولوجيا والاتصال في المونتاج، والتقديم التليفزيوني، والإخراج السينمائي، والتصوير التليفزيوني. 7- أكدت عينة الدراسة بنسبة 64.5% أن كل من ممارسي العمل الإعلامي والأكاديميين معاً هما الأكثر فعالية في تنظيم التدريب العملي وإلقاء الدورات التدريبية وتأهيلهم لسوق العمل، وكان اتجاههم نحو دور المدربين في التدريب العملي والدورات التدريبية إيجابياً بنسبة 76.5%، وكان اتجاه طلاب قسم الإذاعة والتليفزيون بكلية الإعلام جامعة القاهرة عينة الدراسة أكثر إيجابية من طلاب كلية الإعلام الجامعة الحديثة للتكنولوجيا والمعلومات بنسبة بلغت 79% و74% على التوالي. 8- جاء اتجاه عينة الدراسة إيجابياً نحو مضمون التدريب العملي والدورات التدريبية بنسبة 62%، وكان اتجاه طلاب قسم الإذاعة والتليفزيون كلية الإعلام جامعة القاهرة عينة الدراسة أكثر إيجابية من نظرائهم بكلية الإعلام الجامعة الحديثة للتكنولوجيا والمعلومات، حيث بلغت نسبته 67% و57% على التوالي. 9- بلغت نسبة الاتجاه الإيجابي لعينة الدراسة نحو مؤسسات التدريب العملي والمسئولة عن الدورات التدريبية 51.5%، وكان اتجاه طلاب قسم الإذاعة والتليفزيون كلية الإعلام جامعة القاهرة عينة الدراسة أكثر إيجابية من نظرائهم بكلية الإعلام الجامعة الحديثة للتكنولوجيا والمعلومات حيث بلغت نسبته 56% و47% على التوالي. 10- جاء اتجاه الطلاب عينة الدراسة إيجابياً بنسبة 65% نحو دور التدريب العملي والدورات التدريبية في تأهيلهم لسوق العمل في مجال الإعلام، وكان اتجاه طلاب كلية الإعلام جامعة القاهرة عينة الدراسة أكثر إيجابية من نظرائهم بكلية الإعلام الجامعة الحديثة للتكنولوجيا والمعلومات حيث بلغت نسبته 73% و57% على التوالي بفارق نسبي بلغ 16%. 11- أكدت نتائج الدراسة الميدانية الاتجاه الإيجابي لعينة الدراسة نحو دور مؤسسات التدريب العملي في تأهيلهم لسوق العمل بنسبة بلغت 62.5%، وكان اتجاه طلاب قسم الإذاعة والتليفزيون كلية الإعلام جامعة القاهرة عينة الدراسة أكثر إيجابية من نظرائهم بكلية الإعلام الجامعة الحديثة للتكنولوجيا والمعلومات، حيث بلغت نسبته 70%55% على التوالي بفارق نسبي بلغ 15%. 12- عرضت عينة الدراسة عديداً من المقترحات لمؤسسات التدريب العملي لتأهيل الطلاب لسوق العمل في مجال الإعلام، ومن أهمها ضرورة وجود مركز تدريب متخصص ومركزي لكليات وأقسام الإعلام لتأهيل الطلاب لسوق العمل، وضرورة الاعتماد على التقنيات الحديثة والتكنولوجيا في التدريب، وتكثيف الجزء العملي في دراسة الإعلام، وزيادة مدة التدريب العملي، والتدريب داخل المؤسسة الأكاديمية بأساليب أكثر فعالية، وكذلك تفعيل الزيارات الميدانية لمؤسسات الإعلام في مجال الإذاعة والتليفزيون، والاعتماد على التحفيز في التعلم والتدريب، وضرورة تفعيل دور معهد الإذاعة والتليفزيون في عملية التدريب والدورات التدريبية، وضرورة وجود مراكز لمؤسسات التدريب الكبرى في كليات الإعلام بجميع الجامعات الحكومية والخاصة، وفرض نوع من الرقابة على مؤسسات التدريب، إلى جانب توفير زيارات محاكاة للتدريب بين المؤسسات التدريبية المختلفة، وضرورة التنسيق بين المؤسسات الأكاديمية التعليمية ومؤسسات التدريب ومؤسسات العمل في مجال الإذاعة والتليفزيون. 13- حرصت عينة الدراسة على التدريب العملي والالتحاق بالدورات التدريبية في مجال التخصص بنسبة 82% وكان طلاب قسم الإذاعة والتليفزيون كلية الإعلام جامعة القاهرة أكثر حرصاً على التدريب العملي والالتحاق بالدورات التدريبية من طلاب كلية الإعلام الجامعة الحديثة للتكنولوجيا والمعلومات، حيث بلغت النسبة 91% و73% على التوالي، بفارق نسبي بلغ 18%.
التحليل الشبكي للتضامن الرقمي الدولي وقت الأزمات عبر وسائل التواصل الاجتماعي
أجريت الدراسة على عينة عمدية من صفحات شبكة التواصل الاجتماعي إكس (توتير سابقا) وهي Times of Gaza وJewish Voice for Pence، وتحدد الإطار الزمني لعينة الدراسة من بداية أغسطس وحتى بداية أكتوبر ۲۰۲٤، واعتمدت الدراسة على نموذج علمي محكم مفتوح وهو (SNA-TM-SA)، وهو نموذج علمي يجمع بين أداة التحليل الشبكي، وأداة نمذجة الموضوعات، وأداة تحليل المشاعر، وهي أدوات حديثة تعتمد على تقنيات الذكاء الاصطناعي في تحليل البيانات الضخمة، واستخدمت الدراسة منهج دراسة الحالة، والمنهج المقارن إلى جانب منهج المسح الإعلامي بشقه التحليلي. تتناول هذه الدراسة تأثير التضامن الرقمي الدولي في تعزيز التواصل الاجتماعي خلال الأزمات، مع التركيز على حالة حرب غزة في عام ۲۰۲٤. وتكشف نتائج الدراسة أن التضامن الرقمي يمثل أداة قوية لزيادة الوعي العالمي وتعزيز الدعم الدولي للقضية الفلسطينية. كما تشير النتائج أيضا إلى تفاعل كبير مع المحتوى المتعلق بالأزمات، مع وجود تحديات تتعلق بالردود السلبية من بعض المستخدمين. كما تم تسليط الضوء على دور حركة المقاطعة (BDS) كوسيلة للضغط على الاحتلال الإسرائيلي، وتظهر النتائج أن هذا النوع من التضامن يساهم في بناء شبكات دعم واسعة، ويعزز من التواصل الاجتماعي، ويخلق شعورا بالانتماء لدى الأفراد المتضررين. ويظهر أيضا كيف يمكن لوسائل التواصل الاجتماعي أن تكون منصة لتعزيز التعاطف والمشاركة الفعالة بين الأفراد والمجتمعات، مما يساهم في مواجهة الأزمات بشكل جماعي.
دور الخطاب الدولي للرئيس السيسي في تحديد أبعاد الصورة الإعلامية لمصر وإصلاحها
تستهدف الدراسة رصد وتوصيف وتحليل دور الخطاب الدولي للرئيس السيسي المنتخب بعد ثورة يونيو 2013م في تحديد أبعاد وسمات صورة مصر إعلاميا على المستوى الدولي والإقليمي والقومي، وكيفية إصلاح هذه الخطابات الدولية لصورة مصر. واستخدمت الدراسة منهج المسح، وأداة تحليل الخطاب بأدواتها الثلاث: مسارات البرهنة والقوى الفاعلة والأطر المرجعية. وتمت الدراسة بالتطبيق على 68 خطابا. كما اعتمدت على نظرية إصلاح الصورة. أهم النتائج التي تم التوصل إليها: - جاءت نسبة التفاعل مع الخطابات الدولية للرئيس السيسي عالية وإيجابية، واتضح ذلك من خلال ملاحظة ومشاهدة أساليب التفاعل في إطار ملاحظة وتحليل الصورة المرئية وأطرها البصرية. وتحددت مظاهر ذلك في التصفيق الحاد، ليس فقط في نهاية الخطاب ولكن في بدايته وفي أثنائه، إلى جانب المؤتمرات المشتركة وتوجيه عديد من الأسئلة المختلفة والمتنوعة والتفاعل في الإجابة عنها. - تضمنت أطروحات الخطاب الدولي الرئاسي عديدا من الاستراتيجيات المستخدمة لإصلاح صورة مصر؛ جاءت في مقدمتها استراتيجية الحد من الهجوم بنسبة 49.3%، ثم استراتيجية الإجراءات التصحيحية بنسبة 38.4% في الترتيب الثاني، وانخفضت نسبة استراتيجية الإنكار إلى 12.3% في الترتيب الثالث، وهي استراتيجيات رئيسية يتضمن بعضها استراتيجيات فرعية استخدمتها أطروحات صورة مصر في الخطاب الدولي الرئاسي لإصلاح صورة مصر التي تأثرت على المستوى الدولي والإقليمي بعد ثورة 30 يونيو 2013م. - تتنوع وتتعدد أطروحات الخطاب الدولي الرئاسي وتزخر بمكونات الصورة الإعلامية الإيجابية لمصر وشعبها على المستوى الدولي والإقليمي والمحلي، مما أثر على تحديد أبعاد الصورة الإيجابية لمصر سياسيا واقتصاديا واجتماعيا وأمنيا، وإبراز مصر كإحدى أهم القوى الفاعلة في النظام الدولي والإقليمي والعربي والأفريقي. أبرزت أطروحات الخطاب الدولي الرئاسي الهوية العربية والأفريقية لمصر، واعتزازها بالانتماء للمنطقة العربية والأفريقية، واعتبارها المتحدث الرسمي عنها والمسئول الأول عن أشقائها من الدول العربية والأفريقية. كما أبرز الخطاب دور مصر الفعال والحيوي والمؤثر على بلدان الشرق الأوسط والنظام الدولي.
إتجاهات الجمهور العربي نحو أثر الدراما الأجنبية المدبلجة في الهوية العربية
كشفت الدراسة عن اتجاهات الجمهور العربي نحو أثر الدراما الأجنبية المدبلجة في الهوية العربية. عرضت الدراسة إطاراً مفاهيمياً تضمن اتجاهات، الهوية العربية. واعتمدت الدراسة على المنهج الوصفي. وتمثلت أدوات الدراسة في استبيان. وتم تطبيقها على عينة قوامها (300) من جميع أفراد الجمهور العربي الذي ينتمي إلى مختلف الأقطار العربية وينتمي إلى فئات الجمهور العربي بمختلف جنسياته. وجاءت نتائج الدراسة مؤكدة على أن الدراما الأجنبية المدبلجة أثرت إلى حد ما وبشكل كبير في مكونات الهوية والشخصية العربية بنسبة (57%)، فأثرت إلى حد ما في العادات والتقاليد والتاريخ، كما كانت مؤثرة جدا في القيم والثقافة، ووحدة النوع البشري، واللغة، والدين. وأوصت الدراسة بضرورة الحد من كثافة عرض الدراما الأجنبية المدبلجة بمختلف جنسياتها في القنوات الفضائية التليفزيونية، ومواقع الإنترنت، وضرورة فرض رقابة عليها وعلى المضمون المعروض، والتحقق من الفوائد المالية لهذا الإنتاج الدرامي الموجه ثقافياً. كُتب هذا المستخلص من قِبل المنظومة 2022
تقييم النخبة الأكاديمية الإعلامية لمعالجة وسائل الإعلام الجديد للأحداث الإرهابية في مصر
كشفت الدراسة عن تقييم النخبة الأكاديمية الإعلامية لمعالجة وسائل الإعلام الجديد للأحداث الإرهابية في مصر. عرضت الدراسة إطاراً مفاهمياً تضمن الإرهاب، الإعلام الجديد، النخبة. واعتمدت الدراسة على المنهج أسلوب المسح الإعلامي. وطبقت على عينة من النخبة الأكاديمية الإعلامية إلى الداجات العلمية وتضمنت عينة الدراسة على (100) مبحوث وتشمل جميع أعضاء هيئة التدريس بكليات وأقسام الإعلام في الجامعات المصرية الحكومية والخاصة بمختلف درجات أعضاء هيئة التدريس. واعتمدت الدراسة في جمع البيانات على استمارة الاستبيان. وجاءت نتائج الدراسة مؤكدة على أن النخبة الأكاديمية الإعلامية قد وافقت بنسبة أكبر على إيجابيات وسائل الإعلام الجديد والتي يمكن استخدامها في تغطية الأحداث الإرهابية في مصر، وجاءت المواد الإخبارية بمختلف أشكالها في مقدمة أشكال المواد التي تفضل النخبة عينة الدراسة متابعتها عبر وسائل الإعلام الجديد أثناء الأحداث، وبروز وتأثير دور مصر في الحفاظ على صورة الإسلام وتصححها لدى دول العالم بالإضافة إلى أنها تعكس صورة إيجابية لقوة الدولة المصرية في مواجهة الإرهاب. كُتب هذا المستخلص من قِبل المنظومة 2022