Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Series Title
      Series Title
      Clear All
      Series Title
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Content Type
      Content Type
      Clear All
      Content Type
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Donor
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
7 result(s) for "البنا، محمد إبراهيم، 1933-2012 محقق"
Sort by:
كتاب الخراج
يعد كتاب الخراج لأبي يوسف يعقوب إبراهيم الأنصاري الكوفي (ت 182 هـ) أحد أوائل الكتب في الفقه، وقد كتبه أبو يوسف بطلب من الخليفة العباسي هارون الرشيد، وكان أبو يوسف أشهر طلاب أبي حنيفة، وهو يعد مع شيخه الشهير أحد مؤسسي المذهب الحنفي في الفقه، أوضح أبو يوسف في مقدمة الكتاب أن الخليفة طلب منه أن يكتب مصنفا يتناول فيه جمع جمع الخراج والعشور والصدقات والأمور ذات الصلة التي كانت تتطلب البت فيها، يتضمن العمل \"تفصيل أرض العشر والخراج والعرب والعجم وأهل الشرك وأهل الكتاب وغيرهم\"، فلم يتناول \"أبو يوسف الخراج\" من وجهة فقهية فحسب، بل درس الخراج في الواقع وحاول أن يحيط بأوضاعه العملية ومشاكله وبخاصة في السواد والجزيرة، وقدم لنا معلومات تاريخية دقيقة عن أوضاع الخراج وطرق جبايته ومشاكله في العصر العباسي الأول.
الرد على النحاة لابن مضاء أبي العباس أحمد بن عبد الرحمن اللخمي القرطبي 513-592 هـ.
يتناول كتاب الرد على النحاة لابن مضاء أبي العباس أحمد بن عبد الرحمن اللخمي القرطبي 513-592 هجري والذي قامه بتحقيقه محمد إبراهيم البنا في حوالي 139 صفحة من القطع المتوسط موضوع النحو مستعرضا المحتويات التالية : الفصل الأول : إلغاء العوامل، الفصل الثاني : تطبيقه للنحو من غير عامل في باب التنازع، الفصل الثالث : تطبيقه للنحو من غير عامل في باب الاشتغال تطبيقه في باب نواصب المضارع، الفصل الرابع : إسقاط العلل الثواني والثوالث، الفصل الخامس : إسقاط التمارين.
نتائج الفكر في النحو
كتاب في علم النحو للعلامة السهيلي يعد من عيون المصنفات في هذا المجال فقد جمع فيه نبذا من نتائج الفكر النحوي مرتبة على أبواب كتاب الجمل للزجاجي وقد أبرز أراء العلماء في هذه المسائل كما أبرز أراءه التي يمكن أن يلمح منها منهجه وفكره الخاص في النحو فقد جاء القرآن الكريم إلى العرب فوجدهم قبائل تختلف في لهجاتها ولكنه نظر إلى ذلك الاختلاف نظرة فلم يعده لحنا أو خطأ لغويا وإنما عدة لغة لها أصحابها وكيانها وكان من أثر تلك اللغات تعدد القراءات في الآية الواحدة ولإقرار النبي على ذلك وأساس ذلك أن العربى منهم كان يتكلم باللغة سليقة وقد جاءت محتويات الكتاب كما يلي : مقدمة التحقيق، مقدمة المصنف، مسألة في إضافة الاسم إلى اللَّه عز وجل، فصل في حقيقة الإضافة في بسم اللَّه، فصل في الاسم والمسمى، فصل في أدلة القائلين بأن الاسم هو المسمى، مسألة القول في الاسم الذي هو عبارة عن الله عز وجل، مسألة إعراب \" الرحمن\" في البسملة من قوله \"بسم الله الرحمن الرحيم\"، مسألة في متعلق الباء من \"بسم\"، مسألة في الواو من قولك \"وصلى اللَّه على سيدنا محمد\"، مسألة في معنى الصلاة على محمد صلى الله عليه وسلم...إلخ.
نهج البلاغة : وهو ما اختاره أبو الحسن محمد بن حسين المعروف بالشريف بالرضي من كلام أمير المؤمنين علي بن أبي طالب كرم الله وجهه
يمثل كتاب نهج البلاغة دائرة معارف من الثقافة الإسلامية تتضمن معارف مختلفة من قبيل : معرفة الله تعالى وعالم الملائكة، وطبيعة نشوء العالم، وطبيعة الإنسان، والأمم والحكومات الصالحة أو الفاسدة. لكن الملاحظة المهمة فيما يمكن الحديث عنه حول هذه الخطب هو أن الإمام لم يكن بصدد تدريس العلوم الطبيعية أو التعرف على عالم الحيوان أو تفهيم الملاحظات الفلسفية أو التأريخية، وإنما سار عليه السلام في طرحه لهذه المواضيع على الطريقة التي استعملها القرآن الكريم في بيانه لهكذا أمور وذلك بلغة الموعظة حيث جعل أمام المستمع نموذجا واضحا يمكن إدراكه عن كل ظاهرة محسوسة أو معقولة، ثم أخذ الشخص رويدا رويدا إلى ما يرنوا إليه وما ينبغي بلوغه، وهو عتبة الله تعالى وبابه جل اسمه. ويدعو الإمام من خلال هذه الخطب الناس إلى الانقياد لأمر الله واجتناب ما حرم. وكتب (ع) إلى عماله بضرورة رعاية حقوق الناس. فيما كانت الحكم القصيرة في نهج البلاغة، مجموعة كلام حكيم مفعم بالمواعظ، ومقال تم بيانه بلغة أدبية مثلت الذروة في المجال الأدبي. نهج البلاغة ؛ هو مجموعة مختارة من كلام أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (ع) ورسائله، التي جمعها السيد الرضي أواخر القرن الهجري الرابع (فرغ من تدوينها سنة 400 ه). وكان هدف الرضي من تأليف الكتاب اختيار مجموعة من الخطب التي يتجسد فيها الكلام الأدبي البليغ وملاحظة عنصر الفصاحة والبلاغة. وقد تجسدت البلاغة في هذا الكتاب إلى الحد الذي جعل السيد الرضي يتباهى، ويفتخر بإنجازه هذا، رغم كونه أديبا وشاعرا قديرا قدم تراثا جما يكفيه فخرا ورفعة