Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Source
      Source
      Clear All
      Source
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
4 result(s) for "البندارى، محمد رضا رمضان"
Sort by:
الحوار النبوي مع وفد نصارى نجران
تكمن أهمية هذا البحث في إبراز أهمية الحوار بين الأديان في تحقيق السلام والتعايش السلمي وذلك من خلال دراسة نموذج فريد للتسامح والتعايش السلمي بين الأديان، وهو الحوار النبوي مع وفد نصارى نجران، والعمل على استخلاص الدروس والعبر من هذا الحوار، وتطبيقها في الواقع المعاصر. وقد اشتمل البحث على مقدمة، وتمهيد، وثلاثة مباحث: المبحث الأول: الحوار النبوي مع وفد نصارى نجران، المبحث الثاني: وثيقة نصارى نجران، المبحث الثالث: نتائج الحوار وسبل الاستفادة منه في تعزيز التسامح والتعايش السلمي، الخاتمة: وفيها أهم النتائج وأبرز التوصيات، ثم المصادر والمراجع، وفهرس الموضوعات. وقد استدعى ذلك استخدام عدة مناهج من أهمها: المنهج الاستقرائي والمنهج الاستنباطي، وذلك بجمع النصوص المتعلقة بموضوع الدراسة، واستنباط أهم ما تضمنته من أسس للتسامح والتعايش السلمي بين المسلم وغيره. وتوصلت من خلال هذه الدراسة إلى عدد من النتائج منها: التأكيد على أن الحوار النبوي مع وفد نصارى نجران هو نموذج فريد للتسامح والتعايش السلمي بين الأديان، أرسى النبي-صلى الله عليه وسلم-من خلال هذا الحوار القواعد الكبرى للتواصل الحضاري والسلام العالمي والتعايش السلمي بين الشعوب والأديان، حرص الدولة الإسلامية على حماية حقوق الأقليات غير المسلمة، ومنحهم الحرية في ممارسة شعائرهم الدينية، الإسلام دين يدعو إلى التسامح والتعايش السلمي، وأن الممارسات التي لا تتفق مع هذه القيم لا تعكس تعاليم الإسلام. ومن أبرز التوصيات: ضرورة تعزيز الحوار بين الأديان على جميع المستويات، الرسمية والشعبية. والعمل على نشر ثقافة التسامح والتعايش السلمي بين مختلف الأديان والثقافات. وضرورة تبني نموذج الحوار النبوي مع وفد نصارى نجران في الحوارات بين المسلمين وغيرهم من أصحاب الديانات.
اتجاهات الشباب نحو الزواج السري في الواقع المعاصر وسبل الحد منها
انتشر الزواج السري في الآونة الأخيرة انتشارا ملحوظا، بين مختلف فئات المجتمع، خاصة الشباب الذين هم الرصيد الحقيقي لكل أمة تطمح في الرقي والتطور، فلقد اتخذوا منه وسيلة لتحقيق رغباتهم غير مبالين بخلق أو دين، إلى أن أصبح ظاهرة خطيرة بسبب آثاره الأخلاقية والاجتماعية على المجتمع. وهذه الظاهرة من شأنها تدمير أواصل هذه الأمة، فضلا عن أنها تهدد القيم والمبادئ الأخلاقية في المجتمع. ولهذا عقدت العزم على أن أتناول هذه الظاهرة بالبحث والدراسة مستقرئا ومستقصيا ومتتبعا أسبابها ودوافعها ومستعرضا آثارها ومخاطرها محاولا الوصول إلى طرق ووسائل علاجها أو الحد منها وذلك في ضوء الرؤية الإسلامية. هذا وقد توصلت الدراسة إلى وجود علاقة وثيقة بين (التفكك الأسري، غياب القدوة، غياب الوازع الديني) وبين الإقبال على الزواج السري لدى الشباب. كما توصلت إلى أن الزواج الشرعي الصحيح هو الطريق الصحيح لبناء الأسرة السوية السليمة.
أثر غياب الفكر المقاصدي على الواقع الدعوي المعاصر
تسعى هذه الدراسة للكشف عن مفهوم الفكر المقاصدي، وأهميته، وأهم الآثار التي تترتب على غيابه في الواقع الدعوي المعاصر، والتي قد تتحول في بعض الأحيان إلى معوقات في طريق الدعوة الإسلامية. فتكون البحث من مقدمة وأربعة مباحث: المبحث الأول: مدخل عام للفكر المقاصدي، والمبحث الثاني: أثر غياب الفكر المقاصدي على الداعية، والمبحث الثالث: أثر غياب الفكر المقاصدي على المدعو، والمبحث الرابع: أثر غياب الفكر المقاصدي على الخطاب الدعوي، وخاتمة: فيها أهم ما توصل إليه هذا البحث من نتائج، وبعض المقترحات، وأهم المصادر والمراجع، وفهرس الموضوعات. وقد اقتضت طبيعة الدراسة استخدام المنهج الاستقرائي والمنهج الاستنباطي والمنهج التحليلي، مع الاستعانة ببعض المناهج الأخرى. وتوصلت الدراسة إلى أن الدعاة لا يمكنهم أن يصلوا إلى درجة التوفيق في تعريف الناس بالإسلام الحقيقي كما نزل على رسول الله صلى الله عليه وسلم، وفي تبليغ وإنجاح العمل الدعوي على أكمل وأحسن وجه في ظل غياب الفكر المقاصدي خلال مسارهم الدعوي. كما توصلت إلى أن معظم الانحرافات التي يقع فيها الناس في فهم الدين وممارسته، غالبا ما تكون نتيجة إهمال أو جهل بمقاصد الشرع. وخلصت الدراسة إلى ضرورة إعداد دعاة أكفاء يمتازون بعقلية مقاصدية متفاعلين بإيجابية مع وتيرة التغيرات والتطورات المتسارعة والقضايا الدعوية المتشابكة.
من رواد الأزهر الشريف في الإصلاح والتجديد الشيخ حسن العطار
اخترت الكتابة في هذا الموضوع لبيان أن فكرة التجديد لم تعد بدعا من الأمر يختلف الناس حوله، ولبيان أثر الأزهر الشريف الواضح في التجديد، وإرساء معالم النهضة الحديثة في مصر والوطن العربي. وتبدو أهمية هذا البحث من أن دعوة الشيخ حسن العطار تعد من الدعوات الإصلاحية التجديدية الرائدة التي لم تقف عند حد الدعوة إلى الأصول الأولى للإسلام، وإنما حاولت أن تستوعب قضايا العصر وتصبها في قالب إسلامي يمكنها من مواجهة تحدي الحضارة الغربية، فعمل على فض النزاع المفتعل بين الدين والعلم، وأكد أن الإسلام لم يكن قط عدوا للتفكير الحر فيحبه، ولا حجر عثرة أمام العلم فيقيده. فبدأت حركة الإصلاح والتجديد عند الشيخ العطار على شكل رافض للواقع الموجود لأسلوب النقل والتقليد الذي شاع في الأوساط العلمية في ذلك الوقت. ويهدف هذا البحث إلى الكشف عن كيفية تصدي رائد من رواد الأزهر الشريف- الشيخ حسن العطار- لسان حال حركة الإصلاح والتجديد في ذلك الوقت للمضامين التربوية والثقافية السائدة في تلك الفترة وكيفية تجديدها حتى تؤدي دورها في إصلاح الأمة والحفاظ على هويتها الإسلامية. وقد توصلت الدراسة إلى أن للأزهر دورا محوريا في نشر العلوم الشرعية والعربية والإنسانية، وأن الفتاوى التي أصدرها الشيخ العطار كانت مشعل نور أضاء لأبناء مصر طريق النبوغ والتفوق في مختلف المجالات العلمية، وأن الاجتهاد في العلوم الدينية \"ضرورة\"، من أجل إيجاد فقه معاصر يتواكب مع احتياجات الناس ومتطلباتهم في العصر الذي يعيشون فيه، كما بينت الدراسة أن العطار استطاع أن يترك أثره البالغ في تلاميذه الذين واصلوا منهجه في الدعوة إلى الإصلاح والتجديد.