Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
8 result(s) for "البوسعيدى، خلفان بن سالم"
Sort by:
مدرسة الشيخ صالح بن علي الحارثي في عمان بالقرن الرابع عشر الهجري
المدرسة منجم التنمية الشاملة للمجتمع، وأي مجتمع اعتني بالمدرسة فقد وضع خطواته الأولى في طريق التنمية، والمجتمع العماني أحد المجتمعات التي لم يخل تاريخه من مدارس ذات دور كبير في إحداث التنمية المنشودة، وتنوير الفكر المجتمعي. كما أن عمان اليوم تشهد تنمية شاملة متسارعة في جميع المجالات، بتأثير مباشر من المدارس التي تنتشر في ربوع عمان منذ بزوغ الإسلام إلى يومنا هذا. يسلط البحث الضوء على أبرز مدارس عمان بالقرن الرابع عشر الهجري، كونه المؤسس القريب لمدارس العصر الحاضر. يهدف البحث إلى إلقاء الضوء على مدارس عمان بالقرن 14ه، ومنها: \"مدرسة الشيخ صالح بن علي الحارثي، نظامها وآثارها. يتبع هذا البحث المنهج الوصفي التحليلي، في الوصف التعريفي بالشيخ صالح ابن علي الحارثي، وتحليل نظام مدرسته وآثارها باستخدام الدراسات التحليلية المكتبية. ونتج عن هذه الدراسة نتائج عديدة أبرزها: البرهنة على أن مدرسة الشيخ صالح بن علي الحارثي تتمة للقوى الدافعة في حركة التعليم المستمرة في عمان منذ دخول الإسلام في عمان حتى القرن الرابع عشر الهجري، وتأسيس للنهضة الدينية المعاصرة. ثم اختتم البحث بتوصيات إجرائية أبرزها: استغلال آثار المدرسة بقرية القابل وتحويلها إلى مزار تراثي سياحي ملهم للأجيال المعاصرة في تشكيل قدوة حسنة، ورفدها بوسائل جذابة معاصرة.
مدرسة الإمام بالعرب بن سلطان اليعربي بحصن جبرين بسلطنة عمان القرن 17 الميلادي
هدفت هذه الدراسة إلى التعريف بشخصية الإمام بلعرب بن سلطان، وإسهاماته العلمية، والتعريف بمدرسته، وأثرها في الساحة العلمية والأدبية، والوقوف على جوانب من معالم هذه المدرسة، وآليات التدريس فيها، وأهم إنجازاتها. وتضمنت الدراسة: مقدمة، وتسعة مطالب، وخاتمة. وخرجت بنتائج أهمها: أن سبب نشاط ازدهار الحركة العلمية في عان في فترة الدولة اليعربية اعتمد على ثلاثة عوامل رئيسة؛ اهتمام الأئمة اليعاربة بالناحية العلمية، والرخاء الاقتصادي، واستتباب الأمن. واستطاعت مدرسة الإمام بلعرب بن سلطان أن تسطر إنجازاتها لتكون منارة عبر الزمن، ومدرسة حضارية يستفاد منها في بناء مؤسسات التعليم وتشغيلها وإدارتها، وأنموذجا في تنظيمها وجودة مخرجاتها، التي أسهمت إسهاما كبيرا في الحركة العلمية والثقافية والأدبية في عمان.
مدرسة الشيخ نورالدين السالمي في عمان ق 14 هــ نظامها وآثارها
يسـلط البحـث الضـوء عـلى أبـرز مـدارس عمـان بـالـقـرن الرابـع عـشر الهجـري، كونـه المؤسـس القريـب لمـدارس العـصـر الحـاضر. ويهـدف البحـث إلى إلقـاء الضـوء عـلى مـدارس عمـان بـالقـرن ١٤ هـ ومنهـا؛ مدرسـة الشـيـخ نـور الديـن السـالمي؛ نظامهمـا وآثارهمـا. يتبـع هـذا البحـث المنهـج الوصفـي التحليـلي، في الوصـف التعريفـي بالشـيـخ نـور الديـن السـالمي، وتحليـل نـظـام مدرسـته وآثارها باسـتخدام الدراسـات التحليليـة المكتبيـة. ونتـج عـن هـذه الدراسـة نتائـج عديـدة أبرزهـا: البرهنـة عـلى أن مدرسـة الشـيـخ نـور الديـن السـالمي تتمـة للقـوى الدافعـة في حركـة التعليـم المسـتمرة في عمـان منـذ دخـول الإسـلام في عمـان حـتـى الـقـرن الرابـع عـشر الهجـري، وتأسـيس للنهضـة الدينيـة المعـاصرة. ثـم اختـتم البحـث بتوصيـات إجرائيـة أبرزهـا: اسـتغلال آثـار المدرسـة بقريـة القابـل وتحويلهـا إلى مـزار تراثـي سـياحي ملهـم للأجيـال المعـاصرة في تشكيل قـدوة حسـنة، ورفدهـا بوسـائل جذابـة معـاصرة.
مدرسة الشيخ سعيد بن خلفان الخليلي التعليمية ق. 13 هـ
هدفت هذه الورقة إلى تقديم دراسة وصفية لمدرسة الشيخ العلامة سعيد بن خلفان الخليلي، وإظهار دورها في خدمة العلم والمجتمع. وإبراز أثرها في رفد الساحة العلمية بفوج من الفقهاء المجتهدين في علوم شتى، وإخراج مؤلفات في علوم مختلفة. واعتمدت هذه الدراسة على المنهج الاستدلالي الاستقرائي في تتبع مظاهر مدرسة الشيخ الخليلي التعليمية من خلال ما كتب عن الشخصيات القائمة على هذه المدرسة ودورها الحضاري والتعليمي، ثم استخدام المنهج التحليلي في عرض المادة العلمية، واستخدام المنهج التاريخي في التعريف بهذه المدرسة، وإبراز دورها في خدمة العلم وطلابه، وأثرها في المجتمع. وخرجت هذه الدراسة بنتائج أبرزها: أن مدرسة الشيخ العلامة سعيد بن خلفان الخليلي أتت ضمن سلسلة المدارس المتعاقبة عبر العصور لجهود علماء عمان في تأسيس المدراس التعليمية. وقد تأسست هذه المدرسة في منتصف القرن الثالث عشر الهجري، واضطلعت بدور فاعل في نشر العلم والمعرفة. وأخرجت كوادر علمية مؤهلة ذات كفاءة عالية في العلم والتأليف، وكان لهم دور في الجوانب العلمية والسياسية والاجتماعية. كما أسهمت هذه المدرسة في رفد الساحة العلمية بمؤلفات قيمة في مختلف صنوف المعرفة.
مدرسة مرباط التعليمية بسلطنة عمان ق. 6 هـ
تهدف هذه الدراسة إلى تقديم وصف لمدرسة مرباط التعليمية بسلطنة عمان، وإظهار دورها في خدمة الحضارة الإسلامية، والمجتمع العماني على وجه الخصوص. وتعتمد هذه الدراسة على المنهج الاستقرائي في تتبع سمات مدرسة مرباط التعليمية من خلال ما كتب عن الشخصيات القائمة على هذه المدرسة ودورها الحضاري والتعليمي، واستخدام المنهج التحليلي في عرض المادة العلمية، إضافة إلى استخدام المنهج التاريخي في التعريف بهذه المدرسة، ودورها في خدمة العلم وطلابه، وأثرها في المجتمع. وخرجت هذه الدراسة بنتائج عدة، من أهمها: أن هذه المدرسة تضاهي مثيلاتها من المدارس التعليمية العمانية، وقد أسهمت في المجال العلمي بمؤلفات علمية، وخرجت علماء، وكان لها مآثر حضارية مهمة، أسهمت بدورها في المجال العلمي والفكري، وتطور المجتمع ونمائه. وأوصت الدراسة بالاهتمام بالتراث الإسلامي وخاصة ما يتعلق بالجانب التعليمي، ربطا لحاضر الأمة بماضيها المشرق، والاستمرار في الكتابة عن المدارس التعليمية التي كان لها دور علمي وحضاري للاستفادة منها في الواقع المعاصر.
مدارس علمية عمانية رائدة مدرسة الشيخ حبيب بن سالم أمبوسعيدي :ق 12 هــ. = 18 م.
يزخر المجتمع العماني بمدارس رائدة، وذات قيمة علمية كبيرة، كانت ولا تزال بمثابة جامعات وكليات يتخرج منها أفواج من الطلبة، مزودين بمناهل الشريعة الغراء، ومرتوين من حياض الدين الإسلامي وأصول شريعته وفروعها المختلفة، وقد ظهرت عبر حقب التاريخ كثير من تلك المدارس العلمية التي ازدانت بحلق الذكر واستوعبت العديد من طلاب العلم الشريف. وقد تناولت هذه الدراسة مدرسة عز مثيلها وندر نظيرها، أمها كثير من طلبة العلم، وتخرج من بين أروقتها مجموعة من العلماء الكبار، إنها مدرسة الشيخ العلامة حبيب بن سالم بن سعيد أمبوسعيدي، التي أنشأها في بداية منتصف القرن الثاني عشر الهجري في محلة عقر نزوى، والتي تعنى بجوانب كثيرة من المعرفة، لاسيما اللغة العربية والفقه وأصوله، وهذه الدراسة تعتمد اعتمادا كليا على المنهجين الاستقرائي والوصفي، في بيان مظاهر هذه المدرسة التي استمرت أكثر من نصف قرن، وكان أثرها كبيرا وتخرج منها دعاة وعلماء، وقادة وأدباء، كان لهم القدح المعلى في ميدان العلم والمعرفة.
تنمية معلمي اللغة العربية لمهارات التعلم الذاتي في مدارس الحلقة الثانية من التعليم الأساسي بمحافظة مسقط من وجهة نظرهم
هدفت الدراسة إلى معرفة مستوى تنمية معلمي اللغة العربية لمهارات التعلم الذاتي في مدارس الحلقة الثانية من التعليم الأساسي بمحافظة مسقط، والكشف عن تأثير عامل الجنس والخبرة التدريسية في تنمية معلمي اللغة العربية لمهارات التعلم الذاتي في مدارس الحلقة الثانية من التعليم الأساسي بمحافظة مسقط. ولتحقيق هدف الدراسة استخدم الباحثون استبانة وجهت إلى معلمي اللغة العربية، حوت على (38) عبارة تقيس مستوى تنمية معلمي اللغة العربية لمهارات التعلم الذاتي، وبعد التأكد من صدق المقياس وثباته، وزع على (118) من معلمي اللغة العربية في محافظة مسقط بسلطنة عمان. وتوصلت نتائج الدراسة إلى أن متوسط تنمية معلمي اللغة العربية لمهارات التعلم الذاتي في مدارس الحلقة الثانية من التعليم الأساسي في محافظة مسقط بسلطنة عمان ككل بلغ (3.98)، وهو معدل مرتفع، كما أثبتت نتائج الدراسة صحة الفرض الأول؛ حيث إنه لا توجد فروق جوهرية دالة إحصائياً بين استجابات معلمي اللغة العربية الذكور والإناث فيما يتعلق بتحديدهم لدرجة تنمية مهارات التعلم الذاتي، كما أثبتت نتائج الدراسة وجود فروق جوهرية دالة إحصائياً عند مستوى معنوية (0.05) بين فئات الخبرة لمعلمي اللغة العربية فيما يتعلق بتحديدهم لدرجة تنمية مهارات التعلم الذاتي، وهذه الفروق لصالح الفئة الأولى التي تقع في فئة (10- 15 سنة).
مظاهر الضعف القرائي الشائعة لدى تلاميذ الحلقة الأولى من التعليم الأساسي بسلطنة عمان كما تراها معلمات المجال الأول
هدفت الدراسة إلى تحديد مظاهر الضعف القرائي لدي تلاميذ الصف الرابع الأساسي بسلطنة عمان كما تدركها معلمات المجال الأول، والكشف عما إذا كانت توجد اختلافات في تحديد هذه المظاهر وفقا للمحافظة التعليمية أو سنوات الخبرة في التدريس. استخدمت في الدراسة استبانة حوت (41) عبارة قسمت إلى محورين رئيسين، أولهما \"مظاهر الضعف في القراءة الجهرية\"، وتكون من (27) عبارة، والآخر \"مظاهر الضعف في الفهم القرائي\" وتكون من (14) عبارة، وبعد التأكد من صدقها وثباتها، وزعت علي 102 من معلمات المجال الأول في محافظات مسقط والداخلية وجنوب الباطنة. كشفت النتائج عن أن متوسطات تقديرات المعلمات لدرجة شيوع مظاهر الضعف لدي تلاميذ الصف الرابع الأساسي في محاور الاستبانة تراوحت بين (2,59) و (2,87)، فيما بلغ المتوسط العام (2,73)، وتدل هذه المتوسطات علي درجة شيوع متوسطة، أي إن ما يربو علي 50% من مجتمع الدراسة يعانون ضعفا في مهارات القراءة. وكان أكثر المظاهر شيوعا ضعف القدرة علي التمييز بين التاء المربوطة والتاء المفتوحة، وضعف القدرة علي قراءة الحرف المشدد (المضعف)، وقراءة الجملة كلمة كلمة، والبطء في القراءة. وأظهرت نتائج تحليل التباين الأحادي عدم وجود فروق دالة إحصائيا بين استجابات المعلمات تعزي إلى المحافظة التعليمية أو سنوات الخبرة في التدريس.