Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Source
      Source
      Clear All
      Source
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
8 result(s) for "البياتي، فراس فاضل مهدي"
Sort by:
تقويم الكفاءة المناخية لشوارع المحلات السكنية لمدينة الرمادي
تتباين شوارع المحلات السكنية بطرق تخطيطها فبعضها جاء محاكاة للتصاميم الغربية والتي لا تتناسب مع أجوائنا المناخية خصوصاً في فصل الصيف خلاف المخطط القديم في اعتماده نمط هندسي للشوارع تحقق مناخ موضعي لطيف مريح للإنسان. هدف البحث إلى بيان الواقع التخطيطي لشبكة شوارع منطقتي الدراسة الأولى العزيزية القديمة ذات النمط العضوي لشوارعها ومقارنتها مع منطقة الأندلس ذات النمط الشبكي الحديث وبالتالي التحقق من الكفاءة المناخية لكليهما في فصل الصيف الحار الجاف. استخدمت الدراسة موقعياً الرصدات المناخية لقياس دراجات الحرارة والرطوبة النسبية وسرعة الرياح خلال الليل والنهار لشهر تموز وتوصلت إلى الآتي: سجلت شبكة الشوارع ذات النمط العضوي في محلة العزيزية انخفاضا في درجات الحرارة العظمى عن النمط الشبكي لمحلة الأندلس بنحو (4) م° مع سرعة رياح أقل بنحو (0.5) م/ثا مع ارتفاع بقيمة الرطوبة النسبية بنحو (5 %) وهذه القيم تقترب إلى حد ما في تحقيق الكفاءة المناخية لمدننا. وقد أوصت الدراسة إلى اعتماد مؤشرات تخطيطية ملائمة لمناخ مدينة الرمادي إذ أن أفضل توجيه لشبكة الشوارع المحلية هو شمال-شمال شرقي باتجاه جنوب-جنوب غربي بزاوية (°30) عن خط الشمال الجغرافي، ويعد هذا التوجيه مناسب للوحدات السكنية للمدينة.
المعالجات المناخية للواقع العمراني في مدينة الفلوجة باستخدام أسلوب دلفي
تهدف الدراسة الاعتماد على عملية أسلوب دلفي في تقييم أهمية العناصر المناخية في التوجهات المستقبلية لواقع التخطيط العمراني في مدينة الفلوجة، ومن خلال تحليل نتائج التوجهات التخطيطية لهذا الأسلوب الإحصائي يمكننا الوصول إلى أفضل المعالجات المناخية لواقع العمران في منطقة الدراسة من أجل تحقيق الراحة المثالية للإنسان وشعوره بالارتياح البيئي، لهذا لابد للمعالجات المناخية الناجحة من المشاركة الجماعية في التوجهات التخطيطية المستقبلية وتقيم تلك التوجهات عن طريق فريق علمي يتكون من مختلف أنواع الخبراء لاسيما منهم المناخيون والمعماريون من أجل إعطاء دور للمتخصصين في متابعة المتغيرات وتحديدها وفق الإمكانات المتاحة مع الأخذ برأيهم بالحسبان ويكون دورهم ابتداء من جمع المعلومات والبيانات وانتهاء بالتوجيه والتنفيذ. وتعد هذه الطريقة من أفضل أنواع الطرق التي تجمع المشاركة الجماهيرية في وضع التوجهات والسياسات التخطيطية مع المشاركات الرسمية لكافة المتخصصين والمخططين لتكون صياغة القرار في تحديد المشكلات ومعالجتها متكاملة فيما بينها مبنية على أسس علمية صحيحة وناجحة.
التغيرات الموسمية للجو وأثرها في حدوث أمراض الجهاز التنفسي للأطفال في قضاء الرمادي لعام 2017-2018
التغيرات الموسمية للجو وأثرها في حدوث أمراض الجهاز التنفسي للأطفال في قضاء الرمادي ٢٠١٧ -٢٠١٨. هدفت الدراسة إلى بيان انتشار أمراض الجهاز التنفسي ومدى ارتباطها بالمتغيرات الفصلية لأحوال الجو من خلال استخدام عدد الإصابات الشهرية لخمسة أمراض مختارة مع اعتماد معادلة معدل انتشار المرض. توصلت الدراسة إلى النتائج الآتية: ١. بلغ معدل انتشار مرض النكاف (4.5) لكل (١٠٠٠٠) عشرة الآلف نسمة مع تركز واضح لنشاط المرض وزيادة عدد الإصابات به عند فصل الربيع خصوصا في شهري اذار ونيسان. ٢. بلغ معدل انتشار السعال الديكي (0.3) لكل (10000) عشرة الآلف نسمة مع امتداد سير المرض خلال فصلي الربيع والصيف خصوصا عند شهري مايس وحزيران. ٣. بلغ معدل انتشار مرض شلل الأطفال (٠,٠٤) لكل (10000) عشرة الألف نسمة مع تركز المرض خلال فصل الصيف. ٤. بلغ معدل انتشار مرض الجدري المائي (1.7) لكل (10000) لكل عشرة الآلف نسمة مع انتشار المرض عند فصل الربيع. 5. بلغ معدل انتشار مرض الحصبة (0.4) لكل (10000) عشرة الآلف نسمة مع وجود تركز للمرض بلغ ذروته عند فصل الربيع في شهري نيسان ومايس.
مقومات ومحددات الإنتاج الزراعي في قضاء حديثة
إن الحاجة إلى التنمية باتت ضرورية لكل القطاعات الاقتصادية وأن التنمية الزراعية هي المحفز الأساسي للاقتصاد الزراعي والتخطيط الصحيح لها لتحقيق التنمية الزراعية في قضاء حديثة الذي يعمل على توفر الإنتاج المحلي ويساهم في الأمن الغذائي لسكان القضاء في الحاضر والمستقبل، مع ضمان الاستمرارية للأجيال القادمة. وأن قضاء حديثة يمتلك من المقومات الطبيعية والبشرية التي تؤهلها لتحقيق تنمية زراعية من خلال زيادة الإنتاجية واستمرارية استثمار تلك الموارد دون أن تنضب، وتنمية الريف ورفع قدرته الإنتاجية، أما حدود البحث المكانية فيحدده الموقع الفلكي بين دائرتي عرض (19= 51-33˚ -10= 40-34˚) شمالا، وخطي طول (27= 57-41˚-27= 47-42˚) شرقا والحدود الزمانية فقد اعتمدت البيانات لعام 2016. ثم بين البحث أهم المقومات الطبيعية في القضاء المتمثلة بأشكال السطح والتربة والمناخ والموارد المائية، والمقومات البشرية التي لها أهمية كبيرة في التنمية الزراعية متمثلة بأعداد السكان والتقانات الحديثة ودورها في التنمية والدورة الزراعية وتنمية، واستصلاح أراضي جديدة وزيادة مساحات زراعية واستثمارهـا بمحاصيل زراعية استراتيجية.
أثر العواصف الترابية على حركة العمل في داخل مدينة الرمادي للعام 2017
تؤثر العواصف الترابية في مدينة الرمادي بصورية سلبية على حركة العمل داخل المدينة وتؤثر على نشاطاتها العامة إذ أوضحت الدراسة تزايد نشاط الظاهرة لعام 2017 في محطة الرمادي. كان الهدف الرئيسي من الدراسة هو بيان الضرر المترتب على قدرات الإنسان الجسمية والنفسية جراء حدوث الظاهرة وما ينعكس سلبا على تأدية أعماله اليومية وانخفاض طاقته الإنتاجية. استخدمت الدراسة استمارة استبيان شملت أصحاب مهن رئيسية كانوا هدف الدراسة وهم الموظفون والطلاب والفلاحين وأصحاب المهن الحرة للتوصل إلى نسبة الضرر الذي يلحق بهم وبنشاطاتهم العامة.
التوجهات التخطيطية العمرانية للمعالجة المناخية في مدينة الرمادي
تناول البحث موضوع التوجهات التخطيطية العمرانية للمعالجة المناخية في مدينة الرمادي لأهميته في مدننا ذات المناخ الصحراوي الجاف والتي جاءت معظم التصاميم العمرانية للمدينة محاكاة للطراز الغربي والمختلفة عن مناخنا، انطلق البحث من فرضية مفادها أن لمناخ مدينة الرمادي تأثيرا مباشر وغير مباشر على تخطيط المدينة والنسيج الحضري، بينما كان هدف الدراسة المتمثل ببيان معرفة المناخ بعناصره وظواهره وأثره في تخطيط المدينة، واعتمد البحث على الدراسة الميدانية واستمارة الاستبيان بأسلوب دلفي وقد توصلت إلى أهم النتائج وكالاتي: 1- يؤثر الإشعاع الشمسي ودرجات الحرارة بالمرتبة الأولى في تصميم الوحدة السكنية حيث كانت درجة أهميته النسبية (100%) من مجموع عناصر المناخ المؤثرة وذلك من خلال شدته وطول مدته. كما تعد درجة الحرارة اهم عنصر مناخي مؤثر في راحة الأنسان إذ تمثل المصدر الأساسي لسلب الراحة في الأبنية الحديثة. 2- إما انسيابية الهواء والعواصف الترابية فقد تباينت الأهمية النسبية ما بين العالية بنسبة (45.8%) والمتوسطة بنسبة (41.6%) والضعيفة احتلت (12.5%)، أما بقية عناصر المناخ: المتمثلة ب (الأمطار والرطوبة والجفاف) فلها تأثير محدود.
اثر المناخ على التوزيع الجغرافي للأمراض في البادية العراقية
تؤثر العناصر المناخية على صحة الإنسان وراحته، إذ يؤثر المناخ على التوزيع الجغرافي للأمراض. فبعض الأمراض تتركز في مناطق معينة وتقل في مناطق أخرى، كما تؤثر العناصر المناخية على تكاثر وحياة الجراثيم المسببة للأمراض المعدية. ولا يقتصر تأثيرها على الإصابة بالأمراض وانتشارها بين المحطات المختلفة، بل تؤثر أيضاً في مدى انتشار المرض نفسه في مختلف فصول السنة، لذلك يعتبر المناخ أحد المسببات الطبيعية التي تصيب الإنسان بالمرض ولم يشعر الإنسان بهذا المسبب بشكل مباشر. ومن أهم نتائج الدراسة هو التغيرات المكانية لأحوال الطقس صاحبها تغيرات مكانية في انتشار المرض، إذ تزداد في المناطق التي توفر متغيراتها الجغرافية ظروفاً بيئية ملائمة لحياة مسببات الأمراض ونواقلها، لذا من الضروري تحديد الاتجاه العام للتوزيع الجغرافي للأمراض وتغيراتها الفصلية.
التحليل المكاني لخصائص التربة والموارد المائية في قضاء حديثة
من خلال الدراسة التي اجراها الباحث تبين انه من العوامل المؤثرة في التربة والمياه هي الصفات الفيزيائية والكيميائية، إذ تم ملاحظة انتشار الترب الطينية ضمن المناطق ذات التربة الناعمة على يمين منطقة الدراسة أي جهة (حديثة وحقلانية) والترب ذات النسجة الخشنة على يسار المنطقة أي جهة بروانة وتوزعت نسجات تربتها ما بين الناعمة والمتوسطة بفعل عمليات الترسيب التفاضلي للنهر الأمر الذي أدى إلى ارتفاع نسبة الملوحة بفعل الخاصية الشعرية تحت ظروف المناخ الجاف في عينة (7) (أبو دلاية) وعينة (15) السحل، وكشفت الدراسة عن تباين أعماق الآبار ومناسيب المياه الجوفية بين أجزاء منطقة الدراسة، نظراً لتباين مصادر تغذيتها واختلاف غزارة المياه ضمن المكامن الجوفية, فمنها ما يصل إلى أكثر من (180)م في الجهة اليمنى للمنطقة مثل الغابات ومنها ما يصل الى ادنى مستوى ال(52)م الخفاجية وأظهرت الدراسة تباين معدلات الأملاح الذائبة الكلية بين الآبار المدروسة نتيجة لتباينها في القرب من مصادر التغذية الجوفية وتباين سرعة المياه داخل الشقوق والمسامات الصخرية، وصنفت المياه الجوفية للآبار المدروسة ما بين (2.44 - 7.42) في العينات (13) الغابات وعينة (7) بروانة غربا نتيجة لتباينها في القرب من مصادر التغذية الجوفية وتباين سرعة المياه داخل الشقوق والمسامات الصخرية , وصنفت المياه الجوفية للآبار المدروسة من حيث قيمة ال (PH) فيها إلى صنفين والتي تراوحت ما بين مياه محايدة إلى ضعيفة القلوية, نتيجة لتأثير نوعية الصخور الحاوية على الأيونات والعناصر الكيميائية المختلفة.