Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Series Title
      Series Title
      Clear All
      Series Title
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Content Type
      Content Type
      Clear All
      Content Type
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Donor
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
6 result(s) for "البيتاوي، محمد عبد الله، 1944- مؤلف"
Sort by:
الصراصير : رواية
هناك مجموعة من القضايا تناولها الكاتب في \"الصراصير\" وهي تأكيد لما جاء في الجزء الأول، فمسألة العائلة النقية أو العائلة الشريرة، العميلة، غير موجودة في قاموس. الكاتب فهذا الكتاب هو الجزء الثاني من ثلاثية \"حكاية من بلدنا\" يكمل فيها الكاتب واقع المجتمع الفلسطيني مع بداية الاحتلال لبقية فلسطين، فهناك شخصيات فاعلة كما هو حال \"مشعل الرمة والحاج سعيد، وعادل عبد المنعم، جولييت\" وقد أضاف شخصيات جديدة مثل \"عصام، منذر، الشيخ سليمان، الحاج سميح، إخلاص، هالة، كاظم، سهام، مجاهد، مجدي العكاوي، خليل الراعي، أم حسين، هنية، أمين مختار، منصور العابد، الشيخ سميح، سليم المحمود، رأفت، وغيرهم، فعدد الشخصيات في \"الصراصير\" يكاد يتماثل مع عددها في \"المهزوزون\"، لكن حيوية الشخصيات في الجزء الأول كانت أكثر، فكانا نسمع بعض الفكاهة منها، وكانت تتحرك بحرية اكبر، وكأن واقع الاحتلال فرض حال جديد على الكاتب ومن ثم على شخصيات الرواية، فكانت انطوائية ـ أحيانا، وتتعامل مع الواقع بسكون جامد، كما حدث مع \"الشيخ حسين\" في بداية الاحتلال، ومنها من كان الاحتلال يشكل له دافعا إضافيا للعمل والحركة، كما هو الحال مع \"مشعل الرمة\". وما يلفت النظر في هذا الجزء هو عدم تناول تفاصيل الأحداث الكبيرة والمهمة، فعندما تم قتل \"كاظم\" ذكرت عملية القتل فقط، دون تناول تفاصيل العملية، وكان الكاتب يتهرب من تناولها ، وهذا الأمر تكرر عندما مر مرورا سريعا على عملية اغتصاب \"أم حسنين، هنية\" من قبل \"كاظم\" وأيضا تم القفز على ذكر عملية التعذيب في سجون الاحتلال، دون أن يدخل في التفاصيل، علما بان التعذيب طال العديد من شخصيات الرواية الحيوية.
المهزوزون : رواية
تكمن أهمية الرواية بتأريخها للواقع الفلسطيني قبل احتلال بقية فلسطين عام 1967، خاصة في منطقة \"الضفة الغربية\"، وكيف أن رجال النظام كانوا يمارسون ساديتهم على المواطن، مستغلين مواقعهم التنفيذية لتحقيق مآربهم الشخصية، هذا على صعيد الأحداث، أما بخصوص الشخوص فالرواية تحدثت عن أكثر من عشرين شخصية، وكلها تحدثت بلغتها الخاصة، كما أن دور المرأة كان حاضرا وبقوة، إن كانت أماً أم زوجة، متعلمة أم أمية، فكانت فاعليتها كبيرة ومؤثرة في الأحداث، كما يضاف لهذه الرواية زخم الأقوال الشعبية الفلسطينية التي سردتها الرواية، فكل الشخصيات-بصرف النظر عن مكانتها ودورها، سلبيا أم إيجابا-كانت تطلق قولا مأثورا ومعروفا على المستوى الشعبي الفلسطيني، وهنا كان الكاتب قد قدم لنا الفلسطينية، بكل تجلياتها من خلال تلك الأقوال والأمثال، وهذا الأمر ينم على امتلاك الكاتب لذاكرة خصبة للتراث الشعبي الفلسطيني.
شارع العشاق : رواية
يتناول الكاتب في روايته الواقع الفلسطيني، وما قام به الاحتلال الإسرائيلي للقضاء على الروح الفلسطينية المتمردة، وكأن الحال الفلسطيني أصبح يتعامل مع واقع الاحتلال كحال لا يمكن إلغاءه الآن من هنا يندفع المجتمع الفلسطيني إلى القيام بشكلين لهذه المقاومة، الأولى تتمثل في المقاومة المباشرة والصريحة، والثانية ممارسة الحياة الزواج، والعمل، والقيام بالواجبات الاجتماعية اتجاه الأسرة والعائلة، من هنا نجد حالات الزواج المتعددة التي حدثت في \"شارع العشاق\". وفي هذه الرواية نجد الكاتب أسهب في تناول مواقف العشق والغرام فهناك وصف كافي لعملية الجماع، وأيضا تناول اللقاء بين العشاق بالقبل والضم والعناق.
أوراق خريفية : رواية
رواية \"أوراق خريفية\" للروائي محمد عبد الله البيتاوي(تحتوي 300 صفحة) بطلة الرواية \"غادة\" تروى حكاية الرواية على لسان الساردة \"غادة\" ؛ امرأة في الخامسة والثلاثين من العمر، موظفة في شركة، لها سمات جمالية تلفت النظر، وذات ماض سياسي وعاطفي، منفتحة وتحررية بأفكارها وتصرفاتها إلى درجة الإباحية في عصر العولمة، رغم المجتمع التقليدي الذي يحيطها، تلجأ إلى الإغراء الجنسي لترضي شبقها وغرورها في طريقها لتحقيق أحلامها الثقافية وتصير كاتبة يشار إليها بالبنان، تغري زميلها الجامعي والثوري شوقي، مديرها في العمل، زميلها في الشغل عامر، جيرانها...والأديب. الرواية \"محلية\" بموضوعها، شخوصها ومكانها، لا يمكنها أن تحلق لأزمنة وأمكنة أخرى بعيدا عن فلسطين، وكذلك بالنسبة للغتها وحواراتها المحكية ؛ تتناول الواقع الجديد ما بعد انتفاضة الأقصى وما آلت إليه حالة الشارع الفلسطيني بعد أن تبدى الوهم الأوسلوي الذي أجهض النضال الشعبي وخلق فوضى عبثية، سببها الاحتلال وطورها كومبرادوريو أوسلو ومرتزقته الذين باتوا يلهثون وراء الفتات ومصالح شخصية دنيوية لا علاقة لها بالوطن وتحريره. يتجول الكاتب بكاميرته ليعري المجتمع ويسقط ورقة التوت عن موبقات مجتمعية ساقطة، يرفقها بالجنس والخطايا للإثارة والتشويق محطما تابوهات مسكوت عنها.
دعوة للحب !!؟ : قصص قصيرة
هذه القصص جاءت هذه المجموعة في زمن الجوع جوع الخبز وجوع الكلمة، ورغم أن غالبية قصصها كتبت قبل 1967 إلا أنها تدل وبعمق على التزام البيتاوي الأصيل بالأرض الفلسطينية والهم الفلسطيني وهي تعد أنه سيكون أكثر عطاءً في المستقبل، لأن لديه قدرة جيدة على الحب.
الحب المحرم : رواية
الرواية يقدمها ثلاثة شخصيات، تحسين العكاكوي، مصطفى الجابر والشيخ عطا، وكلهم تأثروا بالمرأة، الأول \"تحسين العكاكوي\" كان شهواني (زير نساء) يسعى للإيقاع بهن، رغم أنه متزوج وهذا يشير إلى أنه شخصية ضعيفة، لا يستطيع التحكم بغريزته، وعلى أنه لا يعطي احتراما للآخرين، ويتعامل معهم كأدوات لأخذ ما يحتاجهم منهم. الثاني \"مصطفى الجابر\" شخصية قوية، نقية، عمل في الثورة ولم يقبل أن يأخذ (أجرته) كحال الآخرين، ترك فلسطين وذهب إلى لبنان، بعد أن اعتقلته سلطات الاحتلال وعذبته لمدة ستة شهور، بعد أن اعترف عليه \"نحسين\" تاركا أسرته وحبه لـ \"سوسن\"، ثم انتقل إلى تونس بعد معركة بيروت عام 1982، \" وعاد مع العائدين بعد أوسلو، بقيت زوجته مخلصه له، إلى أن علمت من خلال زوجة \"تحسين\" أنه ينوي الزواج من \"سوسن\" وهنا تحدث مشادة بينهما، يفقد تحسين على إثرها الوعي، ويذهب إلى المستشفى للعلاج. \"الشيخ عطا\" من المناضلين الأنقياء، الذين أخلصوا للثورة، يحمل الثقافة الدينية، لهذا وقف بشراسه أمام محاولة \"تحسين\" النيل من سكرتيرته \"بسمة\" التي أحبها وطلبها للزواج.