Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Source
      Source
      Clear All
      Source
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
10 result(s) for "البيشي، عبدالرحمن بن زايد بن محمد الشعشاعي"
Sort by:
أثر الخلاف النحوي في تعيين الحال وصاحبه والتمييز ومميزه
جاء هذا البحث ليلقي الضوء على بيان أثر الخلاف النحوي في تعيين كل من الحال والتمييز، وما يتبع ذلك من تعدد مناط الحال؛ من صاحب، وعامل، وكذلك مناط التمييز؛ من مفسر وعامل؛ لنعلم من ذلك مرد كثير من التعددية في الأوجه النحوية؛ ولهذا فقد اخترت هذا الموضوع؛ لأسبر غوره وأظهر دوره، واخترت الحال والتمييز لكثرة الخلاف في تعيين الحال من بين المنصوبات، ثم الخلاف في صاحب الحال إذا تعين والمميز عندما يتعين كون الكلمة تمييزا، وحتى يتبين المقصود من هذا البحث بدقة فقد قدمت له بمقدمة، بينت فيها أهم ما يمكن أن ترجع إليه التعددية في الأوجه النحوية، وهي ستة قد تتداخل- أحيانا- في بعض جوانبها، وكان سادسها محل بحثنا، وقد قسمته إلى مباحث ثلاثة؛ أولها: الخلاف في تعريف الحال وضوابطه وشروطه، وثانيها الخلاف في تعريف التمييز وشروطه، وثالثها: الخلاف في المصطلحات النحوية المؤثرة على الأوجه النحوية وسرت فيه على الجمع بين التنظير والتطبيق، وخلصت فيه إلى نتائج أهمها: الكشف عن جزء مهم من أسباب تعدد الأوجه الإعرابية، ومنها: ظهور عبقرية اللغة وجمالها في تعدد الأوجه، ومنها: إظهار جوانب من الخلاف بين مدرستي البصرة والكوفة والخلاف في داخل المدرسة الواحدة، ومن جاء بعدهم من المتأخرين، وقد بينت منزع الخلاف، وتأثيره على تعيين الحال، وصاحبه، وتعيين التمييز، وصاحبه، واجتهدت في الجمع والعرض والتحليل والتعليل.
نهج العربية في الصراع اللغوي
يدرس هذا البحث أثر الصراع اللغوي الذي مرت به اللغة العربية خلال مرحلتين تاريخيتين؛ أولاهما: فترة احتكاكها بأهل الحضارات المجاورة للجزيرة العربية، ومن أشهرها الفارسية، والرومية، واليونانية، خلال فترة صدر الإسلام، حتى نهاية الدولة العباسية. وثانيتهما: احتكاكها بلغات حكام الأقطار العربية من غير العرب، ابتداء من العثمانيين الأتراك، والإنجليز، والفرنسيين. ويعنى هذا البحث بالكشف عن النهج الذي ينتهجه اللسان العربي تلقائيا، بشكل ديناميكي، في صراعه مع اللغات البشرية التي تحتك به؛ ذلك النهج الذي يثمر دوما الإبقاء على الأصل العربي الفصيح، ويضمن عدم زواله. وقد تكون البحث من مقدمة، ومبحثين، هما: المبحث الأول: الصراع اللغوي خلال فترة صدر الإسلام والفتوحات الإسلامية. المبحث الثاني: الصراع اللغوي خلال فترات حكم غير العرب للأقطار العربية. وتبع المبحثين خاتمة، تتضمن أهم نتائج البحث، ثم ثبت للمصادر والمراجع.
ازدواجية الوظيفة في ضمائر العربية
هذا البحث في ازدواجية الوظيفة في الضمائر، والمقصود بها بيان الدلالة المعنوية للضمير، بجانب وظيفة الضمير النحوية الأساسية، وهي الربط، وخصصته في ضمير الفصل، في إطار أن للضمائر بأنواعها المتصلة منها والمنفصلة، أهمية كبيرة في العربية، وعليه فقد شغلت أذهان الدارسين قديماً وحديثاً، وقد جاء ذكر الضمير عند النحاة في باب النكرة والمعرفة، وعدّوه أعرف المعارف؛ ولأن الضمائر قليلة المبنى رأينا أن المعنى اللغوي للضمير ينحصر في أمرين هما: الهزال والخفاء، وقد تخيّر البحث ضمير الفصل موضوعًا للدراسة؛ حيث يعد مما اختصت به العربية دون غيرها من اللغات، وهو ضمير رفع منفصل، يتوسط بين المبتدأ والخبر، أو بين ما أصله المبتدأ والخبر، ويسميه نحاة البصرة فصلاً، أما نحاة الكوفة فيطلقون عليه عمادًا ودعامة، وقد تبيّن من خلال الدراسة التطبيقية أن وظيفة ضمير الفصل لا تقتصر فقط على الوظيفة النحوية اللفظية، وهي تأكيد الخبرية لما بعده، ونفي التبعية، بل يجمع وظائف معنوية، في مقدمتها التوكيد والقصر، ويرى البحث ضرورة توجه الباحثين للدراسة في الوظائف المعنوية لذلك الضمير؛ لأنها ستضع حدودًا لكثير من المسائل الخلافية حول حرفية ضمير الفصل من اسميته، وكذلك تعدد أوجه إعرابه، وغيرها، تأكيدًا لدور المعنى في التركيب اللغوي.
الانغماس اللغوي في التراث العربي
تكمن أهمية الانغماس اللغوي في التراث العربي من اهتمام الدارسين والتربويين عليه في العصر الحديث وتم تطبيقه في المؤسسات التي تبتعث والتي تستقبل الطلاب الدوليين وكان التركيز على المعايشة والحوار كأحد أهم الروافد في بناء اللغة والحصول على أكبر قدر من الثروة اللفظية وتنمية الكفاءة الأدائية للأصوات والحروف للغة المدروسة. وأهم أسباب هذه الدراسة أن الباحث قد وجد فكرة الانغماس اللغوي حاضرة بقوة في تراثنا العربي، لكنها مع ذلك لم تحظ في الأبحاث والدراسات الحديثة إلا بإشارات طفيفة لا تفي بحجم الموضوع؛ ولذلك فإن هذا البحث يحاول أن يلقي الضوء على ما يندرج في مصطلح الانغماس اللغوي في أربع ظواهر وهي: الاسترضاع، والتأديب اللغوي، والمعايشة، ورواية اللغة. يبين البحث هذه الجوانب ويربطها بمفهوم الانغماس اللغوي الحديث. وسيجد القارئ الكريم أنه مجرد إشارات ومنطلقات للباحثين لإثرائه بالأبحاث المختلفة، كما هو موضح في التوصيات. وقد جمع الباحث من كتب التراث مادة علمية ثرية تناولها بالتحليل والتأصيل وشيء من المقارنة؛ ولذلك فقد كانت مراجع البحث ومصادره أكثر من ۲۵۰ مرجعا اقتصرت منها على ١٠٠ فقط، مع أنني قد اطرحت مثلها اختصارا؛ وأبقيت هذه البقية الكثيرة ليتبين للقارئ حجم وجود وحضور هذه الأنواع من الانغماس اللغوي، في تراثنا العربي. وقد خلص البحث إلى نتائج كثيرة من أهمها الغنى والثراء والحضور القوي في تراثنا المتجدد في مجال تنمية الملكة اللغوية وبنائها في أطوار التلقي المختلفة والتوافق بين سن الاسترضاع وما تقرر في علم اللغة الحديث في سن البناء اللغوي وأما في بدائل الاسترضاع (التأديب اللغوي والمعايشة، ورواية اللغة، والحفظ لدواوين اللغة والشعر والتمرس عليها)، فقد تبين حضورها في التراث العربي، وأثرها الكبير- ولو على كبر- في تقويم اللسان، وبناء الملكة اللغوية.
ألفاظ النخيل في محافظة بيشة
هذا البحث يعني بجمع الألفاظ المتعلقة بالنخيل في بيشة، ودراستها؛ لغويا، ودلاليا، منتهجا المنهج الوصفي والتحليلي، البحث يحفظ بعض ألفاظ اللغة، ويرصد تطورها، ويربطها بأصولها، والفصل الأول ذكرت فيه الألفاظ، وقسمتها إلى؛ الأنواع، والأجزاء، والأوصاف، والتوابع والأدوات، والأمراض والعيوب، والأعمال المتعلقة بالنخيل، ضبطتها حسب نطقها، ووصفتها وأصلت معانيها ثم أحصيت منها ما جد وما قدم، لفظا أو معنى أو كليهما، ثم الفصل الآخر ذكرت فيه بعض الظواهر اللغوية واللهجية، وصفا، وتحليلا، وتأصيلا؛ كالبدء بالساكن، ونقل الحركة، والإبدال، والحروف الفرعية، والاتباع في الحركات، وخاتمة اشتملت على نتائج منها؛ اشتراكها مع لهجة نجد، وتدرج بعض الظواهر نحو الاندثار، وغيابها عن الجيل الحاضر، وظهرت كتب الفقه ولغة الفقهاء مستوعبة ألفاظ النخيل أوفى من كتب اللغة، وظهر سير اللغة نحو السهولة والتيسير، والإمالة العكسية، وظهرت أصالة معظم ألفاظ النخيل، في بيشة، ثم قائمة المراجع، والله أعلم.
لغة قريش بين الاختيار اللغوي ورسم المصحف الشريف
يقوم هذا البحث على بيان الأسباب اللغوية لاختيار لغة قريش وعاء للكتاب العزيز؛ ومن ثم اختيارها لرسم المصحف، وعرج البحث على تعريف لغة قريش والرسم العثماني، وبيان علاقته باللغة، ومظاهر سيادة لغة قريش، وتقديمها في رسم المصحف، والأسباب اللغوية في ذلك كله، مع بيان نسبة لغة قريش فيما حواه القرآن من اللغات، ثم عمل اللجنة المشكلة لرسم المصحف؛ خطواته، وحيثياته. ومن نتائج البحث: قوة العلاقة بين الرسم العثمان واللغة، ووجود أسباب لغوية لاختيار لغة قريش لرسم المصحف.
أعلام الأناسي المنقولة من الحيوان من الحيوان من خلال كتاب الحيوان للجاحظ
يتحدث الموضوع عن جانب لغوي مهم وهو أعلام الأناسي، وعن أحد نوعي الأعلام الشخصية وهو المنقول، والأعلام المنقولة أنواع شتى تختلف باختلاف ما نقلت منه، ويختص هذا البحث بالمنقولة من الحيوان سواء نقلت من أسماء الحيوان العامة، أم من أعلام الجنس، أم من أعلام أفراد لبعض تلك الحيوانات، قد انطلق البحث من خلال كتاب الحيوان فحصر ما نص الجاحظ على التسمية به للناس، واتخذ منهج الحصر أولا فحصر جميع ما ورد تحت هذه القيود، ثم العرض والدراسة على منهجية واحدة في جميع الأعلام بدءاً بذكر نص الجاحظ ثم شرح معنى الاسم واشتقاقه ودلالاته اللغوية والمعجمية، ثم ذكر نماذج ممن تسمى بهذا الاسم ممن ذكر الجاحظ أو لم يذكر، ثم أردف ذلك بملحوظات لغوية هي لب هذه الدراسة وروحها، وقد تضمنت تلك الملحوظات ما دار حول هذا الاسم من خصائص لغوية وإشارات اجتماعية تخدم الدلالة اللغوية، وقد قدم لهذا البحث بمقدمة مقتضبة حول الجاحظ وكتابه والنقل والارتجال، كما خلص البحث في النهاية إلى نتائج وتوصيات أرى أنما تحمل حظا من الأهمية العلمية والنظر الذي يفيد منه الباحثون في علم اللغة الاجتماعي في باب الأعلام، والله الموفق والهادي إلى الصواب.
التماسك النحوي وأثره الدلالي
تناول البحث التماسك النحوي وأثره الدلالي في سورة البروج دراسة وصفية تحليلية لبعض مفاهيم النحو النصي من خلال آليات التماسك النحوي، وقد بدئ البحث بتعريف بعض مصطلحات التماسك كالسبك، والانسجام، والاتساق، والنظم، ثم نبذة مختصرة عن النص القرآني المدروس سورة البروج، ثم تطبيق الدراسة النحوية الدلالية من خلال ما تيسر من آليات التماسك، وتناسب مع الكتاب العزيز، كالفصل والوصل، والإحالة، والتقديم والتأخير، والتعريف والتنكير، والحذف والتكرار، والتناسب، مقدما لكل تطبيق بمقدمة تنظيرية مختصرة، معتمدا في ذلك على المراجع الأصيلة في هذا الفن، ثم الدراسة الوصفية التحليلية من خلال كتب النحو، وعلم المعاني، وكتب التفسير، وأعاريب القرآن الكريم، مع محاولة الربط والتعليق بما تقتضيه الدراسة النحوية، وذيل البحث بخاتمة وأهم النتائج والتوصيات، ومن تلك النتائج ما أظهره تنوع معاني حروف الجر من ثراء المعنى النحوي، وما شكله عود الضمائر من التماسك والترابط النحوي بين أجزاء النص، ثم جاءت مراجع البحث التي بلغت ثمانين ونيفا، وأرجو الله عز وجل أن يعفو عن الزلل ويتجاوز عن الخلل، وهو الموفق والهادي إلى سواء السبيل.
مجمع اللغة العربية بمكة المكرمة على الشبكة العالمية
استهدفت الدراسة تسليط الضوء على مجمع اللغة العربية بمكة المكرمة على الشبكة العالمية (وصف وتقويم ومقارنة). واشتملت الدراسة على مقدمة وأربعة فصول رئيسة وخاتمة، الفصل الأول جاء بعنوان مقدمات وإرهاصات عن الثورة المعلوماتية، واشتمل على ثلاثة مباحث، المبحث الأول: الثورة المعلوماتية واهمية الإفادة منها في اللغة. المبحث الثاني: خطوات عملية في الإفادة من الشبكة العالمية. المبحث الثالث: مجمع اللغة السعودي (الآمال والتطلعات). وأوضح الفصل الثاني بعنوان النشأة والمكونات، واشتمل على أربعة مباحث، المبحث الأول: نشأة فكرة مجمع اللغة العربية على الشبكة العالمية وتأسيسه. المبحث الثاني: لائحة المجمع التنظيمية. المبحث الثالث: مجموعة قنوات التواصل الإليكتروني للمجمع. المبحث الرابع: الدعم المادي للمجمع. وكشف الفصل الثالث عن أعمال المجمع وإنجازاته وتقويمها، وتضمن خمسة مباحث، المبحث الأول: قرارات المجمع وتنبيهاته. المبحث الثاني: مسابقات المجمع ومكتبته. المبحث الثالث: منشورات المجمع. المبحث الرابع: وقفات مع أعمال المجمع المنصوص عليها في سبيل تحقيق أهدافه المرسومة. المبحث الخامس: وقفات مع بعض لوائح المجمع. وتطرق الفصل الرابع إلى التقويم العام لمسيرة المجمع خلال ثلاث سنوات، وتمثل في سبعة مباحث، المبحث الأول: مدى توازن الإنجازات مع أهداف المجمع المرسومة. المبحث الثاني: مدى توازن إنجازات المجمع مع الإمكانات المتاحة. المبحث الثالث: مدى إفادة المجمع من معطيات العصر. المبحث الرابع: (ما حجم المجمع العلمي وتوازنه مع تطلعات أبناء العربية في هذه البلاد وغيرها؟). المبحث الخامس: (ما مدى تواصل المجمع المؤسسي والفردي؟). المبحث السادس: (هل أخذ المجمع مكانه اللائق به إعلامياً؟). المبحث السابع: (ماذا يريد منا المجمع؟ وماذا نريد منه؟). وتوصلت نتائج الدراسة إلى أهمية الإفادة من معطيات العصر ووسائل التقنية في المعارف العربية، والتركيز على هذا الجانب في المستقبل الحافل بكل جديد. وأوصت الدراسة بضرورة التنسيق بين هذا المجمع والمجامع الأخرى، وانضوائه تحت لواء اتحاد المجامع العربية بالقاهرة، تمهيداً لجعله رائداً لتلك المجامع وقائداً. ، وقد تناول ذلك من خلال عدة مباحث: منها مقدمات وإرهاصات حيث أشار فيها إلى الثورة المعلوماتية والإفادة منها في اللغة، كما تحدث عن النشأة والمكونات في فكرة مجمع اللغة العربية على الشبكة العالمية وتأسيسها، بالإضافة إلى توضيح أعمال المجمع وإنجازاته وتقويمها من خلال قرارته وتنبيهاته، كما تطرق إلى التقويم العام لمسيرة المجمع خلال ثلاث سنوات، كما نتج عن هذا البحث عدة نتائج وتوصيات منها أهمية الإفادة من معطيات العصر ووسائل التقنية في المعارف العربية ووضح أن لكل مرحلة زمنية أو عملية للمجمع تحتاج لبحوث مماثلة لإبرازه وصقله وتقويمه وتسديده بصفة شاملة. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018