Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Source
      Source
      Clear All
      Source
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
2 result(s) for "البيطة، محمد امحمد"
Sort by:
الإقطاع ونشأة الجيش الصليبي ببيت المقدس
نجح الصليبيون في تكوين عدة ممالك صليبية في المشرق الإسلامي، وتأثرت عاداتها ومؤسساتها بالوافدين من أوروبا الغربية، فقد كان هنالك على الدوام اتصالات وثيقة، غير أنها كممالك صغيرة نسبيا غالبا ما افتقرت إلى الدعم المالي والعسكري المتواصل من أوروبا، الأمر الذي جعلها تعمل على رأب ذلك؛ ليصبح النظام الحاكم في هذه الممالك هو النظام الإقطاعي، فقد اعتمدت هذه الممالك في بداية نشأتها على النبلاء والإقطاعيين القادمين من أوروبا، إلا أن معظم هؤلاء يرجعون لموطنهم الأصلي بعد انتهاء دورهم العسكري وتقديم خدماتهم، وللمحافظة على الوجود الصليبي في المشرق، منحت المدن التي تمكن الصليبيون من الاستيلاء عليها للسادة الإقطاعيين؛ ليحافظوا عليها في ظل غياب القوة العسكرية والبشرية الفاعلة، ومن هنا بدأت تظهر ملامح تشكل الجيش الإقطاعي الصليبي موضوع الدراسة.
النظم العسكرية للجيش الصليبي بمملكة بيت المقدس (492-690 هـ./1099-1291 م.)
الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على سيدنا محمد، وعلى آله وصحبه وسلم تسليما كثيرا وبعد. كانت بلاد المشرق الإسلامي أرضا خصبة، ومسرحا لأحداث جسيمة طلية تاريخها عبر العصور، فشهدت العديد من النزاعات والحروب الداخلية والخارجية، بسبب عدم وجود سلطة مركزية قوية وقادرة، وخاصة في ظل ضعف الخلافة العباسية، وانفصال بعض أجزائها عنها انفصالا شبه تام، الأمر الذي مكن الصليبيون من فرض سيطرتهم على مناطق مهمة في المشرق، وخاصة بلاد الشام، وتأسيس عدة ممالك صليبية فيها، إلا أن نجاح الدولتين الزنكية والأيوبية، في توحيد الجبهة الإسلامية، ورفعها لراية الجهاد ضد الصليبين، مكنهما من توجيه ضربات موجعة لهم باستعادتهم لإمارة الرها وبيت المقدس.