Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
22 result(s) for "التباعي، جواد"
Sort by:
قصبة موحى اوحمو الزياني
تعد قصبة موحى اوحمو الزياني واحدة من أهم المآثر العمرانية المصنفة تراثا وطنيا في المغرب منذ ١٩٣٣م بمدينة خنيفرة المغربية. ينسبها الجميع لمؤسس المدينة الحديثة موحى اوحمو الزﻳﺎني، لكن الشواهد التاريخية تؤكد أن القصبة شيدت قبل هذا التاريخ بقرون عديدة. وتعود أولى الإشارات في هذا الصدد إلى أنها كانت قلعة عسكرية خلال عهد يوسف بن تاشفين المرابطي (٤٠٠-500ه/ 1009-1106م)، وجدت كليا خلال عهد المولى إسماعيل العلوي (1082-1039ه/ 1672-١٧٢٧م). وبعد وفاته بقيت مهملة إلى أن سيطر حمو نعقى والد موحى اوحمو الزﻳﺎني على القصبة منتصف القرن التاسع عشر، وأجرى عليها بعض الترميمات البسيطة. ويبقى أهم ترميم خضعت له القصبة في عهد موحى اوحمو الزﻳﺎني (١٢٧٣ - ١٣٣٩ه/ ١٨٥٧ - ١٩٢١م) الذي اتخذت اسمه جعلها قاعدة لحكم بلاد زﻳﺎن. سنحاول في هذا المقال تتبع المسار الكرونولوجي لقصبة موحى اوحمو الزﻳﺎني ﺑﺎعتماد منهج تاريخي يتتبع الإشارات والشواهد الأثرية لهذه المعلمة الزﻳﺎنية، ويرصد أهم التغيرات التي عرفتها أدوارها تماشيا مع التحولات وضعية بلاد زﻳﺎن. لقد كانت في البداية قلعة عسكرية لمحاصرة العدو، إلى قصبة مخزنية لمنع القبائل الجبلية من الزحف نحو السهول، إلى قصبة قائدية توفرت فيها كل معالم رخاء القيادة، ثم حي عسكري استعماري لقمع من بناها بالأمس وصولا إلى النسيان والتهميش الذي طواها بعد استقلال البلاد. وغايتنا من ذلك تنبيه المسؤولين إلى ضرورة تثمينها لتمارس الأدوار التي تتناسب ومكانتها التاريخية كتراث وطني.
قصبة منت
تزخر بلاد زيان حول مدينة خنيفرة وسط المغرب بتراث معماري زاخر تؤثثه العديد من المعالم، من بينها القصبات التي لا تقل عراقة عن نظيراتها ال76 عبر أنحاء البلاد رغم أنها لم تحظ بالعناية الكافية. في هذا الإطار وسعيا منا للتعريف بهذه المآثر، وبعد التطرق في مقال سابق لقصبة موحى أوحمو الزياني بعاصمة المنطقة، نهدف من وراء هذا المقال للتعريف بهذه القصبة \"الشبه مغمورة\" بين الباحثين خاصة وأنها ثاني أهم قصبات المنطقة، واتبعنا في ذلك منهجا تاريخيا وصفيا من خلال الغوص في سبب تسمية القصبة وعلاقتها بالسهل، السياق التاريخي لتشييدها، وأبرز مكوناتها وخصائصها المعمارية، وإبراز أهميتها في تاريخ المغرب بصفة عامة وأدوارها الريادية في تاريخ قبائل زيان على وجه الخصوص. ذلك أنها مكنت المخزن من ضبط تحركات القبائل الجبلية نحو السهل، ومكنته من تأمين الطرق، وجمع الضرائب. تميز معمارها عموما بتكيفه مع محيطه العام، وساهمت عبر تاريخها في حفظ الذاكرة الجماعية للمنطقة حتى اليوم. لذلك نوصي بالدعوة لتكثيف البحث الأركيولوجي والسيوسيولوجي بمحيط القصبة. ونهمس في آذان القائمين على الشأن الثقافي على كافة المستويات (المحلي، الجهوي، الوطني) للعمل على تثمين وحماية هذا الموقع ومواقع أخرى مشابهة يمكن أن تشكل في المستقبل القريب مسارات سياحية تجمع بين السياحة الثقافية والرياضية، خاصة أن المنطقة نقطة التقاء بين السهل والجبل، وتتوفر على كل شروط الراحة والسياحة.
إضاءات على مرحلة مقاومة قبائل زيان للاحتلال الفرنسي 1912-1956 وبعض نماذج تثمين تراثها
عرفت منطقة زيان وسط المغرب بمقاومتها الكبيرة للمستعمر حيث تعد معركة الهري أول معركة تكبد فيها الفرنسيون خسائر جسيمة بالمغرب، مما يدل على عراقة تراثهم العسكري وخططهم الحربية التي جعلتهم يشكلون مصدر قلق للمخزن لمدة طويلة قبل وصول سلطات الحماية إلى المنطقة. في صفحات هذا المقال نحاول التعرف على أهم مصادر تزودهم بالسلاح، وخططهم الحربية، ثم ننتقل إلى الحديث عن بعض نماذج تراثهم المرتبط بالمقاومة ومكانة المرأة في كل هذا.
موحى وحمو الزياني نموذج للقواد الصغار بالمغرب نهاية القرن 19 وبداية القرن 20 م
يعد موحى اوحمو الزياني واحدا من صغار القواد الذين وفقوا بين نظام عمل المخزن والولاء للقبيلة، فكان قبل فرض الحماية على المغرب سنة 1912 م خادم المقام العالي بالله المطيع وقائدا مخزنيا كما تدل على ذلك بعض المؤشرات التي سنبسطها في الصفحات الموالية، وامغار القبيلة الذي يعول عليه. ليتحول بعدها إلى المقاوم الشهم الذي لا يشق له غبار بشهادة الأعداء قبل الأصدقاء، ورغم الاغراءات وتفاوت موازين القوى وتخلي أقرب المقربين عنه في أحلك الظروف ظل وفيا لقولته الشهيرة \" لن أرى العدو إلا من خلال فوهة بندقيتي وأصبعي على الزناد\" حتى وفاته ليصبح ضريحه اليوم محط احتفالات سنوية رسمية وجولات ثقافية دائمة.
بدايات الفكر الكرامي في المغرب : أبو يعزي يلنور نموذجا
كثر الحديث عبر العالم عن تاريخ العقليات والذهنيات، وعن أهميته في حفظ الذاكرة الإنسانية، والتعبير عن هوية الشعوب والحضارات. ويعد موضوع الفكر الكرامي واحدًا من المواضيع التي لم تحظى باهتمام كاف في حقل الدراسات التاريخية المغربية، فالأضرحة أصبحت جزءًا من الثقافة المغربية في بلد الأولياء، لعبت ولا تزال أدوارًا مهمة في حياة السكان والزوار. من هذا المنطلق اخترنا شخصية صوفية وتحديدًا شخصية الشيخ ببلاد تاغيا (مولاي بوعزة وسط المغرب حاليًا) للتعريف اكثر بهذا الولي، وجرد الكرامات التي جعلت شهرته تخترق الآفاق انطلاقًا من كتب المناقب التي تعرضت لسيرته، مرفوقة ببعض الملاحظات والتعاليق الشخصية، تاركًا للقارئ مهمة الحكم على صحة هذه الكرامات من عدمه.
العمارة القروية ببلاد زيان
هدفت الورقة إلى التعرف على النسق الثقافي المتجدد في العمارة القروية ببلاد زيان. وتعد العمارة القروية هي المكون الأساسي من مكونات البوادي المغربية، وتعد بلاد زيان وسط المغرب واحدة من المناطق التي تزخر بالعديد من المعالم العمرانية التي شيدت خلال فترات مختلفة من تاريخ المنطقة لتشكل اليوم تراثا معماريا مهما. عرضت الورقة نبذة عن بلاد زيان ومميزات سكنها القبلي إغرمان، وتناولت فيها (نبذة عن بلاد زيان، السكن القبلي إغرمان). واستعرضت الورقة خصائص العمارة الفردية والعائلية النوالة وسكن الحرب ببلاد زيان، واشتملت على (خصائص العمارة الفردية والعائلي ببلاد زيان، النوالة على أرض زيان، سكن الحرب إغرم-ن -لبلا والكهوف ببلاد زيان). واختتمت بالإشارة إلى أن السكن القروي لا يمثل أولوية بالنسبة للمنتخبين لتدبير الشأن العام بالمجال القروي ورغم ذلك يعد السكن القروي الزياني مكونا أساسيا من مكونات التراث الثقافي المادي. كُتب هذا المستخلص من قِبل المنظومة 2022
نماذج من عادات التغذية والتطبيب عند قبائل زيان خلال ق. 20 م
تميزت كل قبيلة من قبائل دول المغارب خلال القرون الماضية بعادات تميزها عن غيرها، وكانت لكل قبيلة عاداتها الغذائية، وطرقها الخاصة في مواجهة أزمات الغذاء التي عرفتها المنطقة بين الفينة والأخرى، وتلك التي تعمد المستعمر خلقها بالمنطقة لتموين جبهات الحربين العالميتين. وابتكرت كل قبيلة طرقا تقليدية لعلاج الأمراض التي تصيب سكانها قبل حلول المستعمر الذي أتى بأساليب تطبيب جديدة، ولكنه بالمقابل نشر عادات ثقافية سيئة لا زالت المنطقة تدفع ثمنها حتى اليوم. قبيلة زيان الأمازيغية الجبلية وسط المغرب، لم تكن استثناء في هذا المجال لذلك ركزنا عليها وجعلناها نموذجا مصغرا لقبائل جبال البلاد.
طقوس السنة الفلاحية بقبائل زيان المغربية من خلال قصيدة تراثية
للأوضاع المناخية منذ بداية الخلق حتى اليوم بالغ الأثر في نفسية إنسان المغرب الجبلي. ويتجلى ذلك في كثرة الأمثال والأقوال والحكم والقصائد الرائجة حول طقوس السنة الفلاحية. فقد اعتبرت خزانا للتراث الثقافي اللامادي القروي، وعصارة تجارب لأجيال عديدة، اعتمد ويعتمد عليها الزيانيون في إنجاز أعمالهم. ويرتب من خلالها الفلاحون أعمال الموسم الفلاحي من حرث، وغرس، وتشذيب، ومعالجة للنباتات، وحصاد ودرس وجمع المحاصيل وطرق تدبير مخازنه... ينطلق هذا المقال من قصيدة فلاحية تراثية للتنقيب في هذا الموروث الأنثروبولوجي وسبر بعض أغواره.