Catalogue Search | MBRL
Search Results Heading
Explore the vast range of titles available.
MBRLSearchResults
-
Is Peer ReviewedIs Peer Reviewed
-
Item TypeItem Type
-
SubjectSubject
-
SourceSource
-
YearFrom:-To:
-
More FiltersMore FiltersLanguage
Done
Filters
Reset
25
result(s) for
"التجديتى، نزار"
Sort by:
مفهوم التلقي من خلال الأنموذج التواصلي لنظرية زيجفريد شميث
2007
بعد هذه الملاحظات والتوضيحات المقدمة من طرف زيجفريد شميث حول عمل السياق واشتغال النص، يمكننا في نهاية المطاف عرض خلاصة \"نموذج زيجفريد شميث\" الافتراضي لظاهرة التلقي النصي. إذا نظرنا إلى النص باعتباره مكونا لغويا معزولا للعبة الأفعال التواصلية، من جهة، ومجموعا مرتبا من الإشارات لربط علاقات إيحالية ولإنجاز أعمال ومقاصد تداولية محددة، من جهة أخرى، فإنه يترتب على ذلك أن مجموع التعليمات التي يتضمنها النص لا يمكن تأويلها تأويلا مناسبا وصحيحا إلا داخل لعبة أفعال تلق وتواصل. ولا تخص هذه الفرضية المتلقي فقط، بل المؤلف أيضا. فهذا الأخير، يؤول بدوره، حسب زيجفريد شميث، الإمكانات اللغوية المتاحة من طرف السنن (Kode) للتعبير عن اتصال وتعامل فرديين مع \"الواقع\". ويبرز هذا \"التأويل\" من خلال صياغته الفردية لمجموع القواعد المجردة للغة الطبيعية، واختياره لنمط نصي ولنمط من الوضعية التواصلية، وكذا من خلال الخطط والمناورات النصية التي تفرضها تلك الصياغة وذاك الاختيار. والمستخلص أنه داخل كل نص ذي معنى يستعمل المتخاطبون وسائل التعبير على منوال عقلاني قابل للبناء مجددا، أي منظم معجميا، ومشكل نصيا، ومرتب سياقيا، ومقنن سننيا، ومرتقب اجتماعيا، ومهيأ خطابيا، ومكيف نمطيا. الشيء الذي يحفز شركاءهم على التواصل لتكرار أسلوبهم في التعبير وموقفهم المتخذ من \"الواقع\" أو تغييره من خلال أفعال تواصلية مناسبة. وهكذا، يعمل المتلقي جاهدا لوضع تأويل ملائم للتعليمات التي أعطاها له المؤلف، محاولا التوفيق بين تأويله الخاص كمتلق للتعليمات اللصيقة بالنص والتأويل الذي يقدمه المؤلف غير غافل لمقاصد المؤلف كما تتجلى داخل النص.
Journal Article