Catalogue Search | MBRL
Search Results Heading
Explore the vast range of titles available.
MBRLSearchResults
-
Is Peer ReviewedIs Peer Reviewed
-
Item TypeItem Type
-
SubjectSubject
-
SourceSource
-
YearFrom:-To:
-
More FiltersMore FiltersLanguage
Done
Filters
Reset
15
result(s) for
"التركي، عبدالله إبراهيم علي"
Sort by:
موقف زعماء بنى خالد من التطورات السياسية فى نجد 1233 - 1245 هـ / 1818 - 1830 م
2012
تهدف هذه الدراسة إلى رصد وتحليل الموقف الذي اتخذه زعماء قبيلة بني خالد من الأوضاع التي طرأت على منطقة نجد بعد سقوط الدولة السعودية الأولى، حتى سقوط إمارتهم على يد الإمام تركي بن عبدالله بن سعود، وضمه الأحساء. وتكمن أهمية هذه الفترة في أنها شهدت المحاولات الأولى لإقامة دولة جديدة في منطقة نجد، بعد سقوط الدولة السعودية الأولى على يد قوات محمد علي باشا، وعلى الرغم من تعدد هذه المحاولات فإن زعماء بني خالد في الأحساء وقفوا ضد هذه المحاولات، في محاولة منهم لوأد هذه الجهود طوال اثنتي عشرة سنة، حتى تمكن الإمام تركي بن عبدالله من تأسيس الدولة السعودية الثانية والقضاء على إمارتهم. وتستعرض هذه الدراسة الجهود التي قام بها أولئك الزعماء، سواء أكانت سياسية أم عسكرية، من خلال الوثائق العثمانية والمصادر العربية والأجنبية المختلفة، كما أنها ستحاول الوصول إلى الدوافع، والأهداف، والنتائج التي تمخضت عنها تلك الأعمال.
Journal Article
قيام نظام الإمامة في عمان (1331 - 1339هـ / 1913 - 1920م)
2009
يهدف هذا البحث إلى دراسة عودة نظام الإمامة في عمان، وظهوره كقوة منافسة للسلطان العماني، ومناوأة للنفوذ البريطاني في المنطقة. فمنذ توقيع معاهدة الحماية بين سلطنة عمان وحكومة الهند البريطانية عام 1308 هـ/1891 م تحولت العلاقة بين الجانبين إلى حكم غير مباشر من قبل بريطانيا لعمان، عبر الوكيل السياسي والقنصل البريطاني في مسقط، فتم منع تجارة الرقيق وتجارة السلاح. وتحت ذريعة مقاومة تلك التجارتين، تم تضييق الخناق علي القبائل العمانية وتم تدمير كثير من سفنها التجارية، وفي المقابل تم منح الرعايا البريطانيين مزيداً من الحرية والمميزات. أدت تلك الإجراءات إلى تجمع القبائل العمانية ومعظمها من القبائل الأباضية. وتم انتخاب إمام من بينهم وذلك عام 1331هـ/ 1913م، وتشكلت حكومة محلية داخل عمان، ونقضت هذه القبائل بيعتها للسلطان، وأنشأت قوة عسكرية استطاعت أن تستولي بها علي معظم المناطق العمانية سوى بعض الموانئ المهمة مثل: مسقط، ومطرح. ومن هنا تدخلت بريطانيا إلى جانب السلطان فيصل بن تركي ثم إلى جانب ابنه تيمور بن فيصل وذلك بالدعم المادي والعسكري، ثم تدخلت بوساطة بين الإمام والسلطان وعقدت عدة لقاءات بين الجانبين أسفرت عن توقيع اتفاقية السيب عام 1339 هـ/ 1920م وبموجب ذلك انقسمت عمان، ففي الداخل يحكم الإمام، وفي الساحل يحكم السلطان. يهدف هذا البحث * إلى دراسة عودة نظام الإمامة (1) في عمان وظهوره كقوة منافسة للسلطان العماني ومناوأة للنفوذ البريطاني في المنطقة، ومحاولة تلمس الأسباب التي أدت إلى نجاحه كقوة داخلية استطاعت أن تستقطب عدداً كبيراً من القبائل العمانية وذلك في العقد الرابع من القرن الرابع عشر الهجري، العقد الثاني من القرن العشرين الميلادي، ثم تتبع مراحل نزاع الإمامة مع السلطان العماني حتى تم توقيع اتفاقية السيب (2) عام 1339 هـ/ 1920 م بين السلطنة العمانية والإمامة الأباضية (3) بوساطة بريطانية، والجديد الذي تضيفه هذه الدراسة أنها تعتمد علي وثائق عربية وإنجليزية جديدة من أرشيف وزارة الهند في لندن، إضافة إلى عدد من المصادر العربية والأجنبية الأخرى
Journal Article
ولاية المزارعة في شرق أفريقيا 1739-1837 م
هذه الدراسة تلقي الضوء على تاريخ ولاية المزارعة في جزيرة ممبسة في شرق أفريقيا، منذ تأسيسها عام 1739م حتى نهاية ولاية البوسعيديين عام 1837م. تهدف الدراسة إلى فهم الصراعات السياسية والتنافس بين المزارعة والسلطان العماني، السيد سعيد بن سلطان، بشأن السيادة على الساحل الشرقي لأفريقيا. استمرت ولاية المزارعة لما يقارب قرن من الزمان، وشهدت تناوبا بين تسعة ولاة حاولوا الحفاظ على استقلالهم وتوسيع نفوذهم. وتظهر الدراسة نقص الخبرة السياسية لولاة المزارعة وفشلهم في فهم العلاقات الدولية وتفاهمهم مع بريطانيا والسلطان العماني. كما تكشف عن الصراعات الداخلية بين قادة المزارعة بشأن السلطة وتأثيرها السلبي على استقرار الولاية. في النهاية، نجح السلطان العماني في إسقاط ولاية المزارعة بعد حملات عسكرية من عام 1822م إلى عام 1837م بسبب الخلافات الداخلية وتنافس القادة. وتكشف هذه الدراسة عن تفاصيل مهمة للتاريخ السياسي والثقافي لشرق إفريقيا وتسلط الضوء على تأثير السياسة والصراعات الداخلية في النفوذ في المنطقة.
Journal Article
العلاقات العمانية الفرنسية في عهد السلطان سعيد بن سلطان
2006
تعالج هذه الدراسة العلاقات بين عمان وفرنسا خلال فترة حكم السيد سعيد بن سلطان البوسعيدي، تلك الفترة التي تعد من أهم الفترات التى مرت بالسلطة العمانية؛ ذلك أنها شهدت تنافسا قويا بين دولتين أوربيتين تسابقتا في ميدان الاستعمار، وهما بريطانيا وفرنسا. وعلى الرغم من أن السيد سعيدا ارتبط منذ فترة مبكرة بعلاقات قوية مع حكومة الهند البريطانية، إلا أنه حرص في الوقت نفسه على إقامة علاقات سياسية واقتصادية مع فرنسا، ولهذا عقد مع حاكم جزيرة البوربون الفرنسية معاهدة في عام 1222ه/1807م تقوم على تسهيل عملية التبادل التجاري، ولكن النفوذ الفرنسي في منطقة الخليج العربي والمحيط الهندي مني بنكسة فى أعقاب هزيمة نابليون، وبعد أن استعادت فرنسا جزءاً من نفوذها في المحيط الهندي تم عقد معاهدة جديدة لنفس الأهداف السابقة، وذلك في عام 1237ه/1821م، وعادت العلاقات بين عمان وفرنسا من جديد. وعملت فرنسا على عقد معاهدة جديدة مع عمان فتم لها ذلك في عام 1260ه/1844م، وحصلت بموجبها على امتيازات متعددة، وعينت لها قنصلاً فى زنجبار. وقد استغلت فرنسا هذه المعاهدة أسوأ استغلال، فعملت على دعم جهود المنصرين الكاثوليك في شرق أفريقية، الأمر الذي جعل السيد سعيد يميل في آخر حياته إلى توثيق علاقاته مع بريطانيا.
Journal Article