Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Source
      Source
      Clear All
      Source
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
7 result(s) for "التلاوي، أحمد سيد عبدالرازق محمود"
Sort by:
بعض المتغيرات النفسية المنبئة بالتعافي من إدمان المخدرات
هدفت الدراسة إلى التحقق من العلاقة بين بعض المتغيرات النفسية (التسامح- التوجه نحو الحياة- الأمل) والتعافي من إدمان المخدرات، والكشف عن الفروق في (التسامح- التوجه نحو الحياة- الأمل- التعافي من إدمان المخدرات) وفقا لـ (العمر، عدد مرات الانتكاسة، محل الإقامة، الحالة الاجتماعية، مستوي التعليم)، والكشف عن إسهام بعض المتغيرات النفسية (التسامح- التوجه نحو الحياة- الأمل) بالتنبؤ بالتعافي من إدمان المخدرات، وتكونت عينة الدراسة من (٨٩) من المتعافين من الإدمان في مراحلهم العلاجية الأخيرة والمقيمين بدار الأمل للطب النفسي وعلاج الإدمان، طبق عليهم مقياس التسامح إعداد (Thompson et al., 2005) ترجمة محمد رياض، ورانيا إمام، وصفاء سعيد (٢٠٢١)، ومقياس التوجه نحو الحياة إعداد (Scheier & Carver, 1985) ترجمة بدر الأنصاري (٢٠٠٢)، ومقياس الأمل (Snyder et al., 1997) إعداد (Snyder et al., 1997) ترجمة أحمد عبد الخالق (٢٠٠٤)، ومقياس التعافي من إدمان المخدرات (إعداد الباحثان). توصلت نتائج الدراسة إلى وجود علاقة إيجابية دالة إحصائيا بين بعض المتغيرات النفسية (التسامح- التوجه نحو الحياة- الأمل) والتعافي من إدمان المخدرات، كما بينت النتائج عدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية في التسامح والأمل وفقا لمتغيرات العمر وعدد مرات الانتكاسة والحالة الاجتماعية والحالة التعليمية، وعدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية في التوجه نحو الحياة في متغيرات العمر وعدد مرات الانتكاسة والحالة التعليمية بينما توجد فروق في التوجه نحو الحياة وفقا للحالة الاجتماعية لصالح المتزوج ويعول، كما توجد فروق ذات دلالة إحصائية في التعافي من إدمان المخدرات وفقا لمتغيرات العمر لصالح الأكبر عمرا وعدد مرات الانتكاسة لصالح غير المنتكس والحالة الاجتماعية وذلك لصالح المتزوج ويعول، كما كشفت نتائج الدراسة عن إسهام بعض المتغيرات النفسية (التسامح- التوجه نحو الحياة- الأمل) في التنبؤ بالتعافي من إدمان المخدرات.
الفروق بين الأطفال والمراهقين ذوي اضطراب صعوبات التعلم النوعي في بعض الوظائف التنفيذية
هدفت هذه الدراسة إلى الكشف عن الفروق بين الأطفال والمراهقين ذوي اضطراب صعوبات التعلم النوعي في بعض الوظائف التنفيذية. وكان حجم العينة من ١١٤ طالبا وطالبة (٥٢ من المرحلة الثانوية، ٦٢ من المرحلة الثانوية) بمحافظة المنيا، بمتوسط عمر زمني قدره (120.29) سنة وانحراف معياري قدره (19.707). وتم تطبيق الأدوات الآتية: مقياس \"مستوى نمو الوظائف التنفيذية لدى الأطفال (2020) واختبار\" مايكل بست لتشخيص صعوبات التعلم\" (2017). وأظهرت النتائج أنه توجد فروق وعلاقة دالة إحصائيا بين الأطفال والمراهقين ذوي اضطراب صعوبات التعلم النوعي في الوظائف التنفيذية، كما يمكن التنبؤ بدرجة اضطراب صعوبات التعلم النوعي من خلال الدرجة على متغيرات الوظائف التنفيذية لدى الأطفال والمراهقين.
بعض المتغيرات النفسية المنبئة بالاتجاه نحو استخدام الذكاء الاصطناعي في الممارسة النفسية المهنية لدى عينة من المتخصصين
هدفت الدراسة إلى التعرف على إمكانية التنبؤ بالاتجاه نحو استخدام الذكاء الاصطناعي في الممارسة النفسية المهنية في ضوء مستويات قلق المستقبل، والدافعية للإنجاز، والانفتاح على الخبرة لدى عينة من المتخصصين في علم النفس. كما سعت للكشف عن طبيعة العلاقة بين هذه المتغيرات، ومدى التباين فيها وفقا للتخصص (أخصائيين نفسيين، وأطباء ومعالجين نفسيين). شملت العينة (۸۳) متخصصا في مجال علم النفس، موزعين على مجموعتين: الأولى تضم (٤٣) أخصائيا نفسيا، والثانية (٤٠) طبيبا ومعالجا نفسيا، تراوحت أعمارهم بين (۳۷- ٥١) عاما، بمتوسط عمري (44.16) عاما، وانحراف معياري (4.04) عاما. أشارت النتائج إلى أن الانفتاح على الخبرة كان العامل الأقوى في التنبؤ بالاتجاه نحو استخدام الذكاء الاصطناعي، يليه قلق المستقبل ثم الدافعية للإنجاز. كما وجدت علاقة موجبة ودالة إحصائيا بين الاتجاه نحو استخدام الذكاء الاصطناعي وكل من الدافعية للإنجاز والانفتاح على الخبرة، بينما كانت العلاقة سلبية ودالة إحصائيا مع قلق المستقبل. كذلك أظهرت النتائج فروقا دالة إحصائيا بين الأخصائيين النفسيين والأطباء والمعالجين النفسيين في كل من الانفتاح على الخبرة والاتجاه نحو استخدام الذكاء الاصطناعي في اتجاه الأخصائيين، في حين كانت الفروق في قلق المستقبل لصالح الأطباء والمعالجين. ولم تظهر فروق دالة إحصائيا في المخاوف المهنية والأخلاقية والدافعية للإنجاز.
التفاؤل - التشاؤم وعلاقتهما بجودة الحياة لدى عينة من أمهات الأطفال زارعي القوقعة
هدفت الدراسة إلى فحص العلاقة بين التفاؤل- التشاؤم وجودة الحياة لدى أمهات الأطفال زارعي القوقعة، والتعرف على الفروق بين أمهات الأطفال زارعي القوقعة في التفاؤل، والتشاؤم، وجودة الحياة وفقا لعمر أطفالهن. تكونت العينة من (٥٠) أما لأطفال زارعي القوقعة، مقسمين المجموعتين، الأولي (٢٥) أما لأطفال تتراوح أعمارهم بين (۱- ۳) سنوات، والثانية (٢٥) أما لأطفال تتراوح أعمارهم بين (٤- ٦) سنوات، من مراجعين قسم جراحة الأنف والأذن وقاع الجمجمة وحدة زراعة القوقعة والسمعيات بمدينة الملك عبد الله الطبية، واستخدم الباحثان مقياس التفاؤل- التشاؤم، ومقياس جودة الحياة لمنظمة الصحة العالمية، ومقياس ستانفورد- بينية الصورة الخامسة، ومقياس فاينلاند للنضج الاجتماعي. توصلت النتائج إلى وجود علاقة موجبة دالة إحصائيا بين التفاؤل وجودة الحياة، ووجود علاقة سالبة دالة إحصائيا بين التشاؤم وجودة الحياة لدى أمهات الأطفال زارعي القوقعة، كذلك وجود فروق دالة إحصائيا بين أمهات الأطفال زارعي القوقعة الأصغر سنا، وأمهات الأطفال الأكبر في التفاؤل، والتشاؤم، وجودة الحياة.
أنماط التعلق وعلاقتها بكل من التنظيم الانفعالي واضطراب المسلك لدى عينة من المراهقين
تهدف الدراسة إلى التعرف على طبيعة العلاقة بين أنماط التعلق وكلا من التنظيم الانفعالي واضطراب المسلك لدى المراهقين، والكشف عن الفروق بين الذكور والإناث في متغيرات الدراسة. وتكونت العينة من (٣٥١) من طلبة المرحلة الثانوية بمحافظة المنيا، منهم (١٥٧) طالب، (١٩٤) طالبة، تتراوح أعمارهم ما بين (١٩:١٦) سنة. وتم استخدام مقياس أنماط التعلق، ومقياس التنظيم الانفعالي، ومقياس اضطراب المسلك لدى المراهقين، وجميع المقاييس من إعداد الباحثون، وتشير النتائج أن نمط التعلق الأمن ارتبط إيجابيا بالتنظيم الانفعالي، وسلبيا باضطراب المسلك. بينما ارتبط نمط التعلق القلق سلبيا بالتنظيم الانفعالي، وإيجابيا باضطراب المسلك. كما ارتبط نمط التعلق التجنبي سلبيا بكل من التنظيم الانفعالي، والعدوان وتدمير الممتلكات، وإيجابيا بكل من (الكذب والخداع، مخالفة القواعد والقوانين، والدرجة الكلية لاضطراب المسلك). كما تشير النتائج إلى أن الفروق بين الذكور والإناث في التعلق الأمن كانت في اتجاه الإناث. بينما كانت الفروق في (التعلق القلق، العدوان وتدمير الممتلكات، الكذب والخداع، والدرجة الكلية لاضطراب المسلك في اتجاه الذكور. ولم تشير النتائج لوجود فروق دالة بينهما في (التعلق التجنبي، الدرجة الكلية لأنماط التعلق، التنظيم الانفعالي، ومخالفة القواعد والقوانين).
أبعاد الذكاء الروحي وعلاقتها بضغوط العمل لدى عينة من مديري المدارس
هدف البحث الحالي إلى التعرف على أبعاد الذكاء الروحي المنبئة بضغوط العمل لدى عينة من مديري المدارس بمحافظة المنيا، وقد تكونت عينة الدراسة من (١٧٠) مديراً من مديره المدارس بالمنيا، واستخدم الباحث مقياس الذكاء الروحي، ومقياس ضغوط العمل، والمقياسين من إعداد الباحث، وكشفت النتائج عن وجود علاقة ارتباطية سالبة دالة إحصائياً بين الذكاء الروحي وضغوط العمل لدى مديري المدارس، وأن أبعاد الذكاء الروحي تسهم إسهاماً دالاً في التنبؤ بضغوط العمل لدى عينة الدراسة، كما أشارت النتائج إلي أن ضغوط العمل تختلف باختلاف مستويات الذكاء الروحي لدي مديري المدارس.
ديناميات الرضا الزواجي لدى عينة من المعتمدين على المواد ذات التأثير النفسي وزوجاتهم
الهدف: هدفت الدراسة إلى البحث في ديناميات العلاقة الزواجية لدى مجموعة من الأزواج المعتمدين وزوجاتهم ومقارنتهم بمجموعة من الأزواج غير المعتمدين وزوجاتهم. الأدوات: لتحقيق أهداف الدراسة تم تطبيق المقابلة الإكلينيكية، واختبار تفهم الموضوع واختبار رسم الأسرة المتحركة. النتائج: توصلت الدراسة إلى أن أسس اضطراب العلاقة بالموضوع لدى مجموعة الأزواج المعتمدين وزوجاتهم بما هو نمط لموضوع متقلب في الحالة الأولى وغائب في الحالة الثانية ومتصدع ذو تخيلات مازوخية في الحالة الثالثة وأوديبي محارمي في الحالة الرابعة لتلك البنية التي سماها كيرنبرج بينية الشخصية المضادة للمجتمع السيكوباتيه وهو ما يتفق مع ما توصلت إليه الدراسة السيكوميتريه في تحديد مقياس السيكوباتية كمقياس مميز لبروفيل الشخصية لمجموعة الأزواج المعتمدين وزوجاتهم، واتفق وجود التثبيت الأوديبى لدى مجموعة الأزواج غير المعتمدين في الحالة الثالثة والرابعة مع عدم وجود فروق في بروفيل الشخصية لدى مجموعة الأزواج المعتمدين والأزواج غير المعتمدين وذلك باعتباره-التثبيت الأوديبى- مفعلاً لاضطرابات النرجسية وممثلاً لاضطراب العلاقة بالأم. ومن ثم تشابهت باثولوجية الأزواج المعتمدين والأزواج غير المعتمدين، هذا مع العلم بوجود احتمالية أن يكون الزوج في الحالة الثالثة مدمناً للجنس كما أشارت الزوجة، ولخصت كررت العلاقة الزواجية لمجموعة الأزواج المعتمدين وزوجاتهم نمط العلاقة المبكرة بالموضوع كما تحددت ديناميتها في وجود تشابه في تكوين الشخصية لدى الزواج المعتمد وزوجته وتواجدهما في مستوي متقارب (المستوي قبل-التناسلي) من التطور النفسي-الجنسي. كما تحدد ميكانيزم الإشباع في دينامية العلاقة التي أشار إليه kinight Aldrich بنمط المتطلبات العصابية الذي يعمل على إحداث توازن عصابي تكميلي في الحالة الأولى والنمط النرجسي الذي أشار إليه فرويد في الحالة الثانية ونمط المتابع الأبوي، والمتباعد الطفولي في الحالة الثالثة ونمط تجنب الملاحق في الحالة الرابعة، كذلك حدد نمط المتابع الأبوي والمتباعد الطفولي لنوع الإشباع اللاشعوري في الحالة الثالثة والرابعة لدى مجموعة الأزواج غير المعتمدين وزوجاتهم.