Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Source
      Source
      Clear All
      Source
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
3 result(s) for "التميمي، إسراء مؤيد رشيد"
Sort by:
لفظ الهوى في القرآن الكريم ودلالاته
يعد موضوع الهوى من الموضوعات المهمة في القرآن الكريم، فهو يصلح أن يكون ليس بحثا صغيرا ضيق الحدود، فحسب فربما تحديده في إطار البحث الضيق قد لا يفي بجوانبه الفنية الحقيقة. لذلك فهو يصلح أن يكون بحثا للدراسات العليا كالماجستير أو الدكتوراه. ولأهميته رأيت أن نسلط الضوء عليه عبر هذه الدراسة. وموضوع الهوى مهم جدا، وقد تكلم عنه الكثير من أهل العلم والمعرفة فضلا عن بعض الدراسات البسيطة التي تناولت جوانب بسيطة فيه، قد نجدها هنا أو هناك متفرقة في الكتب، ولذلك وجدت من المفيد أن تكون هناك دراسة شاملة. فاخترت أن تقوم الدراسة على أهم الجوانب البلاغية والفنية الموجودة في النصوص التي ورد فيها لفظ الهوى حيث جاء في القرآن الكريم عبر معان ودلالات فنية رائعة، فضلا عن اشتقاقات مهمة هي (هوا، هواء، يهوى، تهوي وأهواءهم... إلخ). شكلت هذه الاشتقاقات من خلال التعالق النصي بينها وبين المعنى العام للسياق من جهة، وبين ما جاء فيها من أساليب من جهة أخرى أجمل وأبلغ الدلالات وهي ما قامت عليه خطة الدراسة. ولكي نحيط بجوانب الموضوع قسم البحث على مبحثين ومقدمة وخاتمة. خصص الأول لبيان معنى الهوى لغة واصطلاحا، ومعناه الفراغ المدود بين السماء والأرض، فضلا عن الشهوة والنزوة إذا ما جاء مقترنا بالنفس. وجاء المبحث الثاني لبيان أنواع الدلالات وهي: 1-الدلالة المركزية: وهي الدلالة المهيمنة والتي جاءت من المعنى اللغوي والاصطلاحي للفظة. 2-الدلالة الثانوية: والتي نتجت عن تلك العلاقة بين لفظ الهوى ومعنى السياق العام تحت هيمنة الدلالة المركزية وتنوعت إلى: أ. الدلالة الحركية: والتي اختصت بإظهار الجانب الحركي للشيء بصورة شاخصة محسة، عبر بعض الألفاظ وفاعلية بعض الأساليب ب. الدلالة المجازية: حيث تجسدت هذه الدلالة من خلال جمالية بعض الألفاظ والأساليب داخل النسق الفني للآية كالتشبيه، المجاز والكناية ... إلخ. ج. الدلالة النفسية: وذلك من خلال بعض المعاني النفسية لبعض الألفاظ في النص. ثم عرجت على ما في هذه الدلالات من قيمة جمالية نتجت من خلال العلاقة بين تلك الدلالات.
قراءات بديعية في شعر المدائح النبوية
قد لا يغيب عن بال الكثيرين من أهل الاختصاص أهمية هذا الموضوع لكونه علما من علوم اللغة العربية فحسب؛ وإنما كونه من الأساليب المهمة في مجال التأثير في المتلقي ولما يمتلكه من قدرة جمالية قادرة على خلق الصور المؤثرة أيضا. والحديث عنه قديم قدم العربية لذلك قد يكون الكلام عنه ليس بالشيء الجديد لأناهل الاختصاص قد سبقونا واستنفذوا فيه كل حديث. ولكن على الرغم من ذلك نستطيع أن ننظر إلى الموضوع نظرة جديدة لاسيما ما يتعلق بهذه الحقبة، إذ ربما أسهمت هذه النظرة في تصحيح بعض المفاهيم أو الآراء التي دارت حول هذا الموضوع. وقد يقف وراء اختياري لهذا الموضوع مجموعة أسباب، وربما التعرف عليها يسهم في عملية إلقاء الضوء على أهم جوانبه؛ ذلك لأن هذه الأسباب هي التي ستشكل أهم المباحث التي سيتم طرحها في خطة البحث. لذلك سوف تقوم دراستنا على ثلاثة مباحث ومقدمة وخاتمة، خصص المبحث الأول لتسمية هذه الفنون (بالمحسنات) وربما الخوض في هذا الجانب يسهم في إعادة بناء مصطلح (المحسن) ذلك أن هذا اللفظ يوحي للمتلقي أن هذه الأساليب هي صفة عرضية فوقية يمكن الاستغناء عنها ويبقى المعنى على حاله إذ أصبحت هذه الفكرة غير مقبولة في وقتنا الحاضر؛ لما وجدوه من أهمية لهذا الموضوع في بناء المعنى لكونه وسيله تعبيرية إيقاعية جمالية تسهم في خلق تأثير معين في المتلقي ذلك أن هذا الأسلوب مكون من أصوات الحروف المنسجمة في ألفاظ متلاءمة في نظم قد يحقق إيقاعا هو المطلوب في النص لإيجاد التأثير النفسي في المتلقي. ولكي ندلل على ما قلناه ونغير فكرة من قال عنه أنه زخرف ولاسيما ما يتعلق بهذه الحقبة (القرن الثامن الهجري) اخترنا المدائح النبوية لتكون أمثلة تدلل على أهمية هذا الموضوع فهنا يلتقي الصدق الفني بوظيفة البديع لإنتاج نماذج أدبية شعرية تقوم على القدرة الفائقة في استعمال البديع ليخدم المعنى، ويكون للمعنى دور في وضع الفن البديعي في موضعه حتى ليعد من عناصر الجمالية في القصيدة وحينئذ يكشف عن أسرار لا يمكن تجاهلها للناقد. وخصص المبحث الثاني لدراسة (تقسيم البديع إلى محسنات لفظية ومعنوية) وربما أفاد هذا المبحث في إعادة النظر في هذا التقسيم إذ لا يوجد هذا الإطلاق، والتقسيم هنا تقسيم قسري وتقطيع كما يقطع الكائن الحي بدون الآخذ بأصوله، وفضلا عن ذلك لا يمكن أن نجتزئ النص بهذا التقسيم ونبعد هذا الأسلوب عن غيره من الأساليب إذ قد نجد في نص واحد كثيرا من الأساليب، والنظر إليها مجتزاه يفقد النص واقعيته؛ ولذلك لا يعزل البديع عن جسد النص فإذا كان المعنى هو روح النص فإن فنون البديع والبيان هي من تشكل هيكلية النص ولذلك هناك علاقة بعيدة المستوى بين القيم التعبيرية وجودة المعنى وارتقائه، ولا يتحقق هذا الشيء إلا إذا نظرنا إلى النص نظرة واحدة بتلاحم فني للبديع مع فنون البلاغة الأخرى. وخصص المبحث الثالث للدراسة التطبيقية وذلك من خلال اختيار شاعر لتحليل مجموعة من أشعاره لتكون أنموذجا لإثبات ما قدمناه في المبحثين السابقين.
الفعل يغشى في القرآن الكريم
إن الخطاب القرآني خطاب قصدي جاء به عز وجل ليحقق من خلاله كثيرا من الأهداف التي كانت تمثل محور حياة البشر والناس جميعا فهو بلاغ مبين يخاطب العقل والنفس معا ليصل بهما إلى القناعة المطلقة بوجوده والإيمان به، ولذلك نراه أتى بأساليب مهمة وموضوعات تقوم على تقرير هذه الأهداف فكان من بينها الفعل (يغشى) بما أتى عليه من صيغ دالة وبُنى متحولة أسهمت في إثبات قيمتين مهمتين هما: - القيمة الفكرية: التي تقوم على الاحتجاج، فبُنى مثلها مثل الكثير من البُنى الأخرى غرضها هو الإفهام، والتذكير، والإيقاظ... الخ. - القيمة البلاغية: التي تنطوي على الكثير من الأساليب التي تغنينا بالكثير من المعاني التي تهدف إلى تحريك الأذهان للوصول إلى المقصد الأكبر فضلا عن القيم التصويرية والإيحائية. قامت دراسة بنى الفعل وتحولاته على خمسة محاور حسب ما استحدث السياق من دلالة مضافة:- الأول: كونه (صورة مهمة ضمن تراكيب تصويرية وإيحائية) صورت لنا الكثير من الحالات النفسية وغيرها. الثاني: جاء ليدل على معنى (الرفض من خلال تصوير سلوكيات الكافر والمعاند والمتكبر والمتعامي آيات الله تعالى). الثالث: فتضمن معنى (الالتحام) ليصور أقدس العلاقات وأهمها بين البشر وهي العلاقة الزوجية. الرابع: دلالة (الزمن) من خلال تصوير عملية تعاقب الليل والنهار في موضع التدليل على قدرته تعالى كونها من الأدلة الواضحة أمام أعين الناس وطالما أبهرتهم. الخامس: دلالة الهلاك والعذاب والتخويف إذ يأتي الفعل (يغشى) ليكون العذاب نفسه فهو السبب والنتيجة في ألان نفسه.