Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Source
      Source
      Clear All
      Source
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
6 result(s) for "التميمي، خميس عبدالله"
Sort by:
طرائق شرح المادة اللغوية عن البيهقي \ت. 544 هـ.\ في كتابه ينابيع اللغة
تناول البحث احدى الموضوعات التي لها علاقة بالطرائق التي اتبعها أصحاب المعجمات في شرح المداخل اللغوية ومنهم البيهقي في كتابه (ينابيع اللغة)، إذ أحصيت فيه طرائق شرح المادة اللغوية التي وردت في كتابه ومحاولة دراستها وتوجيهها، وإيراد الأمثلة لكل طريقة، مع الإشارة على أن البيهقي لم يذكر هذه الطرائق صراحتة، وإنما تعرفنا عليها من سياق شرح المادة اللغوية وعليه جاء البحث موسوما بـ (طرائق شرح المادة اللغوية عن البيهقي (ت ٥٤٤هـ) في كتابه ينابيع اللغة). وبما أن المعجمات العربية اختلفت في طرائق شرح المادة اللغوية قديما وحديثا، كما اختلفت في ترتيب ألفاظها وتبويبها وطريقة ضبط مدخلاتها، إذ تعددت طرائقها وتنوعت وسائل شرح المادة فيها، فكان لكل معجم من المعجمات منهجه الذي يختلف عن غيره في اختيار طريقة شرح المادة اللغوية فيه؛ لذلك حرصت على أن أبين ما تفرد به البيهقي وما تابع فيه من سبقه من أصحاب المعجمات في شرح المادة اللغوية وبيان دلالتها. على وفق منهج يقوم على الدراسة والتحليل لكل طريقة من الطرائق الواردة في كتابه.
الإمام غياث الدين الدشتكي ومنهجه في كتابه \الحاشية على شرح الكافية لشهاب الدين الهندي\
تنوعت جهود علمائنا الأوائل في خدمة علوم العربية، فخلفوا لنا تراثا ثمينا من المؤلفات المطولة والمختصرة، خطه الأقدمون، وأفنوا أعمارهم في جمع مادته، وتنوعت عنايتهم به، بحسبها سبيل عصمة اللسان من الخطأ واللحن في كتاب الله عز وجل قراءة وإقراء وسنة نبيه الكريم محمد (صلى الله عليه وآله وسلم)، فمن ناظم مختصر ميسر لطلاب العلم، ومن جامع للعلم على شكل متون ومختصرات إرشادا للمبتدئ، ومن شارح مجل للعبارة ودقائق التراكيب إلى غير ذلك من التأليف النحوي، فتنشأ لدينا خلية مليئة بالشهد بحسب ذائقة كل واحد منا، وما يحتاج إليه. ولخدمة القرآن الكريم نظمت علوم كثيرة منها علوم العربية التي نهض بها مسلمون من العرب وغيرهم، وكان الخليل بن أحمد الفراهيدي (ت 170ه) وتلميذه سيبويه (ت 180ه)، ثم جاء بعدهما علماء يصنفون على مدى القرون اللاحقة، واتسم القرن السابع الهجري من ناحية التأليف بانتشار الكتب النحوية، وكان كتاب الكافية في النحو لابن الحاجب (ت٦٤٦ه) واحدا من الكتب النحوية التي ألفت في القرن السابع، وقد لقي اهتماما من العلماء فتناولوه بالشرح والبيان، ووضع المختصرات والمنظومات لهذا الكتاب، وكان كتاب شرح الكافية لشهاب الدين الدولت آبادي الهندي الزوالي (ت٨٤٩ه)، أحد شروح الكافية الذي لاقى اهتماما من العلماء، ووضعوا الحواشي والتقريرات عليه وكان أهمها: حاشية المير غياث الدين منصور بن محمد بن إبراهيم الدشتكي الشيرازي (ت948ه). ويدور البحث في عالم عاش في النصف الأول من القرن العاشر الهجري، ولكن على الرغم من كثرة مصنفاته إلا أنه لم يحظ بترجمة مستقلة وواضحة في كتب التراجم والطبقات تكشف لنا جوانب من حياته ورحلاته، فلا نكاد نعرف شيئا عنه إلا النزر القليل، مما جعل شخصية هذا العالم مغمورة غير معروفة عند الكثير من دارسي هذا العلم المعاصرين. وقد سعت الباحثة إلى تسليط الضوء على المؤلف، مع التركيز على توضيح منهج كتابه (الحاشية على شرح الكافية للهندي)، وهو كتاب تعليمي يبحث باللغة العربية في علم النحو العربي، ويضم معه كلمات في العلوم المختلفة كالصرف، والبلاغة، المنطق، والجدل، والمناظرة، والكلام، والتفسير، وغيرها، إذ لم تكن اللغة العربية لغته (الأم)، بل كانت لغته فارسية، وهذا مما لا ريب فيه عكس لنا مدى اهتمام المؤلف باللغة العربية.
أبنية المصادر ودلالاتها في شرح مقصورة ابن دريد للتبريزي (ت 502هـ)
تناول البحث أحد الموضوعات الصرفية الموسوم بـ (أبنية المصادر ودلالاتها في شرح مقصورة ابن دريد للتبريزي (ت 502 هـ)، والمصدر عند أهل العربية: هو الحدث المجرد من الزمن والشخص والمكان خارج علاقات السياق، وقد أفصحت الدراسة عن عناية التبريزي بالمباحث الصرفية في شرحه لأبيات المقصورة بعامة، وأبنية المصادر ودلالاتها بخاصة، وبعد الاستقصاء تبين أن الشارح قد ذكر عددا من مصادر الأفعال الثلاثية المجردة، والثلاثية المزيدة، وما زاد على الثلاثي. والأبنية الصرفية التي ذكرها التبريزي وردت على صيغ متنوعة، وأبواب كثيرة، وإن مصادر الفعل الثلاثي هي الأكثر شيوعا موازنة بأبنية المصادر الأخرى التي ذكرت في شرحه للمقصورة، وهو ما أفصحت عنه هذه الدراسة.
اعتراضات السّيد العامليّ على العينيّ في كتابه ( شرح شواهد شرح ابن النّاظم )
بعد أن أمضينا قُدناً في عرض ما تمّ عرضه من اعتراضات السّيد العامليّ على العينيّ يمكنني القول: إنّ السّيد العامليّ قد وُفقَّ في مسعاه وحقّق مبتغاه، وهو تصويب وتصحيح كلّ ما وهِم به العينيّ في كتابه (فرائد القلائد في مختصر شرح الشّواهد)، ولاسيما بعد أن تناولنا هذه الاعتراضات بالدّراسة ومناقشتها مناقشة علميّة دقيقة على وفق ما يقتضيه منهج البحث العلمي الرّصين، وقد بيّنا من خلالها قيمة ما وجّههه من ردودٍ عليه، فأثبت السيد بفكره النّحوي المتميّز، وقدرته في التّحليل والتأويل مع ما أبداه من آراء واعتراضات وغير ذلك إمكاناتَه وعقليه النحوية واللّغوية الفذّة، ولا أدلّ على ذلك ما تم عرضه مسبقاً، فهو بذلك أخرج لنا شرحاً متيناً لم يشبْه خطأٌ، ولم تعتريه هِنة، إلّا ما زاغ عنه بصره، أو غفل عنه فكره، وكل ذلك لا يُنقِص من قيمة عمله وردوده شيئاً، ويبقى الكمال لله وحده.
ظواهر صوتية عند محمد حسن حسن جبل
يعد علم الأصوات عماد علوم العربية، والأساس الذي تقوم عليه مباحثها المتنوعة وكان لعلماء اللغة العربية الفضل الأكبر في دراسة ظواهره ومباحثه، ومحمد حسن حسن جبل أحد الباحثين المحدثين الذين كان لهم اهتمام كبير في دراسة الأصوات اللغوية، تشهد له بذلك آثاره المتميزة، لذلك سعى إلى دراسة طائفة من الظواهر الصوتية التي امتازت بالمعالجة الموضوعية والدقة العلمية، ومنها: دراسة للمقاطع الصوتية، والنبر والتنغيم والوحدة الصوتية (الصورة الصوتية الألفون) التي حاول أن يدرسها ويتوسع في بيان تفاصيلها مستعينًا بذلك بما ورثه من علماء اللغة العربية القدماء وموجهًا آراءه بما توصل إليه الدرس الصوتي الحديث، وهو ما سيكشف عنه البحث. إن علم الأصوات هو عماد علوم اللغة، والأساس الذي تقوم عليه مباحثها المتنوعة ولقد كان لعلماء العربية القدماء الفضل الأكبر في إقامة كثير من مفردات هذا العلم، مما يشهد لهم بسعة العلم ودقة الفهم. وفي العصر الحديث برز جيلٌ من الباحثين اللغويين حاول جلهم أن يقيم مباحث علم الأصوات وما يتصل به من علوم اللغة، في دائرة تجمع بين جهود القدماء وجهود المحدثين، على تباين بينهم في دراستهم اللغوية.