Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Series Title
      Series Title
      Clear All
      Series Title
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Content Type
      Content Type
      Clear All
      Content Type
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Donor
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
10 result(s) for "التنوخي، عز الدين، 1889-1966 محقق"
Sort by:
الرحلة التنوخية من حلب إلى الجوف 1332 هـ / 1914 م
هذه الرحلة كان يكتبها المؤلف من ذاكرته أي لم يكتبها في أثناء تنقلاته والدليل أنه يكتبها بصيغة الماضي ويكتب بعض الأحداث المستقبلية في رحلته كان خط سيره بإختصار كالآتي حلب–جبل الشيخ–البلقاء–الهزيم–بادية شرق الأردن– قريات الملح–وادي السرحان–دومة الجندل–سكاكا–البصرة–مكة المكرمة–القاهرة–دمشق وتعتبر هذه الرحلة من نوادر الرحلات.
كتاب الإبدال
يتناول كتاب (كتاب الإبدال) والذي قام بتأليفه (حجة العرب أبي الطيب عبد الواحد بن علي اللغوي الحلبي) في حوالي (2 مجلد (403، 325 صفحة)) من القطع المتوسط موضوع (نحو اللغة العربية) مستعرضا المحتويات التالية : مجلد 1. الباء والذال، الباء والراء، الباء والزاي، الباء والسين، الباء والشين، الباء والضاد، الباء والعين ؛ مجلد 2. الذال والراء، الذال والزاي، الذال والسين، الذال والصاد، الذال والضاد.
كتاب المثنى
موضوع هذا الكتاب شخصية عربية أصيلة ممتازة، كان له دور كبير في حياة العرب والإسلام، دور مليء بالبطولات عامر بالأمجاد..\". ويتناول في الفصل الأول البيئة التي نشأ فيها المثنى، فيتحدث عن قومه \"بني شيبان\" وينوه في بحثه هذا بما كان لقبيلة شيبان من سطوة وبأس وسؤدد بين القبائل العربية جمعاء.. وكان لهذه البيئة التي عاش فيها المثنى، وترعرع بين رجالها الأثر الفعال فيه ؛ في إنماء روحه، ونشوئه على الإيمان بالمبدأ والتصلب بالعقيدة والجود بالنفس.. والصدق والعزيمة والصبر والجلد والتحمل والشجاعة والإقدام والقوة والتغني بضروب الفروسية، والاستماتة في الحرب.. هذه الصفات أحس بها الكثيرون من بني شيبان، ولمسوها بصورة واضحة في المثنى فجعلوا منه سيدا لهم، والتفوا من حوله، وأصبحوا في إشارة بنانه.. قذفوا بأنفسهم في المهالك من ورائه، فكتبوا لأنفسهم ولزعيمهم وقائدهم المثنى، أروع صفحات المجد والبطولة في التاريخ.. وكانت منازلهم تبدأ من اليمامة إلى البحرين إلى أطراف سواد العراق ؛ في هذه المنطقة من الجزيرة العربية عاش بنو شيبان. كانت هذه المنطقة قريبة من أرض الفرس الذين أقاموا الحاميات للمحافظة على بلادهم ولدرء الأخطار التي قد تثيرها القبائل العربية ضدهم.
بحر العوام فيما أصاب فيه العوام = Bahr ul-awwam fi ma asab fihil 'A'wam (Le livre des locutions correctes)
عنوان هذا العمل هو (بحر العوام فيما أصاب فيه العوام) وهو كتاب من ثلاث كتب لابن الحنبلى تعرض فيها لما يقع على ألسنة العامة، وعلى الرغم من أن هذا الكتاب قد تم تأليفه بعد (سهم الالحاظ) وقبل (عقد الخلاص) كما صرح ابن الحنبلى نفسه في خاتمة (عقد الخلاص)، بعد تاليا له في الترتيب-علميا-من وجهة نظر مؤلفه، لأنه رأى أن (عقد الخلاص) وسط بين الكتابين.
كتاب معاني الشعر : الأصل واللحق والذيل
يعد كتاب معاني الشعر للمؤلف سعيد بن هارون الأشنانداني أبو عثمان، من الكتب التي تتناول موضوع فن الشعر والمفردات المستخدمة في هذا المجال بشكل شامل وواف ؛ يهدف المؤلف من خلال هذا الكتاب إلى تقديم دراسة شاملة لمفردات الشعر في العربية، وتحديد معانيها واستخداماتها المختلفة، يستند المؤلف في هذا الكتاب إلى مصادر مختلفة، بما في ذلك المصادر التاريخية والأدبية، لإلقاء الضوء على تطور مفردات الشعر في العربية عبر التاريخ. يقوم المؤلف بتحديد معاني هذه المفردات وشرح استخداماتها، وكذلك يقوم بتحديد أصول هذه المفردات وتطورها عبر التاريخ، يعد هذا الكتاب مصدرا قيما لفهم مفردات الشعر في العربية، وللتعرف على تطور هذه المفردات عبر التاريخ. يستطيع القارئ من خلال هذا الكتاب أن يتعرف على مدى تعقيد هذا المجال، وكذلك على دور هذه المفردات في فهم النصوص الأدبية والتاريخية، كما يمكن للقارئ من خلال هذا الكتاب أن يتعلم كيفية استخدام هذه المفردات بشكل صحيح، وكذلك كيفية تحديد معانيها بشكل دقيق.
كتاب تكملة إصلاح ما تغلط فيه العامة = Al-Takmila fi ma yaghlatu fihi 'l-amma : livre des locutions vicieuses
هذا كتاب يتناول ما تغلط فيه العامة، فيضعه في غير موضعه، أو مما ينقص منه ويزداد فيه ويبدل بعض حركاته أو بعض حروفه بغيره، أو مما تصحف فيه العوام، ومما جاء ممدودا والعامة تقصره، أومن الأفعال التي غيرت العامة ماضيها ومستقبلها، ومما جاء على أفعل، نشر الكتاب في المجمع العلمي العربي في دمشق، وتضمن الكتاب 77 صفحة من القطع المتوسط.
المنتقى من أخبار الأصمعي = Al-Muntaqa min akhbar el-asmat
يجمع هذا الكتاب بين دفتيه، أخبار الأصمعي الأديب، اللغوي المشهور بعدما تناثرت في بطون الكتب ... ومع تناثرها هنا وهناك فقد جمعت فنونا شتى وعلوما مختلفة بين أدب ولغة وتاريخ وتفسير وأخبار وحديث، أما مؤلف الكتاب فهو \"القاضي أبو محمد عبد الله بن أحمد الربعي المعروف بإبن زبر المتوفي المتوفي سنة 329 هجرية، جمع هذه الأخبار عن طريق شيوخه، عن شيخهم الأصمعي، ومن هنا جاءت أهمية الكتاب، لموضوعه من جهة ولاعتماده على أسانيد عالية من جهة أخرى، يضم هذا الكتاب باقة منوعة من الموضوعات، منها اللغة المنقولة عن الأعراب، وعن كبار علماء اللغة وعن الشعراء ومنها الأخبار الأدبية اللطيفة الشيقة الممتعة، ومنها الأدب الرفيع، وكذلك الأخبار التاريخية : أخبار الخلفاء والأمراء والقواد والعلماء، فضلا عن تفسير آيات من القرآن الكريم، وإيضاح لبيان من الحديث النبوي الشريف، إضافة إلى الأخبار المنقولة عن شيوخ الأصمعي وصلته بهم، وجميع ما ينقله من أخبار يسندها إلى أصحابها على طريقة المحدثين، كل هذا يجعل من كتاب \"المنتقى من أخبار الأصمعي\" سفرا أدبيا جامعا يطلعنا على علم الأصمعي وموسوعيته ومقدرته الفائقة في نقل اللغة والأدب وعلوم العربية، تأتي أهمية الوقوف على أخبار الأصمعي من كونه أي الأصمعي راو للأخبار والتاريخ قبل تدوين التاريخ، فهو ينقل الوقائع والحروب والأحلاف في الجاهلية، والغزوات والفتوحات في العهد الإسلامي والأموي، وينقل أخبار القبائل وأنسابها ومجتمعاتها، وهو بذلك نقل معظم أخبار الجاهليين وأدبهم، وإن المعلقات نقلت أيضا عن طريقه أو بعضا منها. كذلك يعتبر الأصمعي من أئمة علم الجغرافية العربية، والباحث في كتب البلدان كمعجم البلدان والمسالك والممالك إلى آخر ذلك من تبحر في الشعر والأدب، فأصبح في عداد أكبر علماء العربية.